مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 64 of 156
- vol. 26, p. 452
٢٩٤٤٥- عن عمر: أنه قيل له إن هنا غلاما من أهل الحيرة حافظا كاتبا فلو اتخذته كاتبا قال قد اتخذت إذا بطانة من دون المؤمنين (ابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٢٩٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٥٩، رقم ٢٥٨٧٢) .
-
٢٩٤٤٦- عن عمر بن الخطاب: أنه كان إذا أعطى الرجل من المهاجرين عطاءه يقول خذ بارك الله لك هذا ما وعدك الله فى الدنيا وما ادخر لك فى الآخرة أفضل ثم يقرأ هذه الآية {لنبوئنهم فى الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون} (ابن جرير، وابن المنذر)
- vol. 26, p. 453
٢٩٤٤٧- عن إبراهيم عن عمر: أنه كان إذا افتتح الصلاة كبر ورفع يديه ثم قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك يجهر بهن (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٢٠٧٥]
-
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (١/٢٠٨، رقم ٢٣٨٧، ورقم ٢٣٨٨) .
-
٢٩٤٤٨- عن عمر: أنه كان إذا تلا {اذكروا نعمتى التى أنعمت عليكم} قال مضى القوم فإنما يعنى به أنتم (ابن المنذر وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٢٢٩]
-
٢٩٤٤٩- عن عمر: أنه كان إذا قرأ {سبح اسم ربك الأعلى} قال سبحان ربى الأعلى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٠٠]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٢٤٨، رقم ٨٦٤٧) .
-
٢٩٤٥٠- عن عمر بن الخطاب: أنه كان إذا نزع هذه الآية {فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد} قال ألا إن سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن المنذر، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال ٤٥٦١]
-
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (٢/١٥١، رقم ٢٣٠٨) .
- vol. 26, p. 454
٢٩٤٥١- عن أبى سعيد الجهنى عن الصعب بن جثامة: أنه كان تزوج امرأة أخيه محلم بن حثامة بعد أخيه ولها منه غلام فتوفى ابن أخيه فى زمن عمر بن الخطاب، فاعتزل الصعب امرأته فذكر ذلك لعمر بن الخطاب فقال له عمر: ما حملك على اعتزالك امرأتك مذ توفى ابنها قال: كرهت أن أدخل فى رحمها من لا حق له فى الميراث، فقال له عمر: أنت الرجل تهدى إلى الرشد وتوفق له، ثم كتب بذلك إلى الأجناد: من كانت تحته امرأة ولها ولد من غيره، ثم توفى ولدها فلا يقربنها حتى يستبرأ رحمها (ابن السنى فى كتاب الإخوة) [كنز العمال ٢٨٠٣٥]
-
٢٩٤٥٢- عن مدرك بن عوف الأحمسى: أنه كان جالسا عند عمر فذكروا رجلا شرى نفسه يوم نهاوند، فقال: ذاك خالى زعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة، فقال عمر: كذب أولئك بل هو من الذين اشتروا الآخرة بالدنيا (البيهقى) [كنز العمال ١١٣٢٧]
-
أخرجه البيهقى (٩/٤٦، رقم ١٧٧٠٨) .
- vol. 26, p. 455
٢٩٤٥٣- عن الضحاك بن قيس: أنه كان طاعون بالشام فكانت القبيلة تموت بأسرها حتى ترثها القبيلة الأخرى، فكتب فيهم إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر إذا كانوا من قبل الأب سواء فأولاهم بنو الأم، فإذا كانوا بنو الأب أقربهم فهم أولى من بنى الأب والأم (البيهقى فى شعب الإيمان، وابن جرير، البيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٧٩]
-
أخرجه البيهقى (٦ /٢٢٢، رقم ١٢٠٣١) .
-
٢٩٤٥٤- عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر قال حدثنى عمر بن الخطاب: أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجل عليه ثوبان أبيضان مقوم حسن النحو والناحية فقال: أدنو منك يا رسول الله فقال: ادنوا فلم يزل يدنو حتى كانت ركبته عند ركبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: أسألك قال: سل قال أخبرنى عن الإسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعم قال الرجل صدقت
vol. 26, p. 456فجعلنا نعجب من قوله لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقت كأنه أعلم منه ثم قال يا رسول الله أخبرنى عن الإيمان قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والجنة والنار وتؤمن بالقدر خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن قال: نعم قال: صدقت قال: فأخبرنى عن الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل هن خمس لا يعلمهن إلا الله إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث الآية، فقال الرجل: صدقت (الطيالسى) [كنز العمال ١٣٥٥]
-
أخرجه الطيالسى (ص ٥، رقم ٢١) .
-
٢٩٤٥٥- عن أبى ظبيان: أنه كان عند عمر فقال له اعتقد مالا واتخذ شاء فيوشك أن تمنعوا العطاء (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٤٨٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٨٧، رقم ٣٧٤٤١) .
- vol. 26, p. 457
٢٩٤٥٦- أنبأنا الأسمى حدثنى عمرو بن يحيى عن أبيه عن جده: أنه كان فى حائطه ربيع لعبد الرحمن بن عوف فأراد عبد الرحمن أن يحوله إلى ناحية من الحائط هى أقرب إلى أرضه فمنعه فكلم عبد الرحمن عمر فى ذلك فقضى عمر لعبد الرحمن أن يحوله) [كنز العمال ٩١٤٨]
-
٢٩٤٥٧- عن ابن عمر: أنه كان لا يفعله يعنى القنوت فى الفجر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٩٦٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٠٤، رقم ٦٩٩٨) .
-
٢٩٤٥٨- عن الحارث عن على: أنه كان لا يورث الإخوة للأب والأم من هذه الفريضة شيئا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٤٩٨]
- vol. 26, p. 458
٢٩٤٥٩- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أنه كان لزنباع الجذامى غلام يقال له سندر، فوجده يقبل جارية له فجبه وجدع أذنيه وأنفه، فأتى سندر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأرسل إلى زنباع فقال: لا تحملوهم مالا يطيقون وأطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون، فإن رضيتموهم فأمسكوهم وإن كرهتموهم فبيعوا ولا تعذبوا خلق الله، ومن مثل به أو أحرق بالنار فهو حر، وهو مولى الله ورسوله فأعتق سندر، فقال: أوص بى يا رسول الله قال: أوصى بك كل مسلم، فلما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى سندر إلى أبى بكر الصديق فقال له: احفظ فى وصية النبى - صلى الله عليه وسلم - فأجرى عليه القوت حتى مات أبو بكر حتى توفى، ثم أتى عمر فقال له احفظ فى وصية النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: نعم، إن رضيت أن تقيم عندى أجريت عليك ما كان يجرى أبو بكر وإلا فانظر أى المواضع تختار أكتب لك، فقال سندر: مصر، فإنها أرض ريف، فكتب له عمر إلى عمرو بن
vol. 26, p. 459العاص: أما بعد فإن سندر قد توجه إليك فاحفظ فيه وصية النبى - صلى الله عليه وسلم -، فلما قدم على عمرو قطع له أرضا واسعة ودارا، فجعل سندر يعيش فيها، فلما مات قبضت فى مال الله (ابن سعد، وابن عبد الحكم، وابن مندة فى المعرفة) [كنز العمال ٣٧١٣٣]
-
٢٩٤٦٠- عن قطن بن وهب عن عمه: أنه كان مع عمر بن الخطاب فى سفر فلما كان قريبا من الروحاء سمع صوت راع فى جبل فعدل إليه فلما دنى منه صاح يا راعى الغنم فأجابه الراعى فقال عمر إنى قد مررت بمكان هو أخصب من مكانك وإن كل راع مسئول عن رعيته ثم عدل صدور الركاب (مالك، وابن سعد) [كنز العمال ١٤٢٩٩]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩١) .
-
٢٩٤٦١- عن عبد الله بن نافع عن أبيه: أنه كان مملوكا لبنى هاشم فسأل عمر بن الخطاب فقال إن لى مالا فأزكيه قال لا قال أفأصدق قال بالدرهم والرغيف (أبو عبيد) [كنز العمال ٢٥٦٧٨]
- vol. 26, p. 460
٢٩٤٦٢- عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب: إنه كان من خبرنا حين توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم فى سقيفة بنى ساعدة وخالف عنا على والزبير ومن معهما واجتمع المهاجرون إلى أبى بكر الصديق فقالوا: يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار، فانطلقنا نريدهم فلما دنونا منهم لقينا رجلان صالحان، فذكرا ما تمالا عليه القوم فقالا: أين تريدون يا معشر المهاجرين فقلنا: نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار، فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم، اقضوا أمركم، فقلت: والله لنأتينهم، فانطلقنا حتى أتيناهم فى سقيفة بنى ساعدة، فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم، فقلت: من هذا قالوا: سعد بن عبادة، فقلت: ماله قالوا: يوعك فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم معشر المهاجرين رهط منا، وقد دفت دافة من قومكم، فإذا هم يريدون أن
vol. 26, p. 461يختزلونا من أصلنا وأن يحضنونا من هذا الأمر. فلما أردت أن أتكلم وكنت زورت مقالة أعجبتنى أريد أن أقدمها بين يدى أبى بكر، وكنت أدارى منه بعض الحدة فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر: على رسلك فكرهت أن أغضبه فتكلم أبو بكر فكان هو أعلم منى وأوقر، والله ما ترك من كلمة أعجبتنى فى تزويرى إلا قال فى بديهته مثلها أو أفضل منها، حتى سكت قال: ما ذكرتم من خير فأنتم له أهل ولن نعرف هذا الأمر إلا لهذا الحى من قريش هم أوسط العرب نسبا ودارا، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم، وأخذ بيدى وبيد أبى عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا، فلم أكره مما قال غيرها كان والله أن أقدم فيضرب عنقى لا يقربنى ذلك من إثم أحب إلى من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر، اللهم إلا أن تسول لى نفسى عند الموت شيئا لا أجده الآن فقال قائل الأنصار: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش، وكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى
vol. 26, p. 462فرقت من أن يقع اختلاف فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون، ثم بايعه الأنصار ونزونا على سعد بن عبادة فقال منهم: قتلتم سعدا، فقلت: قتل الله سعدا، أما والله ما وجدنا فيما حضرنا أمرا هو أوفق من مبايعة أبى بكر، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة فإما أن نبايعهم على ما لا نرضى، وإما أن نخالفهم فيكون فيه فساد فمن بايع أميرا من غير مشورة المسلمين فلا بيعة له، ولا بيعة للذى بايعه تغرة أن يقتلا (أحمد، والبخارى، وأبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال ١٤١٣٤]
-
أخرجه البيهقى (٨ /١٤٥) .
-
٢٩٤٦٣- عن عمر: أنه كان يتمثل ويقول
لا يغرنك عيش ساكن قد يوافى بالمنيات السحر
(ابن أبى الدنيا فى قصر الأمل) [كنز العمال ٨٨٥٥]
-
٢٩٤٦٤- عن عمر: أنه كان يذهب إلى العوالى فى كل سبت فإذا وجد عبدا فى عمل لا يطيقه وضع عنه (مالك، وعبد الرزاق) [كنز العمال ٢٥٦٥٤]
- vol. 26, p. 463
أخرجه مالك (٢/٩٨٠، رقم ١٧٧٠) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٣٧٩، رقم ٨٥٩٠) .
-
٢٩٤٦٥- عن عمر بن الخطاب: أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة فى الجنازة والعيدين (البيهقى) [كنز العمال ٤٢٨٣٢]
-
أخرجه البيهقى (٣/٢٩٣، رقم ٥٩٨٤) .
-
٢٩٤٦٦- عن عمر: أنه كان يستاك وهو صائم ولكنه كان يستاك بعود قد روى (أبو عبيد) [كنز العمال ٢٤٣٦٢]
-
٢٩٤٦٧- عن عمر: أنه كان يسجد فى الحج سجدتين وقال إن هذه لسورة فضلت بسجدتين على سائر السور (مالك، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى فضائله، وابن مردويه، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٢٩٩]
-
أخرجه مالك (١/٢٠٥، رقم ٤٨١) ، وعبد الرزاق (٣/٣٤١، رقم ٥٨٩٠) ، وابن أبى شيبة (١/٣٧٢، رقم ٤٢٨٧) ، والبيهقى (٢/٣١٧، رقم ٣٥٤٩) .
-
٢٩٤٦٨- عن عمر بن الخطاب: أنه كان يسرد الصيام قبل أن يموت بسنتين إلا يوم الأضحى ويوم الفطر وفى السفر (ابن جرير، وجعفر الفريابى فى السنن، والبيهقى) [كنز العمال ٢٤٤١٧]
- vol. 26, p. 464
أخرجه البيهقى (٤/٣٠١، رقم ٨٢٦٤) .
-
٢٩٤٦٩- عن ابن عمر: أنه كان يضرب فى التعريض بالفاحشة الحد (عبد الرزاق، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٩٦٨]