وأما أمية وأبي ابنا خلف

6 paragraphs · vol. 2, p. 155

  1. - فكانا على شرّ ما يكون عليه أحد من أذى النبي ﷺ وتكذيبه، وجاء أبيّ بعظم نخر، ففته في يده ثم قال: زعمت يا محمد أنّ ربك يحيى هذا

    vol. 2, p. 156العظم؛ ثم نفخه. فنزلت: ﴿قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ﴾ (١) .

    vol. 2, p. 155
  2. وحدثني محمد بن حاتم المروزي، ثنا عبد الله بن نمير، عن سفيان الثوري، عن أبي السوداء، عن ابن سابط:

    أن أبيا صنع طعاما، ثم أتى حلقة فيها النبي ﷺ ، فدعاهم ودعاه، فقال رسول الله ﷺ : لا أقوم حتى تشهد أن لا إله إلا الله، ففعل، فقام النبي ﷺ معه، فلقيه عقبة بن أبي معيط، فقال: أقلت كذا وكذا؟ قال:

    إنما قلت ذلك لطعامنا. فنزلت: ﴿وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ (٢) الآية.

  3. وقد قيل: إنّ الذي دعا النبي ﷺ ، فيمن دعا، عقبة بن أبي معيط، فأنكر أبيّ ذلك عليه، وكان صديقا له ونديما، وقال: اتبعت محمدا؟ فقال: لا والله، ولكني تذممت أن لا أدعوه، وإذ دعوته ألا يأكل من طعامي؛ فقلت له قولا لم أعتقده. فقال له: وجهي من وجهك حرام إن لم تكفر به وتتفل في وجهه. ففعل ورجع ما خرج من فيه إلى وجهه، فأنزل الله: ﴿وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ،﴾ يعني عقبة. وقوله ﴿فُلاناً﴾ (٣) ، يعني أبيّ بن خلف، وهي قراءة عبد الله بن مسعود: ﴿لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ﴾ أبيا ﴿خَلِيلاً﴾. وبعض الرواة يقول: إنّ أمية بن خلف فعل هذا. ولا يذكر أبيا.

  4. - وقتل أمية يوم بدر، قتله خبيب بن إساف، ويقال: اشترك خبيب وبلال في قتله، ويقال: قتله أبو رفاعة بن رافع الأنصاري.

  5. - وقتل رسول الله ﷺ أبيا يوم أحد، أخذ حربته أو حربة غيره، فقتله بها.

  6. وكان أبو قيس بن الفاكه بن المغيرة من المؤذين لرسول الله ﷺ ، المغرقين في أذاه، يعين أبا جهل على صنيعه، قتله حمزة بن عبد المطلب يوم بدر، ويقال: قتله الحباب بن المنذر.

    vol. 2, p. 157