وقال أبو اليقظان: ومن بني عطارد: أبو رجاء عمران بن تيم،
2 paragraphs · vol. 13, p. 366
- vol. 13, p. 366
وكان قارئا فقيها أدرك النبي ﷺ ، وسبي يوم الكلاب الثاني فأعتقه رجل من بني عطارد، فروى عن أبي رجاء أنه قال: هربنا حيث بلغنا خروج النبي ﷺ ، فكنت مع مولاي فنزل بأرض فضاء وحشة، فقال: إني أعوذ بأعز أهل هذا الوادي من شر أهله، فسمعت القرآن بعد: ﴿وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً﴾ (٢) فظننت أنها نزلت فيه.
-
وكبر أبو رجاء حتى جاوز المائة، وكان يصلي ببني عطارد وعلى جنائزهم قريبا من سبعين أو ثمانين سنة، لا يصلي غيره، فلما مات شهد جنازته الفرزدق وهو يقول:
ألم تر أن الناس مات كبيرهم … ومن قبل ما مات النبي محمد (٣)