مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 117 of 156

  1. ٣٠٧٠٤- عن عمر قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا كان قبل رمضان خطب الناس ثم قال: أتاكم شهر رمضان فشمروا له وأحسنوا نياتكم فيه، وعظموا حرمته، فإن حرمته عند الله من أعظم الحرمات فلا تنتهكوا فإن الحسنات والسيئات تضاعف فيه (الديلمى وفيه إسحاق بن نجيح) [كنز العمال ٢٤٢٦٩]

    vol. 28, p. 77
  2. ٣٠٧٠٥- عن أسلم قال: كان النبيذ الذى يشرب عمر كان ينقع له الزبيب غدوة فيشربه عشية وينقع له عشية فيشربه غدوة، ولا يجعل فيه دردى (ابن أبى الدنيا فى ذم السكر، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٧٧١]

  3. أخرجه البيهقى (٨/٣٠١، رقم ١٧٢٠٤) .

  4. ٣٠٧٠٦- عن محمد بن عبيد الله الثقفى قال: كان بالبصرة رجل يقال له نافع أبو عبد الله فأتى عمر فقال إن فى البصرة أرضا ليست من أرض الخراج ولا تضر بأحد من المسلمين فكتب عمر إلى أبى موسى إن كانت ليست تضر بأحد من المسلمين وليست من أرض الخراج فأقطعها إياه (أبو عبيد فى الأموال، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٩١٤١]

  5. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٧٢) ، والبيهقى (٦/١٤٤) .

    vol. 28, p. 78
  6. ٣٠٧٠٧- عن إبراهيم النخعى قال: كان بالكوفة رجل يطلب كتب دانيال وذلك الضريبة فجاء فيه كتاب من عمر بن الخطاب أن يرفع إليه، فلما قدم على عمر علاه بالدرة ثم جعل يقرأ عليه {آلر تلك آيات الكتاب المبين} حتى بلغ الغافلين. قال: فعرفت ما يريد فقلت: يا أمير المؤمنين دعنى فوالله لا أدع عندى من تلك الكتب إلا أحرقته فتركه (عبد الرزاق، وابن الضريس فى فضائل القرآن، والعسكرى فى المواعظ، والخطيب فى الجامع) [كنز العمال ١٦٣٢]

  7. أخرجه عبد الرزاق (٦/١١٤، رقم ١٠١٦٦) .

  8. ٣٠٧٠٨- عن قتادة وعلى بن زيد بن جدعان قالا: كان بين سعد بن أبى وقاص وسلمان الفارسى شىء، فقال سعد وهم فى مجلس: انتسب يا فلان فانتسب وقال لآخر: انتسب، ثم قال لآخر: انتسب، ثم قال لآخر حتى بلغ سلمان فقال ما أعرف لى أبا فى الإسلام ولكن سلمان ابن الإسلام، فقال عمر: قد علمت قريش أن الخطاب كان أعزهم فى الجاهلية وأنا عمر ابن الإسلام أخو سلمان ابن الإسلام، أو ما سمعت أن رجلا انتمى إلى تسعة آباء فى الجاهلية فكان عاشرهم فى النار، وما انتمى رجل إلى رجل فى الإسلام وترك ما فوق ذلك فكان معه فى الجنة (عبد الرزاق، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٧١٢٢]

    vol. 28, p. 79
  9. ٣٠٧٠٩- عن البهى قال: كان بين عبد الله بن عمر وبين المقداد شىء فنال منه عبد الله فشكاه المقداد إلى أبيه، فنذر عمر ليقطعن لسانه فلما خاف ذلك من أبيه تحمل على أبيه بالرجال، فقال: دعونى فأقطع لسانه فتكون سنة يعمل بها من بعدى، لا يوجد رجل شتم رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا قطع لسانه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠٢٣]

    vol. 28, p. 80
  10. أخرجه ابن عساكر (٣٨/٦٠) .

  11. ٣٠٧١٠- عن الشعبى قال: كان بين عمر وبين أبى بن كعب خصومة فقال عمر: اجعل بينى وبينك رجلا، فجعلا بينهما زيد بن ثابت فأتياه فقال عمر: أتيناك لتحكم بيننا وفى بيته يؤتى الحكم فلما دخلا عليه وسع له زيد عن صدر فراشه فقال: ها هنا يا أمير المؤمنين، فقال له عمر: هذا أول جور جرت فى حكمك ولكن أجلس مع خصمى فجلسا بين يديه فادعى أبى وأنكر عمر فقال زيد لأبى: أعف أمير المؤمنين من اليمين وما كنت لأسألها لأحد غيره فحلف عمر ثم أقسم لا يدرك زيد القضاء حتى يكون عمر ورجل من عرض

    vol. 28, p. 81المسلمين عنده سواء (سعيد بن منصور، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤٤٤٥]

  12. أخرجه ابن عساكر (١٩/٣١٩) ، والبيهقى (١٠/١٤٤، رقم ٢٠٢٩٧) .

  13. ٣٠٧١١- عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان بينى وبين الأسود وأمنا غلام قد شهد القادسية وأبلى فيها فأرادوا عتقه، وكنت صغيرا فذكر الأسود ذلك لعمر فقال: أعتقوا أنتم ويكون عبد الرحمن على نصيبه حتى يرغب فى مثل ما رغبتم فيه أو يأخذ نصيبه (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٥١]

  14. أخرجه البيهقى (١٠/٢٧٨، رقم ٢١١٣٩) .

  15. ٣٠٧١٢- عن زيد بن أسلم قال: كان تابوت لعمر بن الخطاب فيه كل عهد كان بينه وبين أحد ممن عاهده فلم يوجد فيه لأهل مصر عهد (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢٣]

  16. ٣٠٧١٣- عن محمد بن زياد قال: كان جدى مولى لعثمان بن مظعون وكان يلى أرضا لعثمان فيها بقل وقثاء قال فربما أتانى عمر بن الخطاب نصف النهار واضعا ثوبه على رأسه يتعاهد الحمى أن لا يعضد شجره ولا يخبط فيجلس إلى فيحدثنى وأطعمه من القثاء والبقل فقال لى يوما أراك لا تخرج مما ها هنا قلت أجل فقال إنى استعملتك على ما ها هنا فمن رأيت يعضد شجرا أو يخبط فخذ فأسه وحبله قلت آخذ رداءه قال لا (البيهقى) [كنز العمال ٩١٦٩]

    vol. 28, p. 82
  17. أخرجه البيهقى (٥/٢٠٠، رقم ٩٧٦٠) .

  18. ٣٠٧١٤- عن محمد بن زيد قال: كان ديوان حمير على عهد عمر على حده (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٦٠]

  19. أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٨) .

  20. ٣٠٧١٥- عن الحكم قال: كان ذراع عمر بن الخطاب فى المساحة ذراعا وقصبة (ابن زنجويه)

  21. ٣٠٧١٦- عن أسلم قال: كان رجل من أهل الشام مرضيا فقال له عمر: على ما يحبك أهل الشام، قال: أغازيهم وأواسيهم فعرض عليه عشرة آلاف قال: خذ واستعن بها فى غزوك، قال: إنى عنها غنى قال عمر: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرض على مالا دون الذى عرضت عليك فقلت له مثل الذى قلت لى فقال لى: إذا آتاك الله مالا لم تسأله أو لم تشره إليه نفسك فاقبله فإنما هو رزق ساقه الله إليك (البيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٧١٥٤]

    vol. 28, p. 83
  22. أخرجه البيهقى (٦/١٨٤) ، وابن عساكر (٢١/١٦٣) .

  23. ٣٠٧١٧- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان رجل يسوق حمارا فضربه بعصا معه فطارت منها شظية فأصابت عينه ففقأتها، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال: هى يد من أيدى المسلمين لم يصبها اعتداء على أحد، فجعل دية عينه على عاقلته (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٣٨]

  24. أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٣٠، رقم ٢٧٧٠٤) .

  25. ٣٠٧١٨- عن الحسن قال: كان رجل يكثر غشيان باب عمر فقال له عمر اذهب فتعلم كتاب الله فذهب الرجل ففقده عمر ثم لقيه فكأنه عاتبه فقال وجدت فى كتاب الله ما أغنانى عن باب عمر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠١٥]

    vol. 28, p. 84
  26. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٣٦، رقم ٣٥٦٣٩) .

  27. ٣٠٧١٩- عن بكر بن عبد الله المزنى قال: كان من الأعراب محرمان فأحاش أحدهما ظبيا فقتله الآخر، فأتيا عمر وعنده عبد الرحمن بن عوف فقال له عمر: وما ترى قال: شاة قال: وأنا أرى ذلك، إذهبا فاهديا شاة، فلما مضيا قال أحدهما لصاحبه: ما درى أمير المؤمنين ما يقول، حتى سأل صاحبه فسمعهما عمر، فردهما فأقبل على القائل ضربا بالدرة فقال: تقتل الصيد وأنت محرم وتغمص الفتيا إن الله يقول: {يحكم به ذوا عدل منكم} ثم قال: إن الله لم يرض بعمر وحده، فاستعنت بصاحبى هذا (عبد بن حميد، وابن جرير) [كنز العمال ١٢٧٧٣]

  28. أخرجه ابن جرير فى التفسير (٧/٤٨) .

  29. ٣٠٧٢٠- عن عمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دعا رفع يديه وإذا فرغ ردهما على وجهه (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٨٩٢]

    vol. 28, p. 85
  30. أخرجه ابن عساكر (٢٠/٤٩) .

  31. ٣٠٧٢١- عن عمر قال: كان إذا رفع يديه فى الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه (الترمذى - صحيح غريب - والحاكم) [كنز العمال ١٨٠١٧]

  32. أخرجه الترمذى (٥/٤٦٣، رقم ٣٣٨٦) ، وقال: صحيح غريب. والحاكم (١/٧١٩، رقم ١٩٦٧) .

  33. ٣٠٧٢٢- عن عمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا فاته شىء من شهر رمضان قضاه فى عشر ذى الحجة وفى لفظ فى شهر ذى الحجة (القطيعى فى القطيعات، والطيالسى، وسعيد بن منصور وهو ضعيف) [كنز العمال ٤٣١١]

  34. أخرجه الطبرانى فى الصغير (٢/٦٣، رقم ٧٨٧) . قال الهيثمى (٣/١٧٩) : رواه الطبرانى فى الأوسط والصغير وفيه إبراهيم بن اسحاق الصبى وهو ضعيف.

  35. ٣٠٧٢٣- عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام قالوا: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسهم للفرس سهمين وللرجل سهما (الدارقطنى) [كنز العمال ١١٥٤٩]

    vol. 28, p. 86
  36. أخرجه الدارقطنى (٤/١٠٣) .

  37. ٣٠٧٢٤- عن عمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالبيت يوم الفتح فلما فرغ أتى المقام فقال هذا مقام أبينا إبراهيم فقال له عمر أفلا تتخذه مصلى يا رسول الله فأنزل الله {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} (سفيان بن عيينة فى جامعه) [كنز العمال ٤٢٣٢]

  38. ٣٠٧٢٥- عن عبد الله بن وديعة بن خدام قال: كان سالم مولى أبى حذيفة مولى لامرأة منا يقال لها: سلمى بنت يعار أعتقته سائبة فى الجاهلية، فلما أصيب باليمامة أتى عمر بن الخطاب بميراثه فدعا وديعة بن خدام فقال: هذا ميراث مولاكم وأنتم أحق به، فقال: يا أمير المؤمنين قد أغنانا الله عنه قد أعتقته صاحبتنا سائبة فلا نريد أن نرزأ من امرأة شيئا فجعله عمر فى بيت المال (البخارى فى تاريخه , البيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٠١]

    vol. 28, p. 87
  39. أخرجه أيضًا: البيهقى (١٠/٣٠٠، رقم ٢١٢٦٥) ، والبخارى فى التاريخ الصغير (١/٣٨، رقم ١٣٠) .

  40. ٣٠٧٢٦- عن يزيد بن أبى حبيب قال: كان سبب مقاسمة عمر بن الخطاب مال العمال أن خالد بن الصعق قال شعرا كتب به إلى عمر بن الخطاب:

    أبلغ أمير المؤمنين رسالة فأنت ولى الله فى المال والأمر

    فلا تدعن أهل الرساتيق والجزا يشيعون مال الله فى الأدم الوفر

    فأرسل إلى النعمان فاعلم حسابه وأرسل إلى جزء وأرسل إلى بشر

    vol. 28, p. 88ولا تنسين النافقين كليهما وصهر بنى غزوان عندك ذاوفر

    ولا تدعونى للشهادة إننى أغيب ولكنى أرى عجب الدهر

    من الخيل كالغزلان والبيض والدمى وما ليس ينسى من قرام ومن ستر

    ومن ريطة فى صوانها ومن طى أستار معصفرة حمر

    إذا التاجر الهندى جاء بفارة من المسك راحت فى مفارقهم تجرى

    نبيع إذا باعوا ونغزوا إذا غزوا فأنى لهم مال ولسنا بذى وفر

    فقاسمهم نفسى فداؤك إنهم سيرضون إن قاسمتهم منك بالشطر

    فقاسمهم عمر نصف أموالهم وفى رواية فقال عمر فإنا قد أعفيناه من الشهادة ونأخذ منهم نصف أموالهم فأخذ النصف (ابن عبد الحكم فى فتوح مصر) [كنز العمال ١٤٥٤٩]