مالك بن الطلاطلة

3 paragraphs · vol. 2, p. 174

  1. - وقال الكلبي: كان مالك بن الطلاطلة بن عمرو بن غبشان من المستهزئين، وكان سفيها، قالوا: فدعا رسول الله ﷺ عليه، واستعاذ بالله من شرّه. فعصر جبريل بطنه، حتى خرج خلاؤه من فمه، فمات. وقال غيره: أشار جبريل، فامتحض رأسه قيحا.

    وقال غير الكلبي: هو عمر ابن الطلاطلة، وذلك باطل.

    vol. 2, p. 174
  2. - وقال الكلبي: سمعت من يقول هو الحارث بن الطلاطلة، وليس ذلك بشيء، وهم يغلطون بابن الغيطلة وابن الطلاطلة، فيجعلون هذا ذاك وذاك هذا.

  3. - وقد ذكر غير الواقدي: أنّ المستهزئين جميعا ماتوا في وقت واحد، وقول الواقدي أثبت.

    vol. 2, p. 175وقال الواقدي: أليس موت من مات، وعمى من عمي، وما تهيأ لرسول الله ﷺ من أسباب مفارقتهم كفاية له ﷺ ؟