ثم غزاة بدر القتال
151 paragraphs · vol. 2, p. 344
Page 2 of 4
- vol. 2, p. 354
ومن الأوس:
مبشر بن عبد المنذر، قتله أبو ثور.
-
سعد بن خيثمة، قتله عمرو بن عبد ودّ، ويقال طعيمة بن عدي.
-
ومن الخزرج:
حارثة بن سراقة، رماه حبّان بن العرقة بسهم فأصاب حنجرته.
-
وقوم يقولون: العزفة، وذلك تصحيف.
-
وعوف، ومعوذ ابنا عفراء بنت عبيد، وكانت عفراء عند الحارث بن رفاعة، فولدت له معاذا، ومعوذّا. ثم إنه طلقها، فتزوجها البكير بن عبد ياليل، فولدت له عاقلا، وعامرا، وخالدا، وإياسا. ثم رجعت إلى المدينة، فراجعها الحارث، فولدت له عوفا.
قال الواقدي: فقتل عوف ومعوّذ يومئذ، قتلهما أبو جهل.
وقال الكلبي: قتل معاذ ومعوّذ يومئذ، وبقى عوف، فجاءت أمهم إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، بقى شر ولدي؟ فقال: لا. والولد في بني عفراء لعوف.
- vol. 2, p. 355
وعمير بن الحمام بن الجموح، قتله خالد بن الأعلم العقيلي حليف بني مخزوم الذي يقول:
لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا … ولكن على أقدامنا يقطر الدم
ورافع بن المعلى الزرقي، قتله عكرمة بن أبي جهل.
-
ويزيد بن الحارث بن فسحم - وذلك قول الواقدي. وقال الكلبي:
يزيد الشاعر بن الحارث بن قيس، أحد بني الحارث بن الخزرج. ويقال ليزيد: ابن «فسحم» ، وهي أمه، وهي من بني القين بن قضاعة - قتله نوفل بن معاوية الديلي. وقوم يقولون إنّ أنسة مولى النبي ﷺ قتل يوم بدر.
-
وليس ذلك بثبت. والمجمع عليه أنه شهد يوم أحد، [وبقي بعد ذلك] ومات في خلافة أبي بكر.
-
- وقتل من المشركين، من:
- بني عبد شمس بن عبد مناف:
-
حنظلة بن أبي سفيان، قتله علي بن أبي طالب.
-
الحارث بن الحضرمي، قتله عمار بن ياسر.
-
عامر بن الحضرمي، قتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح.
-
عمير بن أبي عمير، وابنه، موليان لهم، قتل سالم مولى أبي حذيفة عميرا.
-
عبيدة بن سعيد بن العاص، قتله الزبير بن العوام.
-
العاص بن سعيد، قتله علي بن أبي طالب.
-
عقبة بن أبي معيط، قتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح بأمر رسول الله ﷺ بالصفراء صبرا، وكان أخذ أسيرا. وقال ابن الكلبي: قتل عقبة بعرق الظبية، وقال عقبة: من للصبية يا محمد؟ قال: النار. ويقال إنّ
vol. 2, p. 356النبي ﷺ صلبه، فكان أول مصلوب في الإسلام. فرثاه ضرار بن الخطاب:
عين فابكي لعقبة بن أبان … فرع فهر وفارس الفرسان
وقال أيضا:
إذا اتصلت تدعو أباها لحارث … دعت باسم سيال العطاء زعوف
وهوب النجيبات المراقيل بالضحى … بأكوارها تجتاب كل تنوف
وعتبة بن ربيعة، قتله حمزة بن عبد المطلب.
-
وشيبة بن ربيعة، قتله عبيدة بن الحارث، وذفّف عليه حمزة وعليّ عليهما السلام .
-
الوليد بن عتبة، قتله عليّ.
-
عامر بن عبيد الله حليف لهم، قتله علي، ويقال سعد بن معاذ الأنصاري.
- - ومن بني نوفل بن عبد مناف:
-
الحارث بن عامر بن نوفل. قتله خبيب بن إساف، وهو الذي قال النبي ﷺ : «من لقيه فليدعه لأيتام بني نوفل بن عبد مناف» . وفيه نزلت:
﴿وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا﴾ (١) .
-
طعيمة بن عدي بن نوفل، قتله حمزة. وكان طعيمة يكنى أبا الرّيان، وأسر يوم بدر، فأمر النبي ﷺ بقتله، فقتله حمزة صبرا.
- - ومن بني عبد العزى بن قصيّ:
-
زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد، قتله أبو دجانة؛ ويقال:
ثابت بن الجذع؛ وولده يقولون: الجدع.
- vol. 2, p. 357
الحارث بن زمعة بن الأسود، قتله علي بن أبي طالب.
-
عقيل بن الأسود بن المطلب، قتله حمزة وعلي شركاء فيه؛ ويقال علي وحده.
-
أبو البختري العاص بن هاشم، قتله المجذّر بن ذياد البلوي؛ ويقال أبو داود المازني، من الأنصار؛ ويقال أبو اليسر.
-
نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، وهو ابن العدوية، قتله علي بن أبي طالب.
- - ومن بني عبد الدار:
-
النضر بن الحارث، قتله علي بن أبي طالب صبرا بالأثيل بأمر النبي ﷺ ، وكان الذي أسره المقداد بن عمرو.
-
زيد بن مليص مولى عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، قتله علي بن أبي طالب؛ ويقال بلال.
- - ومن بني تيم بن مرة:
-
عمير بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، قتله علي بن أبي طالب؛ ويقال صهيب.
- - ومن بني مخزوم:
-
أبو جهل بن هشام. سماه رسول الله ﷺ «فرعون هذه الأمة» . ضربه معاذ بن عمرو بن الجموح، فقطع رجله، وضربه أحد بني عفراء ضربة.
-
ويقال ضرباه جميعا. ونفّل رسول الله ﷺ معاذ بن عمرو سيف أبي جهل، فهو عند ولده. وفيه يقول حسان بن ثابت:
الناس كنوه أبا حكم … والله كنّاه أبا جهل (١)
vol. 2, p. 358وقال الواقدي: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن ربيع بنت معوذ قالت:
دخلت في نسوة من الأنصار على أسماء بنت مخرّبة، أم أبي جهل، في خلافة عمر بن الخطاب، وكان ابنها عبد الله بن أبي ربيعة يبعث لها بعطر من اليمن، فكانت تبيعه إلى الأعطية، فكنا نشتري منها. فقالت لي: وإنك لابنة قاتل سيده؟ قالت: قلت: لا، ولكني ابنة قاتل عبده، فقالت:
والله لا أبيعك شيئا أبدا.
-
وأمر رسول الله ﷺ حين وضعت الحرب أوزارها أن يلتمس أبو جهل. قال ابن مسعود: فوجدته مرتثا في آخر رمق، فوضعت رجلي على عنقه، وقلت: الحمد الله الذي أخزاك. فقال: إنما أخزى الله ابن أم عبد، أرويعينا بالأمس، لقد ارتقيت مرتقى صعبا يا رويعي الغنم؛ لمن الدائرة؟ قلت: لله ولرسوله. قال: فأقتلع بيضته عن قفاه؛ وقلت: إني قاتلك يا أبا جهل. قال: لست بأول عبد قتل سيده؛ أما إنّ أشد شيء لقيته اليوم في نفسي لقتلك إياي وألا يكون ولي قتلي رجل من الأحلاف أو المطيّبين. فضربه عبد الله فوق رأسه بين يديه، ثم سلبه، وأقبل بسلاحه ودرعه وبيضته، فوضع ذلك بين يدي رسول الله ﷺ ، وقال: أبشر يا نبي الله بقتل عدو الله أبي جهل. فقال: «والله لذلك أحب إليّ من حمر النعم» ، أو كما قال ﷺ . ورأى عبد الله بجسده خضرة، فوصفها للنبي ﷺ .
فقال: ذلك ضرب الملائكة. وقد يقال إنّ ابني عفراء لما ضربا أبا جهل، لم يقتلهما حتى جرحاه. فقال رسول الله ﷺ ، ووقف على مصرع ابني عفراء:
«رحمهما الله، فقد شركا في قتل فرعون هذه الأمة» . وقيل إنّ الملائكة قتلت أبا جهل مع ابني عفراء، وذفّف عليه ابن مسعود. والله تعالى أعلم.
- vol. 2, p. 359
العاص بن هشام بن المغيرة، قتله عمر بن الخطاب.
-
يزيد بن تميم حليف لهم، قتله علي بن أبي طالب.