ثم غزاة خيبر
6 paragraphs · vol. 2, p. 443
- vol. 2, p. 443
في صفر سنة سبع. ويقال في جمادى الأولى. ويقال في شهر ربيع الأول.
-
سار رسول الله ﷺ إلى اليهود بخيبر، فماكثوه وطاولوه، وقاتلوا المسلمين، ثم إنّ بعضهم نزل ومعه ابن أبي الحقيق، فصالحا رسول الله ﷺ على حقن الدماء وأن يخلوا بين المسلمين وبين الصفراء والبيضاء وبين أرضهم والبزّة إلا ما كان على الأجساد. فأقرهم رسول الله ﷺ في الأرض عمارا لها، وعاملهم على الشطر من التمر والحبّ. وقال: «أقرّكم ما أقرّكم الله» .
-
وخاطر عباس بن مرداس حويطب بن عبد العزى على أن النبي ﷺ مغلوب. فأخذ حويطب منه مائة ناقة.
-
وبعث رسول الله ﷺ إلى أهل فدك منصرفه من خيبر يدعوهم إلى الإسلام. فأتوه فصالحوه على نصف الأرض بتربتها، فقبل ذلك منهم.
-
وكان خليفة رسول الله ﷺ في غزاة خيبر سباع بن عرفطة الكناني. ويقال نميلة بن عبد الله الكناني.
- vol. 2, p. 444
حدثني هشام بن عمار، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، حدثني عنبسة بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن أبي هريرة:
أن رسول الله ﷺ بعث سعيد بن العاص من المدينة في سرية قبل نجد. قال أبو هريرة: فأتونا وقد فتحنا خيبر قبل أن نقسم الغنائم، وإنّ حزم خيولهم يومئذ اللّيف. فقال سعيد: يا رسول الله، اقسم لنا، فلم يقسم لهم من الغنيمة شيئا.