مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 116 of 156

  1. أخرجه ابن عساكر (٢٦/٣٧٤) .

    vol. 28, p. 60
  2. ٣٠٦٨٠- عن أبى رافع قال: كان أبو لؤلؤة عبدا للمغيرة ابن شعبة وكان يصنع الرحى وكان المغيرة يستغله كل يوم أربعة دراهم، فلقى أبو لؤلؤة عمر فقال: يا أمير المؤمنين إن المغيرة قد أثقل على غلتى فكلمه يخفف عنى، فقال له عمر: اتق الله وأحسن إلى مولاك ومن نية عمر أن يلقى المغيرة فيكلمه فيخفف عنه فغضب العبد وقال: وسع الناس كلهم عدله غيرى، فأضمر على قتله فاصطنع خنجرا له رأسان وشحذه وسمه ثم أتى به الهرمزان فقال: كيف ترى هذا قال: أرى أنك لا تضرب به أحدا إلا قتلته. فتحين أبو لؤلؤة فجاء فى صلاة الغداة حتى قام ورأى عمر وكان عمر إذا أقيمت الصلاة يتكلم فيقول: أقيموا صفوفكم، فذهب يقول كما كان يقول، فلما كبر وجأه

    vol. 28, p. 61أبو لؤلؤة، وجأة فى كتفه ووجأة فى خاصرته، فسقط عمر، وطعن بخنجره ثلاثة عشر رجلا، فهلك منهم سبعة وفرق منهم ستة. وحمل عمر فذهب به إلى منزله وماج الناس حتى كادت الشمس أن تطلع، فنادى عبد الرحمن بن عوف يا أيها الناس الصلاة الصلاة ففزعوا إلى الصلاة، فتقدم عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم بأقصر سورتين فى القرآن فلما قضى الصلاة توجهوا إلى عمر فدعا بشراب لينظر ما قدر جرحه فأتى بنبيذ فشربه فخرج من جرحه فلم يدر أنبيذ هو أو دم، فدعا بلبن فشربه فخرج من جرحه، فقالوا: لا بأس عليك يا أمير المؤمنين فقال: إن يكن القتل بأسا فقد قتلت، فجعل الناس يثنون عليه يقولون: جزاك الله خيرا يا أمير المؤمنين كنت وكنت ثم ينصرفون، ويجىء قوم آخرون فيثنون عليه. فقال عمر: أما والله على ما تقولون، وددت أنى خرجت منها كفافا لا على ولا لى وأن صحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلمت لى، فتكلم عبد الله بن عباس فقال: لا والله لا تخرج منها كفافا

    vol. 28, p. 62لقد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصحبته خير ما صحبه صاحب، كنت له وكنت له وكنت له حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو عنك راض، ثم صحبت خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم وليتها يا أمير المؤمنين أنت فوليتها بخير ما وليتها أنت كنت تفعل وكنت تفعل. وكان عمر يستريح إلى كلام ابن عباس فقال: كرر على حديثك، فكرر عليه، فقال عمر: أما والله على ما تقول لو أن لى طلاع الأرض ذهبا لافتديت به اليوم من هول المطلع قد جعلتها شورى فى ستة: عثمان وعلى وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص، وجعل عبد الله بن عمر معهم مشيرا وليس هو منهم وأجلهم ثلاثا، وأمر صهيبا أن يصلى بالناس (أبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٣٦٠٧٨]

  3. ٣٠٦٨١- عن أنس قال: كان أحب الطعام إلى عمر الثفل وأحب الشراب إليه النبيذ (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٣٠]

  4. أخرجه ابن سعد (٣/٣١٨) .

  5. ٣٠٦٨٢- عن عمر قال: كان إذا نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوحى يسمع عند وجهه كدوى النحل، فمكثنا ساعة، فاستقبل القبلة، ورفع يديه فقال: اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وارض عنا وارضنا، ثم قال: لقد أنزلت على عشر آيات من أقامهن دخل الجنة، ثم قرأ علينا: {قد أفلح المؤمنون} حتى ختم العشر (أحمد، والترمذى، والنسائى وقال منكر، والعقيلى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ٤٠٧٠]

    vol. 28, p. 63
  6. أخرجه أحمد (١/٣٤، رقم ٢٢٣) ، والترمذى (٥/٣٢٦، رقم ٣١٧٣) ، والنسائى فى الكبرى (١/٤٥٠، رقم ١٤٣٩) ، والعقيلى (٤/٤٦٠، ترجمة ٢٠٩٢) ، والحاكم (٢/٤٢٥، رقم ٣٤٧٩) وقال: صحيح الإسناد. والضياء (١/٣٤١، رقم ٢٣٤) وقال: إسناده ضعيف.

  7. وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص ٣٤، رقم ١٥) ، والبزار (١/٤٢٧، رقم ٣٠١) .

  8. ٣٠٦٨٣- عن أبى نجيح قال: كان أكثر كلام عمر وعبد الرحمن بن عوف فى الطواف ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (الأرزقى) [كنز العمال ١٢٥٠١]

    vol. 28, p. 64
  9. ٣٠٦٨٤- عن سالم بن أبى الجعد قال: كان أهل نجران بلغوا أربعين ألفا وكان عمر يخافهم أن يميلوا على المسلمين، فتحاسدوا بينهم، فأتوا عمر فقالوا: إنا قد تحاسدنا بيننا فأجلنا، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد كتب لهم كتابا أن لا يجلوا فاغتنمها عمر فأجلاهم، فقدموا فأتوه فقالوا: أقلنا، فأبى أن يقيلهم، فلما ولى على أتوه فقالوا: إنا نسألك بخط يمينك وشفاعتك عند نبيك إلا أقلتنا فأبى، وقال: ويحكم إن عمر كان رشيد الأمر فلا أغير شيئا صنعه عمر، قال سالم: فكانوا يرون أن عليا لو كان طاعنا على عمر فى شىء من أمره طعن عليه فى أهل نجران (ابن أبى شيبة، وابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال ١١٥٠٠]

  10. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٢٦، رقم ٣٧٠١٧) .

  11. ٣٠٦٨٥- عن جابر قال قال لى عمر: كان أول إسلامى أن ضرب أختى المخاض فأخرجت من البيت فدخلت فى أستار الكعبة فى ليلة قارة، فجاء النبى - صلى الله عليه وسلم - فدخل الحجر وعليه نعلاه فصلى ما شاء الله ثم انصرف، فسمعت شيئا لم أسمع مثله، فخرجت فاتبعته فقال: من هذا قلت: عمر، قال: يا عمر أما تتركنى ليلا ولا نهارا فخشيت أن يدعو على فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال: يا عمر أسره، فقلت: والذى بعثك بالحق لأعلنته كما أعلنت الشرك (ابن أبى شيبة، وأبو نعيم فى الحلية وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى عن عبد الله بن المؤمل ضعيفان) [كنز العمال ٣٥٧٤١]

    vol. 28, p. 65
  12. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٦٠، رقم ٣٥٨٧٩) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٩) .

  13. ٣٠٦٨٦- عن جامع بن شداد عن أبيه قال: كان أول كلام تكلم به عمر حين صعد المنبر أن قال اللهم إنى غليظ فليينى وإنى ضعيف فقونى وإنى بخيل فسخنى (ابن سعد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ١٤١٨٦]

  14. أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٤) .

    vol. 28, p. 66
  15. ٣٠٦٨٧- عن يحيى بن يعمر قال: كان أول من قال فى القدر بالبصرة معبد الجهنى، فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميرى حاجين أو معتمرين، فقلنا، لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألناه عما يقول هؤلاء فى القدر، فوافق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخلا المسجد فاكتنفته أنا وصاحبى أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله فظننت أن صاحبى سيكل الكلام إلى فقلت أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا أناس يقرؤون القرآن يتفقرون العلم وذكر من شأنهم وإنهم يزعمون أن لا قدر وأن الأمر أنف قال إذا لقيت أولئك فأخبرهم أنى برىء منهم وأنهم برآء منى والذى يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثنى أبى عمر بن الخطاب قال: بينا نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه

    vol. 28, p. 67منا أحد حتى جلس إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرنى عن الإسلام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرنى عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال: صدقت، قال فأخبرنى عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال فأخبرنى عن الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، قال: فأخبرنى عن أماراتها، قال أن تلد المرأة ربتها وأن ترى الحفاه العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون فى البنيان ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال يا عمر أتدرى من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم (ابن أبى شيبة، وأحمد، ومسلم، وأبو داود،

    vol. 28, p. 68والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن جرير، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان، والبيهقى فى الدلائل. وفى رواية ابن خزيمة، وابن حبان أن تقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتعتمر وتغتسل من الجنابة وأن تتم الوضوء وتصوم رمضان. وفى رواية ابن حبان ولكن إن شئت نبأتك عن أشراطها إذا رأيت العالة من الحفاة العراة يتطاولون فى البنيان وكانوا ملوكا قيل ما العالة الحفاة العراة قال العرب وإذا رأيت الأمة تلد ربتها فذلك من أشراط الساعة. ولفظ الترمذى فلقينى النبى - صلى الله عليه وسلم - بثلاث فقال يا عمر أتدرى من السائل ذاك جبريل أتاكم يعلمكم مقالة دينكم. وفى لفظ البيهقى وولدت الإماء أربابهن ثم قال على بالرجل فطلبوه فلم يروا شيئا فلبث يوما أو يومين أو ثلاثة ثم قال ابن الخطاب أتدرى من السائل عن كذا وكذا) [كنز العمال ١٥٤٣]

  16. أخرجه أحمد (١/٥١، رقم ٣٦٧) ، ومسلم (١/٣٦، رقم ٨) ، وأبو داود (٤/٢٢٣، رقم ٤٦٩٥) ، والترمذى (٥/٦، رقم ٢٦١٠) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (٦/٥٢٨، رقم ١١٧٢١) ، وابن ماجه (١/٢٤، رقم ٦٣) ، وابن خزيمة (٤/١٢٧، رقم ٢٥٠٤) ، وابن حبان (١/٣٨٩، رقم ١٦٨) .

    vol. 28, p. 69
  17. وأخرجه أيضًا: الدارقطنى (٢/٢٨٢) ، والبيهقى (١٠/٢٠٣، رقم ٢٠٦٦٠) .

  18. ٣٠٦٨٨- عن صعصعة بن معاوية قال: كان أويس بن عامر من التابعين رجل من قرن، وإن عمر بن الخطاب قال: أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه سيكون فى التابعين رجل من قرن يقال له أويس بن عامر، يخرج به وضح فيدعو الله أن يذهبه فيقول: اللهم دع لى فى جسدى منه ما أذكر به نعمتك على، فيدع له فى جسده ما يذكر به نعمته عليه، فمن أدرك منكم فاستطاع أن يستغفر له فليستغفر له (الحسن بن سفيان، وأبو نعيم فى المعرفة، والبيهقى فى الدلائل، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٢٦]

  19. ٣٠٦٨٩- عن كثير بن الصلت قال: كان ابن العاص وزيد بن ثابت يكتبان فى المصاحف، فمرا على هذه الآية فقال زيد: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فقال عمر: لما أنزلت أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت: اكتبنيها فكأنه كره ذلك قال: فقال عمر: ألا ترى أن الشيخ إذا زنى وقد أحصن جلد ورجم وإذا لم يحصن جلد، وإن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم (ابن جرير وصححه وقال: هذا حديث لا يعرف له مخرج عن عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وهو عندنا صحيح سند لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه لعدالة نقلته قال: وقد يعلل بأن قتادة مدلس ولم يصرح بالسماع والتحديث) [كنز العمال ١٣٤٨٢]

    vol. 28, p. 70
  20. أخرجه أيضًا: أحمد (٥/١٨٣، رقم ٢١٦٣٦) ، والنسائى فى الكبرى (٤/٢٧١، رقم ٧١٤٨) ، والحاكم (٤/٤٠٠، رقم ٨٠٧١) ، والدارمى (٢/٢٣٤، رقم ٢٣٢٣) .

  21. ٣٠٦٩٠- عن أبى نضرة قال: كان ابن عباس يأمر بالمتعة وكان ابن الزبير ينهى عنها، فذكرت ذلك لجابر بن عبد الله فقال: بذى دار الحديث تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان عمر قال: إن الله يحل لنبيه ما شاء بما شاء، وإن القرآن قد نزل منزله، فأتموا الحج والعمرة كما أمركم الله، وأتموا نكاح هذه النساء، فلا أوتى برجل تزوج امرأة إلا رجمته بالحجارة (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٧٢٥]

    vol. 28, p. 71
  22. ٣٠٦٩١- عن أبى الزناد قال: كان ابن عباس يغمز قدمى عمر بن الخطاب (ابن السنى) [كنز العمال ٣٥٨١٤]

  23. ٣٠٦٩٢- عن نافع قال: كان ابن عمر إذا دخل الحرم أمسك عن الإهلال حتى سعى بين الصفا والمروة فإذا فرغ من السعى بينهما أهل حتى إذا كان عشية التروية راح إلى منى فإذا غدا إلى عرفة أمسك عن الإهلال وكان التكبير والحمد والرغبة والمسألة ويقول: إنى رأيت عمر بن الخطاب فعل ذلك (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٤٠٩]

  24. ٣٠٦٩٣- عن نافع قال: كان ابن عمر يحدث عن عمر فى الصرف ولم يسمع فيه من النبى - صلى الله عليه وسلم - شيئا، قال: قال عمر: لا تبتاعوا الذهب بالذهب ولا الورق بالورق إلا مثلا بمثل سواء بسواء، ولا تشفوا بعضه على بعض إنى أخاف عليكم الرماء (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ١٠٠٩٢]

    vol. 28, p. 72
  25. أخرجه مالك (٢/٦٣٤) ، والبيهقى (٥/٢٧٩) .

  26. ٣٠٦٩٤- عن مسروق قال: كان ابن مسعود لا يزيد الجد على السدس مع الأخوة فقلت له شهدت عمر بن الخطاب أعطاه الثلث مع الإخوة فأعطاه الثلث (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٦٣٩]

  27. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٦١، رقم ٣١٢٢٩) .

  28. ٣٠٦٩٥- عن قبيصة بن ذؤيب قال: كان الرجل إذا أعتق سائبة لم يرثه، وإذا جنى جناية كان على من أعتقه، فدخلوا على عمر بن الخطاب فقالوا: يا أمير المؤمنين أنصفنا إما أن يكون عليكم العقل ولكم الميراث، وإما أن يكون لنا الميراث وعلينا العقل فقضى عمر لهم بالميراث (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٠٤]

  29. أخرجه البيهقى (١٠/٣٠١، رقم ٢١٢٧١) .

    vol. 28, p. 73
  30. ٣٠٦٩٦- عن الشعبى قال: كان الرجل إذا شرب الخمر لهزه هذا وهذا حتى إذا أكثر الناس استشار عمر فقال: إن الناس قد كثروا ولو أن الناس كلهم لهزوا هذا قتلوه، فأشار إليهم عبد الرحمن بن عوف قال: افترى على القرآن، يحد حد المفترى قال: فسنوه ثمانين (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٧٧]

  31. ٣٠٦٩٧- عن الشعبى قال: كان الرجل لا تزال إذا عرف ذا قرابته فى بعض أحياء العرب قد سعى فى الجاهلية فذكر ذلك لعمر فقد أكل رجل منهم بأربعمائة درهم (عبد الرزاق، وأبو عبيد)

  32. ٣٠٦٩٨- عن أسلم قال: كان الشام قد امكن فإذا أقبل جند من اليمن وممن بين المدينة واليمن فاختار أحد منهم الشام، قال عمر: يا ليت شعرى عن الأبدال هل مرت بهم الركاب (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨١٨٩]

  33. ٣٠٦٩٩- عن خالد بن يزيد بن أبى مالك عن أبيه قال: كان المسلمون بالجابية وفيهم عمر بن الخطاب فأتاه رجل من أهل الذمة يخبره ان الناس قد أسرعوا فى عنبه فخرج عمر حتى لقى رجلا من أصحابه يحمل ترسا عليه عنب، فقال له عمر: وأنت أيضا، فقال يا أمير المؤمنين أصابتنا مجاعة فانصرف عمر وأمر لصاحب الكرم بقيمة عنبه (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٤٥٧]

    vol. 28, p. 74
  34. ٣٠٧٠٠- عن عمر: كان المشركون لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير وكانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير، فخالفهم النبى - صلى الله عليه وسلم - فأفاض قبل أن تطلع الشمس (الطيالسى، وأحمد، والبخارى، والدارمى، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ١٢٦٤٤]

  35. أخرجه الطيالسى (ص ١٢، رقم ٦٣) ، وأحمد (١/٥٠، رقم ٣٥٨) ، والبخارى (٢/٦٠٤، رقم ١٦٠٠) ، والدارمى (٢/٨٣، رقم ١٨٩٠) ، وأبو داود (٢/١٩٤، رقم ١٩٣٨) ، والترمذى (٣/٢٤٢، رقم ٨٩٦) ، والنسائى (٥/٢٦٥، رقم ٣٠٤٧) ، وابن ماجه (٢/١٠٠٦، رقم ٣٠٢٢) ، وابن خزيمة (٤/٢٧١، رقم ٢٨٥٩) ، وابن حبان (٩/١٧٣، رقم ٣٨٦٠) ، والطحاوى (٢/٢١٨) .

    vol. 28, p. 75
  36. ٣٠٧٠١- عن ابن عمر قال: كان الناس على عهد عمر يتحجرون فى الأرض التى ليست لأحد فقال عمر من أحيا أرضا ميتة فهى له (مالك، وعبد الرازق، وأبو عبيد، وابن أبى شيبة، ومسدد، والطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال ٩١٤٠]

  37. أخرجه مالك (٢/٧٤٤، رقم ١٤٢٥) ، والطحاوى (٣/٢٧٠) ، والبيهقى (٦/١٤٣، رقم ١١٥٦) .

  38. ٣٠٧٠٢- عن أبى قبيل قال: كان الناس فى زمن عمر بن الخطاب إذا ولد المولود فرض له فى عشرة فإذا بلغ أن يفرض ألحق به (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٦٩٢]

  39. ٣٠٧٠٣- عن عمر قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر للصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتعالى جدك، ولا إله غيرك، فإذا تعوذ قال: أعوذ بالله من همزات الشيطان، ونفخه ونفثه (الدارقطنى وقال رفعه عبد الرحمن بن عمرو بن شيبة عن أبيه والمحفوظ عن عمر من قوله وهو الصواب قال الذهبى: عمرو بن شيبة، قال أبو حاتم: مجهول، وقال الحافظ ابن حجر فى اللسان: وقد ذكره ابن حبان فى الثقات، ونقل المنذرى عن أبى حاتم أنه ثقة، قلت: يحتمل أن يكون مراد المنذرى بأبى حاتم ابن حبان فإنه أيضا يكنى أبا حاتم فلا يناقض ما نقله الذهبى عن أبى حاتم الرازى وقد رواه موقوفا على عمر بن الخطاب الطحاوى، والدارقطنى، والحاكم وقال قد روى مرفوعا عن عمر ولا يصح) [كنز العمال ٢٢٠٧٣]

    vol. 28, p. 76
  40. أخرجه الدارقطنى (١/٢٩٩) ، والحاكم (١/٣٢٥، رقم ٧٤٩) .