ثوبان
7 paragraphs · vol. 3, p. 123
- vol. 3, p. 123
- ثوبان مولى رسول الله ﷺ يكنّى أبا عبد الله وهو من أهل اليمن لنسب فيهم، فأصابه سباء، فابتاعه رسول الله ﷺ بالمدينة، وأعتقه.
-
وكان قد نزل حمص وله بها دار صدقة. وبها مات في سنة أربع وخمسين.
-
حدثني هشام بن عمار الدمشقي، ثنا صدقة، ثنا ابن جابر، حدثني شيخ يكنى أبا عبد السلام، عن ثوبان
عن رسول الله ﷺ قال: «يوشك أن تداعى الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. قيل: يا رسول الله، أمن قلة يومئذ؟ قال: أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله المهابة من صدور عدوكم، وليقذفنّ الوهن في قلوبكم. قيل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: حبّ الدنيا وكراهة الموت» .
-
حدثني عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال:
قال رسول الله عليه السلام : «من يضمن لي خصلة، أضمن له الجنة» ؟ فقال ثوبان: أنا يا رسول الله. قال: «لا تسأل الناس شيئا» .
قال: فكان ثوبان يقع سوطه من يده، فلا يقول لأحد: «ناولني إياه» (١) ، حتى ينزل فيأخذه. فكانت عائشة تقول: تعاهدوا ثوبان، فإنه لا يسأل الناس شيئا.
-
حدثني هشام بن عمار، عن بقية، عن صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعد، حدثني ثوبان قال:
vol. 3, p. 124قال لي رسول الله ﷺ : «يا ثوبان، لا تنزل الكفور» (١) ، فإن ساكن الكفور كساكن القبور.
-
حدثني محمد بن مصفى الحمصي، ثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ أنه كان يقول:
طوبى لمن ملك لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته.
-
وحدثني هشام بن عمار، عن ابن عياش، عن راشد الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان:
عن رسول الله ﷺ أنه قال في مسير له: «إنا مدلجون الليلة، فلا يدخلن معنا مصعب ولا مضعف» ، فأدخل رجل على ناقة له صعبة فسقط فاندقّت فخذه، ثم مات. فأمر النبي ﷺ بالصلاة عليه. ثم أمر بلالا، فنادى: «إنّ الجنة لا تحل لعاص» .