شحم

٨ فقرات، ج ٥ ص ٤٨٧

  1. في المسجد.

    ج ٥ ص ٤٨٧
  2. وفيه (١) أيضًا عن المغيرة بن شعبة قال: ضِفْتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلةٍ، فأمر بجنبٍ، فشُوي، ثمَّ أخذ الشَّفرة، فجعل يحزُّ لي بها منه. قال: فجاء بلال يُؤْذنه للصَّلاة (٢) ، فألقى الشَّفرة، فقال: ما له تربت يداه!

  3. أنفعُ الشِّواء: شواء الضَّأن الحوليِّ، ثمَّ العجل اللَّطيف السَّمين. وهو حارٌّ رطبٌ إلى اليبوسة، كثير التَّوليد للسَّوداء. وهو من أغذية الأقوياء والأصحَّاء والمرتاضين.

  4. والمطبوخ أنفع، وأخفُّ على المعدة، وأرطب منه ومن المطجَّن (٣) . وأرداه (٤) : المشويُّ في الشَّمس. والمشويُّ على الجمر خيرٌ من المشويِّ باللَّهب (٥) وهو الحنيذ (٦) .

  5. شحم: ثبت في «المسند» (٧) عن أنس أنَّ يهوديًّا أضاف النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقدَّم

    ج ٥ ص ٤٨٨له خبزَ شعيرٍ وإهالةً سَنِخةً. والإهالة: الشَّحم المذاب أو الألية. والسَّنِخة: المتغيِّرة.

  6. وثبت في الصَّحيح عن عبد الله بن مغفَّلٍ قال: دُلِّي جِرابٌ من شحمٍ يومَ خيبر، فالتزمته، وقلت: والله لا أعطي أحدًا منه شيئًا. فالتفتُّ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضحك. ولم يقُل شيئًا (١) .

  7. أجود (٢) الشَّحم: ما كان من حيوانٍ مكتملٍ. وهو حارٌّ رطبٌ. وهو أقلُّ رطوبةً من السمين (٣) ، ولهذا لو أذيب الشَّحم والسَّمين كان الشَّحم أسرع جمودًا. وهو ينفع من خشونة الحلق، ويرخي، ويعفِّن (٤) . ويُدفَع ضررُه باللَّيمون المملوح والزَّنجبيل (٥) .

  8. وشحم المعز أقبض الشُّحوم. وشحمُ التُّيوس أشدُّ تحليلًا، وينفع من

    ج ٥ ص ٤٨٩قروح الأمعاء. وشحم العنز (١) أقوى في ذلك. ويحتقن به للسَّحْج والزَّحير (٢) .