فصل في تدبيره لأمر النوم واليقظة

فقرة واحدة، ج ٥ ص ٣٤٣

  1. من تدبَّر نومه ويقظته - صلى الله عليه وسلم - وجده أعدل نومٍ وأنفعه للبدن والأعضاء والقوى، فإنَّه كان ينام أوَّل اللَّيل، ويستيقظ في أوَّل النِّصف الثَّاني (٣) ، فيقوم، ويستاك، ويتوضَّأ، ويصلِّي ما كتب الله له. فيأخذ البدن والأعضاء والقوى حظَّها من النَّوم والرَّاحة، وحظَّها من الرِّياضة، مع وفور الأجر. وهذا غاية

    ج ٥ ص ٣٤٣