نسب ولد عدنان بن أدد
50 paragraphs · vol. 2, p. 17
Page 2 of 2
- vol. 2, p. 25
- وقال هشام بن الكلبي: ويقال إن حيدان بن معدّ دخلوا في قضاعة، فقالوا: حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وحيدان هو أبو مهرة بن حيدان.
- vol. 2, p. 26
- فولد سنام بن معدّ: جشم بن سنام، وجاه. وهما في حكم بن سعد العشيرة بن مالك.
-
- وولد حيدة بن معدّ: مجيد، وأفلح، وقزح دخلوا في الأشعرين.
-
ويقال إنّ ولد قزح وحده دخلوا في الأشعرين، وإن الآخرين درجا. والله أعلم.
وقال هشام بن الكلبي: ذكر بعض النّسّاب أن حيدة بن معدّ ولد أيضا معاوية. فولد معاوية: عفير بن معاوية. فولد عفير: ثور بن عفير.
-
فولد ثور: كندي وهو أبو كندة. وأنشد لامرئ القيس بن حجر الكندي:
تالله لا يذهب شيخي باطلا … خير معدّ حسبا ونائلا (١)
-
وغيره ينشده: «يا خير شيخ حسبا ونائلا» .
-
- وولد القحم بن معدّ: أفيان. فولد أفيان: غنث بن أفيان، وهم في بني مالك بن كنانة بن خزيمة.
-
- قال هشام: ودخل بنو عبيد الرمّاح في كنانة، وهم رهط إبراهيم بن عربي بن منكث. وكانت أم إبراهيم فاطمة بنت شريك بن سحماء البلوي، من قضاعة. وسحماء أمه؛ وأبوه عبدة بن مغيث. وبسبب شريك هذا نزل اللعان.
-
حدثني عباس بن هشام، عن أبيه، عن جده قال:
أتى عاصم بن عدي البلوي، رجل من بني العجلان من الأنصار يقال له عويمر، فسأله أن يسأل النبي ﷺ عن رجل وجد مع أمرأته رجلا، كيف يصنع؟ فسأله، فلم يجبه بشيء. فأتى عويمر النبي ﷺ ، فسأله عن ذلك.
vol. 2, p. 27فقال: قد أنزل الله في أمرك وأمر صاحبتك قرآنا، فأت بها. فلا عن رسول الله ﷺ بينهما. وكان الذي قذف بها شريك بن سحماء.
-
وحدثني وهب بن بقية، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ هشام، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك قال:
لا عن رسول الله ﷺ بين هلال بن أمية وامرأته، وكان قد قذفها بشريك بن سحماء. قال رسول الله ﷺ : «إن جاءت به أصهب أثبج أرشح حمش الساقين فهو لهلال؛ وإن جاءت به أورق جعدا خدلّج الساقين سابغ الإليتين فهو للذي رميت به» . فجاء على الصفة المكروهة، ففرّق رسول الله ﷺ بين المتلاعنين، وقضى أن لا يدعى ولد الملاعنة لأب، ولا ترمى ولا ولدها؛ وأنّ على من رماها الحد. وقضى بأن لا بيت لها عليه ولا قوته.
وقال هشام بن الكلبي: لما كان يوم دار عثمان، ضرب مروان بن الحكم وسعيد بن العاص، فسقطا، فوثبت فاطمة بنت شريك بن سحماء فأدخلت مروان بيتا كانت فيه قراطيس فأفلت. فكان بنو مروان يحفظون إبراهيم بن عربي ويكرمونه بذلك السبب، فتزوج إبراهيم ابنة طلبة بن قيس بن عاصم التهيمي المنقري. وكان عبد الملك قد ولّى إبراهيم بن عربي اليمامة وأعمالها. فأوفد إبراهيم مقاتل بن طلبة بن قيس، أخا امرأته، إلى عبد الملك ومعه أشراف من تميم وعامر بن صعصعة، وكتب إلى الحجّاب أن يحسنوا إذنه ويقدّموه. فأذن له أول الغد. فلما دخل على عبد الملك، أدناه وأكرمه. فقال:
وفضّلني عند الخليفة أنني … عشية وافت عامر وتميم
وجدت أبي عند الإمام مقدّما … لكل أناس حادث وقديم
وقال رجل من بني عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم: