مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 42 of 156

  1. ٢٨٩١٧- عن عبد الرحمن بن عبد القارى: أن عمر بن الخطاب ورجلا من الأنصار كانا جالسين، فجئت فجلست إليهما، فقال عمر: إنا لا نحب من يرفع حديثنا، فقلت: لست أجالس أولئك يا أمير المؤمنين، قال عمر: بل تجالس هؤلاء وهؤلاء وترفع حديثنا، ثم قال للأنصارى: من ترى الناس يقولون يكون الخليفة بعدى فعدد الأنصارى رجالا من المهاجرين لم يسم عليا، فقال عمر: ما لهم عن أبى الحسن فوالله إنه لأحراهم إن كان عليهم أن يقيمهم على طريقة من الحق (البخارى فى الأدب) [كنز العمال ١٤٢٦٠]

    vol. 26, p. 217
  2. ٢٨٩١٨- عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب ورد حوض مجنة فقيل له يا أمير المؤمنين إنما ولغ فيه الكلب آنفا قال إنما ولغ بلسانه فاشربوا منه وتوضؤوا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٤٨٤]

  3. أخرجه عبد الرزاق (١/٧٦، رقم ٢٤٩) .

  4. ٢٨٩١٩- عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب ورد ماء فقيل له إن الكلاب والسباع تلغ فيه قال قد ذهبت بما ولغت فى بطونها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٤٨٣]

  5. أخرجه عبد الرزاق (١/٧٦، رقم ٢٤٧) .

    vol. 26, p. 218
  6. ٢٨٩٢٠- عن قتادة: أن عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت قال إذا مات المكاتب وله مال فهو لمواليه وليس لولده شىء (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٧٧]

  7. أخرجه البيهقى (١٠/٣٣٢، رقم ٢١٤٧٥) .

  8. ٢٨٩٢١- عن أبى سلمة: أن عمر بن الخطاب وعائشة كانا إذا قدما مكة لم ينزلا المنزل الذى هاجرا منه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٠٤٤٧]

  9. أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٤٩، رقم ١٥٨٧٥) .

  10. ٢٨٩٢٢- عن مالك أنه بلغه: أن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمر وعبد الله بن مسعود وسالم بن عبد الله والقاسم بن محمد وسليمان بن يسار وابن شهاب كانوا يقولون إذا حلف الرجل بطلاق المرأة قبل أن ينكحها ثم إذا نكحها فإن ذلك لازم له (مالك) [كنز العمال ٢٧٩٤٨]

  11. أخرجه مالك (٢/٥٨٤، رقم ١٢١٥) .

  12. ٢٨٩٢٣- عن حميد بن نعيم: أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان دعيا إلى طعام فأجابا فلما خرجا قال عمر لعثمان: لقد شهدت طعاما لوددت أنى لم أشهده قال: وما ذاك قال: خشيت أن يكون مباهاة (ابن المبارك، وأحمد فى الزهد) [كنز العمال ٢٥٩٨١]

    vol. 26, p. 219
  13. أخرجه ابن المبارك (١/٦٦، رقم ٢٠١) .

  14. ٢٨٩٢٤- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعائشة والمهاجرين الأولين كانوا يقولون إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل (مالك، وعبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٣٢١]

  15. ٢٨٩٢٥- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا يفعلان ذلك يعنى الاستلقاء ووضع إحدى الرجلين على الأخرى (مالك، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤١٩٥٤]

  16. ٢٨٩٢٦- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا يتنازعان فى المسألة بينهما حتى يقول الناظر إليهما: لا يجتمعان أبدا فما يفترقان إلا على أحسنه وأجمله (الخطيب فى رواة مالك) [كنز العمال ٢٩٥١٣]

  17. ٢٨٩٢٧- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا يقولان إذا خير الرجل امرأته أو ملكها وافترقا من ذلك المجلس ولم يحدث شيئا فأمرها إلى زوجها (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧٨٨٦]

    vol. 26, p. 220
  18. أخرجه عبد الرزاق (٦ /٥٢٥، رقم ١١٩٣٨) ، وابن أبى شيبة (٤ /٨٩، رقم ١٨١١١) .

  19. ٢٨٩٢٨- عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب وقف بين الحرتين وهما داران لفلان فقال: شوى أخوك حتى إذا أنضج رمد، يعنى أفسد (ابن المبارك، وأبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال ١٧٠٢١]

  20. أخرجه ابن المبارك (١/٢٧٢، رقم ٧٨٦) .

  21. ٢٨٩٢٩- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن عمر بن الخطاب ولى قدامة بن مظعون البحرين، فخرج قدامة على عمله، فأقام فيه لا يشتكى فى مظلمة ولا فرج إلا أنه لا يحضر الصلاة، قال: فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين، إن قدامة قد شرب وإنى إذا رأيت حدا من حدود الله كان حقا على أن أرفعه إليك. فقال عمر: من يشهد على ما تقول فقال الجارود: أبو هريرة يشهد، فكتب عمر إلى قدامة بالقدوم عليه فقدم، فأقبل الجارود يكلم عمر ويقول أقم على هذا كتاب الله، فقال عمر: أشاهد أنت أم خصم فقال الجارود: بل أنا شاهد، فقال عمر: قد كنت أديت شهادتك، فسكت الجارود، ثم غدا عليه من الغد فقال أقم الحد على هذا فقال عمر: ما أراك إلا خصما، وما يشهد عليه إلا رجل واحد، أما والله لتملكن لسانك أو لأسؤنك، فقال الجارود: أما والله ما ذلك بالحق أن يشرب ابن عمك وتسؤنى فوزعه عمر (ابن سعد، وابن وهب) [كنز العمال

    vol. 26, p. 222١٣٧٣٨]

    vol. 26, p. 221
  22. أخرجه ابن سعد (٥/٥٦٠) .

  23. ٢٨٩٣٠- عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب ولى مال يتيم فقال إن تركنا هذا أتت عليه الزكاة يعنى إن لم يعطه فى التجارة (أبو عبيد) [كنز العمال ٤٠٤٩٥]

  24. ٢٨٩٣١- عن ابن شهاب: أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر ابن سليمان بن أبى حثمة لأى شىء كان يكتب: من خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى عهد أبى بكر، ثم كان عمر كتب أولا: من خليفة أبى بكر، فمن أول من كتب من أمير المؤمنين فقال: حدثتنى الشفاء وهى جدته وكانت من المهاجرات الأول - أن عمر ابن الخطاب كتب إلى عامل العراق أن يبعث إليه رجلين جلدين يسألهما عن العراق وأهله، فبعث عامل العراق بلبيد بن ربيعة وعدى ابن حاتم، فلما قدما المدينة أناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا المسجد فإذا هما بعمرو بن العاص فقالا: استأذن لنا يا عمرو على أمير المؤمنين فقال عمر: أنتما والله أصبتما اسمه هو الأمير ونحن المؤمنون، فوثب عمرو فدخل على عمر فقال: السلام عليك

    vol. 26, p. 223يا أمير المؤمنين فقال عمر: ما بدا فى هذا الاسم يا ابن العاص ربى يعلم لتخرجن مما قلت إن لبيد بن ربيعة وعدى بن حاتم قدما فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا على فقالا لى: استأذن لنا يا عمرو على أمير المؤمنين فهما والله أصابا اسمك نحن المؤمنون وأنت أميرنا، فمضى به الكتاب من يومئذ (البخارى فى الأدب، والعسكرى فى الأوائل، والطبرانى، والحاكم) [كنز العمال ٣٥٨٠٢]

  25. أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/٣٥٣، رقم ١٠٢٣) ، والطبرانى (١/٦٤، رقم ٤٨) ، والحاكم (٣/٨٧، رقم ٤٤٨٠) . قال الهيثمى (٩/٦١) : رجاله رجال الصحيح.

  26. ٢٨٩٣٢- عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ فِى الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَنَادَاهُ عُمَرُ أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ قَالَ إِنِّى شُغِلْتُ فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِى حَتَّى سَمِعْتُ التَّأْذِينَ، فَلَمْ أَزِدْ أَنْ تَوَضَّأْتُ. فَقَالَ وَالْوُضُوءُ أَيْضاً وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ (أحمد، والعدنى، والدارمى، والبخارى، ومسلم، والترمذى، وأبو عوانة، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية)

    vol. 26, p. 224
  27. أخرجه أحمد (١/٢٩، رقم ٢٠٢) ، والبخارى (١/٣٠٠، رقم ٨٣٨) ، ومسلم (٢/٥٨٠، رقم ٨٤٥) ، والترمذى (٢/٣٦٦، رقم ٤٩٤) ، والطحاوى (١/١١٧) ، وابن حبان (٤/٣٠، رقم١٢٣٠) .

  28. وأخرجه أيضًا: مالك (١/١٠١، رقم ٢٢٩) ، والشافعى (١/٢٣٨) .

    vol. 26, p. 225
  29. ٢٨٩٣٣- عن ابن عمر: أن عمر تزوج امرأة فأصابها شمطاء فطلقها وقال حصير فى بيت خير من امرأة لا تلد والله ما أقربكن بشهوة ولكنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول تزوجوا الودود الولود فإنى مكاثر بكم الأمم يوم القيامة (الخطيب) [كنز العمال ٤٥٥٨٩]

  30. أخرجه الخطيب (١٢/٣٧٧) .

  31. ٢٨٩٣٤- عن ابن المسيب: أن عمر جبر رجلا على رضاع ابن أخيه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٩٠٨]

  32. أخرجه عبد الرزاق (٧ /٦٠) ، والبيهقى (٧ /٤٧٨) .

  33. ٢٨٩٣٥- عن ابن المسيب: أن عمر جبر عصبة صبى أن ينفقوا عليه الرجال دون النساء (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٩٠٧]

  34. أخرجه البيهقى (٧ /٤٧٨) .

  35. ٢٨٩٣٦- عن مكحول: أن عمر جرد جارية له ونظر إليها فسأله إياها بعض بنيه فقال إنها لا تحل لك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٦٨٤]

  36. أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٧٩، رقم ١٦٢٢١)

    vol. 26, p. 226
  37. ٢٨٩٣٧- عن عمرو بن شعيب: أن عمر جعل التحجير ثلاث سنين فإن تركها حتى تمضى ثلاث سنين فأحياها غيره فهو أحق بها (البيهقى) [كنز العمال ٩١٤٣]

  38. أخرجه البيهقى (٦ /١٤٨) .

  39. ٢٨٩٣٨- عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر: أن عمر جعل عبد الله ابن عمر فى الشورى، فأتاه آت فقال: يا أمير المؤمنين تستخلف عبد الله بن عمر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن المهاجرين الأولين وابن أمير المؤمنين فقال عمر: قد فعلت والذى نفسى بيده لنمحين عنها حسبنا آل عمر لا لنا ولا علينا (ابن النجار) [كنز العمال ١٤٢٦٨]

  40. أخرجه أيضًا: أحمد فى فضائل الصحابة (١/٢٨٩، رقم ٣٧٩) .