مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 63 of 156
- vol. 26, p. 440
٢٩٤٢٢- عن عمر: أنه قال وهو يطوف بالبيت اللهم إن كنت كتبت على شقوة أو ذنبا فامحه فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب واجعله سعادة ومغفرة (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر) [كنز العمال ٥٠٣٧]
-
أخرجه ابن جرير (١٣/١٦٧) .
-
٢٩٤٢٣- عن عمر: أنه قال يا أهل المدينة إنه لا خير فى مال لا يزكى فجعل فى الخيل عشرة دراهم وفى البراذين ثمانية (ابن جرير) [كنز العمال ١٦٨٩٥]
-
٢٩٤٢٤- عن عمر: أنه قال يا رسول الله أينام أحدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ وفى لفظ يغسل ذكره ويتوضأ وضوءه للصلاة (مسلم، والترمذى، والنسائى، وابن حبان) [كنز العمال ٤١٩٥١]
-
أخرجه مسلم (١/٢٤٨، رقم ٣٠٦) ، والترمذى (١/٢٠٦، رقم ١٢٠) ، والنسائى (١/١٣٩، رقم ٢٥٩) ، وابن حبان (٤/١٨، رقم ١٢١٦) .
- vol. 26, p. 441
٢٩٤٢٥- عن عمر: أنه قال يا رسول الله ما لك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا قال كانت لغة إسماعيل قد درست فجاء بها جبريل فحفظتها (الغطريفى فى جزئه) [كنز العمال ٣٥٤٦٢]
-
٢٩٤٢٦- عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب قال ولا أراه إلا قد رفعه: أنه قد حكم فى الضبع يصيبه المحرم شاة وفى الأرنب عناق وفى اليربوع جفرة وفى الظبى كبش (أبو يعلى، ورجاله ثقات) [كنز العمال ١٢٧٦٨]
-
أخرجه أبو يعلى (١/١٧٩، رقم ٢٠٣) . قال الهيثمى (٣/٢٣١) : فيه الأجلح الكندى وفيه كلام وقد وثق.
-
٢٩٤٢٧- عن الحارث بن معاوية: أنه قدم على عمر بن الخطاب فقال إنى قدمت أسألك عن الوتر فى أول الليل أو فى وسطه أو فى آخره فقال له عمر كل ذلك قد عمل به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن جرير) [كنز العمال ٢١٨٧٤]
- vol. 26, p. 442
٢٩٤٢٨- عن الحارث بن معاوية: أنه قدم على عمر بن الخطاب فقال له كيف تركت أهل الشام فأخبره عن حالهم فحمد الله ثم قال لعلكم تجالسون أهل الشرك فقال لا يا أمير المؤمنين فقال إنكم إن جالستموهم أكلتم معهم وشربتم معهم ولن تزالوا بخير ما لم تفعلوا ذلك (يعقوب بن سفيان، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٤٦١]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٤١، رقم ٩٣٧٩) ، وابن عساكر (١١/٤٨٣) .
-
٢٩٤٢٩- عن يزيد بن أسد: أنه قدم على عمر بن الخطاب من دمشق فقال: ما الشهداء فيكم يا أمير المؤمنين فقال: الشهداء من قاتل فى سبيل الله حتى يقتل، فما تقولون فيمن مات حتف أنفه لا تعلمون منه إلا خيرا قال نقول عبد عمل خيرا ولقى ربا لا يظلمه يعذب من عذب بعد الحجة عليه والمعذرة فيه أو يعفو عنه، فقال: عمر كلا والله ما هو كما تقولون من مات مفسدا فى الأرض ظالما للذمة عاصيا للإمام غالا للمال ثم لقى العدو فقاتل فقتل فهو غير شهيد ولكن الله
vol. 26, p. 443قد يعذب عدوه بالبر والفاجر وأما من مات حتف أنفه لا تعلمون منه إلا خيرا، فكما قال الله: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين} الآية (أبو العباس الأصم فى جزء من حديثه) [كنز العمال ١١٧٦١]
-
أخرجه أيضًا: ابن عساكر (٨/٤٢٧) .
-
٢٩٤٣٠- عن عقبة بن عامر: أنه قدم على عمر بن الخطاب من مصر فقال منذ كم لم تنزع خفيك قال من الجمعة إلى الجمعة قال أصبت السنة (ابن ماجه، والطحاوى، والدارقطنى، والحاكم، وابن عساكر، والضياء) [كنز العمال ٢٧٥٨٩]
-
أخرجه ابن ماجه (١/١٨٥، رقم ٥٥٨) ، والطحاوى (١/٨٠) ، والدارقطنى (١/١٩٩) ، والحاكم (١/٢٨٩، رقم ٦٤١) ، وابن عساكر (٢/١٣٨) ، والضياء (١/٣٦٢، رقم ٢٥١) .
- vol. 26, p. 444
٢٩٤٣١- عن أبى موسى الأشعرى: أنه قدم على عمر بن الخطاب مع وفد أهل البصرة، قال: فكنا ندخل عليه وله كل يوم خبز يلت، وربما وافيناه مأدوما بسمن أحيانا بزيت وأحيانا بلبن، وربما وافقنا القدائد اليابسة قد دقت ثم أغلى بماء، وربما وافقنا اللحم الغريض وهو قليل، فقال لنا يوما: إنى والله لقد أرى تقديركم وكراهيتكم طعامى وإنى والله لو شئت لكنت أطيبكم طعاما وأرقكم عيشا أما والله: ما أجهل عن كراكر وأسنمة وعن صلاء وعن صلائق وصناب قال جرير ابن حازم: الصلاة الشواء، والصناب الخردل، والصلائق الخبز الرقاق - ولكنى سمعت الله عير قوما بأمر فعلوه، فقال {أذهبتم طيبتكم فى حياتكم الدنيا واستمعتم بها} فقال أبو موسى: لو كلمتم أمير المؤمنين ففرض لكم من بيت المال طعاما تأكلونه فكلموه فقال: يا معشر الأمراء أما ترضون لأنفسكم ما أرضى لنفسى، فقالوا: يا أمير المؤمنين إن المدينة أرض العيش بها شديد، ولا نرى طعامك يعشى ولا يؤكل وإنا
vol. 26, p. 445بأرض ذات ريف وإن أميرنا يعشى وإن طعامه يؤكل، فنكس عمر ساعة ثم رفع رأسه فقال: قد فرضت لكم من بيت المال شاتين وجريبين، فإذا كان الغداة فضع إحدى الشاتين على أحد الجريبين فكل أنت وأصحابك، ثم ادع بشراب فاشرب - يعنى الشراب الحلال - ثم اسق الذى عن يمينك ثم الذى يليه ثم قم لحاجتك، فإذا كان بالعشى فضع الشاة الغابرة على الجريب الغابر فكل أنت وأصحابك، ألا وأشبعوا الناس فى بيوتهم وأطعموا عيالهم فإن تجفيتكم للناس لا يحسن أخلاقهم ولا يشبع جائعهم، فوالله مع ذلك ما أظن رستاقا يؤخذ منه كل يوم شاتان وجريبان إلا يسرع ذلك فى خرابه (ابن المبارك، وابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٢٢]
-
أخرجه ابن المبارك (١/٢٠٤، رقم ٥٧٩) ، وابن سعد (٣/٢٧٩) ، وابن عساكر (٤٤/٢٩٨) .
- vol. 26, p. 446
٢٩٤٣٢- عن أبى هريرة: أنه قدم على عمر من البحرين، قال: فقدمت عليه، فصليت معه العشاء، فلما رآنى سلمت عليه، فقال: ما قدمت به قلت: قدمت بخمسمائة ألف، قال: تدرى ما تقول قلت: مائة ألف، ومائة ألف، ومائة ألف، ومائة ألف، ومائة ألف، قال: إنك ناعس ارجع إلى بيتك فنم ثم اغد على، فغدوت عليه فقال: ما جئت به قلت: بخمسمائة ألف، قال: أطيب، قلت نعم، لا أعلم إلا ذاك، فقال للناس: إنه قدم على مال كثير، فإن شئتم أن نعده لكم عدا، وإن شئتم أن نكيله لكم كيلا فقال رجل: يا أمير المؤمنين إنى رأيت هؤلاء الأعاجم يدونون ديوانا، يعطون الناس عليه، فدون الديوان، وفرض للمهاجرين فى خمسة آلاف خمسة آلاف، وللأنصار فى أربعة آلاف اربعة آلاف، وفرض لأزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - فى اثنى عشر ألفا اثنى عشر ألفا (ابن أبى شيبة، واليشكرى فى اليشكريات، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٤٨]
- vol. 26, p. 447
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٥٢) ، والبيهقى (٦/٣٤٩) ، وابن عساكر (٤٤/٣٤٢) .
-
٢٩٤٣٣- عن حبيب بن أبى ثابت عن بعض أصحابه عن عمر: أنه قدم عليه ناس من أهل العراق فيهم جرير بن عبد الله فأتاهم بحفنة قد صنعت بخبز وزيت، فقال لهم: خذوا، فأخذوا أخذا ضعيفا، فقال لهم عمر: قد أرى ما تفعلون، فأى شىء تريدون أحلوا وحامضا، وحارا وباردا، ثم قذفا فى البطون (هناد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٥٩٣٩]
-
أخرجه هناد فى الزهد (٢/٣٦٠، رقم ٦٨٤) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٤٩) .
- vol. 26, p. 448
٢٩٤٣٤- عن نافع: أنه قرأ كتاب عمر بن الخطاب أنه ليس فيما دون خمس من الإبل شىء، فإذا بلغت خمسا ففيها شاة إلى تسع، فإذا كانت عشرا فشاتان إلى أربع عشرة، فإذا بلغت خمس عشرة ففيها ثلاث إلى تسع عشرة، فإذا بلغت العشرين فأربع إلى أربع وعشرين، فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها بنت مخاض إلى خمس وثلاثين فإذا زادت ففيها بنت لبون إلى خمس وأربعين، فإذا زادت ففيها حقة إلى ستين، فإذا زادت ففيها جذعة إلى خمس وسبعين، فإذا زادت ففيها ابنتا لبون إلى التسعين، فإذا زادت ففيها حقتان إلى عشرين ومائة، فإذا زادت ففى كل خمسين حقة وفى كل أربعين ابنة لبون وليس فى الغنم شىء فيما دون الأربعين، فإذا بلغت الأربعين ففيها شاة إلى عشرين ومائة، فإذا زادت فشاتان إلى المائتين، فإذا زادت على المائتين فثلاث شياه إلى ثلاث مائة، فإن زادت على ثلاث مائة ففى كل مائة شاة (أبو يعلى، وابن جرير، والبيهقى ورجاله ثقات) [كنز العمال ١٦٨٥٦]
- vol. 26, p. 449
أخرجه أبو يعلى (١/١١٤، رقم ١٢٥) ، قال الهيثمى (٣/٧٤) رواه أبو يعلى وجادة كما تراه ورجاله ثقات. والبيهقى (٤/٨٧، رقم ٧٠٤٢) .
-
٢٩٤٣٥- عن عمر: أنه قرأ هذه الآية {يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم} فقال غره والله جهله (سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والعسكرى فى المواعظ) [كنز العمال ٤٦٩٤]
-
٢٩٤٣٦- عن منذر بن عمرو الوادعى: أنه قسم للفرس سهمين ولصاحبه سهما ثم كتب إلى عمر بن الخطاب فقال قد أصبت السنة (البيهقى) [كنز العمال ١١٦٥٦]
-
أخرجه البيهقى (٦/٣٢٧، رقم ١٢٦٦٠) .
-
٢٩٤٣٧- عن عمر: أنه قسم يوما مالا فجعلوا يثنون عليه فقال ما أحمقكم لو كان هذا لى ما أعطيتكم منه درهما واحدا (عبد بن حميد، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٩٦٣]
-
أخرجه البيهقى (٦/٣٥٨، رقم ١٢٨١٦) .
-
٢٩٤٣٨- عن عمر: أنه قضى فى الأرنب بحلان (أبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٨٦]
- vol. 26, p. 450
٢٩٤٣٩- عن عمر: أنه قضى فى الأعور تفقأ عينه الصحيحة بالدية كاملة (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، ومسدد، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٤١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩ /٣٣١، رقم ١٧٤٣١) ، وابن أبى شيبة (٥ /٣٧٠، رقم ٢٧٠١٣) ، والبيهقى (٨ /٩٤، رقم ١٦٠٨٠) .
-
٢٩٤٤٠- عن عمر: أنه قضى فى ساق رجل كسرت بثمان من الإبل (البخارى فى تاريخه، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٨٨]
-
أخرجه البيهقى (٨ /٩٩) .
-
٢٩٤٤١- عن سعيد بن المسيب عن عمر: أنه قعد على باب مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكل لحما ثم صلى ولم يتوضأ وقال قعدت مقعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأكلت طعام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصليت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أبو بكر الديباجى فى فوائده) [كنز العمال ٢٧١٥٩]
-
٢٩٤٤٢- عن عمر: أنه قوم الغرة خمسين دينارا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٣٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٣٩٣، رقم ٢٧٢٨٥) ، قال البيهقى (٨ /١١٦، بعد رقم ١٦٢٠٥) .
- vol. 26, p. 451
٢٩٤٤٣- عن شقيق: أنه قيل لعمر إن قوما يعملون الجبن فيصنعون فيه أنافيح فقال عمر سموا الله وكلوا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٧٧٠]
-
أخرجه عبد الرزاق (٤/٥٣٨، رقم ٨٧٨٢) ، وابن أبى شيبة (٥/١٣٠، رقم ٢٤٤٢٢) .
-
٢٩٤٤٤- عن ابن عباس: أنه قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن ساعة العسرة، فقال عمر: خرجنا إلى تبوك فى قيظ شديد فنزلنا منزلا أصابنا فيه عطش شديد حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع حتى إن كان الرجل ليذهب يلتمس الرجل فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع حتى أن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقى على كبده، فقال أبو بكر: يا رسول الله إن الله قد عودك فى الدعاء خيرا فادع الله لنا، قال: أتحب ذلك قال: نعم، فرفع يديه فلم يرجعهما حتى قالت السماء فأظلت ثم سكبت فملؤا ما معهم، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر (العسكرى، والبزار، وابن جرير، وجعفر الفريابى فى دلائل النبوة، وابن خزيمة، وابن حبان،
vol. 26, p. 452والحاكم، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقى فى الدلائل، والضياء) [كنز العمال ٣٥٣٥٨]
-
أخرجه ابن خزيمة (١/٥٣، رقم ١٠١) ، وابن حبان (٤/٢٢٣، رقم ١٣٨٣) ، والحاكم (١/٢٦٣، رقم ٥٦٦) ، والضياء (١/٢٧٨، رقم ١٦٨) .