مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 36 of 156
- vol. 26, p. 147
٢٨٧٦٩- عن حبة العرنى: أن عمر بن الخطاب قال يا أهل الكوفة أنتم رأس العرب وجمجمتها وسهمى الذى أرمى به إن أتانى شىء من ههنا وههنا وأنى بعثت إليكم بعبد الله بن مسعود واخترته لكم وآثرتكم به على نفسى أثرة (ابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٧١٩٩]
-
أخرجه ابن سعد (٦/٧) ، وابن أبى شيبة (٦/٤٠٨، رقم ٣٢٤٤٥) .
-
٢٨٧٧٠- عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: أن عمر بن الخطاب قال يا أهل مكة ما شأن الناس يأتون شعثا وأنتم مدهنون أهلوا إذا رأيتم الهلال [كنز العمال ١٢٤٠٧]
-
أخرجه مالك (١/٣٣٩، رقم ٧٥٢) .
- vol. 26, p. 148
٢٨٧٧١- عن زياد بن حدير: أن عمر بن الخطاب قال: يا زياد ابن حدير هل تدرى ما يهدم الإسلام إمام ضلالة، وجدال منافق بالقرآن ودين يقطع أعناقكم، وأخشى عليكم زلة عالم، فأما زلة العالم فإن اهتدى فلا تقلدوه دينكم، وإن زل فلا تقطعوا منه إياسكم فإن العالم يزل ثم يتوب، ومن جعل الله غناه فى قلبه فقد أفلح (العسكرى فى المواعظ) [كنز العمال ٤٤٢١٠]
-
٢٨٧٧٢- عن معدان بن طلحة اليعمرى: أن عمر بن الخطاب قام على المنبر يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر أبا بكر، ثم قال: رأيت رؤيا لا أراها إلا بحضور أجلى، رأيت كأن ديكا نقرنى نقرتين أحمر، فقصصتها على أسماء بنت عميس، فقالت: يقتلك رجل من العجم، وإن الناس يأمرونى أن أستخلف وأن الله لم يكن ليضيع دينه وخلافته التى بعث بها نبيه - صلى الله عليه وسلم - وإن يعجل بى أمر فإن الشورى فى هؤلاء الستة الذين مات النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو عنهم راض عثمان
vol. 26, p. 149وعلى والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص، فمن بايعتم منهم فاسمعوا له وأطيعوا، وإنى أعلم أن أقواما سيطعنون فى هذا الأمر بعدى أنا ضربتهم بيدى على الإسلام، فإن فعلوا فأولئك أعداء الله، الكفار الضلال، وإنى لم أدع شيئا هو أهم عندى من أمر الكلالة، وايم الله ما أغلظ لى نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فى شىء منذ صحبته أشد مما أغلظ لى فى شأن الكلالة حتى طعن بأصبعه فى صدرى وقال: تكفيك آية الصيف التى نزلت فى آخر سورة النساء، وإنى إن أعش فسأقض فيها بقضاء يعلمه من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن، وإنى أشهد الله على أمراء الأمصار أنى إنما بعثتهم ليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم ويعدلوا عليهم ويقسموا فيئهم بينهم ويرفعوا إلى مما عمى عليهم، ثم إنكم أيها الناس تأكلون من شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا الثوم والبصل، وايم الله لقد كنت أرى نبى الله - صلى الله عليه وسلم - إذا وجد ريحهما من الرجل يأمر به فيؤخذ بيده
vol. 26, p. 150فيخرج من المسجد حتى يؤتى به البقيع، فمن أكلهما لا بد فليمتهما طبخا فخطب الناس يوم الجمعة وأصيب يوم الأربعاء لأربع بقين من ذى الحجة (الطيالسى، وأحمد، والحميدى، ومسلم، وأبو عوانة، وأبو يعلى، وابن حبان، ورفع المرفوع منه وهو قصة الكلالة والثوم والبصل. والنسائى، وابن ماجه وروى قصة الثوم والبصل، والعدنى، وابن خزيمة) [كنز العمال ١٤٢٣٩]
-
أخرجه الطيالسى (ص ١١، رقم ٥٣) ، وأحمد (١/١٥، رقم ٨٩) ، ومسلم (١/٣٩٦، رقم ٥٦٧) ، وأبو عوانة (١/٣٤١، رقم ١٢١٨) ، وأبو يعلى (١/٢١٩، رقم ٢٥٦) ، وابن حبان (٥/٤٤٤، رقم ٢٠٩١) ، والنسائى (٢/٤٣، رقم ٧٠٨) ، وابن ماجه (١/٣٢٤، رقم ١٠١٤) ، وابن خزيمة (٣/٨٤، رقم ١٦٦٦) .
-
وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٤٣٧، رقم ٣٧٠٦٢) ، والبزار (١/٤٤٤، رقم ٣١٤) ، والبيهقى (٨/١٥٠، رقم ١٦٣٥٥) .
- vol. 26, p. 151
٢٨٧٧٣- عن الباهلى: أن عمر قام فى الناس خطيبا مدخله فى الشام بالجابية فقال: تعلموا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، فإنه لم يبلغ منزلة ذى حق أن يطاع فى معصية الله، واعلموا أنه لا يقرب من أجل ولا يبعد من رزق الله قول بحق وتذكير عظيم، واعلموا أن بين العبد وبين رزقه حجابا، فإن صبر أتاه رزقه، وإن اقتحم هتك الحجاب ولم يدرك فوق رزقه، وأدنوا الخيل وانتضلوا وانتعلوا وتسوكوا وتمعددوا وإياكم وأخلاق العجم، ومجاورة الجبارين وأن يرفع بين ظهرانيكم صليب، وأن تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر، وتدخلوا الحمام بغير إزار، وتدعوا نساءكم يدخلن الحمامات، فإن ذلك لا يحل وإياكم أن تكسبوا من عقد الأعاجم بعد نزولكم فى بلادهم ما يحبسكم فى أرضهم فإنكم توشكون أن ترجعوا إلى بلادكم وإياكم والصغار أن تجعلوه فى رقابكم وعليكم بأموال العرب الماشية تنزلون بها حيث نزلتم واعلموا أن الأشربة تصنع من ثلاثة: من الزبيب والعسل
vol. 26, p. 152والتمر، فما عتق منه فهو خمر لا يخل واعلموا أن الله لا يزكى ثلاثة نفر، ولا ينظر إليهم، ولا يقربهم يوم القيامة، ولهم عذاب أليم: رجل أعطى إمامه صفقة يريد بها الدنيا، فإن أصابها وقى له، وإن لم يصبها لم يف له ورجل خرج بساعته بعد العصر فحلف بالله لقد أعطى بها كذا وكذا فاشتريت لقوله وسباب المؤمن فسوق وقتاله كفر، ولا يحل لك أن تهجر أخاك فوق ثلاثة أيام ومن أتى ساحرا أو كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - (العدنى) [كنز العمال ٤٤١٨٧]
-
٢٨٧٧٤- عن ابن عباس قال: إن عمر بن الخطاب قام فينا فقال ألا إن الرجم حد من حدود الله فلا تخدعن عنه فإنه فى كتاب الله وسنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - وقد رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجم أبو بكر ورجمت (الطيالسى) [كنز العمال ١٣٥١٤]
-
أخرجه الطيالسى (ص ٦، رقم ٢٥) .
-
٢٨٧٧٥- عن قتادة: أن عمر بن الخطاب قتل رجلا بامرأة [كنز العمال ٤٠١٧٣]
- vol. 26, p. 153
٢٨٧٧٦- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب قتل نفرا خمسة أو سبعة برجل قتلوه قتل غيلة وقال لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم به جميعا (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٧٨]
-
أخرجه مالك (٢ /٨٧١) ، والشافعى فى الأم (٦ /٢٢) ، والبيهقى (٨/٤٠) .
-
٢٨٧٧٧- عن جويرية بن أسماء: أن عمر بن الخطاب قدم مكة فجعل يجتاز فى سككها فيقول لأهل المنازل قموا أفنيتكم، فمر بأبى سفيان فقال له: يا أبا سفيان قموا فناءكم، فقال: نعم يا أمير المؤمنين حتى يجىء مهاننا: ثم إن عمر اجتار بعد ذلك فرأى الفناء كما كان فقال: يا أبا سفيان ألم آمرك أن تقموا فناءكم قال: بلى يا أمير المؤمنين ونحن نفعل إذا جاء مهاننا، فعلاه بالدرة فضربه بين أذنيه، فسمعت هند فقالت: أبصر به، أما والله لرب يوم لو ضربته لاقشعر بك بطن مكة فقال عمر: صدقت ولكن الله رفع بالإسلام أقواما ووضع به آخرين (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠١٨]
- vol. 26, p. 154
أخرجه ابن عساكر (٢٣/٤٦٩) .
-
٢٨٧٧٨- عن ابن أبى مليكة: أن عمر بن الخطاب قدم مكة فسمع صوت أبى محذورة فقال: ويحه ما أشد صوته اما يخاف أن تنشق مريطاؤه فقال: إنما شددت صوتى لقدومك يا أمير المؤمنين، إنك فى بلدة حارة فأبرد على الناس ثم أبرد مرتين أو ثلاثا، ثم انزل فاركع ركعتين ثم ثوب (البيهقى) [كنز العمال ٢٢٦٣٩]
-
٢٨٧٧٩- عن سيار أبى الحكم: أن عمر بن الخطاب قرأ {زين للناس حب الشهوات} الآية ثم قال الآن يارب وقد زينتها فى القلوب (ابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٢٩٥]
- vol. 26, p. 155
٢٨٧٨٠- عن عمرو بن عامر الأنصارى: أن عمر بن الخطاب قرأ: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان} فرفع الأنصار ولم يلحق الواو فى الذين، فقال له زيد بن ثابت: والذين اتبعوهم بإحسان، فقال عمر: الذين اتبعوهم بإحسان، فقال زيد: أمير المؤمنين أعلم، فقال عمر: ائتونى بأبى بن كعب، فسأله عن ذلك فقال أبى: والذين اتبعوهم بإحسان، فجعل كل واحد منهما يشير إلى أنف صاحبه بإصبعه، فقال أبى: والله أقرأنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنت تتبع الخبط فقال عمر: نعم إذن، فنعم إذن، فنعم إذن نتابع أبيا (أبو عبيد فى فضائله، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٨٢٣]
- vol. 26, p. 156
٢٨٧٨١- عن عروة: أن عمر بن الخطاب قرأ السجدة وهو على المنبر يوم الجمعة فنزل فسجد، وسجدوا معه، ثم قرأها يوم الجمعة الأخرى، فذهبوا ليسجدوا فقال عمر: على رسلكم إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء فقرأها، فلم يسجد، ومنعهم أن يسجدوا (مالك، والطحاوى) [كنز العمال ٢٢٣٠١]
-
٢٨٧٨٢- عن أبى هريرة: أن عمر بن الخطاب قرأ بهم {والنجم إذا هوى} فسجد فيها ثم قام فقرأ سورة أخرى (مالك، ومسدد، والطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٣٠٠]
-
أخرجه الطحاوى (١ /٣٥٥) ، والبيهقى (٢ /٦٠، رقم ٢٢٩٤) .
-
٢٨٧٨٣- عن سليمان بن عتيق: أن عمر بن الخطاب قرأ فى الصبح بسورة آل عمران (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢١١٣]
- vol. 26, p. 157
٢٨٧٨٤- عن أبى الصلت الثقفى: أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية {ومن يرد الله أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} بنصب الراء وقرأها بعض من عنده من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حرجا بالخفض، فقال عمر: ائتونى رجلا من كنانة واجعلوه راعيا وليكن مدلجيا، فأتوا به فقال له عمر: يا فتى ما الحرجة فيكم قال: الحرجة فينا الشجرة، تكون بين الأشجار لا يصل إليها راعية ولا وحشية ولا شىء، فقال عمر كذلك المنافق لا يصل إليه شىء من الخير (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ) [كنز العمال ٤٨٢٠]
-
أخرجه ابن جرير فى التفسير (٨/٢٨) .
- vol. 26, p. 158
٢٨٧٨٥- عن ثعلبة بن أبى مالك: أن عمر بن الخطاب قسم مروطا بين نساء أهل المدينة فبقى منها مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التى عندك - يريدون أم كلثوم بنت على - فقال عمر: أم سليط أحق به وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال عمر: فإنها قد كانت تزفر لنا القرب يوم أحد (البخارى) [كنز العمال ٣٧٥٨٧]
-
أخرجه البخارى (٤/١٤٩٤، رقم ٣٨٤٣) .
- vol. 26, p. 159
٢٨٧٨٦- عن سعيد بن المسيب وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وقبيصة بن ذؤيب: أن عمر بن الخطاب قضى أن الجد يقاسم الإخوة للأب والأم والإخوة للأب ما كانت المقاسمة خيرا له من ثلث المال، فإن كثر الإخوة أعطى الجد الثلث وكان للإخوة ما بقى للذكر مثل حظ الأنثيين وقضى أن بنى الأب والأم أولى بذلك من بنى الأب ذكورهم وإناثهم، غير أن بنى الأب يقاسمون الجد كبنى الأب والأم فيردون عليهم، ولا يكون لبنى الأب مع بنى الأب والأم شىء إلا أن يكون بنو الأب يردون على بنات الأب مع بنى الأب والأم، فإن بقى شىء بعد فرائض بنات الأب والأم فهو للإخوة للأب للذكر مثل حظ الأنثيين (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٦١٦]
-
أخرجه البيهقى (٦/٢٤٨) .
-
٢٨٧٨٧- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب قضى فى الضرس بجمل وفى الترقوة بجمل وفى الضلع بجمل (مالك، وابن راهويه) [كنز العمال ٤٠٢٧٩]
-
أخرجه مالك (٢/٨٦١، رقم ١٥٥٣) .
- vol. 26, p. 160
٢٨٧٨٨- عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب قضى فى الظفر إذا اعور وفسد بقلوص (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٠٦]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٩٢، رقم ١٧٧٤١) .
-
٢٨٧٨٩- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب قضى فى المرأة يتزوجها الرجل أنه إذا أرخيت الستور فقد وجب الصداق (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧٩٥]
-
أخرجه مالك (٢/٥٢٨، رقم ١١٠٠) ، والشافعى فى الأم (٧/٢٢٣) ، والبيهقى (٧/٢٥٥، رقم ١٤٢٥٦) .
-
٢٨٧٩٠- عن قبيصة بن ذؤيب: أن عمر بن الخطاب قضى فى رجل أنكر ولد امرأته وهو فى بطنها ثم اعترف به وهو فى بطنها حتى إذا ولد أنكره فأمر به عمر بن الخطاب فحد ثمانين جلدة لفريته عليها ثم ألحق به ولدها (البيهقى) [كنز العمال ١٥٣٤٧]
-
أخرجه البيهقى (٧/٤١١، رقم ١٥١٤٤) .
-
٢٨٧٩١- عن مجاهد: أن عمر بن الخطاب قضى فيمن قتل فى الشهر الحرام أو فى الحرم أو وهو محرم بالدية وثلث الدية (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٨٦]
- vol. 26, p. 161
أخرجه عبد الرزاق (٩ /٣٠١، رقم ١٧٢٩٤) ، والبيهقى (٨ /٧١، رقم ١٥٩١٤) .
-
٢٨٧٩٢- عن عبيد بن عمير: أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فى صلاة الغداة، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثنى عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد ولك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق. وزعم عبيد انه بلغه أنهما سورتان من القرآن فى مصحف ابن مسعود (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، ومحمد بن نصر، والطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٩٤٩]