مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 61 of 156

  1. ٢٩٣٧٨- عن أنس بن مالك: أنه سمع عمر بن الخطاب الغد حين بويع أبو بكر فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واستوى أبو بكر على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تشهد قبل أبى بكر ثم قال: أما بعد فإنى قلت لكم أمس مقالة لم تكن كما قلت وإنى والله ما وجدتها فى كتاب أنزله الله ولا فى عهد عهده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكن كنت أرجو أن يعيش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال كلمة يريد حتى يكون آخرنا فاختار الله لرسوله الذى عنده على الذى عندكم، وهذا الكتاب الذى هدى الله به رسولكم فخذوه تهتدوا لما هدى له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن سعد، والبخارى،

    vol. 26, p. 418والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ١٨٧٧٤]

    vol. 26, p. 417
  2. أخرجه ابن سعد (٢/٢٧٠) .

  3. ٢٩٣٧٩- عن عبد الله بن سعيد عن جده: أنه سمع عمر بن الخطاب على المنبر يقول: يا معشر المسلمين إن الله قد أفاء عليكم من بلاد الأعاجم من نسائهم وأولادهم ما لم يفىء على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا على أبى بكر وقد عرفت أن رجالا يسلمون بالنساء، وأيما رجل ولدت له امرأة من نساء العجم فلا تبيعوا أمهات أولادكم، فإنكم إن فعلتم أوشك الرجل أن يطأ حريمه وهو لا يشعر (البيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٨٣]

  4. أخرجه البيهقى (١٠/٣٤٤، رقم ٢١٥٦٣) .

  5. ٢٩٣٨٠- عن سويد: أنه سمع عمر بن الخطاب يقول لما هرم أبو عبيدة لو أتونى كنت فئتهم (البيهقى) [كنز العمال ١٤٢٠١]

  6. أخرجه البيهقى (٩/٧٧، رقم ١٧٨٦٤) .

  7. ٢٩٣٨١- عن أبى وائل: أنه سمع عمر بن الخطاب يفتتح بالحمد لله رب العالمين (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢١٠٤]

  8. أخرجه عبد الرزاق (٢/٩٣، رقم ٢٦٢١) .

  9. ٢٩٣٨٢- عن أنس بن مالك: أنه سمع عمر بن الخطاب سلم عليه رجل فرد عليه السلام ثم سأله عمر كيف أنت قال أحمد إليك الله فقال عمر ذاك الذى أردت منك (مالك، وابن المبارك، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٨٦١٢]

    vol. 26, p. 419
  10. أخرجه مالك (٢/٩٦١، رقم ١٧٢٥) ، وابن المبارك فى الزهد (١/٦٨، رقم ٢٠٥) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/١٠٩، رقم ٤٤٥٠) .

  11. ٢٩٣٨٣- عن ابن عباس: أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند الظهيرة فوجد أبا بكر فى المسجد، فقال: ما أخرجك فى هذه الساعة فقال: أخرجنى الذى أخرجك يا رسول الله، وجاء عمر بن الخطاب فقال: ما أخرجك يا ابن الخطاب قال: أخرجنى الذى أخرجكما فقعد عمر، وأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدثهما، ثم قال: هل بكما قوة تنطلقان إلى هذا النخل، فتصيبان طعاما وشرابا وظلا قلنا نعم، قال: سيروا بنا إلى منزل أبى الهيثم التيهان الأنصارى فتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين

    vol. 26, p. 420أيدينا فسلم، فاستأذن ثلاث مرات، وأم الهيثم وراء الباب تسمع الكلام وتريد أن يزيد لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أراد أن ينصرف خرجت أم الهيثم خلفه فقالت: يا رسول الله قد سمعت والله تسليمك، ولكن أردت أن تزيدنا من صلاتك، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيرا، وقال لها: أين أبو الهيثم ما أراه قالت هو قريب ذهب يستعذب لنا الماء، ادخلوا فإنه يأتى الساعة إن شاء الله فبسطت لنا بساطا تحت شجرة فجاء أبو الهيثم وفرح بهم وقرت عينه بهم، وصعد على نخلة فصرم عذقا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حسبك يا أبا الهيثم، قال: يا رسول الله تأكلون من رطبه ومن بسره ومن تذنوبه، ثم أتاهم بماء فشربوا عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هذا من النعيم الذى تسألون عنه، وقام أبو الهيثم ليذبح لهم شاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إياك واللبون، وقامت أم الهيثم تعجن لهم وتخبز، ووضع رسول الله صلى الله

    vol. 26, p. 421عليه وسلم وأبو بكر وعمر رؤوسهم للقائلة، فانتبهوا وقد أدرك طعامهم، فوضع الطعام بين أيديهم فأكلوا وشبعوا وحمدوا الله، وردت عليهم أم الهيثم بقية العذق، فأكلوا من رطبه ومن تذنوبه، فسلم عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودعا لهم بخير، ثم قال لأبى الهيثم: إذا بلغك أن قد أتانا رقيق فأتنا، وقالت له أم الهيثم: لو دعوت لنا قال: أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة، قال أبو الهيثم: فلما بلغنى أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رقيق أتيته فأعطانى رأسا فكاتبته على أربعين ألف درهم، فما رأيت رأسا كان أعظم بركة منه (البزار، والعقيلى فى الضعفاء، وابن مردويه، والبيهقى فى الدلائل، والضياء) [كنز العمال ١٨٦٢١]

  12. أخرجه البزار (١/٣١٦، رقم ٢٠٥) قال الهيثمى (١٠/٣١٧) رواه البزار وأبو يعلى والطبرانى كذلك وفى اسانيدهم كلها عبد الله بن عيسى أبو خلف وهو ضعيف. والعقيلى (٢/٢٨٦، رقم ٨٥٦) .

  13. ٢٩٣٨٤- عن المسور بن مخرمة: أنه سمع عمر بن الخطاب يقول تعلموا سورة البقرة وسورة النساء وسورة المائدة وسورة الحج وسورة النور فإن فيهن الفرائض (الحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٠٩٥]

    vol. 26, p. 422
  14. أخرجه الحاكم (٢/٤٢٩، رقم ٣٤٩٣) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٤٧٧، رقم ٢٤٥١) .

  15. ٢٩٣٨٥- عن عبد الرحمن بن عبد القَارِّىّ: أنه سمع عمر بن الخطاب وهو على المنبر وهو يعلم الناس التشهد يقول: قولوا التحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، والطحاوى، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٣٣٨]

  16. أخرجه مالك (١/٩٠، رقم ٢٠٣) ، والشافعى (١/٢٣٧) ، وعبد الرزاق (٢/٢٠٢، رقم ٣٠٦٧) ، والطحاوى (١/٢٦١) ، والحاكم (١/٣٩٨، رقم ٩٧٩) ، والبيهقى (٢/١٤٤، رقم ٢٦٦٢) .

  17. ٢٩٣٨٦- عن يعلى بن منية: أنه سمع عمر بن الخطاب يقول لأهل مكة لا تحتكروا الطعام بمكة فإن احتكار الطعام بها للبيع الحاد (الأرزقى) [كنز العمال ١٠٠٦٣]

    vol. 26, p. 423
  18. ٢٩٣٨٧- عن عمر قال: إنه سيأتى ناس يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله (الدارمى، ونصر المقدسى فى الحجة، واللالكائى فى السنة، وابن عبد البر فى العلم، وابن أبى زمنين فى أصول السنة، والخطيب، والأصبهانى فى الحجة، وابن النجار) [كنز العمال ١٦٣٤]

  19. أخرجه الدارمى (١/٦٢، رقم ١١٩) ، واللالكائى (١/١٢٣، رقم ٢٠٢) .

  20. ٢٩٣٨٨- عن رجل من بنى أسد: أنه شهد عمر بن الخطاب سأل أصحابه وفيهم طلحة وسلمان والزبير وكعب فقال: إنى سائلكم عن شىء فإياكم أن تكذبونى فتهلكونى وتهلكوا أنفسكم، أنشدكم بالله أخليفة أنا أم ملك فقال طلحة والزبير: إنك لتسألنا عن أمر ما نعرفه، ما ندرى ما الخليفة من الملك، فقال سلمان يشهد بلحمه ودمه: إنك خليفة ولست بملك، فقال عمر إن تقل فقد كنت تدخل فتجلس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال سلمان: وذلك أنك تعدل فى الرعية وتقسم بينهم بالسوية وتشفق عليهم شفقة الرجل على أهله وتقضى بكتاب الله، فقال كعب: ما كنت أحسب أن فى المجلس أحدا يعرف الخليفة من الملك غيرى ولكن الله ملأ سلمان حكما وعلما، ثم قال كعب: أشهد أنك خليفة ولست بملك فقال له عمر: وكيف ذاك قال: أجدك فى كتاب الله قال عمر: تجدنى باسمى قال: لا ولكن بنعتك أجد: نبوة ثم خلافة ورحمة على منهاج نبوة، ثم خلافة ورحمة على منهاج نبوة، ثم ملكا عضوضا (نعيم

    vol. 26, p. 425بن حماد فى الفتن) [كنز العمال ٣٥٨٠٥]

    vol. 26, p. 424
  21. أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/١٠١، رقم ٢٤٠) .

  22. ٢٩٣٨٩- عن عمر: أنه صالح بنى تغلب على أن لا يصبغوا فى دينهم صبيا وعلى أن عليهم الصدقة مضاعفة (البيهقى) [كنز العمال ١١٥٠٩]

  23. ٢٩٣٩٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب: أنه صلى إلى جنب عمر فمسح الحصى فأمسك بيده (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٥٦٧]

  24. أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٧٦، رقم ٧٨٢٢)

  25. ٢٩٣٩١- عن عمر بن الخطاب: أنه صلى الصبح فقرأ {إذا السماء انشقت} [الإنشقاق: ١] فسجد فيها (عبد الرزاق، ومسدد، والطحاوى، والطبرانى، وأبو نعيم وهو صحيح) [كنز العمال ٢٢٢٩٦]

  26. أخرجه الطبرانى (٣/٢٢٥، رقم ٣٢١٧) . قال الهيثمى (٢/٢٨٦) : رجاله موثقون.

  27. ٢٩٣٩٢- عن عمر: أنه صلى المغرب فمسى بها وشغله بعض الأمر حتى طلع نجمان فلما فرغ من صلاته تلك أعتق رقبتين (ابن المبارك فى الزهد) [كنز العمال ٢١٨١٩]

  28. ٢٩٣٩٣- عن الهرماس بن حبيب عن أبيه عن جده: أنه صلى مع عمر بن الخطاب المغرب، فلما انصرف دور من حصى المسجد فألقى عليها رداءه ثم استلقى ثم قال: هل ناءت المرزم بعد فلم يجبه أحد قلت: يا أمير المؤمنين وما المرزم قال نسر الطائر مرزم الخريف قلت: يا أمير المؤمنين فإنا ندعو المرزم السماك قال: نسر الطائر مرزم الخريف (ابن جرير) [كنز العمال ٢٩٤٣١]

    vol. 26, p. 426
  29. ٢٩٣٩٤- عن عبد الرحمن بن عبد القارى: أنه طاف مع عمر بن الخطاب بعد صلاة الصبح بالكعبة فلما قضى عمر طوافه نظر فلم ير الشمس فركب حتى أناخ بذى طوى فسبح ركعتين (مالك، وابن أبى شيبة، والحارث، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٥٣٤]

  30. أخرجه مالك (١/٣٦٨، رقم ٨٢٠) ، وابن أبى شيبة (٣/١٨٢، رقم ١٣٢٥٩) ، والبيهقى (٢/٤٦٣، رقم ٤٢١٨) .

  31. ٢٩٣٩٥- عن المطلب بن حنطب: أنه طلق امرأته البتة ثم أتى عمر بن الخطاب فذكر ذلك له فقال ما حملك على ذلك قلت قد فعلت فقرأ {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا} ما حملك على ذلك قلت قد فعلت قال أمسك عليك امرأتك فإن الواحدة بتت (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٨٩٤]

    vol. 26, p. 427
  32. أخرجه الشافعى (١/٢٦٨) ، والبيهقى (٧/٣٤٣، رقم ١٤٧٨٤) .

  33. وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٦/٣٥٦، رقم ١١١٧٥) .

  34. ٢٩٣٩٦- عن ابن عمر: أنه طلق امرأته وهى حائض فاستفتى عمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: مر عبد الله فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض فتطهر، فإن بدا له أن يطلقها فليطلقها طاهرا قبل أن يمسها فتلك العدة التى أمر الله أن يطلق لها النساء (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٧٩٤١]

  35. أخرجه مالك (٢/٥٧٦، رقم ١١٩٦) ، والشافعى (١/١٠١) ، وعبد الرزاق (٦/٣٠٩، رقم ١٠٩٦٠) ، وأحمد (٢/٥٤، رقم ٥١٦٤) ، والبخارى (٤/١٨٦٤، رقم ٤٦٢٥) ، ومسلم (٢/١٠٩٣، رقم ١٤٧١) ، وأبو داود (٢/٢٥٥، رقم ٢١٧٩) ، والنسائى (٦/١٣٧، رقم ٣٣٨٩) ، وابن ماجه (١/٦٥١، رقم ٢٠١٩) ، وابن جرير (٢/١٣١) .

    vol. 26, p. 428
  36. ٢٩٣٩٧- عن جبير بن نفير عن عمر: أنه عرضت له جاريته تصبغ لحيته فقال ما أرابك إلى أن تطفئى نورى ما يطفئ فلان نوره (الحاكم)

  37. أخرجه الحاكم (٣/٩٦، رقم ٤٥٠٧) .

  38. ٢٩٣٩٨- عن عمر بن الخطاب: أنه فرض الدية من الذهب ألف دينار ومن الورق اثنى عشر ألف درهم (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٨٥]

  39. أخرجه مالك (٢ /٨٥٠، رقم ١٥٤٨) ، والشافعى (١ /٣٤٧) ، وعبد الرزاق (٩ /٢٩٦، رقم ١٧٢٧١) ، والبيهقى (٨ /٧٨، رقم ١٥٩٥٣) .

  40. ٢٩٣٩٩- عن عمر: أوصى الخليفة بعدى بالمهاجرين الأولين أن يعلم لهم حقهم ويحفظ لهم حرمتهم، وأوصيه بالأنصار الذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم وأن يعفو عن مسيئهم، وأوصيه بأهل الأمصار خيرا فإنهم ردء الإسلام وجباة الأموال وغيظ العدو وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم، وأوصيه بالأعراب خيرا فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام أن يؤخذ من حواشى أموالهم فيرد على فقرائهم، وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله أن يوفى لهم بعهدهم وأن يقاتل من ورائهم ولا يكلفهم إلا طاقتهم (ابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى الأموال، وأبو يعلى، والنسائى، وابن حبان، والبيهقى) [كنز العمال ٣٦٠٨٦]

    vol. 26, p. 429