مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 101 of 156

  1. أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٢٣٠، رقم ١٩٥٦٠) .

    vol. 27, p. 401
  2. ٣٠٣٣١- عن جرير قال: عزم عمر علىّ لأكتوين (مسدد) [كنز العمال ٢٨٤٧٦]

  3. ٣٠٣٣٢- عن ابن العلاء بن عبد الله بن الشخير قال: عطس رجل عند عمر بن الخطاب فقال السلام عليك فقال عمر وعليك وعلى أبيك أما يعلم أحدكم ما يقول إذا عطس فليقل الحمد لله وليقل القوم يرحمك الله وليقل هو يغفر الله لكم (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٥٧٧٤]

  4. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٢٩، رقم ٩٣٤٤) .

  5. ٣٠٣٣٣- عن عمر قال: عقل العبد فى ثمنه مثل عقل الحر فى ديته (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠١٥٥]

  6. أخرجه عبد الرزاق (١٠/٤، رقم ١٨١٥٠) .

    vol. 27, p. 402
  7. ٣٠٣٣٤- عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: علمنى أبى كلمات زعم أن عمر بن الخطاب علمه إياهن: التحيات لله الصلوات الطيبات المباركات لله السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ٢٢٣٣٧]

  8. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٧٦، رقم ٢١٨) .

  9. ٣٠٣٣٥- عن عمر قال: على أقضانا وأبى أقرأنا وإنا لندع شيئا من قراءة أبى، وذلك أن أبيا يقول لا أدع شيئا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد قال الله: {ما ننسخ من آية أو ننسها} وفى لفظ: وقد نزل بعد أبى كتاب (ابن سعد، والنسائى، وابن الأنبارى فى المصاحف، والدارقطنى وضعفه) [كنز العمال ٤٨٠٧]

  10. أخرجه ابن سعد (٢/٣٣٩) .

  11. ٣٠٣٣٦- عن عمر قال: على أهل البقر مائتا بقرة ومائة مسنة وعلى أهل الشام ألفا شاة (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٨٤]

  12. أخرجه عبد الرزاق (٩/٢٨٩، رقم ١٧٢٤٣) .

    vol. 27, p. 403
  13. ٣٠٣٣٧- عن الحسن قال قال عمر بن الخطاب: عليكم بالتفقه فى الدين والتفقه فى العربية وحسن العربية (أبو عبيد) [كنز العمال ٢٩٣٥٧]

  14. ٣٠٣٣٨- عن عمر قال: عليكم بالجهاد مادام حلوا خضرا قبل أن يكون ثماما أو يكون رماما أو يكون حطاما فإذا تناطت المغازى وأكلت الغنائم واستحلت الحرم فعليكم بالرباط فإنه أفضل غزوكم (عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٣٢٩]

  15. أخرجه عبد الرزاق (٥/٢٨٢، رقم ٩٦٢١) .

  16. ٣٠٣٣٩- عن عمر قال: عليكم بالحج فإنه عمل صالح أمر الله به والجهاد أفضل منه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٣٢٥]

  17. أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٢١١، رقم ١٩٣٩٢) .

  18. ٣٠٣٤٠- عن عمر قال: عليكم بذكر الله فإنه شفاء وإياكم وذكر الناس فإنه داء (أحمد فى الزهد، وهناد، وابن أبى الدنيا فى الصمت) [كنز العمال ٣٩٢٢]

  19. أخرجه هناد (٢/٥٣٧، رقم١١١٠) ، وابن أبى الدنيا فى الصمت (١/١٣٣، رقم ٢٠٣) .

  20. ٣٠٣٤١- عن الثورى عن عاصم عن الشعبى قال: عمر أول جد ورث فى الإسلام (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٦٢٥]

    vol. 27, p. 404
  21. ٣٠٣٤٢- عن عاصم الأحول عن محمد بن سيرين: عن أبى هريرة وعن ابن عمر أحدهما عن النبى - صلى الله عليه وسلم - والآخر عن عمر بن الخطاب أنه كان ينهى عن نبيذ الجر (العاقولى فى فوائده) [كنز العمال ١٣٧٩٨]

  22. أخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٤/١٨٩، رقم ٦٨٣٨) .

  23. ٣٠٣٤٣- عن أبى سفيان: عن أشياخ منهم أن امرأة غاب عنها زوجها سنتين ثم جاء وهى حامل، فرفعها إلى عمر فأمر برجمها، فقال له معاذ: إن يكن لك عليها سبيل فلا سبيل لك على ما فى بطنها، فقال عمر احبسوها حتى تضع، فوضعت غلاما له ثنيتان، فلما رآه أبوه عرف الشبه فقال: ابنى ابنى ورب الكعبة فبلغ ذلك عمر، فقال: عجزت النساء أن تلدن مثل معاذ لولا معاذ لهلك عمر (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٣٧٥٠٠]

  24. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥٤٣) ، والبيهقى (٧/٤٤٣) .

  25. ٣٠٣٤٤- عن مجاهد: دخلت الشعب، فاستهوتنى الجن فمكثت امرأتى أربع سنين، ثم أتت عمر، فأمرها أن تتربص أربع سنين من حين رفعت أمرها إليه، ثم دعا وليه وطلق، ثم أمرها أن تعتد أربعة أشهر وعشرا قال: ثم جئت بعد ما تزوجت، فخيرنى عمر بينها وبين الصداق الذى أصدقت (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٨٠٢٧]

    vol. 27, p. 405
  26. أخرجه عبد الرزاق (٧/٨٦، رقم ١٢٣٢٠) .

  27. ٣٠٣٤٥- عن عمر بن الخطاب: عن النبى - صلى الله عليه وسلم - فى قوله {على العرش استوى} قال حتى يسمع له أطيط كأطيط الرحل (ابن مردويه، والخطيب، والضياء) [كنز العمال ٤٥٠٧]

  28. أخرجه الخطيب (١/٢٩٥) ، والضياء (١/٢٦٥، رقم ١٥٤) .

  29. ٣٠٣٤٦- عن عمر: عن النبى - صلى الله عليه وسلم - لم يحرم الضب ولكنه قذره (أحمد، ومسلم، وابن ماجه، وأبو عوانة) [كنز العمال ٤١٧٧٣]

  30. أخرجه أحمد (١/٢٩، رقم ١٩٤) ، ومسلم (٣/١٥٤٥، رقم ١٩٥٠) ، وابن ماجه (٢/١٠٧٩، رقم ٣٢٣٩) ، وأبو عوانة (٥/٤٢، رقم ٧٧١٤) .

  31. ٣٠٣٤٧- عن عمر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الجر وعن الدباء وعن المزفت (الطيالسى، وأحمد، والنسائى، وأبو يعلى، والضياء) [كنز العمال ١٣٧٦٨]

    vol. 27, p. 406
  32. أخرجه الطيالسى (ص ٢٦٢، رقم ١٩٣٩) ، وأحمد (١/٥٠، رقم ٣٦٠) ، والضياء (١/٣١٣، رقم ٢٠٤) .

  33. ٣٠٣٤٨- عن عروة: عن عامل لعمر كان على أذرعات قال: قدم علينا عمر بن الخطاب وإذا عليه قميص من كربيس فأعطانيه فقال: اغسله وارقعه، فغسلته ورقعته ثم قطعت عليه قميصا قبطيا فأتيته بهما فقلت: هذا قميصك وهذا قميص قطعته عليه لتلبسه، فمسه فوجده لينا فقال: لا حاجة لنا فيه هذا أنشف للعرق منه (ابن المبارك) [كنز العمال ٣٥٩٢٣]

  34. أخرجه ابن المبارك (١/٢٠٨، رقم ٥٨٧) .

  35. ٣٠٣٤٩- عن عباد بن عبد الله الأسدى: عن على فى الرجل يتزوج المرأة وشرط لها دارها قال شرط الله قبل شرطها (سعيد بن منصور، ابن أبى شيبة، البيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٤٩]

  36. أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٢١٣، رقم ٦٦٧) ، وابن أبى شيبة (٣/٥٠٠، رقم ١٦٤٥٦) ، والبيهقى (٧/٢٤٩، رقم ١٤٢١٧) .

    vol. 27, p. 407
  37. ٣٠٣٥٠- حدثنا عباد بن العوام عن حجاج عن رجل عن عمرو بن الحارث بن أبى ضرار: عن عمر بن الخطاب فى الرجل إذا رعف فى الصلاة قال ينفتل فيتوضأ ثم يرجع فيصلى ويعتد بما مضى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٤٠٤]

  38. أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٣، رقم ٥٨٩٩)

  39. ٣٠٣٥١- حدثنا عباد بن العوام عن حجاج قال حدثنى شيخ من أهل الحديث عن أبى بكر مثل قول عمر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٤٠٥]

  40. ٣٠٣٥٢- عن عبد القدوس عن نافع عن ابن عمر: عن عمر بن الخطاب فى قوله تعالى: {وقالوا قلوبنا فى أكنة مما تدعونا إليه} الآية قال: أقبلت قريش إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهم: ما يمنعكم من الإسلام فتسودوا العرب فقالوا يا محمد: ما نفقه ما تقول، ولا نسمعه، وإن على قلوبنا لغلفا، قال وأخذ أبو جهل ثوبا فمد فيما بينه وبين النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال يا محمد: قلوبنا فى أكنة مما تدعونا إليه، وفى آذاننا وقر، ومن بيننا وبينك حجاب، فقال لهم النبى - صلى الله عليه وسلم -: أدعوكم إلى خصلتين: أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنى رسول الله، فلما سمعوا شهادة أن لا إله إلا الله، ولوا على أدبارهم نفورا وقالوا: {أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشىء عجاب} وقال بعضهم لبعض: امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشىء يراد ما سمعنا بهذا فى الملة الآخرة} يعنون النصرانية {إن هذا غلا اختلاق أأنزل عليه الذكر من

    vol. 27, p. 409بيننا} وهبط جبريل، وقال يا محمد: إن الله يقرئك السلام، ويقول: أليس يزعم هؤلاء أن على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفى آذانهم وقرا فليس يسمعون قولك، كيف وإذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا، لو كان كما زعموا لم ينفروا، ولكنهم كاذبون يسمعون ولا ينتفعون بذلك كراهية له قال: فلما كان من الغد أقبل منهم سبعون رجلا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا محمد أعرض علينا الإسلام، فلما عرض عليهم الإسلام أسلموا من آخرهم، فتبسم منهم النبى - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال الحمد لله، بالأمس تزعمون أن على قلوبكم غلفا، وقلوبكم أكنة مما ندعوكم إليه، وفى آذانكم وقر وأصبحتم اليوم مسلمين، فقالوا يا رسول الله كذبنا والله بالأمس، لو كان كذلك ما اهتدينا أبدا ولكن الله الصادق، والعباد الكاذبون عليه، وهو الغنى ونحن الفقراء (أبو سهل السرى بن سهل الجنديسابورى فى الخامس من جزئه) [كنز العمال ٤٥٨٧]

    vol. 27, p. 408