مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 51 of 156

  1. أخرجه الشافعى (١ /٢٣١) ، وعبد الرزاق (٩ /٣١٣، رقم ١٧٣٤٥) ، وابن أبى شيبة (٥ /٣٥٢، رقم ٢٦٨١٤) .

    vol. 26, p. 289
  2. ٢٩١٣٥- عن ابن المسيب: أن عمر وعثمان قضيا فى عين الأعور الصحيحة إذا فقئت بالدية تامة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٩٣]

    vol. 26, p. 290
  3. أخرجه عبد الرزاق (٩ /٣٣٠، رقم ١٧٤٢٧) .

  4. ٢٩١٣٦- عن ابن شهاب: أن عمر وعثمان قضيا فى ميراث المفقود أن ميراثه يقسم من يوم تمضى الأربع سنوات على امرأته وتستقبل عدتها أربعة أشهر وعشرا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٨٠٢٣]

  5. ٢٩١٣٧- عن عطاء بن يسار: أن عمر وعثمان كانا يدعوان ابن عباس فيشير مع أهل بدر وكان يفتى فى عهد عمر وعثمان إلى يوم مات (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٨١]

  6. أخرجه ابن سعد (٢/٣٦٦) .

  7. ٢٩١٣٨- عن عطاء الخراسانى: أن عمر وعثمان وزيد بن ثابت وابن عباس ومعاوية قالوا فى النعامة يقتلها المحرم بدنة من الإبل (الشافعى، وضعفه عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٧١]

  8. أخرجه عبد الرزاق (٤/٣٩٨، رقم ٨٢٠٣) ، وابن أبى شيبة (٣/٣٠٢، رقم ١٤٤٢٠) ، والبيهقى (٥/١٨٢، رقم ٩٦٤٩) .

  9. ٢٩١٣٩- عن ابن أبى ليلى: أن عمر وعليا قالا فى قوم غرقوا جميعا لا يدرى أيهم مات قبل كأنهم كانوا إخوة ثلاثة ماتوا جميعا لكل رجل منهم ألف درهم وأمهم حية: يرث هذا أمه وأخوه، ويرث هذا أمه وأخوه، فيكون للأم من كل رجل منهم سدس ما ترك، وللإخوة ما بقى كلهم كذلك، ثم تعود الأم فترد سوى السدس الذى ورث أول مرة من كل رجل مما ورث من أخيه الثلث (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٥٠٣]

    vol. 26, p. 291
  10. ٢٩١٤٠- عن جعفر عن أبيه: أن عمر وعليا قالا لا ينكح المحرم ولا ينكح فإن نكح فنكاحه باطل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٧٧٦]

  11. أخرجه ابن أبى شيبة (٣ /١٥٢، رقم ١٢٩٧٢) .

  12. ٢٩١٤١- عن عبيد بن عمير: أن عمر وعليا قالا من قتله قصاص فلا دية له (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٣٩]

  13. أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٤٢٧، رقم ٢٧٦٧٤) ، والبيهقى (٨ /٦٨) .

  14. ٢٩١٤٢- عن الشعبى: أن عمر وعليا قضيا فى القوم يموتون جميعا لا يدرى أيهم مات قبل أن بعضهم يرث بعضا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٥٠١]

    vol. 26, p. 292
  15. ٢٩١٤٣- عن مكحول وعطاء: أن عمر وعليا كانا يضربان العبد بقذف الحر أربعين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٩٦٦]

  16. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٨٦، رقم ٢٨٢٢٣) .

  17. ٢٩١٤٤- عن الشعبى: أن عمر وعليا وابن مسعود كانوا لا يجيزون النكاح إلا بولى (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧٥٣]

  18. أخرجه عبد الرزاق (٦ /١٩٧، رقم ١٠٤٨٠) ، والبيهقى (٧ /١١١، رقم ١٣٤٢٠، ورقم ١٣٤٢١) عن الشعبى قال قال على وعبد الله وشريح لا نكاح إلا بولى.

  19. ٢٩١٤٥- عن الحسن: أن عمران بن حصين أحرم من البصرة فكره له ذلك عمر بن الخطاب (البيهقى) [كنز العمال ١٢٤٤٣]

  20. أخرجه البيهقى (٥ /٣١، رقم ٨٧١٤) .

  21. ٢٩١٤٦- عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن: أن عمرو بن العاصى فتح مصر بغير عهد ولا عقد وإن عمر بن الخطاب حبس درها وصرها أن يخرج منه شىء نظرا للإسلام وأهله (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢٢]

    vol. 26, p. 293
  22. ٢٩١٤٧- عن جنادة بن أبى أمية: أن عمرو بن العاص كتب إلى عمر بن الخطاب أن الله قد فتح علينا الإسكندرية عنوة بغير عقد ولا عهد، فكتب إليه عمر يقبح رأيه ويأمره أن لا يجاورها (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٣٠]

  23. ٢٩١٤٨- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن عمرو بن العاص كتب إلى عمر بن الخطاب فى رهبان يترهبون بمصر فيموت أحدهم وليس له وارث فكتب إليه عمر، أن من كان منهم له عقب فادفع ميراثه إلى عقبه، ومن لم يكن له عقب فاجعل ماله فى بيت مال المسلمين فإن ولاءه للمسلمين (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢٤]

  24. ٢٩١٤٩- عن عبد الله بن جعفر وعياش بن عياش وغيرهما يزيد بعضهم على بعض: أن عمرو بن العاص لما أبطأ عليه فتح مصر كتب إلى عمر بن الخطاب يستمده فأمده عمر بأربعة آلاف رجل على كل ألف رجل منهم رجل وكتب إليه عمر بن الخطاب أنى قد أمددتك بأربعة آلاف رجل على كل ألف رجل منهم مقام الألف: الزبير بن العوام، والمقداد بن الأسود بن عمرو، وعبادة بن الصامت، ومسلمة بن مخلد، واعلم أن معك اثنى عشر ألف رجل، ولا يغلب اثنا عشر ألفا من قلة (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢١]

    vol. 26, p. 294
  25. ٢٩١٥٠- عن يزيد بن أبى حبيب: أن عمرو بن العاص لما فتح الإسكندرية ورأى بيوتها وبناءها مفروغا منها هم أن يسكنها وقال: مساكن قد كسبناها فكتب إلى عمر بن الخطاب يستأذنه فى ذلك، قال عمر للرسول: هل يحول بينى وبين المسلمين ماء قال: نعم يا أمير المؤمنين إذا جرى النيل فكتب عمر إلى عمرو أنى لا أحب أن تنزل المسلمين منزلا يحول الماء بينى وبينهم فى شتاء ولا صيف فتحول عمرو بن العاص من الإسكندرية إلى الفسطاط (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٣٢]

    vol. 26, p. 295
  26. ٢٩١٥١- عن أبى بكر بن محمد عمرو بن حزم: أن عمرو بن سليم الغسانى أوصى وهو ابن اثنى عشر أو ثنتى عشرة ببئر له قومت ثلاثين ألفا فأجاز عمر بن الخطاب وصيته (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٥٠٦]

  27. ٢٩١٥٢- عن الأسود بن قيس عن أشياخ لهم: أن غلاما دخل دار زيد بن مرجان فضربته ناقة لزيد فقتلته , فعمد أولياء الغلام فعقروها , فاختصموا إلى عمر بن الخطاب فأبطل دم الغلام وأغرم الأب ثمن الناقة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠١٧١]

    vol. 26, p. 296
  28. ٢٩١٥٣- عن ابن عمر: أن غلاما قتل غيلة فقال عمر لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم به (البخارى، وابن أبى شيبة، والبيهقى)

  29. أخرجه البخارى (٦/٢٥٢٧، رقم ٦٥٠٠) ، وابن أبى شيبة (٥/٤٢٩، رقم ٢٧٦٩٣) ، والبيهقى (١٠/٢٦٣، رقم ٢١٠٤٧، ٢١٠٤٨) .

  30. ٢٩١٥٤- عن إبراهيم: أن غلاما لآل الأسود شهد القادسية فأبلى فأراد الأسود أن يعتقه فذكر ذلك لعمر بن الخطاب فقال دعه حتى يشب عبد الرحمن مخافة الضمان (البغوى فى الجعديات، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٨٠٢]

  31. أخرجه البغوى فى الجعديات (١/٣٤، رقم ١١٦) ، وابن عساكر (٣٤/٢٢٦) .

  32. ٢٩١٥٥- عن يزيد بن أبى حبيب: أن غلاما لزنباع الجذامى اتهمه، فأمر باخصائه وجدع أنفه وأذنيه، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعتقه فقال: أيما مملوك مثل به فهو حر، وهو مولى الله ورسوله، فكان بالمدينة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفق به، فلما اشتد مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له سندر: يا رسول الله أنا كما ترى فمن لنا بعدك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أوصى بك كل مؤمن، فلما ولى عمر بن الخطاب أتاه سندر فقال: احفظ فى وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فانظر أى أجناد المسلمين شئت فالحق به آمر لك بما يصلحك فقال سندر: ألحق بمصر، فكتب له إلى عمرو بن العاص أن يأمر له بأرض تسعه، فلم يزل فيما يسعه بمصر (ابن سعد، وأبو عبيد فى الأموال، وابن عبد الحكم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٣٤]

    vol. 26, p. 297
  33. ٢٩١٥٦- عن الشعبى: أن غلاما من العرب وجد ستوقة فيها عشرة آلاف فأتى بها عمر فأخذ منها خمسها ألفين وأعطاه ثمانية آلاف (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٥٣٢]

    vol. 26, p. 298
  34. أخرجه ابن أبى شيبة (٢ /٤٣٦، رقم ١٠٧٧١) .

  35. ٢٩١٥٧- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن غلمة لأبيه عبد الرحمن بن حاطب سرقوا بعيرا فانتحروه، فوجد عندهم جلده فرفع أمره إلى عمر فأمر بقطعهم فمكثوا ساعة وما نرى إلا قد فرغ من قطعهم ثم قال عمر: على بهم ثم قال لعبد الرحمن: والله إنى لأراك تستعملهم ثم تجيعهم وتسىء إليهم حتى لو وجدوا ما حرم الله عليهم حل لهم، ثم قال لصاحب البعير: كم كنت تعطى ببعيرك قال: أربع مائة، قال لعبد الرحمن بن حاطب: قم فاغرم له ثمان مائة درهم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٥٦٥٣]

  36. ٢٩١٥٨- عن عائشة: أن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما أفاء الله، فقال لها أبو بكر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا نورث ما تركنا صدقة، فغضبت فاطمة فهجرت أبا بكر، فلم تزل مهاجرة له حتى توفيت، وعاشت بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستة أشهر، فكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة، فأبى أبو بكر ذلك، وقال: لست تاركا شيئا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعمل به إلا عملت به، فإنى أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ، فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى على والعباس فغلب على عليها، وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر وقال: هما صدقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانتا لحقوقه التى تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولى الأمر، قال: فهما على

    vol. 26, p. 300ذلك إلى اليوم (أحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى) [كنز العمال ١٨٧٦٩]

    vol. 26, p. 299
  37. أخرجه أحمد (١/٦، رقم ٢٥) ، والبخارى (٣/١١٢٦، رقم ٢٩٢٦) ، ومسلم (٣/١٣٨١، رقم ١٧٥٩) .

  38. ٢٩١٥٩- عن عمر قال: إن فى العزلة لراحة من خلاط السوء (ابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد، وابن أبى الدنيا فى العزلة) [كنز العمال ٨٧٠٩]

  39. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٨، رقم ٣٤٤٧٧) .

  40. ٢٩١٦٠- عن عمر بن الخطاب قال: إن فى المعاريض ما يغنى الرجل عن الكذب (ابن أبى شيبة، وهناد، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ٩٠٠٠]