ثم غزاة بني قريظة من يهود
5 paragraphs · vol. 2, p. 433
- vol. 2, p. 433
انصرف رسول الله ﷺ من الخندق وزحف إليهم، فحصرهم حتى نزلوا على حكمه، فحكم فيهم سعد بن معاذ. فحكم بقتل من جرت عليه الموسى وبسبي الذرية والنساء، وقسمة أموالهم بين المسلمين. فأجاز رسول الله ﷺ ، وقال لسعد: «لقد حكمت فيهم بحكم الله» . وكانت غزاة بني قريظة في ليال من ذي القعدة وليال من ذي الحجة سنة خمس. وكان خليفة رسول الله ﷺ بالمدينة ابن أم مكتوم.
-
حدثني عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
-
أن رسول الله ﷺ لما فرغ من الأحزاب، دخل مغتسلا ليغتسل فجاءه جبريل فقال: يا محمد، وضعتم أسلحتكم وما وضعنا أسلحتنا بعد؛ انهد إلى بني قريظة. فقالت عائشة: لقد رأيته من خلل الباب وقد عصب التراب رأسه.
-
حدثنا أبو عبيد، ثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال:
vol. 2, p. 434أقبل رسول الله ﷺ حين انصرف من الأحزاب حتى دخل على أهله فوضع السلاح، فدخل عليه جبريل فقال: أوضعت السلاح وما زلنا في طلب القوم؟ فاخرج فإن الله قد أذن لك في بني قريظة؛ قال: وأنزل الله تعالى فيهم: ﴿وَ إِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ﴾ (١) . وقد قيل في غير هذا الحديث إنّ الآية نزلت في بني قينقاع.
-
حدثنا غير واحد، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد في قول الله عز وجل : ﴿وَ أَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ،﴾ الآية (٢) ، قال: يعني بني قريظة. وألقى بنو قريظة على خلاّد بن سويد الخزرجي رحى، وقد دنا ليكلمهم.