مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 73 of 156

  1. ٢٩٦٦٦- عن أنس قال قال عمر: بلغنى بعض ما آذين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساؤه، فدخلت عليهن فجعلت أستقريهن، وأعظهن، فقلت: فيما أقول لتنتهين أو ليبدلنه الله أزواجا خيرا منكن، حتى أتيت على زينب فقالت: يا عمر أما كان فى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يعظ نساءه حتى تعظنا أنت فأنزل الله: {عسى ربه إن طلقكن} إلى آخر الآية (ابن منيع، وابن أبى عاصم فى السنة، وابن عساكر وصحح) [كنز العمال ٤٦٧٤]

    vol. 27, p. 45
  2. ٢٩٦٦٧- عن سفيان قال: بلغنى عن عمر أنه أتى أبا عبيدة فكأنه رأى شيئا فقال لامرأته: أنت الفاعلة كذا وكذا لقد هممت أن أسودك فقالت: ما أنت على ذلك بقادر فقال أبو عبيدة: بلى قد قدرك الله على هذا يا أمير المؤمنين قالت: أتستطيع أن تسلبنى الإسلام قال لا، قالت: فأنا لا أبالى ما وراء ذلك فقال عمر: رحمك الله لقد وقع الإسلام منك موقعا لا أظنه يفارقك حتى يدخلك الجنة (ابن المبارك) [كنز العمال ٣٧٥٨٨]

  3. أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/٥٤١، رقم ١٥٤٩) .

    vol. 27, p. 46
  4. ٢٩٦٦٨- عن الزهرى قال: بلغنى عن عمر وعثمان وابن عمر أنهم كانوا يضربون العبد فى الخمر ثمانين (وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٦٥٦]

  5. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥٠١، رقم ٢٨٣٨٨) .

  6. ٢٩٦٦٩- عن ابن جريج قال: بلغنى عن عمرو بن العاص، وهو أمير مصر أنه قال لرجل من تجيب يقال له قنبرة: يا منافق، فأتى عمر بن الخطاب فكتب عمر إلى عمرو بن العاص: إن أقام البينة عليك جلدتك تسعين فنشد الناس فاعترف عمرو حين شهد عليه زعموا أن عمر قال لعمرو أكذب نفسك على المنبر، ففعل فأمكن عمر وقنبرة من نفسه فعفى عنه لله [كنز العمال ١٣٩٧٣]

  7. ٢٩٦٧٠- عن عمر قال: البول قائما أحصن للدبر والبول جالسا أرخى للدبر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٢٤٤]

  8. أخرجه البيهقى (١/١٠٢، رقم ٤٩٨) .

  9. ٢٩٦٧١- عن الحويرث بن الرئاب قال: بينا أنا بالأثاية إذ خرج علينا إنسان من قبر يلتهب وجهه ورأسه نارا فى جامعة من حديد فقال: اسقنى اسقنى من الإداوة وخرج إنسان فى أثره، فقال: لا تسق الكافر لا تسق الكافر فأدركه فأخذ بطرف السلسلة فجذبه فكبه فجره حتى دخلا القبر جميعا قال الحويرث: فضربت بى الناقة ولا أقدر منها على شىء حتى التوت بعرق الظبية فبركت فصليت المغرب والعشاء الأخيرة ثم ركبت حتى أصبحت المدينة فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته الخبر، فقال: يا حويرث والله ما أتهمك ولقد أخبرتنى خبرا شديدا ثم أرسل عمر إلى مشيخة من كنفى الصفراء قد أدركوا الجاهلية ثم دعا الحويرث فقال: إن هذا أخبرنى حديثا ولست أتهمه حدثهم يا حويرث ما حدثتنى فقالوا: قد عرفنا هذا يا أمير المؤمنين هذا رجل من بنى غفار مات فى الجاهلية فحمد الله عمر وسر بذلك وسألهم عمر عنه، فقالوا: يا أمير المؤمنين كان رجلا من خير رجال فى الجاهلية ولم يكن يرى للضيف حقا

    vol. 27, p. 48(ابن أبى الدنيا فى كتاب من عاش بعد الموت) [كنز العمال ١٧٦٠٠]

    vol. 27, p. 47
  10. أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب من عاش بعد الموت (١/٥٠، رقم ٥٦) .

  11. ٢٩٦٧٢- عن مجاهد قال: بينا عمر بن الخطاب جالس بين الصفا والمروة إذ قدم ركب فأناخوا وطافوا وسعوا فقال لهم عمر من أنتم قالوا من أهل العراق قال فما أقدمكم قالوا حجاج قال ما قدمتم فى تجارة ولا ميراث ولا طلب دين قالوا لا قال فائتنفوا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٣٨٧]

  12. أخرجه عبد الرزاق (٥/٦، رقم ٨٨٠٦) ، وابن أبى شيبة (٣/١٢٠، رقم ١٢٦٤٤) .

  13. ٢٩٦٧٣- عن عمرو بن الحارث قال: بينما عمر يخطب يوم الجمعة إذ ترك الخطبة فقال: يا سارية الجبل - مرتين أو ثلاثا، ثم أقبل على خطبته، فقال بعض الحاضرين: لقد جن، إنه لمجنون فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف وكان يطمئن إليه فقال: إنك لتجعل لهم على نفسك مقالا، بينا أنت تخطب إذ أنت تصيح: يا سارية الجبل، أى شىء هذا قال: والله إنى ما ملكت ذلك رأيتهم يقاتلون عند جبل يؤتون من بين أيديهم ومن خلفهم فلم أملك أن قلت: يا سارية الجبل ليلحقوا بالجبل. فلبثوا إلى أن جاء رسول سارية بكتابه أن القوم لقونا يوم الجمعة فقاتلناهم حتى إذا حضرت الجمعة سمعنا مناديا ينادى: يا سارية الجبل مرتين، فلحقنا بالجبل، فلم نزل قاهرين لعدونا إلى أن هزمهم الله وقتلهم. فقال: أولئك الذين طعنوا عليه: دعوا هذا الرجل، فإنه مصنوع له (أبو نعيم فى الدلائل) [كنز العمال ٣٥٧٩٠]

    vol. 27, p. 49
  14. ٢٩٦٧٤- عن عمر بن الخطاب قال: بينا نحن جلوس عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فى أناس إذ جاء رجل ليس عليه سحناء السفر وليس من أهل البلد حتى ورك بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما يجلس أحدنا فى الصلاة ثم وضع يده على ركبتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا محمد ما الإسلام قال: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن تقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتعتمر وتغتسل من الجنابة وتتم الوضوء وتصوم رمضان قال فإن فعلت هذا فأنا مسلم قال نعم قال صدقت يا محمد، قال ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالجنة والنار والميزان وتؤمن بالبعث بعد الموت وتؤمن بالقدر خيره وشره قال: فإذا فعلت هذا فأنا مؤمن قال: نعم قال: صدقت (اللالكائى فى السنة، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال ١٣٥٨]

    vol. 27, p. 50
  15. ٢٩٦٧٥- عن محارب بن دثار عن عمر قال: بينا نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه رجل أبيض الثياب طيب الريح فوضع يده على ركبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والجنة والنار وبالقدر خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن قال نعم قال صدقت فتعجبنا من قوله لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقت، قال: فما الإسلام قال تقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان وتغتسل من الجنابة قال فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم، قال: صدقت فتعجبنا من قوله لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقت، قال: فما الإحسان قال تعمل لله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: صدقت، قال: فمتى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال صدقت، ثم أدبر وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بالرجل فالتمسوه فلم يقدروا عليه فقال هذا جبرئيل جاءكم ليريكم

    vol. 27, p. 52دينكم وما أتانى فى صورة قط إلا عرفته قبل مرتى هذه (رستة فى الإيمان) [كنز العمال ١٣٥٧]

    vol. 27, p. 51
  16. ٢٩٦٧٦- عن ابن عباس قال: بينما نحن عند عمر بن الخطاب فى يوم يعرض فيه الديوان إذ مر به رجل أعمى أعرج قد عنى قائده فقال عمر حين رآه وأعجبه شأنه من يعرف هذا فقال رجل من القوم هذا من بنى صنعاء بهلة بريق قال وما بريق قال رجل من اليمن قلت زاد غيره فيه اسمه عياض قال أشاهد قال نعم فأتى به عمر فقال ما شأنك وشأن بنى صنعا فقال إن بنى صنعا كانوا اثنا عشر رجلا وإنهم جاورونى فى الجاهلية فجعلوا يأكلون مالى ويشتمون عرضى استنهيتهم فناشدتهم الله والرحم فأبوا فأمهلتهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعوت الله عليهم وقلت

    اللهم إنى أدعوك دعاء جاهدا اقتل بنى صنعا إلا واحدا

    ثم اضرب الرجل فذره قاعدا أعمى إذا ما قيل عنى القاعدا

    vol. 27, p. 53فلم يحل الحول حتى هلكوا غير واحد وهو هذا كما ترى قد عنى قائده فقال عمر سبحان الله إن فى هذا لعبرة وعجبا فقال رجل آخر من القوم يا أمير المؤمنين ألا أحدثك مثل هذا وأعجب منه قال بلى قال فإن نفرا من خزاعة جاوروا رجلا منهم فقطعوا رحمه وأساءوا مجاورته وإنه ناشدهم الله والرحم إلا أعفوه مما يكره فأبوا عليه فأمهلهم حتى إذا جاء الشهر الحرام دعا عليهم فقال

    اللهم رب كل آمن وخائف وسامعا بهتاف كل هاتف

    إن الخزاعى أبى يقاصف لم يعطنى حقى ما لم يناصف

    فاجمع لهم الأحبة وإلالاطف بين فران ثم والنواصف

    جمعهم جوف كربة راجف

    vol. 27, p. 54قال فبينما هم عند قليب ينزفونه فمنهم من هو فيه ومنهم من هو فوقه تهور القليب بمن كان عليه وعلى من كان فيه فصار قبورهم حتى الساعة فقال عمر سبحان الله إن فى هذه لعبرة وعجبا فقال رجل من القوم آخر يا أمير المؤمنين ألا اخبرك بمثل هذا وأعجب منه قال بلى قال إن رجلا من هذيل ورث فخذه الذى هو فيها حتى لم يبق منهم أحد غيره فجمع مالا كثيرا فعمد الى رهط من قومه يقال لهم بنو المؤمل فجاورهم ليمنعوه وليردوا عليه ماشيته وإنهم حسدوه على ماله ونفسوه ماله فجعلوا يأكلون من ماله ويشتمون عرضه وإنه ناشدهم الله والرحم ألا عدلوا عنه ما يكره فأبوا عليه فجعل رجل منهم يقال له رباح يكلمهم فيه ويقول يا بنى المؤمل ابن عمكم اختار مجاورتكم على من سواكم فأحسنوا مجاورته فأبوا عليه فأمهلهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعا عليهم فقال

    اللهم أزل عنى بنى المؤمل وارم على أقفائهم بمثكل

    بصخرة أو عرض خيش جحفل إلا رباحا لأنه لم ينعل

    vol. 27, p. 55قال فبينما هم ذات يوم نزول الى اصل جبل انحطت عليهم صخرة من الجبل لا تمر بشىء إلا طحنته حين مرت بأبياتهم فطحنتها طحنة واحدة إلا رباحا الذى استثناه فقال عمر سبحان الله ان هذا لعبرا وعجبا فقال رجل من القوم ألا اخبرك يا أمير المؤمنين مثله وأعجب منه قال بلى قال فإن رجلا من جهينة جاور قوما من بنى ضمرة فى الجاهلية فجعل رجل من بنى ضمرة يقال له ريشة يعدو عليه فلا يزال ينحر بعيرا من إبله وإنه كلم قومه فيه فقالوا إنا قد خلفناه فانظر ان تقتله فلما رآه لا ينتهى أمهله حتى إذا كان الشهر الحرام دعا عليه فقال

    أصادق ريشة بال ضمرة أليس لله عليه قدرة

    أما يزال شارف أو بكرة يطعن منها فى سوء النعرة

    فصارم ذى رونق أو شغرة اللهم إن كان تعدى فجرة

    فاجعل أمام العين منه جدرة يأكله حتى يوافى الحفرة

    vol. 27, p. 56فسلط الله عليه أكلة فأكلته حتى مات قبل الحول فقال عمر سبحان الله إن فى هذا لعبرة وعجبا وإن كان الله ليصنع هذا بالناس فى جاهليتهم لينزع بعضهم من بعض فلما أتى الله بالإسلام أخر العقوبة الى يوم القيامة وذلك أن الله يقول فى كتابه {إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين} وإن موعدهم الساعة {والساعة أدهى وأمر} قال {ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى} (ابن إسحاق فى المبتدأ، وابن أبى الدنيا فى كتاب مجابى الدعوة، والبيهقى فى شعب الإيمان، ورواه الأزرقى مختصرا)

  17. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٧١، رقم ٣٨١٠) .

  18. ٢٩٦٧٧- عن السائب بن يزيد قال: بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف فاعتزل عبد الرحمن الطريق ثم قال لرباح بن المغترف غننا يا أبا حسان وكان يحسن النصب فبينا رباح يغنيهم أدركهم عمر بن الخطاب فقال ما هذا فقال عبد الرحمن نلهو ونقصر عنا الليل قال فإن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب (ابن سعد) [كنز العمال ٨٩٣٣]

    vol. 27, p. 57
  19. أخرجه البيهقى (١٠/٢٢٤، رقم ٢٠٨٠٣) .

  20. ٢٩٦٧٨- عن ابن عباس قال: بينما أنا أقرأ آية من كتاب الله فى سكة من سكك المدينة إذ سمعت صوتا من خلفى: أتبع يا ابن عباس أتبع يا ابن عباس يعنى أسند، فالتفت فإذا عمر بن الخطاب فقلت: أتبعك على أبى بن كعب، فقال لمولى له: اذهب معه إلى أبى فقل له: أنت أقرأته هذه الآية فانطلقنا إلى أبى فأنا لببابه إذ جاء عمر فاستأذن له فدخلنا على أبى وجاء زيد يدرى رأسه بمدرى فطرح لعمر وسادة من أدم فجلس عليها وأبى مقبل بوجهه على حائط وظهره إلى عمر، قال فالتفت إلينا عمر وقال: ما يرانا هذا شيئا ثم

    vol. 27, p. 58أقبل أبى عليه بوجهه وقال: مرحبا يا أمير المؤمنين أزائرا جئت أو طالب حاجة قال: لا بل طالب حاجة، علام تقنط الناس يا أبى قال: وكأنها آية فيها شدة فقال أبى: إنى تلقيت القرآن ممن تلقاه من جبريل وهو رطب، قال فصفق عمر وقام وهو يقول: بالله ما أنت بمنته وما أنا بصابر والله ما أنت بمنته وما أنا بصابر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٧٧]

  21. أخرجه ابن عساكر (٧/٣٣٧) .

  22. ٢٩٦٧٩- عن رجل من ثقيف قال: بينما أنا عند عمر بن الخطاب إذ جاء أعرابى يطلب شجة فقال عمر إنا معاشر أهل القرى لا نتعاقل المضغ بيننا (مسدد، وأبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال ٤٠٣٤٤]

  23. ٢٩٦٨٠- عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: بينما ابن عباس مع عمر وهو آخذ بيده فقال عمر: أرى القرآن قد ظهر فى الناس قلت ما أحب ذاك يا أمير المؤمنين قال: لم قلت: لأنهم متى يقرأوا ينقروا ومتى ينقروا يختلفوا ومتى يختلفوا يضرب بعضهم رقاب بعض، فقال عمر: إن كنت لأكاتمها الناس (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٤٠٢]

    vol. 27, p. 59
  24. ٢٩٦٨١- عن سعيد بن المسيب قال: بينما حسان بن ثابت ينشد الشعر فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء عمر فقال ياحسان أتنشد فى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشعر قال قد أنشدت وفيه من هو خير منك قال صدقت وانصرف (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٩٤٦]

  25. أخرجه ابن عساكر (١٢/٣٨٥) .

  26. ٢٩٦٨٢- عن ثمامة بن حزن قال: بينما عمر بن الخطاب يسير على حماره لقيته امرأة فقالت: قف يا عمر، فوقف، فأغلظت له القول فقال رجل يا أمير المؤمنين: ما رأيت كاليوم قال: وما يمنعنى أن أسمع لها وهى التى سمع الله لها، وأنزل فيها ما أنزل {قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها} [المجادلة: ١] (البخارى فى تاريخه، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٦٥٠]

    vol. 27, p. 60
  27. أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٧/٢٤٥، ترجمة ١٠٤٧) .

  28. ٢٩٦٨٣- عن أبى أمامة قال: بينما عمر بن الخطاب فى أصحابه بقميص كرابيس فلبسه، فما جاوز تراقيه حتى قال: الحمد لله الذى كسانى ما أوارى به عورتى، وأتجمل به فى حياتى ثم أقبل على القوم فقال: هل تدرون لم قلت هؤلاء الكلمات قالوا: لا، إلا أن تخبرنا، قال: فإنى شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وأنى بثياب له جدد، فلبسها ثم قال الحمد لله الذى كسانى ما أوارى به عورتى وأتجمل به فى حياتى ثم قال: والذى بعثنى بالحق ما من عبد

    vol. 27, p. 61مسلم كساه الله ثيابا جددا، فعمد إلى سمل من أخلاق ثيابه فكساه عبدا مسلما مسكينا، لا يكسوه إلا لله: كان فى حرز الله، وفى جوار الله، وفى ضمان الله، ما كان عليه منها سلك، حيا وميتا. قال: ثم مد قميصه فأبصر فيه فضلا عن أصابعه، فقال لعبد الله: أى بنى هات الشفرة، فقام فجاء بها، فمد كم قميصه على يده، فنظر ما فضل عن أصابعه فقده، قلنا: يا أمير المؤمنين ألا نأتى بخياط فيكف هذه قال: لا. قال أبو أمامة: ولقد رأيت عمر بعد ذلك وإن هدب ذلك القميص منتشرة على أصابعه ما يكفه (هناد) [كنز العمال ٤١٨٣٦]

  29. أخرجه هناد فى الزهد (١/٣٥٠، رقم ٦٥٧) .

  30. ٢٩٦٨٤- عن أبى بلج على بن عبد الله قال: بينا عمر بن الخطاب قاعد على المنبر يوم الجمعة يخطب قال بأعلى صوته: يا سارية الجبل يا سارية الجبل ثم أخذ فى خطبته، فأنكر الناس ذلك منه، فلما نزل وصلى قيل: يا أمير المؤمنين قد صنعت اليوم شيئا ما كنا نعرفه، قال: وما ذاك قيل: قلت كذا وكذا وذكروا ما نادى به، فقال: ما كان شىء من هذا، قالوا: بلى والله لقد كان ذلك قال: فأثبتوا من هذا اليوم من هذا الشهر ثم أبصروا، وكان بعث سارية فى بعث العراق فطف العدو فحيز إلى الجبل، وقال سارية لما انصرف: بينا نحن نقاتل العدو إذ سمعنا صوتا لا ندرى ما هو: يا سارية الجبل ثلاثا، فدفع الله عنا به، فنظروا فى ذلك اليوم فإذا هو اليوم الذى قال عمر فيه ما قال (اللالكائى) [كنز العمال ٣٥٧٩١]

    vol. 27, p. 62
  31. ٢٩٦٨٥- عن أبى الطاهر أحمد بن السرح حدثنا عبد الله بن وهب عمن حدثه عن ابن عجلان عن محمد بن المنكدر قال: بينما عمر بن الخطاب يصلى على جنازة إذا بهاتف يهتف من خلفه: لا تسبقنا بالصلاة يرحمك الله فانتظره حتى لحق بالصف، فكبر عمر وكبر معه الرجل فقال الهاتف: إن تعذبه فكثيرا عصاك وإن تغفر له ففقير إلى رحمتك فنظر عمر وأصحابه إلى الرجل، فلما دفن الميت وسوى الرجل عليه من تراب القبر قال: طوبى لك يا صاحب القبر إن لم تكن عريفا أو جابيا أو خازنا أو كاتبا أو شرطيا فقال عمر: خذوا لى الرجل نسأله عن صلاته وكلامه هذا ومن هو، فتوارى عنهم، فنظروا فإذا أثر قدمه ذراع، فقال: هذا والله الخضر الذى حدثنا عنه النبى - صلى الله عليه وسلم - (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٣٣]

    vol. 27, p. 63
  32. أخرجه ابن عساكر (١٦/٤٢٤) .

  33. ٢٩٦٨٦- عن يعلى بن أمية أنه قال: بينما عمر بن الخطاب يغتسل إلى بعير وأنا أستر عليه بثوبه إذ قال يا يعلى أصبب على رأسى فقلت أمير المؤمنين أعلم قال عمر والله ما يزيد الماء الشعر إلا شعثا فسمى الله ثم أفاض على رأسه (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٣٤٦]

    vol. 27, p. 64
  34. أخرجه الشافعى (١/١١٧) ، والبيهقى (٥/٦٣، رقم ٨٩١٥) .

  35. ٢٩٦٨٧- عن أبى عثمان قال: بينما عمر فى أصحابه وفى القوم رجل يسير على بعير له فلعنه فقال عمر من هذا اللاعن قالوا فلان قال تخلف عنا أنت وبعيرك لا تصحبنا راحلة ملعونة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٩٠٠٥]

  36. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٦٥، رقم ٢٥٩٣٦) .

  37. ٢٩٦٨٨- عن عثمان بن يسار قال: بينما عمر فى دفن زينب بنت جحش إذ أقبل رجل من قريش مرجلا شعره بين ممصرتين فأقبل عليه ضربا بالدرة حتى سبقه شدا وأتبعه رميا بالحجارة وقال كيف جئتنا ونحن على لعب أشياخ يدفنون أمهم (ابن أبى الدنيا) [كنز العمال ٤٢٨٧٦]

  38. ٢٩٦٨٩- عن عمير بن سلمة الدؤلى قال: بينما عمر نصف النهار قائل فى ظل شجرة وإذا أعرابية فتوسمت الناس فجاءته، فقالت: إنى امرأة مسكينة ولى بنون وإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كان بعث محمد بن مسلمة ساعيا فلم يعطنا فلعلك يرحمك الله أن تشفع لنا إليه قال فصاح بيرفأ أن ادع لى محمد بن مسلمة، فقالت إنه أنجح لحاجتى أن تقوم معى إليه فقال: إنه سيفعل إن شاء الله فجاءه يرفأ، فقال: أجب فجاء فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فاستحيت المرأة منه، فقال عمر والله ما آلو أن أختار خياركم كيف أنت قائل إذا سألك الله عن هذه فدمعت عينا محمد، ثم قال عمر: إن الله بعث إلينا نبيه - صلى الله عليه وسلم - فصدقناه واتبعناه فعمل بما أمره الله به فجعل الصدقة لأهلها من المساكين حتى قبضه الله على ذلك ثم استخلف الله أبا بكر فعمل بسنته حتى قبضه الله ثم استخلفنى فلم آل أن أختار خياركم إن بعثتك فأد إليها صدقة العام وعام أول وما أدرى لعلى لا أبعثك،

    vol. 27, p. 66ثم دعا لها بجمل فأعطاها دقيقا وزيتا، فقال: خذى هذا حتى تلحقينا بخيبر فإنا نريدها فأتته بخيبر فدعا لها بجملين آخرين وقال: خذى هذا فإن فيه بلاغا حتى يأتيكم محمد بن مسلمة فقد أمرته أن يعطيك حقك للعام وعام أول (أبو عبيد) [كنز العمال ١٧٠٨٥]

    vol. 27, p. 65
  39. ٢٩٦٩٠- عن عبيد الله بن عمير قال: بينما عمر يمر فى الطريق إذ هو برجل يكلم امرأة فعلاه بالدرة فقال: يا أمير المؤمنين إنما هى امرأتى، فقام فانطلق فلقى عبد الرحمن بن عوف فذكر ذلك له فقال: يا أمير المؤمنين إنما أنت مؤدب وليس عليك شىء، وإن شئت حدثتك بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا كان يوم القيامة ينادى مناد: لا يرفعن أحد من هذه الأمة كتابه قبل أبى بكر وعمر (ابن عساكر، والأصبهانى فى الحجة، وفيه الفضل بن جبير عن داود بن الزبرقان ضعيفان) [كنز العمال ٣٦٠٩١]

  40. أخرجه ابن عساكر (٤٤/١٥٩) .