عجوة
٤ فقرات، ج ٥ ص ٥٠٤
- ج ٥ ص ٥٠٤
عَجْوة (١) : في «الصَّحيحين» (٢) : من حديث سعد بن أبي وقَّاصٍ عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: «من تصبَّح بسبع تمراتٍ عجوةً لم يضرَّه ذلك اليوم سمٌّ ولا سحرٌ» .
-
وفي «سنن النَّسائيِّ وابن ماجه» (٣) من حديث جابر وأبي سعيد عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «العجوة من الجنَّة، وهي شفاءٌ من السَّمِّ. والكمأةُ من المنِّ، وماؤها شفاءٌ للعين» .
-
وقد قيل: إنَّ هذا في عجوة المدينة. وهي أحد أصناف التَّمر بها، ومن أنفع تمر الحجاز على الإطلاق. وهو صنفٌ كريمٌ ملزَّزٌ (٤) متينُ الجسم (٥) والقوَّة، من ألين التَّمر وأطيبه وألذِّه.
-
وقد تقدَّم ذكر التَّمر وطبعه ومنافعه في حرف التَّاء والكلام على دفع العجوة للسَّمِّ والسِّحر، فلا حاجة لإعادته (٦) .