مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 84 of 156

  1. ٢٩٩٣١- عن الشعبى قال: دخل خباب بن الأرت على عمر بن الخطاب فأجلسه على متكئه فقال: ما على الأرض أحد أحق بهذا المجلس من هذا إلا رجل واحد، قال له خباب: من هو يا أمير المؤمنين قال: بلال، قال: فقال له خباب: يا أمير المؤمنين ما هو بأحق منى، إن بلالا كان له فى المشركين من يمنعه الله به ولم يكن لى أحد يمنعنى، فلقد رأيتنى يوما أخذونى وأوقدوا لى نارا ثم سلقونى فيها ثم وضع رجل رجله على صدرى، فما اتقيت الأرض أو قال: برد الأرض إلا بظهرى، ثم كشف عن ظهره فإذا هو قد برص (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٠٢٦]

    vol. 27, p. 214
  2. أخرجه ابن سعد (٣/١٦٥) .

  3. ٢٩٩٣٢- عن عمر قال: دخل رجلان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألاه فى شىء فدعا لهما بدينارين فإذا هما يثنيان خيرا، فقلت يا رسول الله رأيت فلانا وفلانا يثنيان عليك ويشكرانك قال: نعم أعطيتهما دينارين ولكن فلانا وفلانا أعطيتهما عشرة دنانير فما شكرا وما أثنيا (ابن أبى عاصم، والإسماعيلى فى معجمه، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ١٧١٥٢]

    vol. 27, p. 215
  4. أخرجه الحاكم (١/١٠٩، رقم ١٤٤) ، والضياء (١/٢٠٠، رقم ١٠٣) .

  5. ٢٩٩٣٣- عن ابن مسعود قال: دخل شاب على عمر فرآه يجر إزاره فقال يا ابن أخى ارفع إزارك فإنه أتقى لربك وأنقى لثوبك (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤١٨٩٦]

  6. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/١٦٦، رقم ٢٤٨١٥) ، البيهقى (١٠/٩٧، رقم ٢٠٠١٤) .

  7. ٢٩٩٣٤- عن نافع قال: دخل شاب قوى المسجد، وفى يده مشاقص وهو يقول: من يعيننى فى سبيل الله فدعا به عمر فأتى به، فقال: من يستأجر منى هذا يعمل فى أرضه فقال رجل من الأنصار: أنا يا أمير المؤمنين، قال: بكم تأجره كل شهر قال: بكذا وكذا، قال: خذه، فانطلق به، فعمل فى أرض الرجل أشهرا، ثم قال عمر للرجل ما فعل أجيرنا قال: صالح يا أمير المؤمنين، قال: ائتنى به، وبما اجتمع له من الأجر، فجاء به وبصرة من دراهم، فقال: خذ هذه، فإن شئت فالآن اغزو إن شئت فاجلس (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩٨٥٦]

    vol. 27, p. 216
  8. ٢٩٩٣٥- عن أبى بكر بن عثمان من آل يربوع قال: دخل عبد الرحمن بن زيد العدوى على عمر بن الخطاب وكان اسمه موسى، فسماه عبد الرحمن، فثبت اسمه إلى اليوم، وذلك حين أراد عمر أن يغير اسم من تسمى بأسماء الأنبياء (ابن سعد) [كنز العمال ٤٥٩٦٩]

  9. أخرجه ابن سعد (٥/٥١) .

  10. ٢٩٩٣٦- عن مسروق قال: دخل عبد الرحمن بن عوف على أم سلمة فقالت: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن من أصحابى لمن لا يرانى بعد أن أموت أبدا، فخرج من عندها مذعورا حتى دخل على عمر فقال له: اسمع ما تقول أمك فقام عمر يشتد حتى دخل عليها فسألها ثم قال: أنشدك الله أمنهم أنا قالت: لا، ولن أبرىء بعدك أحدا (أحمد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣١٤٩١]

    vol. 27, p. 217
  11. ٢٩٩٣٧- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: دخل عبد الرحمن ابن عوف على عمر ومعه محمد ابنه وعليه قميص من حرير، فقام عمر فأخذ بجيبه فشقه، فقال عبد الرحمن: غفر الله لك لقد أفزعت الصبى فأطرت قلبه، قال: تكسوهم الحرير قال: فإنى ألبس الحرير، قال: فإنهم مثلك (ابن عيينة فى جامعه، ومسدد، وابن جرير) [كنز العمال ٤١٨٦٧]

  12. ٢٩٩٣٨- عن سليمان بن أبى حثمة عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل على بيتى عمر بن الخطاب فوجد عندى رجلين نائمين فقال: وما شأن هذين ما شهدا معنا الصلاة قلت يا أمير المؤمنين صليا مع الناس، وكان ذلك فى رمضان، فلم يزالا يصليان حتى أصبحا وصليا الصبح وناما فقال عمر: لأن أصلى الصبح فى جماعة أحب إلى من أن أصلى ليلة حتى أصبح (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٧٩٧]

    vol. 27, p. 218
  13. ٢٩٩٣٩- عن ابن عمر قال: دخل على عمر بن الخطاب حين نزل به الموت عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير ابن العوام وسعد بن أبى وقاص وكان طلحة بن عبيد الله غائبا بأرض السواد، فنظر إليهم ساعة ثم قال: إنى نظرت لكم فى أمر الناس فلم أجد عند الناس شقاقا إلا أن يكون فيكم، فإن كان شقاق فهو منكم، وأن الأمر إلى ستة: إلى عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة وسعد، ثم أن قومكم إنما يؤمرون أحدكم أيتها الثلاثة فإن كنت على

    vol. 27, p. 219شىء من أمر الناس يا عثمان فلا تحملن بنى أبى معيط على رقاب الناس، وإن كنت على شىء من أمر الناس يا عبد الرحمن فلا تحملن أقاربك على رقاب الناس، وإن كنت على شىء يا على فلا تحملن بنى هاشم على رقاب الناس، ثم قال: قوموا وتشاوروا وأمروا أحدكم، فقاموا يتشاورون، قال عبد الله: فدعانى عثمان مرة أو مرتين ليدخلنى فى الأمر ولم يسمنى عمر ولا والله ما أحب أنى كنت معهم علما منه بأنه سيكون فى أمرهم، ما قال أبى والله لقل ما رأيته يحرك شفتيه بشىء قط إلا كان حقا، فلما أكثر عثمان دعائى قلت: ألا تعقلون أتؤمرون وأمير المؤمنين حى فوالله لكأنما أيقظت عمر من مرقد فقال عمر: أمهلوا فإن حدث بى حدث فليصل بالناس صهيب ثلاث ليال ثم اجمعوا فى اليوم الثالث أشراف الناس وأمراء الأجناد فأمروا أحدكم، فمن تأمر من غير مشورة فاضربوا عنقه (البيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٧٨]

  14. أخرجه البيهقى (٨/١٥١) ، وابن عساكر (٤٤/٤٣٧) .

  15. ٢٩٩٤٠- عن زياد بن فياض عن رجل من أهل المدينة قال: دخل عمر بن الخطاب السوق وهو راكب فرأى دكانا قد أحدث فى السوق فكسره (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٤٦٦]

    vol. 27, p. 220
  16. ٢٩٩٤١- عن الحسن قال: دخل عمر بن الخطاب على النبى - صلى الله عليه وسلم - فرآه على حصير أو سرير قد أثر بجنبه، وفى البيت أهب عطنة، فبكى عمر، فقال: ما يبكيك يا عمر قال: أنت نبى الله وكسرى وقيصر على أسرة الذهب، قال: يا عمر أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٦٠٢]

  17. أخرجه ابن سعد (١/٤٦٦) .

  18. ٢٩٩٤٢- عن عطاء قال: دخل عمر بن الخطاب على النبى - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وهو مضطجع على ضجاع من أدم محشو ليفا وفى البيت أهبة ملقاة فبكى عمر، فقال: ما يبكيك يا عمر قال: أبكى أن كسرى فى الخز والقز والحرير والديباج، وقيصر مثل ذلك، وأنت حبيب الله وخيرته كما أرى، قال: لا تبك يا عمر، فلو أشاء أن تسير الجبال ذهبا لسارت، ولو أن الدنيا تعدل عند الله جناح ذباب ما أعطى كافر منها شيئا (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٦٠٣]

    vol. 27, p. 221
  19. أخرجه ابن سعد (١/٤٦٦) .

  20. ٢٩٩٤٣- عن أبى حازم قال: دخل عمر بن الخطاب على حفصة ابنته فقدمت إليه مرقا باردا وخبزا وصبت فى المرق زيتا فقال: أدمان فى إناء واحد لا أذوقه حتى ألقى الله (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٣٢]

  21. أخرجه ابن سعد (٣/٣١٩) .

  22. ٢٩٩٤٤- عن يعقوب بن مجمع قال: دخل عمر بن الخطاب مسجد قباء فقال: والله لأن أصلى فى هذا المسجد صلاة واحدة أحب إلى من أن أصلى فى بيت المقدس أربعا بعد أن أصلى فى بيت المقدس صلاة واحدة ولو كان هذا المسجد بأفق من الآفاق لضربنا إليه آباط الإبل (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٨١٧٦]

    vol. 27, p. 222
  23. أخرجه عبد الرزاق (٥/١٢٢، رقم ٩١٤١) .

  24. ٢٩٩٤٥- عن ابن الحنفية قال: دخل عمر بن الخطاب وأنا عند أختى أم كلثوم بنت على فضمنى وقال الطفيه ياكلثوم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٥١٦]

  25. ٢٩٩٤٦- عن الحسن قال: دخل عمر على ابنه عبد الله وإن عنده لحما فقال: ما هذا اللحم قال: اشتهيته، قال: وكلما اشتهيت شيئا أكلته كفى بالمرء سرفا أن يأكل كل ما اشتهاه (ابن المبارك، وعبد الرزاق، واحمد فى الزهد، والعسكرى فى المواعظ، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩١٩]

  26. أخرجه ابن المبارك الزهد (١/٢٦٦، رقم ٧٦٩) ، وابن عساكر (٤٤/٣٠٠) .

  27. ٢٩٩٤٧- عن ابن عمر قال: دخل عمر على حفصة وهى تبكى، فقال لها: ما يبكيك لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلقك إنه قد كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلى، والله لئن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا، وفى لفظ لا كلمته فيك (أبو يعلى، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٦٧١]

    vol. 27, p. 223
  28. أخرجه أبو يعلى (١/١٥٩، رقم ١٧٢) . قال الهيثمى (٤/٣٣٣) : رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبى يعلى رجال الصحيح وكذلك رجال البزار.

  29. ٢٩٩٤٨- عن أبى قبيل المعافرى قال: دخل عمرو بن العاص على عمر بن الخطاب وقد صبغ رأسه ولحيته بالسواد، فقال عمر: من أنت فقال: أنا عمرو بن العاص قال: فقال عمر: عهدى بك شيخا فأنت اليوم شاب عزمت عليك إلا ما خرجت فغسلت هذا السواد (ابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى) [كنز العمال ١٧٤٢٣]

  30. أخرجه البيهقى (٧/٣١١) .

  31. ٢٩٩٤٩- عن أبى على الحرمازى قال: دخل هشام بن البخترى فى أناس من بنى مخزوم على عمر بن الخطاب فقال له: يا هشام أنشدنى شعرك فى خالد بن الوليد، فأنشده فقال: قصرت فى الثناء على أبى سليمان رحمه الله إن كان ليحب أن يذل الشرك وأهله وإن كان الشامت به لمتعرضا لمقت الله، ثم قال عمر: قاتل الله أخا بنى تميم ما أشعره

    فقل للذى يبقى خلاف الذى مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد

    فما عيش من قد عاش قبلى بنافعى ولا موت من قد مات قبلى بمخلدى

    ثم قال: رحم الله أبا سليمان ما عند الله خير له مما كان فيه، ولقد مات فقيدا وعاش حميدا ولكن رأيت الدهر ليس بقائل (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٠١٨]

    vol. 27, p. 224
  32. أخرجه ابن عساكر (١٦/٢٧٩) .

  33. ٢٩٩٥٠- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: دخلت أنا وزفر بن أوس بن الحدثان على ابن عباس بعد ما ذهب بصره فتذاكرنا فرائض الميراث فقال: ترون الذى أحصى رمل عالج عددا لم يحص فى مال نصفا ونصفا وثلثا إذا ذهب نصف ونصف فأين موضع الثلث فقال له زفر: يا ابن عباس من أول من عال الفرائض قال: عمر بن الخطاب قال: ولم قال: لما تدافعت عليه وركب بعضها بعضها قال: والله ما أدرى كيف أصنع بكم ما أدرى أيكم قدم الله ولا أيكم أخر وقال: وما أجد فى هذا المال شيئا أحسن من أن أقسمه بالحصص، ثم قال ابن عباس: وايم الله لو قدم من قدم الله وأخر من أخر الله ما عالت فريضة فقال له زفر: وأيهم قدم وأيهم أخر فقال: كل فريضة لا تزول إلا إلى فريضة فتلك التى قدم الله وتلك فريضة الزوج له النصف، فإن زال فإلى الربع لا ينقص منه، والمرأة لها الربع، فإن زالت عنه صارت إلى الثمن لاننقص منه، والأخوات لهن الثلثان، والواحدة لها النصف، فإن

    vol. 27, p. 226دخل عليهن البنات كان لهن ما بقى فهؤلاء الذين أخر الله، فلو أعطى من قدم الله فريضة كاملة ثم قسم ما بقى بين من أخر الله بالحصص ما عالت فريضة فقال له زفر: فما منعك أن تشير بهذا الرأى على عمر قال: هبته والله قال الزهرى: وايم الله لولا أنه تقدمه إمام هدى كان أمره على الورع ما اختلف على ابن عباس اثنان من أهل العلم (أبو الشيخ فى الفرائض، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٨٩]

    vol. 27, p. 225
  34. أخرجه البيهقى (٦/٢٥٣) .

  35. ٢٩٩٥١- أن عمر قال: دخلت أنا وسلمان بن ربيعة الباهلى عن عمر بن الخطاب وسلمان قريب عهد بعرس، فقال له: كيف وجدت أهلك ثم قال له: كيف تصنع إذا أصابتك الجنابة ثم أردت أن تنام فقال أخبرنى كيف أصنع قال: إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تنام فاغسل فرجك ويديك ثم وجهك ثم ساره عمر، فلما خرجنا من عنده قلت: ما سارك به أمير المؤمنين قال قال لى: إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تعود فاغسل فرجك ويديك ووجهك ثم عد، فذكرنا عند أبى المستهل، قال: ذكرنا

    vol. 27, p. 227هذا الحديث عند أبى سعيد فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا أتى أحدكم أهله فلا يعد حتى يغسل فرجه (المحاملى) [كنز العمال ٤٥٨٨١]

  36. ٢٩٩٥٢- عن عبد الله الرومى قال: دخلت على أم طلق بيتها فإذا سقف بيتها قصير فقلت: ما أقصر سقف بيتك يا أم طلق قالت: يا بنى إن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله: أن لا تطيلوا بناءكم، فإن شر أيامكم يوم تطيلون بناءكم (ابن سعد، والبخارى فى الأدب) [كنز العمال ٤١٩٤٩]

  37. أخرجه ابن سعد (٨/٤٨٦) ، والبخارى فى الأدب المفرد (١/١٦١، رقم ٤٥٢) .

  38. ٢٩٩٥٣- عن عمر قال: دخلت على النبى - صلى الله عليه وسلم - وغليم له حبشى يغمز ظهره، فقلت: يا رسول الله أتشتكى شيئا قال: إن الناقة تقحمت بى البارحة (البزار، والطبرانى فى الأوسط، وابن السنى، وأبو نعيم معا فى الطب، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ١٨٦٦٨]

  39. أخرجه البزار (١/٤٠٥، رقم ٢٨٢) ، والطبرانى فى الأوسط (٨/٩٥، رقم ٨٠٧٧) ، قال الهيثمى (٥/٩٦) : رواه الطبرانى فى الأوسط والبزار، ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن زيد بن اسلم وقد وثقه ابو حاتم وغيره وضعفه ابن معين وغيره.

    vol. 27, p. 228
  40. ٢٩٩٥٤- عن عمر قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع على خصفة وإن بعضه لعلى التراب متوسد وسادة أدم محشوة ليفا وفوق رأسه إهاب معطون معلق فى سقف العلية وفى زاوية منها شىء من قرظ (هناد) [كنز العمال ١٨٥٩٩]