فصل ذكر سرية قطبة بن عامر بن حديدة إلى خثعم

فقرتان، ج ٤ ص ٦٤٣

  1. وكانت في صفر سنة تسع قال ابن سعد (٥) : قالوا: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

    ج ٤ ص ٦٤٤قطبة في عشرين رجلًا إلى حيٍّ من خثعم بناحية تَبالةَ (١) وأمره أن يشُنَّ الغارة، فخرجوا على عشرة أبعرةٍ يَعتقبونها، فأخذوا رجلًا فسألوه فاستعجم عليهم فجعل يصيح بالحاضرة ويُحذِّرهم فضربوا عنقه، ثم أقاموا حتى نام الحاضرة فشنُّوا عليهم الغارةَ فاقتتلوا قتالًا شديدًا حتى كَثُر الجرحى في الفريقين جميعًا وقَتَل قطبةُ بن عامر مَن قَتَل، وساقوا النَّعَم والشاء والنساء إلى المدينة.

    ج ٤ ص ٦٤٣
  2. وفي القصة أنه اجتمع القوم وركبوا في آثارهم، فأرسل الله سبحانه سيلًا عظيمًا حال بينهم وبين المسلمين، فساقوا النعم والسبي وهم ينظرون لا يستطيعون أن يعبروا إليهم حتى غابوا عنهم.