ومنهم: عقيل بن علفة بن الحارث بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع،
3 paragraphs · vol. 14, p. 110
- vol. 14, p. 110
يربوع،
وكان جافيا تائها غيورا فقيل له قد عضلت بناتك أفما تخاف عليهن ما تخاف على النساء؟ فقال: كلا إني أعريهنّ فلا يظهرن وأجيعهنّ فلا يأشرن.
-
وكانت أم علفة بن عقيل بن علفة جميلة، وكان يتّهم بها جحاف بن زياد أحد بني قتال. فأخذها عقيل فربطها بين أربعة أوتاد، ودهنها بإهالة (١) ، وجعلها في قرية نمل فمر بها الجحاف ليلا فسمع أنينها فاحتملها حتى طرحها بفدك، فاستعدى عقيل عليه الوالي، فقال إنها رأتني وقد كبرت وذهب وفري (٢) وكثر بخري، فردها عليه.
-
وحدثني عباس بن هشام الكلبي قال: كان عقيل بن علفة غيورا، فدخل على عثمان بن حيان المرّي، وهو عامل الوليد بن عبد الملك على المدينة، فقال له: يا عقيل، زوجني ابنتك، فقال: أبكرة من إبلي؟ قال: أي شيء تقول ويحك؟ قال: أي شيء قلت أنت؟ قال: قلت زوّجني ابنتك. قال: أبكرة من إبلي، قال: أخرجوه عني ملعون خبيث، فخرج وهو يقول:
كنّا بنو غيظ الرجال فأصبحت … بنو مالك غيظا وصرنا كمالك
لحى الله دهرا أذهب المال كلّه … وسوّد أبناء الإماء العواتك
vol. 14, p. 111وكان عثمان بن حيان أحد بني مالك بن مرة وعقيل أحد بني غيظ بن مرة.