ومنهم: الأخنس واسمه أبي بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج، وهو حليف بني زهرة،

1 paragraph · vol. 14, p. 437

  1. وهو حليف بني زهرة،

    وهو الذي خنس بهم يوم بدر فسمي الأخنس بذلك، ولم يحضر بدرا من المشركين أحد ولم يسلم إلا الأخنس وكان أحرق زرعا وقتل حمارا فنزلت فيه: ﴿إِذا تَوَلّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ﴾ (١) .

    vol. 14, p. 437