مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 83 of 156

  1. ٢٩٩٠٨- عن أبى جعفر قال: خطب عمر إلى على ابنته، فقال: إنها صغيرة، فقيل لعمر: إنما يريد بذلك منعها فكلمه، فقال على: أبعث بها إليك، فإن رضيت فهى امرأتك، فبعث إليه، فكشف عمر عن ساقها، فقالت له: أرسل، فلولا أنك أمير المؤمنين لصككت عينك (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٥٦٧٢]

    vol. 27, p. 200
  2. أخرجه عبد الرزاق (٦/١٦٣، رقم ١٠٣٥٢) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/١٧٣، رقم ٥٢١) .

  3. ٢٩٩٠٩- عن أبى سعيد قال: خطب عمر الناس فقال إن الله رخص لنبيه ما شاء وإن نبى الله - صلى الله عليه وسلم - قد مضى لسبيله فأتموا الحج والعمرة كما أمركم الله وأحصنوا فروج هذه النساء (أحمد، ومسدد، وابن أبى داود فى المصاحف، والطحاوى) [كنز العمال ١٢٣٨٤]

  4. ٢٩٩١٠- عن سليمان بن يسار قال: خطب عمر الناس فقال يا أيها الناس إنه يكون منى مذى وإن كل فحل يمذى يغتسل من المنى ويتوضأ من المذى (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٣٢٣]

    vol. 27, p. 201
  5. ٢٩٩١١- عن طلحة بن عبيد الله قال: خطب عمر بن الخطاب أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فأبته، فقيل لها: ولم قالت: إن دخل دخل ببأس وإن خرج خرج بباس، قد داخله أمر أذهله عن أمر دنياه كأنه ينظر إلى ربه بعينه ثم خطبها الزبير بن العوام فأبته، فقيل لها: ولم قالت: ليس لزوجته منه إلا شارة فى قراملها ثم خطبها على فأبت، فقيل لها: ولم قالت: ليس لزوجته منه إلا قضاء حاجته ويقول: كنت وكنت وكان وكان ثم خطبها طلحة فقالت: زوجى حقا، فقيل: وكيف ذلك قالت: إنى عارفة بخلائقه، إن دخل دخل ضحاكا وإن خرج خرج بساما، إن سألت أعطى، وإن سكت ابتدأ، وإن عملت شكر، وإن أذنبت غفر فلما أن ابتنى بها قال على: يا أبا محمد إن أذنت لى أن أكلم أم أبان قال كلمها، فأخذ سجف

    vol. 27, p. 202الحجلة ثم قال: السلام عليك يا عزيزة نفسها فقالت: وعليك السلام، قال: خطبك أمير المؤمنين وسيد المسلمين فأبيته، قالت: كان ذلك، قال: وخطبك الزبير ابن عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحد حواريه فأبيته، قالت: وقد كان ذلك، قال: وخطبتك أنا وقرابتى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: قد كان ذلك، قال أما والله لقد تزوجت أحسننا وجها وأسمحنا كفا يعطى هكذا وهكذا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٥٩٢]

  6. أخرجه ابن عساكر (٢٥/٩٦) .

  7. ٢٩٩١٢- عن ابن قسيط قال: خطب عمر بن الخطاب الناس فقال ما يمنعكم أيها الناس إذا استحلف أحدكم على حق له أن يحلف فوالذى نفس عمر بيده إن فى يده لعويد وكان فى يده عويد (السلفى فى انتخاب أحاديث القراء) [كنز العمال ٤٦٥٣٧]

  8. ٢٩٩١٣- عن سليمان بن يسار قال: خطب عمر بن الخطاب الناس فى زمان الرمادة فقال أيها الناس اتقوا الله فى أنفسكم وفيما غاب الناس من أمركم فقد ابتليت بكم وابتليتم بى فما أدرى السخطة على دونكم أو عليكم دونى أو قد عمتنى وعمتكم فهلموا فلندع الله يصلح قلوبنا وأن يرحمنا وأن يرفع عنا المحل (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٠٤]

    vol. 27, p. 203
  9. أخرجه ابن سعد (٣/٣٢٢) .

  10. ٢٩٩١٤- عن الحسن قال: خطب عمر بن الخطاب الناس وهو خليفة وعليه إزار فيه اثنتا عشرة رقعة (أحمد فى الزهد، وهناد، وابن جرير، وأبو نعيم) [كنز العمال ٣٥٩٤٢]

  11. أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٥٢) .

  12. ٢٩٩١٥- عن قيس بن أبى حازم قال: خطب عمر بن الخطاب الناس ذات يوم فقال فى خطبته: إن فى جنات عدن قصرا له خمسمائة باب، على كل باب خمسة آلاف من الحور العين، لا يدخله إلا نبى، ثم التفت إلى قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: هنيئا لك يا صاحب القبر ثم قال: أو صديق، ثم التفت إلى قبر أبى بكر فقال: هنيئا لك يا أبا بكر ثم قال: أو شهيد، ثم أقبل على نفسه فقال: أنى لك الشهادة يا عمر ثم قال: إن الذى أخرجنى من مكة إلى هجرة المدينة قادر أن يسوق إلى الشهادة (الطبرانى فى الأوسط، والحاكم) [كنز العمال ٣٩٧٦٩]

    vol. 27, p. 204
  13. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٩/١٦٤، رقم ٩٤١٣) . قال الهيثمى (٩/٥٥) : رجاله رجال الصحيح غير شريك النخعى وهو ثقة وفيه خلاف.

  14. ٢٩٩١٦- عن الشعبى قال: خطب عمر بن الخطاب فحمد الله وأثنى عليه وقال: ألا لا تغالوا فى صداق النساء، وأنه لا يبلغنى عن أحد ساق أكثر من شىء ساقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو سيق إليه إلا جعلت فضل ذلك فى بيت المال - ثم نزل، فعرضت له امرأة من قريش فقالت: يا أمير المؤمنين لكتاب الله أحق أن يتبع أم قولك قال: كتاب الله، فما ذاك قالت: نهيت الناس آنفا أن يتغالوا فى صداق النساء، والله يقول فى كتابه {وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا} فقال عمر: كل أحد أفقه من عمر مرتين أو ثلاثا ثم رجع إلى المنبر فقال للناس: إنى كنت نهيتكم أن تغالوا فى صداق النساء، فليفعل رجل فى ماله ما بدا له (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧٩٦]

    vol. 27, p. 205
  15. أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/١٩٥، رقم ٥٩٨) ، والبيهقى (٧/٢٣٣، رقم ١٤١١٤) .

  16. ٢٩٩١٧- عن ابن عباس قال: خطب عمر فذكر الرجم فقال: لا تخدعن عنه فإنه حد من حدود الله، ألا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد رجم ورجمنا بعده، ولولا أن يقول قائلون: زاد عمر فى كتاب الله ما ليس منه لكتبت فى ناحية المصحف، شهد عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وفلان وفلان أن رسول الله قد رجم ورجمنا بعده، ألا وإنه سيكون بعدكم قوم يكذبون بالرجم وبالدجال وبالشفاعة وبعذاب القبر وبقوم يخرجون من النار بعد ما امتحشوا (أحمد، وأبو يعلى) [كنز العمال ١٣٥١٣]

    vol. 27, p. 206
  17. أخرجه أحمد (١/٢٣، رقم ١٥٦) .

  18. وأخرجه أيضًا: الحارث كما فى بغية الباحث (٢/٧٥٥، رقم ٧٥١) .

  19. ٢٩٩١٨- عن أبى فراس قال: خطب عمر بن الخطاب فقال: أيها الناس ألا إنما كنا نعرفكم إذ بين ظهرانينا النبى - صلى الله عليه وسلم - وإذ ينزل الوحى وإذ ينبئنا الله من أخباركم، ألا وإن النبى - صلى الله عليه وسلم - قد انطلق وانقطع الوحى، وإنما نعرفكم بما نقول لكم، من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه، ومن أظهر لنا شرا ظننا به شرا وأبغضناه عليه، سرائركم بينكم وبين ربكم، ألا إنه قد أتى على حين وأنا أحسب أن من قرأ القرآن يريد الله وما عنده، فقد خيل إلى بآخره أن رجالا قد قرؤه يريدون به ما عند الناس، فأريدوا الله بقراءته. وأريدوه بأعمالكم، ألا وإنى والله ما أدجل عمالى إليكم ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم، ولكن أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فعل به سوى ذلك فليرفعه إلى، فوالذى نفسى بيده إذا لأقصنه منه، ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تجمروهم فتفتنوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تنزلوهم

    vol. 27, p. 208الغياض فتضيعوهم (أحمد، وابن سعد، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر، وابن راهويه، والبخارى فى خلق أفعال العباد، وهناد، ومسدد، وابن خزيمة، والعسكرى فى المواعظ، وأبو ذر، والهروى فى الجامع، والحاكم، والبيهقى، وابن عساكر، سعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٤٢١٢]

    vol. 27, p. 207
  20. أخرجه أحمد (١/٤١، رقم ٢٨٦) ، وابن سعد (٧/١٢٣) ، وهناد فى الزهد (٢/٤٤٢، رقم ٨٧٧) ، والحاكم (٤/٤٨٥، رقم ٨٣٥٦) ، والبيهقى (٩/٤٢، رقم ١٧٦٨٥) ، وابن عساكر (٤٤/٢٧٨) .

  21. وأخرجه أيضًا: الضياء (١/٢١٨، رقم ١١٦) ، وأبو نعيم فى الحلية (٩/٢٥٣) .

  22. ٢٩٩١٩- عن كليب قال: خطب عمر يوم الجمعة، فقرأ آل عمران فلما انتهى إلى قوله: {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان} قال: لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل، فلقد رأيتنى أنز وكأننى أروى، والناس يقولون قتل محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقلت لا أجد أحدا يقول قتل محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا قتلته، حتى اجتمعنا على الجبل، فنزلت {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان} (ابن جرير) [كنز العمال ٤٢٩١]

    vol. 27, p. 209
  23. أخرجه ابن جرير (٤/١٤٤) .

  24. ٢٩٩٢٠- عن عمر قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ١٦٩٧٠]

  25. أخرجه الطبرانى فى الصغير (١/٣٩٠، رقم ٦٥٤) . قال الهيثمى (٦/٢٤٩) : رواه الطبرانى فى الصغير، وفيه من لم أعرفهم.

  26. ٢٩٩٢١- عن عبد الرحمن بن البيلمانى عن عمر بن الخطاب قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال انكحوا الأيامى منكم قالوا يا رسول الله فما العلائق بينهم قال ما تراضى عليه أهلوهم (ابن مردويه، وقال: ليس محفوظ قال وقد روى عن عبد الرحمن بن عوف عن النبى - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه ابن عباس عن النبى - صلى الله عليه وسلم -) [كنز العمال ٤٥٧٩١]

    vol. 27, p. 210
  27. ٢٩٩٢٢- عن سليم بن قيس الحنظلى قال: خطبنا عمر بن الخطاب فقال إن أخوف ما أخاف عليكم بعدى أن يؤخذ الرجل منكم البرئ فيؤشر كما تؤشر الجزور (الحاكم) [كنز العمال ٣١٤٧٢]

  28. أخرجه الحاكم (٤/٤٩٨، رقم ٨٣٩٢) .

  29. ٢٩٩٢٣- عن أبى سعيد الخدرى قال: خطبنا عمر بن الخطاب فقال: إنى لعلى أنهاكم عن أشياء تصلح، وآمركم بأشياء لا تصلح لكم، وإن من آخر القرآن نزولا آية الربا، وأنه قد مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يبينها لنا فدعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم (الخطيب) [كنز العمال ١٠١٠١]

  30. أخرجه الخطيب (١٤/٨١) .

    vol. 27, p. 211
  31. ٢٩٩٢٤- خطبنا عمر فقال إن أخوف ما أخاف عن ابن عباس قال: خطبنا عمر فقال إن أخوف ما أخاف عليكم تغير الزمان وزيغة عالم وجدال المنافق بالقرآن وأئمة مضلون يضلون الناس بغير علم (أبو الجهم) [كنز العمال ٢٩٤٠١]

  32. أخرجه أيضًا: البيهقى فى المدخل إلى السنن الكبرى (١/٤٤٣، رقم ٨٣٣) .

  33. ٢٩٩٢٥- عن كليب قال: خطبنا عمر، وكان يقرأ على المنبر آل عمران، ويقول: إنها أحدية (أحدية: أى نزلت بأحد) ثم قال تفرقنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد فصعدت الجبل، فسمعت يهوديا يقول: قتل محمد، فقلت لا أسمع أحد يقول قتل محمد إلا ضربت عنقه، فنظرت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والناس يتراجعون إليه، فنزلت هذه الآية: {وما محمد إلا رسول} الآية (ابن المنذر) [كنز العمال ٤٢٩٠]

  34. ٢٩٩٢٦- عن ابن عباس قال: خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبى أمية بن المغيرة فأراد عمر أن يعاقبهما فقالت والله ما ضرب على الحجاب ولا سميت بأم المؤمنين فكف عنها (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٨١٨]

    vol. 27, p. 212
  35. أخرجه ابن سعد (٨/١٤٦) .

  36. ٢٩٩٢٧- عن عمر قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر فمن قال غير هذا بعد مقامى هذا فهو مفتر وعليه ما على المفترى (اللالكائى) [كنز العمال] ٣٥٦٢٧

    ٢٩٩٢٨- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: دخل ابن عوف على عمر وعليه قميص حرير، فقال عمر: ذكر لى أنه من لبس الحرير فى الدنيا لم يلبسه فى الآخرة، قال عبد الرحمن: إنى لأرجو أن ألبسه فى الدنيا والآخرة (مسدد، وابن جرير وسنده صحيح) [كنز العمال ٤١٨٦٨]

  37. ٢٩٩٢٩- عن عكرمة بن خالد قال: دخل ابن لعمر بن الخطاب عليه وقد ترجل ولبس ثيابا حسانا فضربه عمر بالدرة حتى أبكاه فقالت له حفصة لم ضربته قال رأيته قد أعجبته نفسه فأحببت أن أصغرها إليه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٦٠٢١]

  38. ٢٩٩٣٠- عن أبى البخترى قال سمعت حديثا من رجل فأعجبنى فقلت اكتبه لى فأتى به مكتوبا قال: دخل العباس وعلى على عمر وهما يختصمان وعند عمر طلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف فقال لهم عمر: أنشدكم بالله، ألم تعلموا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن كل مال النبى صدقة إلا ما أطعمه أهله أو كساهم، إنا لا نورث قالوا: بلى، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينفق من ماله على أهله ويتصدق بفضله (الطيالسى) [كنز العمال ٣٥٥٤٢]

    vol. 27, p. 213
  39. أخرجه الطيالسى (ص ١٢، رقم ٦١) .

  40. وأخرجه أيضًا: أبو داود (٣/١٤٤، رقم ٢٩٧٥) .