مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 55 of 156

  1. ٢٩٢٣٧- عن أبى جعفر محمد بن على: أن العباس جاء إلى عمر فقال له إن النبى - صلى الله عليه وسلم - أقطعنى البحرين قال من يعلم ذلك قال المغيرة بن شعبة فجاء به فشهد له فلم يمض له عمر ذاك كأنه لم يقبل شهادته فأغلظ العباس لعمر فقال عمر يا عبد الله خذ بيد أبيك وقال عمر والله يا أبا الفضل لأنا بإسلامك كنت أسر منى بإسلام الخطاب لو أسلم لمرضاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن سعد، وابن راهويه) [كنز العمال ٣٧٣٠٢]

    vol. 26, p. 348
  2. أخرجه ابن سعد (٤/٢٢) .

  3. ٢٩٢٣٨- عن عمر قال: إن العبد إذا تعظم وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض وقال اخسأ أخسأك الله فهو فى نفسه كبير وفى أنفس الناس صغير حتى لهو أحقر عند الله من خنزير (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٨٨٧٣]

  4. أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٣٢٩، رقم ٢٦٥٨٣) .

  5. ٢٩٢٣٩- عن شهر بن حوشب قال قال عمر: إن العلماء إذا حضروا يوم القيامة كان معاذ بن جبل بين أيديهم قذفة بحجر (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٥٠١]

  6. أخرجه ابن سعد (٢/٣٤٨) .

  7. ٢٩٢٤٠- عن عمر: إن الفجور هكذا وغطى رأسه إلى حاجبيه ألا إن البر هكذا وكشف رأسه [كنز العمال ٤٤٣٨٥]

    vol. 26, p. 349
  8. ٢٩٢٤١- عن عمر قال: إن القبلة من اللمس فتوضؤوا منها (الدارقطنى، والحاكم , والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٠٤٨]

  9. أخرجه الدارقطنى (١/١٤٤) ، والحاكم (١/٢٢٩، رقم ٤٧٠) ، والبيهقى (١/١٢٤، رقم ٦٠٠) .

  10. ٢٩٢٤٢- عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله أنزل كتابا وافترض فرائض فلا تنقصوها، وحد حدودا فلا تغيروها، وحرم محارم فلا تقربوها، وسكت عن أشياء لم يسكت نسيانا كانت رحمة من الله فاقبلوها. إن أصحاب الرأى أعداء السنن تفلتت منهم أن يعوها وأعيتهم أن يحفظوها، وسلبوا أن يقولوا لا نعلم فعارضوا السنن برأيهم، فإياكم وإياهم فإن الحلال بين والحرام بين كالمرتع حول الحمى أوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى وحمى الله فى أرضه محارمه (نصر وفيه أيوب بن سويد ضعيف) [كنز العمال ١٦٢٩]

  11. ٢٩٢٤٣- عن عمر قال: إن الله اختار لنبيه المدينة وهى أقل الأرض طعاما وأملحه ماء إلا ما كان من هذا التمر وإنه لا يدخلها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله (الحارث) [كنز العمال ٣٨١٢٢]

    vol. 26, p. 350
  12. أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (١/٤٦٨، رقم ٣٩٦) .

  13. ٢٩٢٤٤- عن عمر قال: إن الله بدأ هذا الأمر حين بدأ نبوة ورحمة ثم يعود إلى خلافة ورحمة ثم يعود إلى سلطان ورحمة ثم يعود ملكا ورحمة ثم يعود جبرية يتكادمون تكادم الحمير أيها الناس عليكم بالغزو والجهاد ما كان حلوا خضرا قبل أن يكون مرا عسرا ويكون ثماما قبل أن يكون حطاما فإذا انتاطت المغازى وأكلت الغنائم واستحل الحرام فعليكم بالرباط فإنه خير جهادكم (نعيم بن حماد فى الفتن، وابن عساكر، وابن النجار، والحاكم) [كنز العمال ٣١٤٧٣]

  14. أخرجه الحاكم (٤/٥٢٠، رقم ٨٤٥٩) .

  15. ٢٩٢٤٥- عن عمر قال: إن الله بعث محمدا - صلى الله عليه وسلم - بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم، فقرأناها ووعيناها ورجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: لا نجد آية الرجم فى كتاب الله فيضلوا بترك فريضة قد أنزلها الله، فالرجم فى كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو الحبل أو الاعتراف، ألا وإنا قد كنا نقرأ لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم (أحمد، والعدنى، والدارمى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن الجارود، وأبو عوانة، وابن حبان) [كنز العمال ١٣٥١٢]

    vol. 26, p. 351
  16. أخرجه أحمد (١/٤٣، رقم ٣٠٢) ، والدارمى (٢/٢٣٤، رقم ٢٣٢٢) ، والبخارى (٦/٢٥٠٣، رقم ٦٤٤١) ، ومسلم (٣/١٣١٧، رقم ١٦٩١) ، وأبو داود (٤/١٤٤، رقم ٤٤١٨) ، والترمذى (٤/٣٨، رقم ١٤٣٢) ، والنسائى فى السنن الكبرى (٤/٢٧٤، رقم ٧١٥٨) ، وأبو عوانة (٤/١٢٢، رقم ٦٢٥٥) ، وابن حبان (٢/١٤٦، رقم ٤١٣) .

    vol. 26, p. 352
  17. ٢٩٢٤٦- عن عمر قال: إن الله خص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخاصية لم يخص بها أحدا من الناس، وكان الله أفاء على رسوله بنى النضير، فوالله ما استأثرها عليكم، ولا أخذها دونكم، ولقد قسمها بينكم وبثها فيكم، حتى بقى منها هذا المال فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأخذ منها نفقة أهله سنة ويجعل ما بقى مجعل مال الله (عبد الرزاق، والعدنى، وعبد بن حميد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن مردويه، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥٤٣]

  18. أخرجه مسلم (٣/١٣٧٧، رقم ١٧٥٧) ، وأبو داود (٣/١٣٩، رقم ٢٩٦٣) ، والنسائى فى الكبرى (٤/٦٤، رقم ٦٣١٠) ، والبيهقى (٦/٢٩٧، رقم ١٢٥٠٨) .

    vol. 26, p. 353
  19. ٢٩٢٤٧- عن ابن عمر قال: إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن يشاء (البخارى، البيهقى)

  20. أخرجه البخارى (١/٣٦٦، رقم ١٠٢٧) ، والبيهقى (٢/٣٢١، رقم ٣٥٧٣) .

  21. ٢٩٢٤٨- عن عمر قال: إن الله وملائكته يصلون على مقيم الصف الأول (الحارث) [كنز العمال ٢٢٩٩٤]

  22. أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (١/٢٦٩، رقم ١٤٩) .

  23. ٢٩٢٤٩- عن مالك أنه بلغه: أن المؤذن جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه بصلاة الصبح فوجده نائما فقال الصلاة خير من النوم فأمره عمر أن يجعلها فى نداء الصبح [كنز العمال ٢٣٢٤٣]

  24. ٢٩٢٥٠- عن عائشة: أن المقام كان فى زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزمان أبى بكر ملتصقا بالبيت ثم أخره عمر بن الخطاب (البيهقى، وسفيان بن عيينة فى جامعه) [كنز العمال ٣٨١٠٢]

  25. ٢٩٢٥١- عن الشعبى: أن المقداد استقرض من عثمان بن عفان سبعة آلاف درهم فلما تقاضاه قال إنما هى أربعة آلاف فخاصمه إلى عمر فقال المقداد أحلفه أنها سبعة آلاف فقال عمر أنصفك فأبى أن يحلف فقال عمر خذ ما أعطاك (البيهقى وصححه) [كنز العمال ١٤٥٢٢]

    vol. 26, p. 354
  26. أخرجه البيهقى (١٠/١٨٤، رقم ٢٠٥٢٩) ، وقال: هذا إسناد صحيح إلا أنه منقطع.

  27. ٢٩٢٥٢- عن ابن لهيعة قال: أن المقوقس قال لعمرو: إنا لنجد فى كتابنا أن ما بين هذا الجبل وحيث نزلتم ينبت فيه شجر الجنة، فكتب بقوله إلى عمر بن الخطاب فقال: صدق فاجعلها مقبرة للمسلمين (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢٨]

  28. ٢٩٢٥٣- عن عمر قال: إن الناس لن يزالوا مستقيمين ما استقامت لهم أئمتهم وهداتهم (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٣١٧]

  29. أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٢) ، والبيهقى (٨/١٦٢، رقم ١٦٤٢٨) .

  30. ٢٩٢٥٤- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن الناس مطروا على عهد عمر بن الخطاب يوم عيد فلم يخرج إلى المصلى الذى يصلى فيه الفطر والأضحى وجمع الناس فى المسجد فصلى بهم ثم قام على المنبر فقال يا أيها الناس إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج بالناس إلى المصلى يصلى بهم لأنه أرفق بهم وأوسع عليهم وإن المسجد كان لا يسعهم فإذا كان هذا المطر فالمسجد أرفق بهم (البيهقى) [كنز العمال ٢٤٥٠٣]

    vol. 26, p. 355
  31. أخرجه البيهقى (٣ /٣١٠، رقم ٦٠٥٢) .

  32. ٢٩٢٥٥- عن عمر قال: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثا قبل نجد فغنموا غنائم كثيرة، وأسرعوا الرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثا أسرع رجعة ولا أفضل غنيمة من هذا البعث فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة قوم شهدوا صلاة الصبح ثم جلسوا فى مجالسهم يذكرون الله حتى طلعت الشمس، فأولئك أسرع رجعة، وأفضل غنيمة وفى لفظ: أقوام يصلون الصبح، ثم يجلسون فى مجالسهم يذكرون الله حتى تطلع الشمس، ثم يصلون بركعتين، ثم يرجعون إلى أهاليهم فهؤلاء أعجل كرة، وأعظم غنيمة منهم (ابن زنجويه، والترمذى - غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وفيه حماد بن حميد ضعيف -) [كنز العمال ٤٩٨٩]

    vol. 26, p. 356
  33. أخرجه الترمذى (٥/٥٥٩، رقم ٣٥٦١) ، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وحماد بن أبى حميد هو أبو إبراهيم الأنصارى المزنى وهو محمد بن أبى حميد المدنى وهو ضعيف فى الحديث.

  34. ٢٩٢٥٦- عن أبى هريرة قال قال عمر: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لأدفعن اللواء غدا إلى رجل يحب الله ورسوله يفتح الله به قال عمر ما تمنيت الإمرة إلا يومئذ فلما كان الغد تطاولت لها فقال ياعلى قم اذهب فقاتل ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك فلما قفى كره أن يلتفت فقال يا رسول الله علام أقاتلهم قال حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها حرمت دماؤهم وأموالهم إلا بحقها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٦٣٧٧]

    vol. 26, p. 357
  35. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٩٤، رقم ٣٦٨٨٢) .

  36. ٢٩٢٥٧- عن عمر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قرأ {ومن عنده علم الكتاب} (الدارقطنى فى الأفراد، وتمام، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٨١٠]

  37. ٢٩٢٥٨- عن ابن عباس عن عمر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان طلق حفصة ثم راجعها (ابن سعد، والدارمى، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ٢٨٠٧٠]

  38. أخرجه ابن سعد (٨/٨٤) ، والدارمى (٢/٢١٤، رقم ٢٢٦٤) ، وأبو داود (٢/٢٨٥، رقم ٢٢٨٣) ، والنسائى (٦/٢١٣، رقم ٣٥٦٠) ، وابن ماجه (١/٦٥٠، رقم ٢٠١٦) ، وأبو يعلى (١/١٦٠، رقم ١٧٣) ، وابن حبان (١٠/١٠٠، رقم ٤٢٧٥) ، والحاكم (٢/٢١٥، رقم ٢٧٩٧) ، والبيهقى (٧/٣٢١، رقم ١٤٦٦٩) .

    vol. 26, p. 358
  39. ٢٩٢٥٩- عن عمر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يبيع نخل بنى النضير ويحبس لأهله قوت سنتهم (البخارى) [كنز العمال ١١٥٤٤]

  40. أخرجه البخارى (٥/٢٠٤٨، رقم ٥٠٤٢) .