ومنهم: ذو البجادين

1 paragraph · vol. 12, p. 351

  1. رحمه الله تعالى، وهو عبد الله، وكان اسمه قبل إسلامه عبد العزى. وكان أتى عمه وابنته عنده وقد أراد الهجرة، فقال يا عم: إنه قذف في قلبي حب هذا الرجل، يعني النبي ﷺ ، وأنا آتيه.

    فقال: لئن فعلت لأسلبنك، فأبى إلا أن يفعل فسلبه، فأتى أمه فأعطته بجادها، وهو كساء، فقطعه نصفين فتدرّع إحداهما وارتدى الأخرى فسمي ذا البجادين، وأتى رسول الله ﷺ ، وهو القائل وهو يسوق ناقة النبي ﷺ :

    تعرضي مدارجا وسومي … تعرض الجوزاء للنجوم

    هذا أبو القاسم فاستقيمي

    vol. 12, p. 351