مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 20 of 156
- vol. 25, p. 470
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٤٧٩، رقم ٤١١٨) .
-
٢٨٣٩٠- عن القاسم بن أبى بزة: أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الذمة بالشام فرفع إلى أبى عبيدة بن الجراح، فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر بن الخطاب: إن كان ذاك فيه خلقا فقدمه واضرب عنقه، وإن كانت هى طيرة طارها فأغرمه ديته أربعة آلاف (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٣٦]
-
أخرجه البيهقى (٨/٣٣) .
- vol. 25, p. 471
٢٨٣٩١- عن سويد بن غفلة: أن رجلا من أهل الذمة نخس بامرأة من المسلمين حمارها ثم جابذها فحال بينه وبينها عوف بن مالك وضربه فأتى عمر فذكر ذلك له فدعا بالمرأة فسألها فصدقت عوفا فأمر به فصلب ثم قال عمر أيها الناس اتقوا الله فى ذمة محمد فلا تظلموهم فمن فعل منهم مثل هذا فلا ذمة له (الحارث) [كنز العمال ١٣٥٨٣]
-
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (٢/٥٦٧، رقم ٥٢٠) .
-
٢٨٣٩٢- عن أنس: أن رجلا من أهل مصر أتى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم فقال عذت معاذا قال سابقت ابن عمرو بن العاصى فسبقته فجعل يضربنى بالسوط ويقول أنا ابن الأكرمين فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم ويقدم بابنه معه فقدم فقال عمر أين المصرى خذ السوط فاضرب فجعل يضربه بالسوط ويقول عمر اضرب ابن الأكرمين قال أنس فضربه فوالله لقد ضربه ونحن نحب ضربه فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه ثم قال عمر للمصرى ضع السوط على صلعة عمرو فقال يا أمير المؤمنين إنما
vol. 25, p. 472ابنه الذى ضربنى وقد استقدت منه فقال عمر لعمرو مذ كم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا قال يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتنى (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ٣٦٠١٠]
-
٢٨٣٩٣- عن مسروق: أن رجلا من الشعوب أسلم فكانت تؤخذ منه الجزية فأتى عمر فأخبره فقال يا أمير المؤمنين إنى أسلمت والجزية تؤخذ منى فقال لعلك أسلمت متعوذا فقال أما فى الإسلام من يعيذنى قال بلى فكتب أن لا يؤخذ منه الجزية (أبو عبيد، وابن زنجويه فى الأموال، ورستة فى الإيمان، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٦٦]
-
أخرجه البيهقى (٩ /١٩٩، رقم ١٨٤٨٨) .
- vol. 25, p. 473
٢٨٣٩٤- عن ابن سيرين: أن رجلا من المسلمين قدم من أرض اليمن فقال لعمر: رأيت باليمن شيئا يسمونه بالتاريخ يكتبون من عام كذا من شهر كذا فقال عمر: إن هذا لحسن فأرخوا، فلما أجمع على أن يؤرخ شاورهم فقال قوم: بمولد النبى - صلى الله عليه وسلم -، وقال قوم: بالمبعث، وقال قوم: حين خرج مهاجرا من مكة، وقال قائل: لوفاته حين توفى فقال قوم: أرخوا خروجه من مكة إلى المدينة، ثم بأى شىء نبدأ فنصيره أول السنة، فقالوا: رجب فإن أهل الجاهلية كانوا يعظمونه وقال آخرون: شهر رمضان وقال بعضهم: ذو الحجة، وقال آخرون: الشهر الذى خرج من مكة، وقال آخرون: الشهر الذى قدم فيه، فقال عثمان: أرخوا من المحرم أول السنة وهو شهر حرام، وهو أول الشهور فى العدة، وهو منصرف الناس عن الحج، فصيروا أول السنة المحرم، وكان ذلك سنة سبع عشرة فى ربيع الأول (ابن أبى خيثمة فى تاريخه) [كنز العمال ٢٩٥٥٦]
- vol. 25, p. 474
٢٨٣٩٥- عن محمد بن سيرين: أن رجلا من بنى زريق قال: لما كان ذلك اليوم خرج أبو بكر وعمر حتى أتوا الأنصار فقال: يا معشر الأنصار إنا لاننكر حقكم ولا ينكر حقكم مؤمن وإنا والله ما أصبنا خيرا إلا شاركتمونا فيه، ولكن لا ترضى العرب ولا تقر إلى على رجل من قريش لأنهم أفصح الناس ألسنة وأحسن الناس وجوها وأوسط العرب دارا وأكثر الناس شحمة فى العرب، فهلموا إلى عمر فبايعوه، فقالوا: لا فقال عمر: فلم فقالوا: نخاف الأثرة فقال: أما ما عشت فلا بايعوا أبا بكر، فقال أبو بكر لعمر: أنت أقوى منى، فقال عمر: أنت أفضل منى، فقالاها الثانية، فلما كانت الثالثة قال له عمر: إن قوتى لك مع فضلك، فبايعوا أبا بكر، وأتى الناس عند بيعة أبى بكر أبا عبيدة بن الجراح فقال: تأتونى وفيكم ثانى اثنين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤١٤٠]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣٣، رقم ٣٧٠٥١) .
- vol. 25, p. 475
٢٨٣٩٦- عن سليمان بن يسار وعراك بن مالك: أن رجلا من بنى سعد بن ليث أجرى فرسا فوطئ على إصبع رجل من جهينة فنزى منها فمات، فقال عمر بن الخطاب للذين ادعى عليهم: أتحلفون بالله خمسين يمينا ما مات منها فأبوا وتحرجوا من الأيمان، فقال للآخرين: احلفوا أنتم، فأبوا، فقضى عمر بشطر الدية على السعديين (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٤٣٧]
-
أخرجه مالك (٢/٨٥١) ، والشافعى فى الأم (٧ /٢٣٤) ، والبيهقى (٨ /١٢٥) .
-
٢٨٣٩٧- عن سليمان بن يسار: أن رجلا من بنى مدلج قتل ابنه فلم يقده منه عمر بن الخطاب وأغرمه ديته ولم يورثه منه وورثه أمه وأخاه لأبيه (الشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٠٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٠١، رقم ١٧٧٧٨) ، والبيهقى (٨/١٣٤، رقم ١٦٢٦٣) .
- vol. 25, p. 476
٢٨٣٩٨- عن عبد الرحمن بن دلاف: أن رجلا من جهينة كان يشترى الرواحل فيغالى بها ثم يسرع السير فيسبق الحاج قافلين فرفع أمره إلى عمر بن الخطاب فقال: أما بعد أيها الناس فإن الأسيفع أسيفع جهينة قد رضى من دينه وأمانته بأن يقال سبق الحاج ألا إنه قد أدان معرضا فأصبح وقد رين به فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة فنقسم ما له بين غرمائه بالحصص وإياكم والدين فإن أوله هم وآخره حرب (مالك، وعبد الرزاق، وأبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٥٦٤]
-
أخرجه مالك (٢ /٧٧٠) ، وأبو عبيد فى الغريب (٣ /٢٦٨) .
-
٢٨٣٩٩- عن أيوب قال: نبئت عن عمر بن الخطاب بمثل ذلك وقال نقسم ماله بينهم بالحصص (البيهقى)
-
أخرجه البيهقي (٦ /٤٩) .
-
٢٨٤٠٠- عن عمر: أن رجلا نادى النبى - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا كل ذلك يجيبه يا لبيك يا لبيك يا لبيك (أبو يعلى، وتمام، والخطيب فى تلخيص المتشابه، وفيه جبارة بن المغلس ضعيف) [كنز العمال ١٨٦٦٩]
- vol. 25, p. 477
أخرجه تمام (٢/٢٤١، رقم ١٦٢٩) . قال الهيثمى (٩/٢٠) رواه أبو يعلى فى الكبير عن شيخه جبارة بن المغلس وثقه ابن نمير وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
-
٢٨٤٠١- عن القاسم بن محمد: أن رجلا وجد فى بيته رجلا فدق كل فقار ظهره فأهدره عمر بن الخطاب (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٥١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٣٧، رقم ١٧٩٢٥) .
-
٢٨٤٠٢- عن عمرة بنت عبد الرحمن: أن رجلين استبا فى زمن عمر بن الخطاب فقال أحدهما للآخر ما أبى بزان ولا أمى بزانية فاستشار فى ذلك عمر فقال قائل مدح أباه وأمه وقال آخر كان لأبيه وأمه مدح سوى هذا نرى أن يجلد الحد فجلده عمر بن الخطاب ثمانين (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٩٦٩]
-
أخرجه مالك (٢ /٨٢٩) ، والبيهقى (٨ /٢٥٢) .
- vol. 25, p. 478
٢٨٤٠٣- عن سعيد بن المسيب: أن رجلين اشتركا فى طهر امرأة فولدت ولدا فارتفعوا إلى عمر بن الخطاب فدعا لهم ثلاثة من القافة فدعوا بتراب فوطىء فيه الرجلان والغلام ثم قال لأحدهم: انظر فنظر فاستقبل واستعرض واستدبر قال: لقد أخذ الشبه منهما جميعا فما أدرى لأيهما هو ونظر الآخران فقالا مثل ذلك فقال عمر: إنا نقوف الآثار وكان عمر قائفا فجعله لهما يرثانه ويرثهما (البيهقى، ورواه عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٣٥٣]
-
أخرجه البيهقى (١٠ /٢٦٤، رقم ٢١٠٥٤) .
-
٢٨٤٠٤- عن قتادة عن الحسن: أن رجلين وطئا جارية فى طهر واحد فجاءت بغلام فارتفعا إلى عمر فدعا له ثلاثة من القافة فاجتمعوا على أنه قد أخذ الشبه منهما جميعا وكان عمر قائفا يقوف، فقال: قد كانت الكلبة ينزو عليها الكلب الأصفر والأسود والأنمر فتؤدى إلى كل كلب شبهه ولم أكن أرى هذا فى الإنسان حتى رأيت هذا فجعله عمر لهما يرثانه ويرثهما وهو للباقى منهما (البيهقى) [كنز العمال ١٥٣٥٤]
- vol. 25, p. 479
أخرجه البيهقى (١٠/٢٦٤، رقم ٢١٠٥٦) .
-
٢٨٤٠٥- عن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساقى يهود خيبر على تلك الأموال على الشطر وسهامهم معلومة وشرط عليهم إنا إذا شئنا أخرجناكم (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٢٠٦٦]
-
أخرجه الدارقطنى (٣ /٣٨) ، والبيهقى (٦ /١١٤) .
-
٢٨٤٠٦- عن أبى سعيد الخدرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضرب فى الخمر بنعلين أربعين فجعل عمر مكان كل نعل سوطا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٦٥٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥٠٣، رقم ٢٨٤١١) .
-
٢٨٤٠٧- عن ابن أبى مليكة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطى أبا محذورة الأذان، فقدم عمر مكة فنزل دار الرومة، فأذن أبو محذورة، ثم أتاه يسلم عليه، فقال عمر: يا أبا محذورة ما أندى صوتك أما تخشى أن تنشق مريطاؤك من شدة صوتك ثم قال: يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر فأبرد عن الصلاة، ثم أبرد عنها، ثم أذن، ثم أقم تجدنى عندك (ابن سعد) [كنز العمال ٢٢٦٣٧]
- vol. 25, p. 480
٢٨٤٠٨- عن عمر قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عامل يهود خيبر على أن نخرجهم إذا شئنا فمن كان له مال فليلحق به فإنى مخرج يهود فأخرجهم (أبو داود) [كنز العمال ١١٥٠٦]
-
أخرجه أبو داود (٣/١٥٨، رقم ٣٠٠٧) .
-
وأخرجه أيضًا: البيهقى (٩/٥٦، رقم ١٧٧٦٠) .
-
٢٨٤٠٩- عن عمر قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبس الحرير إلا هكذا ورفع لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إصبعيه الوسطى والسبابة (أحمد، والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه، وأبو عوانة، والطحاوى، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٤٨٥٦]
-
أخرجه أحمد (١/٥٠، رقم ٣٥٦) ، والبخارى (٥/٢١٩٣، رقم ٥٤٩١) ، ومسلم (٣/١٦٤٣، رقم ٢٠٦٩) ، والنسائى فى الكبرى (٥/٤٧٤، رقم ٩٦٢٦) ، وأبو عوانة (٥/٢٣٢، رقم ٨٥١٦) ، والطحاوى (٤/٢٤٤) ، وأبو يعلى (١/١٩٠، رقم ٢١٤) ، وابن حبان (١٢/٢٦٨، رقم ٥٤٥٤) .
- vol. 25, p. 481
وأخرجه أيضًا: البغوى فى الجعديات (١/١٥٦، رقم ٩٩٥) .