مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 43 of 156
- vol. 26, p. 226
٢٨٩٣٩- عن سالم بن أبى الجعد: أن عمر جعل عطاء سلمان ستة آلاف (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٢٤]
-
أخرجه ابن سعد (٤/٨٦) .
- vol. 26, p. 227
٢٨٩٤٠- عن ابن عباس: أن عمر جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى عليه، ثم قال، إن الله أبقى رسوله بين أظهرنا ينزل عليه الوحى من الله يحل به ويحرم به، ثم قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفع منه ما شاء أن يرفع، وأبقى ما شاء أن يبقى، فتشبثنا ببعض وفاتنا بعض فكان مما كنا نقرأ من القرآن، لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ونزلت آية الرجم فرجم النبى - صلى الله عليه وسلم - ورجمنا معه، والذى نفس محمد بيده لقد حفظتها وقلتها وعقلتها لولا أن يقال كتب عمر فى المصحف ما ليس فيه لكتبتها بيدى كتابا والرجم على ثلاث منازل حمل بين واعتراف من صاحبه أو شهود عدل كما أمر الله، وقد بلغنى أن رجالا يقولون فى خلافة أبى بكر: إنها كانت فلتة ولعمرى إنها كانت كذلك ولكن الله أعطى خيرها ووقى شرها وإياكم هذا الذى ينقطع إليه الأعناق كانقطاعها إلى أبى بكر إنه كان من شأن الناس أن رسول
vol. 26, p. 228الله - صلى الله عليه وسلم - توفى فأتينا فقيل لنا إن الأنصار قد اجتمعت فى سقيفة بنى ساعدة مع سعد بن عبادة يبايعون فقمت وقام أبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح نحوهم فزعين أن يحدثوا فى الإسلام، فلقينا رجلين من الأنصار رجلا صدق عويمر بن ساعدة ومعن بن عدى، فقالا: أين تريدون قلنا: قومكم لما بلغنا من أمرهم، فقالا: ارجعوا فإنكم لن تخالفوا ولن يؤتى بشىء تكرهونه فأبينا إلا أن نمضى أنا أزوى كلاما أن أتكلم به حتى انتهينا إلى القوم وإذا هم عكوف هنالك على سعد بن عبادة وهو على سرير له مريض فلما غشيناهم تكلموا فقالوا: يا معشر قريش منا أمير ومنكم أمير فقال الحباب بن المندر: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب إن شئتم والله رددناها جذعة فقال أبو بكر: على رسلكم. فذهبت لأتكلم فقال: أنصت يا عمر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا معشر الأنصار إنا والله ما ننكر فضلكم ولا بلاغكم فى الإسلام، ولا حقكم الواجب علينا ولكنكم قد عرفتم أن هذا
vol. 26, p. 229الحى من قريش بمنزلة من العرب فليس بها غيرهم وأن العرب لن تجتمع إلا على رجل منهم فنحن الأمراء وأنتم الوزراء، فاتقوا الله ولا تصدعوا الإسلام ولا تكونوا أول من أحدث فى الإسلام ألا وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين لى ولأبى عبيدة بن الجراح فأيهما بايعتم فهو لكم ثقة، قال: فوالله ما بقى شىء كنت أحب أن أقول إلا قد قاله يومئذ غير هذه الكلمة، فوالله لأن أقتل ثم أحيى ثم أقتل ثم أحيى فى غير معصية أحب إلى من أن أكون أميرا على قوم فيهم أبو بكر، ثم قلت يا معشر المسلمين إن أولى الناس بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بعده ثانى اثنين إذ هما فى الغار أبو بكر السباق المبين، ثم أخذت بيده وبادرنى رجل من الأنصار فضرب على يده قبل أن أضرب على يده فتتابع الناس وميل عن سعد بن عبادة فقال الناس: قتل سعد قتله الله ثم انصرفنا، وقد جمع الله أمر المسلمين بأبى بكر فكانت لعمرى فلتة كما أعطى الله خيرها من وقى شرها، فمن دعا إلى مثلها فهو
vol. 26, p. 230الذى لا بيعة له ولا لمن بايعه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤١٣٧]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣١، رقم ٣٧٠٤٣) .
-
٢٨٩٤١- عن نافع: أن عمر حد مملوكة فى الزنا ونفاها إلى فدك (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٧٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣١٢، رقم ١٣٣١٦) .
-
٢٨٩٤٢- عن أبى قلابة: أن عمر حدث أن أبا محجن الثقفى يشرب الخمر فى بيته، هو وأصحاب له، فانطلق عمر حتى دخل عليه فإذا ليس عنده إلا رجل، فقال أبو محجن: يا أمير المؤمنين إن هذا لا يحل لك قد نهاك الله عن التجسس، فقال عمر: ما يقال هذا فقال له زيد بن ثابت وعبد الرحمن بن الأرقم صدق يا أمير المؤمنين، هذا من التجسس، فخرج عمر وتركه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٨٤٨٠]
-
٢٨٩٤٣- عن أسلم: أن عمر حرم على نفسه اللحم عام الرمادة حتى يأكله الناس (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٨٩٤]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣١٣) .
- vol. 26, p. 231
٢٨٩٤٤- عن ابن عمرو: أن عمر حكم فى البيضة يصاب صفقها الأعلى بسدس من الدية (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٣٠٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٧٤، رقم ١٧٦٥٤) .
-
٢٨٩٤٥- عن الحسن: أن عمر حيث أمر أبيا أن يصلى بالناس فى رمضان، أمره أن يقنت بهم فى النصف الثانى ليلة ست عشرة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٩٦٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٩٩، رقم ٦٩٤١)
-
٢٨٩٤٦- عن مروان: أن عمر حين طعن قال إنى كنت قضيت فى الجد قضايا فإن شئتم أن تأخذوا به فافعلوا فقال له عثمان إن نتبع رأيك فإن رأيك رشد وإن نتبع رأى الشيخ قبلك فنعم ذو الرأى كان (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٢٦]
-
٢٨٩٤٧- عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع: أن عمر حين طعن قال ليصل لكم صهيب ثلاثا وتشاوروا فى أمركم والأمر إلى هؤلاء الستة فمن بعل أمركم فاضربوا عنقه يعنى من خالفكم (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٢٥٢]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٦١) .
- vol. 26, p. 232
٢٨٩٤٨- عن عطاء: أن عمر خاصم أبيا إلى زيد بن ثابت فقضى باليمين على عمر فأبى أبى أن يحلفه فأبى عمر إلا يحلف وفى يد عمر سواك من أراك فحلف عمر أن بيدى سواكا من أراك (الصابونى) [كنز العمال ٤٦٥٣٥]
-
٢٨٩٤٩- عن فروخ مولى عثمان: أن عمر خرج ذات يوم من المسجد فرأى طعاما منتثرا على باب المسجد فأعجبه كثرته، فقال: ما هذا الطعام قالوا: طعام جلب إلينا، قال: بارك الله فيه، وفيمن جلبه إلينا فقال له بعض أصحابه الذين يمشون معه: يا أمير المؤمنين إنه قد احتكر قال: ومن احتكره قالوا: فلان مولى عثمان، وفلان مولاك، فأرسل إليهما، فقال لهما ما حملكما على أن تحتكرا طعام المسلمين قالا: يا أمير المؤمنين نشترى بأموالنا، ونبيع إذا شئنا، فقال عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من احتكر طعاما على المسلمين ضربه الله بالإفلاس أو بالجذام، قال فروخ: يا أمير المؤمنين أعاهد الله أن لا أعود فى طعام بعد هذا أبدا، وأما مولى
vol. 26, p. 233عمر فقال: يا أمير المؤمنين أموالنا نشترى بها إذا شئنا، ونبيع إذا شئنا، فزعم أبو يحيى أنه رأى مولى عمر مجذوما مجدوعا (عبد بن حميد، وأبو يعلى، والأصبهانى فى ترغيبه) [كنز العمال ١٠٠٦٦]
-
٢٨٩٥٠- عن الأوزاعى: أن عمر خرج فى سواد الليل فرآه طلحة فذهب عمر فدخل بيتا ثم دخل بيتا آخر، فلما أصبح طلحة ذهب إلى ذلك البيت فإذا بعجوز عمياء مقعدة، فقال لها: ما بال هذا الرجل يأتيك قالت: إنه يتعاهدنى منذ كذا وكذا، يأتينى بما يصلحنى ويخرج عنى الأذى فقال طلحة: ثكلتك أمك يا طلحة أعثرات عمر تتبع (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٥٨١٠]
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٤٨) .
-
٢٨٩٥١- عن ابن سيرين: أن عمر خرج من الخلاء فغسل يديه ثم طعم ثم قال لولا التنطع ما باليت أن لا أغسل يدى هاجرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٨٨٢٩]
- vol. 26, p. 234
٢٨٩٥٢- عن البراء بن معرور: أن عمر خرج يوما حتى أتى المنبر وقد كان اشتكى شكوى له فنعت له العسل وفى بيت المال عكة فقال إن أذنتم لى فيها أخذتها وإلا فإنها على حرام فأذنوا له فيها (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٩٧]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٧) ، وابن عساكر (٤٤/٣٠١) .
-
٢٨٩٥٣- عن ابن أبى خالد: أن عمر خطب أم كلثوم بنت أبى بكر إلى عائشة وهى جارية فقالت: أين المذهب بها عنك فبلغها ذلك فأتت عائشة فقالت: تنكحينى عمر يطعمنى الخشب من الطعام إنما أريد فتى يصب من الدنيا صبا، والله لئن فعلت لأذهبن أصيحن عند قبر النبى - صلى الله عليه وسلم - فأرسلت عائشة إلى عمرو بن العاص، فقال: أنا أكفيك، فدخل على عمر فتحدث عنده ثم قال: يا أمير المؤمنين رأيتك تذكر التزويج قال: نعم، قال: من قال: أم كلثوم بنت أبى بكر، فقال: يا أمير المؤمنين ما أريك إلا جارية تنعى عليك أباها كل يوم، فقال عمر: عائشة أمرتك بهذا فتزوجها طلحة بن عبيد الله،
vol. 26, p. 235فقال له على: أتأذن لى أن أدنو من الخدر قال: نعم، فدنا منه، ثم قال: أما على ذلك لقد تزوجت فتى من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٥٩٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٩٦) .
-
٢٨٩٥٤- عن سعيد بن المسيب: أن عمر خطب فقال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل: لا نجد الرجم فى كتاب الله فقد رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجمنا بعده، وإنى والذى نفسى بيده لولا أن يقول قائل أحدث عمر بن الخطاب فى كتاب الله لكتبتها ولقد قرأناها الشيخ والشيخة فارجموهما البتة (مالك، والشافعى، وابن سعد، والعدنى، أبو نعيم فى الحلية، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٥١٦]
-
أخرجه مالك (٢/٨٢٤، رقم ١٥٠٦) ، والشافعى (١/١٦٣) ، والبيهقى (٨/٢١١، رقم ١٦٦٨٧) .
-
٢٨٩٥٥- عن عبد الرحمن بن غنم: أن عمر خير غلاما بين أبيه وأمه (الشافعى فى القديم) [كنز العمال ١٤٠٢٨]
- vol. 26, p. 236
أخرجه أيضًا: سعيد بن منصور فى كتاب السنن (٢/١٤١، رقم ٢٢٧٧) ، والبيهقى من طريق الشافعى فى القديم (٨/٤، رقم ١٥٥٤٠) .
-
٢٨٩٥٦- عن الحسن: أن عمر دخل على رجل فاستسقاه وهو عطشان، فأتاه بعسل، فقال: ما هذا قال: عسل، قال: والله لا يكون فيما أحاسب به يوم القيامة (ابن سعد، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٣٣]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣١٩) .
-
٢٨٩٥٧- عن عروة: أن عمر دعا القافة فى رجلين ادعيا ولد امرأة وقعا عليها فى طهر واحد، فقالوا: لقد اشتركا فيه، فقال له عمر: وال أيهما شئت (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٣٣٦]
-
أخرجه البيهقى (١٠ /٢٦٣، رقم ٢١٠٤٧) .
-
٢٨٩٥٨- عن خرشة: أن عمر دعا بشفرة فرفع إزار رجل عن كعبيه ثم قطع ما كان أسفل من ذلك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٨٩٧]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/١٦٧، رقم ٢٤٨٢٩) .
- vol. 26, p. 237
٢٨٩٥٩- عن المسور بن مخرمة: أن عمر دعا عبد الرحمن بن عوف فقال: إنى أريد أن أعهد إليك فقال: يا أمير المؤمنين نعم إن أشرت على قبلت، قال: وما تريد قال: أنشدك الله أتشير على بذلك قال: اللهم لا، قال: والله لا أدخل فيه أبدا قال: أنشدك الله أتشير على بذلك قال: اللهم لا، قال: والله لا أدخل فيه أبدا، قال: فهبنى صمتا حتى أعهد إلى النفر الذين توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنهم راض ادع لى عليا وعثمان والزبير وسعدا قال: وانتظروا أخاكم طلحة إن جاء وإلا فاقضوا أمركم (ابن جرير) [كنز العمال ١٤٢٦٤]
-
أخرجه ابن جرير فى تاريخ الطبرى (٢/٥٥٩) .
-
٢٨٩٦٠- عن ابن السباق: أن عمر دفن أبا بكر ليلا ثم دخل المسجد فأوتر بثلاث (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٨٧٦]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٨٩، رقم ٦٨٢٢)
-
٢٨٩٦١- عن عطاء: أن عمر ذكر له المضمضة ثم قال لا يمجه ولكن ليشربه فإن أوله خير (أبو عبيد)