مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 10 of 156
- vol. 25, p. 364
٢٨١٥٩- عن الأقرع قال: أرسل عمر إلى الأسقف فقال هل تجدنا فى كتابكم قال نعم قال فما تجدنى قال قرن من حديد أمير شديد قال فما تجد بعدى قال خليفة صدق يؤثر أقربيه قال عمر يرحم الله ابن عفان (ابن أبى شيبة، ونعيم بن حماد فى الفتن، واللالكائى فى السنة) [كنز العمال ٣٥٧٥٧]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٥٦، رقم ٣٢٠٠٠) ، ونعيم بن حماد فى الفتن (١/١٢٣، رقم ٢٩٣) .
- vol. 25, p. 365
٢٨١٦٠- عن عبيد الله بن أبى يزيد عن أبيه قال: أَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى شَيْخٍ مِنْ بَنِى زُهْرَةَ مِنْ أَهْلِ دَارِنَا قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ فَجِئْتُ مَعَ الشَّيْخِ إِلَى عُمَرَ وَهُوَ فِى الْحِجْرِ فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ وِلَادٍ مِنْ وِلَادِ الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ الشَّيْخُ أَمَّا النُّطْفَةُ فَمِنْ فُلَانٍ وَأَمَّا الْوَلَدُ فَعَلَى فِرَاشِ فُلَانٍ فَقَالَ عُمَرُ صَدَقْتَ وَلَكَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَضَى بالْفِرَاشِ فَلَمَّا وَلَّى الشَّيْخُ دَعَاهُ عُمَرُ فَقَالَ أَخْبِرْنِى عَنْ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ إِنَّ قُرَيْشاً تَقَرَّبَتْ لِبِنَاءِ الْكَعْبَةِ فَعَجَزُوا وَاسْتَقْصَرُوا فَتَرَكُوا بَعْضاً فِى الْحِجْرِ فَقَالَ عُمَرُ صَدَقْتَ (سفيان بن عيينة فى جامعه، والحميدى، وابن راهويه، والعدنى، وأبو يعلى)
- vol. 25, p. 366
٢٨١٦١- عن عبد الله بن أبى يزيد عن أبيه قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى شيخ من بنى زهرة فسأله عن ولاد من ولاد الجاهلية فقال أما الفراش فلفلان وأما النطفة فلفلان فقال عمر صدقت ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى بالفراش (الشافعى، البيهقى) [كنز العمال] ١٥٣٤٦
أخرجه الشافعى (١/١٨٨) ، والبيهقى (٧/٤٠٢، رقم ١٥١٠٧)
-
٢٨١٦٢- عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: أرسل عمر إلى عائشة فاستأذنها أن يدفن مع النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر فأذنت قال عمر إن البيت ضيق فدعا بعصا فأتى بها فقدر طوله ثم قال احفروا على فدر هذه (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٦٩]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٦٣) .
- vol. 25, p. 367
٢٨١٦٣- عن أنس بن مالك قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى أبى طلحة قبل أن يموت بساعة فقال يا أبا طلحة كن فى خمسين من قومك من الأنصار مع هؤلاء النفر أصحاب الشورى فإنهم فيما أحسب سيجتمعون فى بيت أحدهم فقم على ذلك الباب بأصحابك فلا تترك أحدا يدخل عليهم ولا تتركهم يمضى اليوم الثالث حتى يؤمروا أحدهم اللهم أنت خليفتى عليهم (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٢٥٣]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٦٤) .
-
٢٨١٦٤- عن عبد الرحمن بن سابط قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى سعيد بن عامر الجمحى فقال إنا مستعملوك على هؤلاء تسير بهم إلى أرض العدو وتجاهد بهم فقال يا عمر لا تفتنى فقال عمر والله لا أدعكم جعلتموها فى عنقى ثم تخليتم عنى إنما أبعثك على قوم لست أفضلهم ولست أبعثك لتضرب أبشارهم ولا تنتهك أعراضهم ولكن تجاهد بهم عدوهم وتقسم بينهم فيئهم (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٠٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٢١/١٤٥) .
- vol. 25, p. 368
٢٨١٦٥- عن عمر قال: ارموا فإن الرمى عدة وجلادة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٣٦٩]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٣٠٣، رقم ٢٦٣١٨) .
-
٢٨١٦٦- عن عمر قال: الأرواح جنود مجندة تلتقى فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف (مسدد) [كنز العمال ٢٥٥٥٨]
-
٢٨١٦٧- عن جويرية قال بعضه عن نافع وبعضه عن رجل من ولد أبى الدرداء قال: استأذن أبو الدرداء عمر فى أن يأتى الشام، فقال: لا آذن لك إلا أن تعمل، قال: فإنى لا أعمل، قال: فإنى لا آذن لك، قال: فانطلق فأعلم الناس سنة نبيهم - صلى الله عليه وسلم - وأصلى بهم، فأذن له، فخرج عمر إلى الشام فلما كان قريبا منهم أقام حتى أمسى، فلما جنه الليل قال: يا يرفأ إنطلق إلى يزيد بن أبى سفيان أبصره عنده سمار ومصباح مفترشا ديباجا وحريرا من فىء المسلمين فتسلم عليه فيرد عليك السلام وتستأذن فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت فانطلقنا حتى انتهينا إلى بابه فقال: السلام عليكم، فقال وعليكم السلام، قال: أدخل
vol. 25, p. 369قال: ومن أنت قال يرفأ: هذا من يسوءك، هذا أمير المؤمنين ففتح الباب فإذا سمار ومصباح وإذا هو مفترش ديباجا وحريرا لم فقال: يا يرفأ الباب الباب ثم وضع الدرة بين أذنيه ضربا، وكور المتاع فوضعه وسط البيت، ثم قال للقوم: لا يبرح منكم أحد حتى أرجع إليكم، ثم خرجا من عنده، ثم قال: يا يرفأ انطلق بنا إلى عمرو بن العاص أبصره عنده سمار ومصباح، مفترش ديباجا من فىء المسلمين، فتسلم عليه فيرد عليك وتستأذن عليه فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت. فانتهينا إلى بابه فقال عمر: السلام عليكم، قال: وعليكم السلام، قال: أدخل قال: ومن أنت قال يرفأ: هذا من يسوءك هذا أمير المؤمنين ففتح الباب فإذا سمار ومصباح وإذا هو مفترش ديباجا وحريرا، يا يرفأ الباب الباب ثم وضع الدرة بين أذنيه ضربا، ثم كور المتاع فوضعه فى وسط البيت، ثم قال للقوم: لا تبرحن حتى أعود إليكم، فخرجا من عنده فقال: يا يرفأ انطلق بنا إلى أبى موسى أبصره عنده سمار
vol. 25, p. 370ومصباح مفترشا صوفا من مال فىء المسلمين فتستأذن عليه فلا يأذن لك حتى يعلم من أنت. فانطلقنا إليه وعنده سمار ومصباح مفترشا صوفا فوضع الدرة بين أذنيه ضربا وقال: أنت أيضا يا أبا موسى فقال: يا أمير المؤمنين هذا وقد رأيت ما صنع أصحابى، أما والله لقد أصبت مثل ما أصابوا، قال: فما هذا قال: زعم أهل البلد أنه لا يصلح إلا هذا فكور المتاع فوضعه فى وسط البيت، وقال للقوم: لا يخرجن منكم أحد حتى أعود إليكم، فلما خرجنا من عنده قال: يا يرفأ انطلق بنا أخى لنبصرنه ليس عنده سمار ولا مصباح وليس لبابه غلق مفترشا بطحاء متوسدا بردعة عليه كساء رقيق قد أذاقه البرد فتسلم عليه فيرد عليك السلام وتستأذن فيأذن لك من قبل أن يعلم من أنت، فانطلقنا حتى إذا قمنا على بابه قال: السلام عليكم، قال: وعليك السلام، قال: أأدخل قال: ادخل، فدفع الباب فإذا ليس له غلق، فدخلنا إلى بيت مظلم فجعل عمر يلمس حتى وقع عليه، فجس وسادة فإذا بردعة،
vol. 25, p. 371وجس فراشه فإذا بطحاء، وجس دثاره فإذا كساء رقيق، فقال أبو الدرداء: من هذا أمير المؤمنين قال: نعم، قال: أما والله لقد استبطأتك منذ العام، قال عمر: رحمك الله ألم أوسع عليك ألم أفعل بك فقال له أبو الدرداء، أتذكر حديثا حدثناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا عمر قال: أى حديث قال: ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب، قال: نعم، قال: فماذا فعلنا بعده يا عمر قال: فما زالا يتجاوبان بالبكاء حتى أصبحا (اليشكرى فى اليشكريات، ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤٣٨]
-
أخرجه ابن عساكر من طريق اليشكرى فى اليشكريات (٤٧/١٣٥)
-
٢٨١٦٨- عن أبى نضرة قال: استأذن تميم الدارى عمر بن الخطاب فى القصص فقال له الذبح ثم أذن له بعد (المروزى فى العلم) [كنز العمال ٢٩٤٤٥]
- vol. 25, p. 372
٢٨١٦٩- عن سعيد بن المسيب قال: استأذن رجل عمر بن الخطاب فى إتيان بيت المقدس فقال له اذهب فتجهز فإذا تجهزت فأعلمنى فلما تجهز جاءه فقال له عمر اجعلها عمرة قال ومر به رجلان وهو يعرض إبل الصدقة فقال لهما من أين جئتما قالا من بيت المقدس فعلاهما بالدرة وقال أحج كحج البيت قالا إنما كنا مجتازين (الأزرقى) [كنز العمال ٣٨١٩٤]
-
أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٥/١٣٣، رقم ٩١٦٤، ٩١٦٥) .
-
٢٨١٧٠- عن عمر قال: استأذنت النبى - صلى الله عليه وسلم - فى العمرة فأذن لى وقال لا تنسانا يا أخى من دعائك أو قال أشركنا يا أخى فى دعائك كلمة ما أحب أن لى بها ما طلعت عليه الشمس (الطيالسى، وأحمد، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح – وابن ماجه، وأبو يعلى، والشاشى، والضياء) [كنز العمال ١٢٩٤٣]
- vol. 25, p. 373
أخرجه أحمد (٢/٥٩، رقم ٥٢٢٩) ، وأبو داود (٢/٨٠، رقم ١٤٩٨) ، والترمذى (٥/٥٥٩، رقم ٣٥٦٢) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (٢/٩٦٦، رقم ٢٨٩٤) ، وأبو يعلى (٩/٤٠٥، رقم ٥٥٥٠) ، والضياء (١/٢٩٢، رقم ١٨١) .
-
وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص ٢٤١، رقم ٧٤٠) ، والبزار (١/٢٣١، رقم ١١٩) ، قال الهيثمى (٣/٢١١) : رواه أحمد وأبو يعلى وفيه عاصم بن عبيد الله بن عاصم وفيه كلام كثير لغفلته وقد وثق.
-
٢٨١٧١- عن عمر قال: استأذنت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا فأذن لى (الترمذى - حسن غريب -) [كنز العمال ٢٥٧٠٦]
-
أخرجه الترمذى (٥/٥٤، رقم ٢٦٩١) .
-
٢٨١٧٢- عن الأحنف بن قيس قال عمر بن الخطاب: استجيدوا النعال فإنها خلاخيل الرجال (وكيع فى الغرر) [كنز العمال ٤١٩١٥]
-
٢٨١٧٣- عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن عمر قال: استحيوا من الله فإن الله لا يستحى من الحق لا تأتوا النساء فى أدبارهن (النسائى) [كنز العمال ٤٥٨٩٠]
- vol. 25, p. 374
أخرجه النسائى فى السنن الكبرى (٥/٣٢٢، رقم ٩٠٠٩) .
-
٢٨١٧٤- عن عطاء قال قال عمر بن الخطاب: استر من الحدود ما وراك أى ادرؤها ما قدرتم (الخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال ١٣٤١٨]
-
٢٨١٧٥- عن ابن عمر قال: استسقى عمر بن الخطاب عام الرمادة بالعباس بن عبد المطلب قال اللهم هذا عم نبيك - صلى الله عليه وسلم - نتوجه إليك به فاسقنا فما برحوا حتى سقاهم الله فخطب عمر الناس فقال أيها الناس إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده يعظمه ويفخمه ويبر قسمه فاقتدوا أيها الناس برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى عمه العباس واتخذوه وسيلة على الله فيما نزل بكم (الحاكم، وابن عساكر، وابن النجار) [كنز العمال ٣٧٢٩٨]
-
أخرجه الحاكم (٣/٣٧٧، رقم ٥٤٣٨) ، وابن عساكر (٢٦/٣٢٨) .
- vol. 25, p. 375
٢٨١٧٦- عن أبى وجزة السعدى عن أبيه قال: استسقى عمر بن الخطاب فقال اللهم إنى قد عجزت عنهم وما عندك أوسع لهم وأخذ بيد العباس وقال وهذا عم نبيك ونحن نتوسل به إليك فلما أراد عمر أن ينزل قلب رداءه ثم نزل (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٣٤]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٦/٣٦٠) .
-
٢٨١٧٧- عن أبى الزناد قال: استشار عمر فى التاريخ فأجمعوا على الهجرة (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٥٥٥]
-
أخرجه ابن عساكر (١/٤٤) .
-
٢٨١٧٨- عن محمد بن سلام قال: استعمل عمر بن الخطاب رجلا على عمل فرأى عمر يقبل صبيا له فقال تقبله وأنت أمير المؤمنين لو كنت أنا ما فعلته فقال عمر فما ذنبى إن كان نزع من قلبك الرحمة وإن الله لا يرحم من عباده إلا الرحماء ونزعه عن عمله وقال أنت لا ترحم ولدك فكيف ترحم الناس (الدينورى) [كنز العمال ٤٥٩٤٩]
- vol. 25, p. 376
٢٨١٧٩- عن أبى عثمان النهدى قال: استعمل عمر بن الخطاب رجلا من أسد على عمل فجاء يأخذ عهده فأتى عمر ببعض ولده فقبله فقال الأسدى أتقبل هذا يا أمير المؤمنين والله ما قبلت ولدا قط قال عمر فأنت والله بالناس أقل رحمة هات عهدنا لا تعمل لى عملا أبدا فرد عهده (هناد، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٣٢٦]
-
أخرجه هناد (٢ /٦١٩، رقم ١٣٣٢) ، والبيهقى (٩ /٤١، رقم ١٧٦٨٤) .
-
٢٨١٨٠- عن نافع قال: استعمل عمر بن الخطاب زيد بن ثابت على القضاء وفرض له رزقا (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٤٦٥]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٣٥٩) .
- vol. 25, p. 377
٢٨١٨١- عن عثمان بن محمد الأخنسى قال: استعمل عمر بن الخطاب سعيد بن عامر بن حذيم الجمحى على حمص وكان يصيبه غشية وهو بين ظهرانى أصحابه فذكر ذلك لعمر بن الخطاب فسأله فى قدمة قدم عليه من حمص فقال يا سعيد ما الذى يصيبك أبك جنة قال لا والله يا أمير المؤمنين ولكنى كنت فيمن حضر خبيبا حين قتل وسمعت دعوته فوالله ما خطرت على قلبى وأنا فى مجلس إلا غشى على فزادته عند عمر خيرا (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٠٢٩]
-
أخرجه ابن سعد (٧/٣٩٨) ، وابن عساكر (٢١/١٥٧) .