مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 113 of 156

  1. أخرجه هناد فى الزهد (٢/٣٦٤، رقم ٦٩٥) .

    vol. 28, p. 23
  2. ٣٠٦٠٩- عن الأحنف قال: قدمت على عمر بن الخطاب فاحتبسنى عنده حولا فقال يا أحنف قد بلوتك وخبرتك فلم أر إلا خيرا ورأيت علانيتك حسنة وأنا أرجو أن تكون سريرتك مثل علانيتك فإنا كنا نتحدث إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم وكتب عمر إلى أبى موسى الأشعرى أما بعد فأدن الأحنف بن قيس وشاوره واسمع منه (ابن سعد، وابن عساكر)

  3. أخرجه ابن سعد (٧/٩٤) ، وابن عساكر (٢٤/٣١٠) .

  4. ٣٠٦١٠- عن معاوية بن خديج قال: قدمت على عمر بن الخطاب فاستأذنت عليه فقالوا لى مكانك حتى يخرج إليك فقعدت قريبا منه فخرج إلى (الخطيب فى الجامع) [كنز العمال ٢٥٧٠٩]

  5. ٣٠٦١١- عن أبى هريرة قال: قدمت على عمر بن الخطاب من عند أبى موسى الأشعرى بثمانمائة ألف درهم، فقال لى: بماذا قدمت قلت: قدمت بثمانمائة ألف درهم، فقال: إنما قدمت بثمانين ألف درهم، قلت: بل قدمت بثمانمائة ألف درهم، قال: ألم أقل لك: إنك يمان أحمق إنما قدمت بثمانين ألف درهم فكم ثمانمائة ألف فعددت مائة ألف ومائة ألف، حتى عددت ثمانمائة ألف، قال: أطيب ويلك قلت: نعم، فبات عمر ليله أرقا، حتى إذا نودى بصلاة الصبح، قالت له امرأته: ما نمت الليلة قال: كيف ينام عمر بن الخطاب وقد جاء الناس ما لم يكن ياتيهم مثله مذ كان الإسلام فما يؤمن عمر لو هلك وذلك المال عنده فلم يضعه فى حقه فلما صلى الصبح اجتمع إليه نفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهم: إنه قد جاء الناس الليلة ما لم يأتهم مثله منذ كان الإسلام، وقد رأيت رايا فأشيروا على، رأيت أن أكيل للناس بالمكيال، فقالوا: لا تفعل يا أمير المؤمنين إن

    vol. 28, p. 25الناس يدخلون فى الإسلام، ويكثر المال ولكن أعطهم على كتاب، فكلما كثر الناس وكثر المال أعطيتهم عليه، قال: فأشيروا على بمن أبدأ منهم قالوا: بك يا أمير المؤمنين، إنك ولى ذلك الأمر، ومنهم من قال: أمير المؤمنين أعلم، قال: لا ولكن أبدأ برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم الأقرب فالأقرب إليه، فوضع الديوان على ذلك بدأ ببنى هاشم والمطلب، فأعطاهم جميعا، ثم أعطى بنى عبد شمس، ثم بنى نوفل بن عبد مناف، وإنما بدأ ببنى عبد شمس لأنه كان أخا هاشم لأمه (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٥٣]

    vol. 28, p. 24
  6. أخرجه البيهقى (٦/٣٦٤) .

  7. ٣٠٦١٢- عن أسلم قال: قدمنا الجابية مع عمر فأتينا بطلاء وهو مثل عقيد الرب إنما تخاض بالمخوض خوضا فقال عمر إن فى هذا الشراب ما انتهى إليه (عبد الرزاق، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٣٧٨١]

  8. ٣٠٦١٣- عن قيس بن أبى حازم قال: قدمنا على عمر بن الخطاب فقال من مؤذنوكم فقلنا عبيدنا وموالينا فقال إن ذلكم بكم لنقص شديد لو أطقت الأذان مع الخلافة لأذنت (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن سعد، ومسدد، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣١٦٠]

    vol. 28, p. 26
  9. أخرجه البيهقى (١/٤٢٦، رقم ١٨٥٢) .

  10. ٣٠٦١٤- عن مسروق قال: قدمنا على عمر فقال: كيف عيشكم قلنا: أخصب قوم من قوم يخافون الدجال، قال: ما قبل الدجال أخوف عليكم الهرج، قلت: وما الهرج قال: القتل حتى أن الرجل ليقتل أباه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٤٨٩]

  11. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٦٦، رقم ٣٧٢٧٩) .

  12. ٣٠٦١٥- عن إسماعيل بن أمية قال: قذف رجل رجلا فى هجاء أو عرض له فيه فاستأدى عليه عمر بن الخطاب فقال لم أعن هذا قال الرجل فيسلم لك من عنى قال عمر صدق قد أقررت على نفسك بالقبيح فوركه على من شئت فلم يذكر أحدا فجلده الحد (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٩٧٢]

  13. أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٢١، رقم ١٣٧٠٤) .

    vol. 28, p. 27
  14. ٣٠٦١٦- عن أسلم قال: قرأ عمر {إذا الشمس كورت} فلما بلغ {علمت نفس ما أحضرت} قال لهذا أجرى الحديث (عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٦٩١]

  15. ٣٠٦١٧- عن أنس قال: قرأ عمر: {وفاكهة وأبا} فقال هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب ثم قال مه نهينا عن التكلف وفى لفظ: ثم قال إن هذا لهو التكلف يا عمر، فما عليك ألا تدرى ما الأب، اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب، واعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى عالمه (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى فضائله، وابن سعد، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى فى المصاحف، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن مردويه) [كنز العمال ٤١٥٤]

  16. أخرجه سعيد بن منصور (١/١٨١، رقم ٤٣) ، وابن أبى شيبة (٦/١٣٦، رقم ٣٠١٠٥) ، والحاكم (٢/٣١٨، رقم ٣١٤٥) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٤٢٤، رقم ٢٢٨١) .

  17. ٣٠٦١٨- عن الحسن قال: قرأ عمر بن الخطاب {إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع} فربا ربوة عيد منها عشرين يوما (أبو عبيد) [كنز العمال ٣٥٨٣٢]

    vol. 28, p. 28
  18. ٣٠٦١٩- عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: قرأ عمر بن الخطاب: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين} حتى بلغ {عليم حكيم} ، ثم قال: هذه لهؤلاء، ثم قرأ: {واعلموا أنما غنمتم من شىء فإن لله خمسه} الآية، ثم قال: هذه لهؤلاء المهاجرين، ثم قرأ: {والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم} إلى آخر الآية، فقال: هذه للأنصار، ثم قرأ: {والذين جاؤا من بعدهم} إلى آخر الآية، ثم قال: استوعبت هذه الآية المسلمين عامة، وليس أحد إلا له فى هذا المال حق إلا ما تملكون من رقيقكم، ثم قال: لئن عشت ليأتين الراعى وهو بسرو حمير نصيبه منها لم يعرق فيه جبينه (عبد الرزاق، وأبو عبيد، وابن زنجويه معا فى الأموال، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، البيهقى) [كنز العمال ١١٦٩٨]

  19. أخرجه البيهقى (٦/٣٥١، رقم ١٢٧٨٢) .

    vol. 28, p. 29
  20. ٣٠٦٢٠- عن ربيعة بن عبد الله قال: قرأ عمر بن الخطاب يوم الجمعة على المنبر سورة {النحل} حتى إذا أتى السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه حتى إذا كان الجمعة القابلة قرأها حتى إذا جاء السجدة قال: أيها الناس إنا نمر بالسجدة فمن سجد، فقد أصاب وأحسن، ومن لم يسجد فلا إثم عليه قال: ولم يسجد عمر (ابن خزيمة) [كنز العمال ٢٢٢٩٣]

  21. أخرجه ابن خزيمة (١/٢٨٤، رقم ٥٦٧) .

  22. ٣٠٦٢١- عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر قال: قرأ عمر بن الخطاب هذه الآية {ما جعل عليكم فى الدين من حرج} ثم قال ادعوا لى رجلا من بنى مدلج قال عمر ما الحرج فيكم قال الضيق (البيهقى) [كنز العمال ٤٥٢٣]

  23. أخرجه البيهقى (١٠/١١٢، رقم ٢٠١١٤) .

  24. ٣٠٦٢٢- عن مجاهد قال: قرأ عمر على المنبر {جنات عدن} فقال أيها الناس هل تدرون ما جنات عدن قصر فى الجنة له عشرة آلاف باب على كل باب خمسة وعشرون ألفا من الحور العين لا يدخله إلا نبى أو صديق أو شهيد (ابن أبى شيبة، وابن المنذر، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٣٩٧٧٠]

    vol. 28, p. 30
  25. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٩، رقم ٣٤٠٣٢) .

  26. ٣٠٦٢٣- عن ابن عمر قال: قرأ عندى عمر {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها} فقال معاذ عندى تفسيرها تبدل فى ساعة مائة مرة فقال عمر هكذا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن أبى حاتم، والطبرانى فى الأوسط، وابن مردويه بسند ضعيف) [كنز العمال ٤٣١٣]

  27. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٧، رقم ٤٥١٧) . قال الهيثمى (٧/٦) رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه نافع مولى يوسف السلمى وهو متروك.

  28. ٣٠٦٢٤- عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب: قال عمر بن الخطاب: قرأت الليلة آية أسهرتنى: {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} ما عنى فقال بعض القوم: الله أعلم، فقال: إنى أعلم أن الله أعلم، ولكن إنما سألت إن كان عند أحد منكم علم وسمع فيها بشىء أن يخبر بما سمع فسكتوا، فرآنى وأنا أهمس، قال: قل يا ابن أخى، ولا تحقر نفسك قلت عنى بها العمل قال وما عنى بها العمل قلت شىء ألقى فى روعى فقلته فتركنى، وأقبل وهو يفسرها صدقت يا ابن أخى، عنى بها العمل، ابن آدم أفقر ما يكون إلى جنته إذا كبر سنه، وكثرت عياله، وابن آدم أفقر ما يكون إلى عمله يوم القيامة، صدقت يا ابن أخى (عبد بن حميد، وابن المنذر) [كنز العمال ٤٢٢٨]

    vol. 28, p. 31
  29. ٣٠٦٢٥- عن عوف بن أبى جميلة الأعرابى قال: قرأت كتاب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى أن أبا عبد الله سألنى أرضا على شاطئ دجلة يختلى فيها خيله فإن كانت ليست من أرض الجزية ولا يجرى إليها ماء الجزية فأعطها إياه (أبو عبيد، وابن ماجه) [كنز العمال ٩١٤٢]

    vol. 28, p. 32
  30. ٣٠٦٢٦- عن زكريا بن يحيى الوراق قال: قرئ على عبد الله بن وهب وأنا أسمع: قال الثورى قال مجالد قال أبو الوداك قال أبو سعيد قال عمر بن الخطاب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال أخى موسى عليه السلام: يا رب أرنى الذى كنت أريتنى فى السفينة، فأوحى الله إليه: يا موسى إنك ستراه فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتاه الخضر، وهو فتى طيب الريح وحسن الثياب، فقال: السلام عليك ورحمة الله يا موسى بن عمران إن ربك يقرئك السلام ورحمة الله، قال موسى: هو السلام ومنه السلام وإليه السلام، والحمد لله رب العالمين الذى لا أحصى نعمه ولا أقدر على أداء شكره إلا بمعونته، ثم قال موسى: أريد أن توصينى

    vol. 28, p. 33بوصية ينفعنى الله بها بعد قال الخضر: يا طالب العلم إن القائل أقل ملالة من المستمع فلا تمل جلساءك إذا حدثتهم، واعلم أن قلبك وعاء فانظر ماذا تحشو به وعاءك، فاعزب عن الدنيا وانبذها وراءك، فإنها ليست لك بدار، ولا لك فيها محل قرار، وإنها جعلت بلغة للعباد، ليتزودوا منها للمعاد ويا موسى وطن نفسك على الصبر تلق الحلم، وأشعر قلبك التقوى تنل العلم، ورض نفسك على الصبر تخلص من الإثم يا موسى تفرغ للعلم إن كنت تريده، فإن العلم لمن تفرغ، ولا تكونن مكثارا بالنطق مهذارا فإن كثرة النطق تشين العلماء، وتبدى مساوى السخفاء، ولكن عليك بالاقتصاد، فإن ذلك من التوفيق والسداد، وأعرض عن الجهال وباطلهم، واحلم عن السفهاء، فإن ذلك فعل الحكماء وزين العلماء إذا شتمك الجاهل فاسكت عنه حلما وحنانة وحرما، فإن ما بقى من جهله عليك وشتمه إياك أعظم وأكبر يا ابن عمران ولا ترى أنك أوتيت من العلم إلا قليلا، فإن الاندلاث والتعسف من

    vol. 28, p. 34الاقتحام والتكلف يا ابن عمران لا تفتحن بابا لا تدرى ما غلقه، ولا تغلقن بابا لا تدرى ما فتحه يا ابن عمران من لا ينتهى من الدنيا نهمته ولا ينقضى منها رغبته كيف يكون عابدا ومن يحقر حاله ويتهم الله فيما قضى كيف يكون زاهدا هل يكف عن الشهوات من غلب عليه هواه أو ينفعه طلب العلم والجهل قد حواه لأن سفره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه ويا موسى تعلم ما تعلمته لتعمل به، ولا تتعلمه لتحدث به، فيكون عليك بوره ويكون لغيرك نوره ويا ابن عمران اجعل الزهد والتقوى لباسك، والعلم والذكر كلامك، وأكثر من الحسنات، فإنك مصيب السيئات، وزعزع بالخوف قلبك، فإن ذلك يرضى ربك، واعمل خيرا، فإنك لا بد عامل سوء قد وعظت إن حفظت. فتولى الخضر وبقى موسى حزينا مكروبا يبكى (ابن عدى، والطبرانى فى الأوسط، والموهبى فى العلم، والخطيب فى الجامع، وابن لال فى مكارم الأخلاق، والديلمى، وابن عساكر، وزكريا متكلم فيه لكن ذكره ابن حبان فى الثقات وقال

    vol. 28, p. 35يخطئ وقال أخطأ فى حديث موسى حيث قال عن مجالد عن أبى الوداك عن أبى سعيد هو الثورى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال قال موسى الحديث وقال العقيلى فى أصل ابن وهب قال سفيان الثورى بلغنى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال. . . فذكره) [كنز العمال ٤٤١٧٦]

  31. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٧٨، رقم ٦٩٠٨) ، والخطيب فى الجامع لأخلاق الراوى وآداب السامع (١/٩٤، رقم ٤٤) ، وابن عساكر (١٦/٤١٤) . قال الهيثمى (١/١٣١) رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه زكريا بن يحيى الوقاد قال ابن عدى كان يضع الحديث.

  32. ٣٠٦٢٧- عن عمر قال: قريش أحق الناس بهذا المال لأنهم إذا أعطوا فاض وإذا أعطيه غيرهم لم يفض (إبراهيم بن سعد) [كنز العمال ٣٧٩٧٦]

  33. ٣٠٦٢٨- عن عمر قال: قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسما فقلت: يا رسول الله لغير هؤلاء كان أحق به منهم أهل الصفة، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنهم يخيرونى بين أن يسألونى بالفحش وبين أن يبخلونى ولست بباخل (أحمد، ومسلم، وأبو عوانة) [كنز العمال ١٧١١٤]

    vol. 28, p. 36
  34. أخرجه أحمد (١/٣٥، رقم ٢٣٤) ، ومسلم (٢/٧٣٠، رقم ١٠٥٦) .

  35. وأخرجه أيضًا: ابن قانع (١/٢٨٦) .

  36. ٣٠٦٢٩- عن عمرو قال: قسم عمر بن الخطاب بين أهل مكة عشرة عشرة فأعطى رجلا فقيل يا أمير المؤمنين إنه مملوك قال ردوه ردوه ثم قال دعوه (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٦٧]

  37. أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٢) .

  38. ٣٠٦٣٠- عن عمر قال: قضى النبى - صلى الله عليه وسلم - بالبينة على المدعى واليمين على المدعى عليه إذا أنكر (ابن خسرو) [كنز العمال ١٤٥٢٣]

  39. ٣٠٦٣١- عن عمر قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن صاحب الدابة أحق بصدرها (أحمد، والحاكم فى الكنى وحسنه) [كنز العمال ٢٥٦٣١]

  40. ٣٠٦٣٢- عن عمر قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالولد للفراش (ابن أبى شيبة، أحمد، والحميدى، وابن راهويه، والعدنى، وأبو داود، وأبو يعلى، والطحاوى، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ١٥٣٣٥]

    vol. 28, p. 37