ثمانية أقوال في السنوت

٩ فقرات، ج ٥ ص ١٠٤

  1. والجرَب والبثور والحِكَّة والصَّرع. وشربُ مائه مطبوخًا أصلَحُ من شربه مدقوقًا. ومقدار الشَّربة منه إلى ثلاثة دراهم، ومن مائه إلى خمسة دراهم. وإن طُبِخ معه شيءٌ من زهر البنفسج والزَّبيب الأحمر المنزوع العَجَم كان أصلح.

    قال الرَّازيُّ: السَّنا والشَّاهْتَرَج يسهلان الأخلاط المحترقة، وينفعان من الجرب والحكَّة. والشَّربةُ من كلِّ واحدٍ منهما من أربعة دراهم إلى سبعة دراهم (١) .

    ج ٥ ص ١٠٤
  2. وأمَّا السَّنُّوت، ففيه ثمانية أقوالٍ:

    أحدها: أنَّه العسل.

  3. والثَّاني: أنَّه رُبُّ عُكَّة السَّمْن يخرج خُطَطًا (٢) سُودًا على السَّمن. حكاهما عمرو بن بكر السَّكْسكي (٣) .

  4. الثَّالث: أنَّه حبٌّ يشبه الكمُّون، وليس به. قاله ابن الأعرابيِّ (٤) .

  5. الرَّابع: أنَّه الكمُّون الكَرْمانيُّ.

  6. الخامس: أنَّه الرَّازِيانَج. حكاهما أبو حنيفة الدِّينَوريُّ عن بعض الأعراب (١) .

    ج ٥ ص ١٠٥
  7. السَّادس: أنَّه الشِّبِتُّ (٢) .

  8. السَّابع: أنَّه التَّمر (٣) . حكاهما أبو بكر بن السُّنِّيِّ الحافظ.

  9. الثَّامن: أنَّه العسل الذي يكون في زِقاق السَّمن. حكاه عبد اللطيف البغدادي (٤) . قال بعض الأطبَّاء (٥) : وهذا أجدر بالمعنى وأقرب إلى الصَّواب. أي يُخلَط السَّنا مدقوقًا بالعسل المخالِط للسَّمن ثمَّ يُلعَق، فيكون أصلح من استعماله مفردًا، لما في العسل والسَّمن من إصلاحِ السَّنا وإعانتِه على الإسهال (٦) . والله أعلم.