وكانت عند عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه أم البنين ابنة عيينة،

9 paragraphs · vol. 14, p. 171

  1. فدخل عليه وهو يفطر فدعاه إلى العشاء فقال: أنا صائم، فقال: أتصوم

    vol. 14, p. 172الليل؟ فقال: مثّلت بين صوم الليل والنهار فوجدت صوم الليل أخفّ عليّ.

    vol. 14, p. 171
  2. واستأذن عيينة على رسول الله ﷺ فبسر (١) فلما دخل بشّ به وقال ﷺ :

    «كفى للمرء شرا أن يدارى مخافة فحشه» .

  3. ودخل مرة على النبي ﷺ فرأى عائشة رضي الله تعالى عنها فقال: من هذه الحميراء؟ فلما خرج سألت عائشة رسول الله ﷺ فقال: «هذا الأحمق المطاع في قومه» .

  4. ودخل على النبي ﷺ ، وعنده عدّة من أصحابه فيهم سلمان الفارسي، فقال له: إذا أتيناك فاطرد هؤلاء الأنتان عنك فقد آذتنا روائحهم، فنزلت: ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ ﴿وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً﴾ (٢) أي عجالا على غير رويّة، يقال فرس فرط أي عجل من الطيش.

  5. وسمع عيينة رجلا من بني فزارة مكفوفا يقرأ القرآن فقال: ماذا لقينا من محمد، استغوى أقوياءنا، واستهذى ضعفاءنا.

  6. وكان عيينة رأى الناس بسوق عكاظ يتبايعون فقال: أرى هؤلاء مجتمعين بلا عهد ولا عقد، لئن بقيت إلى قابل لتعلمنّ، فغزاهم من قابل فأغار عليهم واستباحهم فقال الحطيئة:

    فدى لابن حصن ما أرحت فإنه … ثمال (٣) اليتامى عصمة للمهالك

    vol. 14, p. 173سما لعكاظ من بعيد وأهلها … بألفين حتى داسهم بالسنابك (١)

  7. وقدم به المدينة في خلافة أبي بكر رضي الله تعالى عنه فقيل له: يا عدو الله ارتددت عن الإسلام؟ فقال: ومتى أسلمت؟.

  8. ويحكى ذلك عن الحطيئة أيضا.

  9. وكان حذر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه الأعاجم، من السبي، فلما جرح سأل عنه فأخبر بغيبته فقال: أي رأي بين الحاجر والرقم.