مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 19 of 156

  1. ٢٨٣٦٨- عن زبد بن أسلم: أن رجلا جاء إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين إنى أصبت جرادات بسوطى فقال له عمر أطعم قبضة من طعام (مالك) [كنز العمال ١٢٧٨٠]

    vol. 25, p. 460
  2. أخرجه مالك (١/٤١٦، رقم ٩٣٥) .

  3. ٢٨٣٦٩- عن يحيى بن سعيد: أن رجلا جاء إلى عمر يسأله عن جرادة قتلها وهو محرم فقال عمر لكعب تعال نحكم فقال كعب درهم فقال عمر إنك لتجد الدراهم لتمرة خير من جرادة (مالك، ورواه ابن أبى شيبة من طريق إبراهيم بن كعب عن الأسود عن عمر) [كنز العمال ١٢٧٨١]

    vol. 25, p. 461
  4. طريق يحيى بن سعيد: أخرجه مالك (١/٤١٦، رقم ٩٣٦) .

  5. طريق إبراهيم بن كعب: أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٢٥، رقم ١٥٦٢٥، ١٥٦٢٦) .

  6. ٢٨٣٧٠- عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب: أن رجلا حد شفرة وأخذ شاة ليذبحها فضربه عمر بالدرة وقال أتعذب الروح ألا فعلت هذا قبل أن تأخذها (مالك) [كنز العمال ١٥٦٧٤]

  7. أخرجه البيهقى (٩/٢٨٠، رقم ١٨٩٢٣) .

  8. ٢٨٣٧١- عن أبى عمر الشيبانى: أن رجلا سأل ابن مسعود عن رجل طلق امرأته قبل أن يدخل بها أيتزوج أمها قال نعم فتزوجها فولدت له فقدم على عمر فسأله فقال فرق بينهما قال إنها ولدت قال وإن ولدت عشرة ففرق بينهما (البيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٨٠]

  9. أخرجه البيهقى (٧ /١٥٩) .

    vol. 25, p. 462
  10. ٢٨٣٧٢- عن موسى بن طلحة: أن رجلا سأل عمر عن الأرنب فقال عمر لولا أنى أزيد فى الحديث أو أنقص منه وسأرسل لك إلى عمار فجاء فقال: كنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فنزلنا فى موضع كذا وكذا، فأهدى إليه رجل من الأعراب أرنبا فأكلناها، فقال الأعرابى: يا رسول الله إنى رأيتها تدمى فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: لا بأس بها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٧٦٢]

  11. أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /١١٧، رقم ٢٤٢٧٧) .

  12. ٢٨٣٧٣- عن الأسود بن قيس عن أبيه: أن رجلا سأل عمر بن الخطاب عن قضاء رمضان فأمر بقضاء رمضان فى عشر ذى الحجة (مسدد) [كنز العمال ٢٤٣١٣]

  13. ٢٨٣٧٤- عن صفية بنت أبى عبيد: أن رجلا سرق على عهد أبى بكر مقطوعة يده ورجله فأراد أبو بكر أن يقطع رجله ويدع يده يستطيب بها ويتطهر بها وينتفع بها فقال عمر لا والذى نفسى بيده لتقطعن يده الأخرى فأمر به أبو بكر فقطعت يده (سعيد بن منصور، وابن المنذر فى الأوسط، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٨٨٤]

    vol. 25, p. 463
  14. أخرجه البيهقى (٨ /٢٧٤، رقم ١٧٠٤٢) .

  15. ٢٨٣٧٥- عن القاسم: أن رجلا سرق من بيت المال فكتب إلى عمر بن الخطاب فكتب عمر لا تقطعه فإن له فيه حقا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٨٧٦]

  16. أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢١٢، رقم ١٨٨٧٤) ، وابن أبى شيبة (٥/٥١٨، رقم ٢٨٥٦٣) .

  17. ٢٨٣٧٦- عن عطاء بن أبى رباح: أن رجلا قال لامرأته حبلك على غاربك فأتى عمر فاستحلفه ما الذى أردت بقولك قال أردت الطلاق قال هو ما أدرت (مالك، والشافعى، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٩٠٩]

  18. أخرجه مالك (٢/٥٥١) ، والشافعى فى الأم (٧/٢٣٦) ، وسعيد بن منصور (١ /٣١٩) ، والبيهقى (٧/٣٤٣) .

    vol. 25, p. 464
  19. ٢٨٣٧٧- عن الحسن: أن رجلا قال لعمر اتق الله فقال عمر وما فينا خير إن لم يقل لنا وما فيهم خير إن لم يقولوا لنا (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٣٥٩٠٧]

  20. ٢٨٣٧٨- عن الزهرى: أن رجلا قال لعمر بن الخطاب ألا أكون بمنزلة من لا يخاف فى الله لومة لائم فقال إما أن تلى فى الناس شيئا فلا تخف فى الله لومة لائم وإما أنت خلو من أمرهم فأكب علىنفسك وأمر بالمعروف وانه عن المنكر (ابن سعد) [كنز العمال ٨٤٧٧]

  21. ٢٨٣٧٩- عن السائب بن يزيد: أن رجلا قال لعمر بن الخطاب: لأن أخاف فى الله لومة لائم خير لى أم أقبل على نفسى فقال: أما من ولى من أمر المسلمين شيئا فلا يخاف فى الله لومة لائم، ومن كان خلوا فليقبل على نفسه ولينصح لولى أمره (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٤٣١٦]

  22. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/٨٦، رقم ٧٥٦٢) .

  23. ٢٨٣٨٠- عن عمرو بن دينار: أن رجلا قال لعمر بما أراك الله قال مه إنما هذه للنبى - صلى الله عليه وسلم - خاصة (ابن المنذر) [كنز العمال ٢٩٥٠٢]

    vol. 25, p. 465
  24. ٢٨٣٨١- عن الشعبى: أن رجلا قال يا آل ضبة فكتب إلى عمر فكتب إليه عمر إن قال عاقبه أو قال أدبه فإن ضبة لم تدفع عنهم سوء قط ولم تجر إليهم خيرا قط (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٣٦٣]

  25. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٥٦، رقم ٣٧١٨٩) .

  26. ٢٨٣٨٢- عن زيد بن وهب: أن رجلا قتل امرأة فاستعدى ثلاثة إخوة لها عليه عمر بن الخطاب فعفا أحدهم فقال عمر للباقين خذا ثلثى الدية فإنه لا سبيل إلى قتله (البيهقى) [كنز العمال ٤٠١٨١]

  27. أخرجه البيهقى (٨ /٦٠) .

  28. ٢٨٣٨٣- عن أبى بكر: أن رجلا قذف رجلا فرفعه إلى عمر بن الخطاب فأراد أن يجلده فقال أنا أقيم البينة فتركه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٩٧١]

  29. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٦، رقم ٢٩٠٣٨) .

  30. ٢٨٣٨٤- عن عمر: أَنَّ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَاراً، وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَكَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ جَلَدَهُ فِى الشَّرَابِ، فَأُتِىَ بِهِ يَوْماً فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ اللَّهُمَّ الْعَنْهُ مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ. فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لَا تَلْعَنُوهُ، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (البخارى، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٣٧٤٧]

    vol. 25, p. 466
  31. أخرجه البخارى (٦/٢٤٨٩، رقم ٦٣٩٨) ، والضياء (١/١٨٤، رقم ٩٢) ، والبزار (١/٣٩٣، رقم ٢٦٩) ، وأبو يعلى (١/١٦١، رقم ١٧٦) ، والبيهقى (٨/٣١٢، رقم ١٧٢٧٣) .

  32. ٢٨٣٨٥- عن جرير: أن رجلا كان مع أبى موسى فغنموا مغنما فأعطاه أبو موسى نصيبه ولم يوفه فأبى أن يأخذه إلا جميعه، فضربه أبو موسى عشرين سوطا وحلق رأسه فجمع شعره وذهب به إلى عمر، فأخرج شعرا من جيبه فضرب به صدر عمر، قال: ما لك فذكر قصته، فكتب عمر إلى أبى موسى: سلام عليك، أما بعد فإن فلان ابن فلان أخبرنى بكذا وكذا وإنى أقسم عليك إن كنت فعلت ما فعلت فى ملأ من الناس جلست له فى ملأ من الناس فاقتص منك، وإن كنت فعلت ما فعلت فى خلاء فاقعد له فى خلاء فليقتص منك فلما دفع إليه الكتاب قعد للقصاص فقال الرجل: قد عفوت عنه لله (البيهقى) [كنز العمال ٤٠١٨٠]

    vol. 25, p. 467
  33. أخرجه البيهقى (٨ /٥٠) .

  34. ٢٨٣٨٦- عن عمر: أن رجلا كان يلقب حمارا وكان يهدى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - العكة من السمن والعكة من العسل، فإذا جاء صاحبه يتقاضاه جاء به إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: رسول الله أعط ثمن متاعه، فما يزيد النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يتبسم فيأمر به فيعطى فجىء به يوما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد شرب الخمر، فقال رجل: اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تلعنوه، فإنه يحب الله ورسوله (ابن أبى عاصم، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال ١٣٧٤٨]

    vol. 25, p. 468
  35. أخرجه أبو يعلى (١/١٦١، رقم ١٧٦) ، والضياء (١/١٨٤، رقم ٩٢) .

  36. ٢٨٣٨٧- عن أبى جرير الأزدى: أن رجلا كان يهدى إلى عمر بن الخطاب كل سنة فخذ جزور فخاصم إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين اقض بيننا قضاء فصلا كما يفصل الفخذ من الجزور فكتب عمر إلى عماله: لا تقبلوا الهدية فإنها رشوة (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف، ووكيع فى الغرر، والبيهقى، ورواه ابن أبى الدنيا أيضا من وجه عن ابن جرير عن الشعبى فذكره وقال فقضى عليه عمر ثم كتب إلى عماله إن الهدايا هى الرشاء ورواه من وجه آخر بلفظ أما بعد فإياى والهدايا فإنها من الرشاء) [كنز العمال ١٤٤٨٨]

    vol. 25, p. 469
  37. أخرجه ابن أبى الدنيا فى الإشراف فى منازل الأشراف (ص ٢٥١، رقم ٣١٢) ، وأخرجه البيهقى (١٠/١٣٨، رقم ٢٠٢٦) .

  38. ٢٨٣٨٨- عن عطاء بن أبى رباح: أن رجلا كسر فخذ رجل فخاصمه إلى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين أقدنى قال ليس لك القود إنما لك العقل قال الرجل فاسمعنى كالأرقم إن يقتل ينقم وإن يترك يلقم قال فأنت كالأرقم (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٨٤]

    vol. 25, p. 470
  39. أخرجه البيهقى (٨ /٦٥) .

  40. ٢٨٣٨٩- عن أبى هريرة: أن رجلا مر بعمر بن الخطاب وقد قضى نسكه فقال عمر أحججت قال نعم فقال له اجتنبت ما نهيت عنه فقال ما ألوت قال عمر استقبل عملك (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٢٣٧٦]