مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 111 of 156
- vol. 27, p. 494
أخرجه نعيم بن حماد (٢/٦٧٠، رقم ١٨٧٧) .
-
٣٠٥٦٣- عن سعيد بن المسيب قال: قام عمر بن الخطاب فى الناس فقال أيها الناس ألا إن أصحاب الرأى أعداء السنة أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها وتفلتت منهم أن يعوها واستحيوا إذا سألهم الناس أن يقولوا لا ندرى فعايدوا اليسر برأيهم فضلوا وأضلوا كثيرا والذى نفس عمر بيده ما قبض الله نبيه ولا رفع الوحى عنهم حتى أغناهم عن الرأى ولو كان الدين يؤخذ بالرأى لكان أسفل الخف أحق بالمسح من ظهره فإياك وإياهم (الأصبهانى فى الحجة)
- vol. 27, p. 495
٣٠٥٦٤- عن عمر قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه (البخارى، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ١٥٢١٩]
-
أخرجه البخارى (٣/١١٦٦، رقم ٣٠٢٠) .
-
٣٠٥٦٥- عن إبراهيم قال: قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس مختلفون فى التكبير على الجنائز (الطحاوى)
-
أخرجه الطحاوى (١/٤٩٥) .
-
٣٠٥٦٦- عن أبى قلابة الجرمى قال قال عمر بن الخطاب: القبلة ما بين المشرق والمغرب (أبو العباس الأصم فى جزء من حديثه) [كنز العمال ٢١٧١٧]
-
٣٠٥٦٧- عن أبى قلابة قال: قتل رجل أخاه فى زمن عمر بن الخطاب فلم يورثه فقال يا أمير المؤمنين إنما قتلته خطأ قال لو قتلته عمدا أقدناك به (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٦٦٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٠٣، رقم ١٧٧٨٤) .
- vol. 27, p. 496
٣٠٥٦٨- عن الشعبى قال: قتل رجل فأدخل عمر بن الخطاب الحجر المدعى عليهم خمسين رجلا فأقسموا، ما قتلنا ولا علمنا قاتلا (البيهقى) [كنز العمال ٤٠٤٣٥]
-
أخرجه البيهقى (١٠/١٧٦، رقم ٢٠٤٨٢) .
-
٣٠٥٦٩- عن محمد بن سيرين قال: قتل عمر ولم يجمع القرآن (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٧٥٧]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٤) ، وابن عساكر (٤٤/٣٧٦) .
-
٣٠٥٧٠- عن عمر قال: قد علمت متى تهلك العرب ورب الكعبة إذا ولى أمرهم من لم يصحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولم يعالج أمر الجاهلية (ابن سعد، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣١٤٧٧]
-
أخرجه ابن سعد (٦/١٢٩) ، والحاكم (٤/٤٧٥، رقم ٨٣١٨) .
-
٣٠٥٧١- عن عمر قال: قد علمت متى صلاح الناس ومتى فسادهم، إذا جاء الفقه من قبل الصغير استعصى عليه الكبير، وإذا جاء الفقه من قبل الكبير تابعه الصغير فاهتديا (ابن عبد البر) [كنز العمال ٢٩٣٥٣]
- vol. 27, p. 497
٣٠٥٧٢- عن طاوس قال قال عمر بن الخطاب: قد كان لكم فى الطلاق أناة فاستعجلتم أناتكم وقد أجزنا عليكم ما استعجلتم من ذلك (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٢٧٩٤٣]
-
أخرجه أيضًا: سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٣٠١، رقم ١٠٦٧) .
-
٣٠٥٧٣- عن عمر قال: قد يكون فى الرجل عشرة أخلاق، تسعة صالحة وواحد سيىء، فيفسد التسعة الصالحة ذلك السيىء (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٨٨٠٤]
-
أخرجه عبد الرزاق (٤/٤٠٧، رقم ٨٢٤٠) ، والبيهقى (٥/١٨١، رقم ٩٦٤٢) .
-
٣٠٥٧٤- عن عبد الرحمن مولى ابن برثن قال: قدم أبو موسى وزياد على عمر بن الخطاب فرأى فى يد زياد خاتما من ذهب فقال: اتخذتم حلق الذهب فقال أبو موسى: أما أنا فخاتمى حديد، فقال عمر: ذاك أنتن أو أخبث، من كان منكم متختما فليتختم بخاتم من فضة (ابن سعد، ومسدد) [كنز العمال ١٧٣٩٨]
-
أخرجه ابن سعد (٤/١١٤) .
- vol. 27, p. 498
٣٠٥٧٥- عن ابن أبى مليكة قال: قدم أعرابى فى زمان عمر فقال: من يقرئنى مما أنزل الله على محمد فأقرأه رجل براءة، فقال إن الله برىء من المشركين ورسوله بالجر، فقال الأعرابى: أو قد برئ الله من رسوله إن يكن الله برئ من رسوله فأنا برىء منه، فبلغ عمر مقالة الأعرابى فدعاه فقال: يا أعرابى أتبرأ من رسول الله وقال: يا أمير المؤمنين إنى قدمت المدينة ولا علم لى القرآن، فسألت من يقرئنى فأقرأنى هذا سورة {براءة} فقال: {إن الله برىء من المشركين ورسوله} فقلت أو قد برئ الله من رسوله فإن يكن الله برىء من رسوله فأنا أبرأ منه فقال عمر ليس هكذا يا أعرابى، قال فكيف يا أمير المؤمنين قال: إن الله برىء من المشركين ورسوله، فقال الأعرابى: وأنا والله أبرأ ممن برئ الله ورسوله منه، فأمر عمر بن الخطاب أن لا يقرئ الناس إلا عالم باللغة، وأمر أبا الأسود فوضع النحو (ابن الأنبارى فى الوقف والابتداء) [كنز العمال ٤١٥٧]
- vol. 27, p. 499
٣٠٥٧٦- عن محمد بن سيرين قال: قدم الجارود فوضع رحله على رحل ابن عفان أو ابن عوف، فانطلق صاحب رحله إلى عمر فذكره له، فقال: إنى لأهم أن أخير الجارود بين إحدى ثلاث: أن أقدمه فأضرب عنقه، وبين أن أحبسه بالمدينة مهانا مقضيا، وبين أن أسيره إلى الشام، فقال: يا أمير المؤمنين ما تركت له متخيرا، فانطلق بهن فلقى الجارود قال: فما قلت له قال: قلت يا أمير المؤمنين ما تركت له متخيرا: قال: بلى كلهن لى خيرة، إما أن يقدمنى فيضرب عنقى فوالله ما أراه ليؤثرنى على نفسه، وإما أن يحبسنى فى المدينة مهانا مقضيا فى جوار قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأزواج النبى - صلى الله عليه وسلم -، فما أكره، وإما أن يسيرنى إلى الشام فأرض المحشر وأرض المنشر، قال: فانطلق فلقى أمير المؤمنين فذكر ذلك له، فقال: أين هو أرسلوا إليه، فأرسلوا إليه، فجاء فقال: إيه من شهودك قال: أبو هريرة قال: أخيتنك أما والله لأوجعن متنه بالسوط، فقال:
vol. 27, p. 500والله ما ذاك بالعدل أن يشرب ختنك وتجلد ختنى، قال: ومن قال: علقمة، قال: الصدوق أرسلوا إليه فجاء، فقال لأبى هريرة: بما تشهد قال: أشهد أنى رأيته يشربها مع ابن دسر حتى جعلها فى بطنه، وقال لذلك: بما تشهد قال: وتجوز شهادة الخصى قال: ما رأيته شربها ولكنى رأيته مجها قال: لعمرى ما مجها حتى شربها ما حاببت بالإمارة منذ كنت عليها رجلا غيره، فما بورك لى فيه، اذهبوا به فاجلدوه (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٨٣]
-
أخرجه أيضًا: البيهقى (٨/٣١٦، رقم ١٧٢٩٤) .
- vol. 28, p. 1
٣٠٥٧٧- عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: قدم بريد ملك الروم على عمر بن الخطاب، فاستقرضت امرأة عمر بن الخطاب دينارا، فاشترت به عطرا وجعلته فى قوارير وبعثت به مع البريد إلى امرأة ملك الروم، فلما أتاها فرغتهن وملأتهن جواهر وقالت: اذهب إلى امرأة عمر بن الخطاب، فلما أتاها فرغتهن على البساط، فدخل عمر بن الخطاب فقال: ما هذا فأخبرته بالخبر، فأخذ عمر الجواهر فباعه ودفع إلى امرأته دينارا، وجعل ما بقى من ذلك فى بيت مال المسلمين (الدينورى فى المجالسة) [كنز العمال ٣٦٠١٥]
- vol. 28, p. 2
٣٠٥٧٨- عن جهم بن أبى جهم قال: قدم خالد بن عرفطة العذرى على عمر، فسأله عما وراءه فقال: يا أمير المؤمنين تركت من ورائى يسألون الله أن يزيد فى عمرك من أعمارهم، ما وطىء أحد القادسية إلا عطاؤه ألفان أو خمس عشرة مائة، وما من مولود يولد إلا ألحق على مائة وجريبين كل شهر ذكرا كان أو أنثى، وما بلغ لنا ذكر إلا ألحق على خمسمائة أو ستمائة، فإذا خرج هذا لأهل بيت منهم من يأكل الطعام ومنهم من لا يأكل الطعام فما ظنك به فإنه لينفقه فيما ينبغى، وفيما لا ينبغى، قال عمر: فالله المستعان، إنما هو حقهم أعطوه، وأنا أسعد بأدائه إليهم منهم بأخذه، فلا تحمدنى عليه، فإنه لو كان من مال الخطاب ما أعطيتموه ولكنى قد علمت أن فيه فضلا، ولا ينبغى أن أحبسه عنهم، فلو أنه إذا خرج عطاء أحد هؤلاء العريب ابتاع منه غنما فجعلها بسوادهم ثم أنه إذا خرج العطاء الثانية ابتاع الرأس فجعله فيها، فأنى ويحك يا خالد بن عرفطة أخاف أن يليكم بعدى ولاة
vol. 28, p. 3لا يعد العطاء فى زمانهم مالا فإن بقى أحد منهم أو أحد من ولدهم كان لهم شىء قد اعتقدوه فيتكئون عليه فإن نصيحتى لك وأنت عندى جالس كنصيحتى لمن هو بأقصى ثغر من ثغور المسلمين، وذلك لما طوقنى الله من أمرهم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مات غاشا لرعيته لم يرح رائحة الجنة (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٦١]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٨) ، وابن عساكر (٤٤/٣٥٤) .
-
٣٠٥٧٩- عن ابن سيرين قال: قدم سحيم على عمر بن الخطاب فأنشده قصيدته فقال له عمر لو قدمت الإسلام على الشيب لأجزتك (عمر بن شبة، والأصبهانى فى الأغانى، وابن جرير) [كنز العمال ٨٩٣٨]
-
أخرجه الأصبهانى فى الأغانى (٢٢/٣٠٨) .
-
٣٠٥٨٠- عن سيف بن عمر عن محمد وطلحة والمهلب وعمر وسعيد قالوا: قدم سماك بن مخرمة وسماك بن عبيد وسماك بن خرشة على عمر فقال بارك الله فيكم اللهم أسمك بهم الإسلام وأيد بهم الإسلام (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٦٤]
- vol. 28, p. 4
٣٠٥٨١- عن ابن أبى مليكة قال: قدم عتبة بن فرقد على عمر وبين يدى عمر طعام يأكل منه، فقال له عمر: كل من هذا، فأكل منه متكارها، فقال له عمر: دعه إن شئت، قال: هل لك يا أمير المؤمنين فى شىء يعنى طعاما يصنع له لا ينقص من خراج المسلمين شيئا، قال: ويحك آكل طيباتى فى حياتى الدنيا واستمتع بها (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٥٥]
-
٣٠٥٨٢- عن عمر قال: قدم على النبى - صلى الله عليه وسلم - بسبى، فإذا امرأة من السبى تسعى إذ وجدت صبيا فى السبى أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا النبى - صلى الله عليه وسلم -: أترون هذه طارحة ولدها فى النار قلنا: لا، وهى تقدر على أن لا تطرحه، فقال: الله أرحم بعباده من هذه بولدها (البخارى، ومسلم، وأبو عوانة، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ١٠٤٦١]
-
أخرجه البخارى (٥/٢٢٣٥، رقم ٥٦٥٣) ، ومسلم (٤/٢١٠٩، رقم ٢٧٥٤) ، وأبو نعيم فى الحلية (٣/٢٢٨) .
-
وأخرجه أيضًا: البزار (١/٤١١، رقم ٢٨٧) .
- vol. 28, p. 5
٣٠٥٨٣- عن عبد الرحمن بن عبد القارى قال: قدم على عمر بن الخطاب رجلا من قبل أبى موسى فسأله عن الناس فأخبره ثم قال: هل كان فيكم من مغربة خبر، فقال: نعم رجل كفر بعد إسلامه قال: فما فعلتم به قال قربناه فضربنا عنقه قال عمر: فهل حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستتبتموه لعله يتوب ويراجع أمر الله اللهم إنى لم أحضر ولم آمر ولم أرض إذ بلغنى (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، وأبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٦٦]
-
أخرجه مالك (٢/٧٣٧) ، والشافعى فى الأم (١/٢٥٨) ، والبيهقى (٨/٢٠٦) .
- vol. 28, p. 6
٣٠٥٨٤- عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: قدم على عمر حلل من اليمن فكسا الناس فراحوا فى الحلل وهو بين القبر والمنبر جالس والناس يأتونه فيسلمون عليه ويدعون له، فخرج الحسن والحسين من بيت أمهما فاطمة يتخطيان الناس وليس عليهما من تلك الحلل شىء وعمر قاطب صار بين عينيه، ثم قال والله ما هنأ لى ما كسوتكم قالوا: يا أمير المؤمنين كسوت رعيتك فأحسنت قال: من أجل الغلامين يتخطيان الناس وليس عليهما منها شىء، كبرت عنهما وصغرا عنها، ثم كتب إلى اليمن أن ابعث بحلتين لحسن وحسين وعجل، فبعث إليه بحلتين فكساهما (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٦٧٥]
- vol. 28, p. 7
٣٠٥٨٥- عن ابن عمر قال: قدم على عمر مال من العراق فأقبل يقسمه، فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين لو أبقيت من هذا المال لعدو إن حضر أو نائبة إن نزلت فقال عمر: مالك قاتلك الله نطق بها على لسانك شيطان لقانى الله حجتها، والله لا أعصين الله اليوم لغد لا ولكن أعد لهم ما أعد لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٦٠١٢]
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٤٥) .