فاطمة الكلابية زوجة النبي عليه السلام
2 paragraphs · vol. 3, p. 92
- vol. 3, p. 92
- وحدثني الوليد بن صالح، عن الواقدي، عن محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة عن عائشة قالت:
تزوّج رسول الله ﷺ امرأة من بني كلاب، فلما دنا منها قالت: أعوذ بالله منك. فقال ﷺ : «عذت بعظيم؛ إلحقي بأهلك» .
-
وحدثني الوليد بن صالح، عن الواقدي، عن عبد الله بن سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال:
دخل رسول الله ﷺ بالكلابية، ولكنه لما خير نساءه، اختارت قومها، ففارقها، فكانت بعد ذلك تلقط البعر، وتدخل على نساء النبي ﷺ ، فيتصدقن عليها، وتقول: أنا الشقية.
وقال الواقدي: ماتت الكلابية سنة ستين عند أهلها، وكان تزوّج رسول الله ﷺ إياها في سنة ثمان، منصرفه من الجعرانة. وقال بعض الرواة:
إنّ هذه الكلابية ابنة الضحاك بن سفيان الكلابي، واسمها فاطمة. وقال
vol. 3, p. 93بعضهم عرض الضحاك الكلابي ابنته على رسول الله ﷺ ، وقال: من صفتها كذا، وكفاك من صحة بدنها أنها لم تمرض قط، ولم تصدع. فقال ﷺ :
«لا حاجة لنا فيها هذه تأتينا نخطبها (١) ».
وقال الكلبي: التي قال أبوها إنها لم تصدع قط، وعرضها على النبي ﷺ فقال «لا حاجة لنا بها» ، سلمية؛ وأما الكلابية، فاختارت قومها فدلهت وذهب عقلها؛ فكانت تقول: أنا الشقية، خدعت. وقد روي مثل ذلك عن عبد الواحد بن أبي عون.