فصل في قدوم وفد عذرة
فقرتان، ج ٤ ص ٨٢٩
- ج ٤ ص ٨٢٩
وقدم عليه - صلى الله عليه وسلم - وفدُ عُذرةَ (٢) في صفر سنة تسعٍ اثنا عشر رجلًا فيهم جمرة (٣) بن النعمان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من القوم؟» فقال متكلمهم: من لا تُنكره، نحن بنو عُذرة، إخوة قُصَيٍّ لأمه، نحن الذين عضدوا قُصيًّا وأزاحوا من بطن مكة خزاعة وبني بكر، ولنا قرابات وأرحام، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مرحبًا بكم وأهلًا، ما أعرَفَني بكم!» .
- ج ٤ ص ٨٣٠
فأسلموا وبشرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بفتح الشام وهَرَبِ هرقل إلى ممتنع من بلاده، ونهاهم عن سؤال الكاهنة، وعن الذبائح التي كانوا يذبحونها، وأخبرهم أن ليس عليهم إلا الأضحية، فأقاموا أيامًا بدار رملة، ثم انصرفوا وقد أجيزوا (١) .