- اشتراط ثقيف على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لا صدقة عليها ولا جهاد

٧ فقرات، ج ٤ ص ٧٥٥

  1. أساسها، فحفره (١) حتى أخرجوا ترابها وانتزعوا حليَّها وثيابها (٢) ، فبهتت ثقيف فقالت عجوز منهم: أسلمها الرُّضَّاع وتركوا المِصاع (٣) .

    ج ٤ ص ٧٥٥
  2. وأقبل الوفد حتى دخلوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحِليتها وكسوتها، فقسمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يومه، وحمد الله على نصرة نبيه وإعزاز دينه ــ وقد تقدم (٤) أنه أعطاه لأبي سفيان بن حرب ــ؛ لفظ موسى بن عقبة.

  3. وزعم ابن إسحاق (٥) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم من تبوك في رمضان، وقدم عليه في ذلك الشهر وفد ثقيف.

  4. ورُوينا في «سنن أبي داود» (٦) عن جابر قال: اشترطت ثقيف على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لا صدقة عليها ولا جهاد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك: «سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا» .

  5. وروينا في «مسند (٧) أبي داود الطيالسي» (٨) عن عثمان بن أبي العاص

    ج ٤ ص ٧٥٦أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يجعل مسجد الطائف حيث كانت طاغيتهم.

  6. وفي مغازي المعتمر (١) بن سليمان قال: سمعت عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي يحدث [عن عثمان بن عبد الله] (٢) عن عمِّه عمرو بن أوس عن عثمان بن أبي العاص قال: استعملني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أصغر الستة الذين وفدوا عليه من ثقيف، وذلك أني كنت قرأت سورة البقرة فقلت: يا رسول الله، إن القرآن يتفلَّت مني، فوضع يده على صدري وقال: «يا شيطان، اخرج من صدر عثمان» ، فما نسيتُ شيئًا بعده أريد حفظه.

  7. وفي «صحيح مسلم» (٣) عن عثمان بن أبي العاص قلت: يا رسول الله!