مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 121 of 156
- vol. 28, p. 120
أخرجه ابن سعد (٦/١٥٣) .
- vol. 28, p. 121
٣٠٨٠٠- عن أبى إسحاق قال: كان عمر بن الخطاب يقول ادعوا لى سهلا غير حزن يعنى سهل بن حنيف (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٣٥]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٤٧٢) .
-
٣٠٨٠١- عن كعب بن مالك قال: كان عمر بن الخطاب يقول: خرج معاذ إلى الشام لقد أخل خروجه بالمدينة وأهلها فى الفقه وما كان يفتيهم به، ولقد كنت كلمت أبا بكر رحمه الله أن يحبسه لحاجة الناس إليه فأبى على وقال: رجل أراد وجها - يريد الشهادة - فلا أحبسه، فقلت: والله إن الرجل ليرزق الشهادة وهو على فراشه وفى بيته عظيم الغنى عن مصره، قال كعب بن مالك: وكان معاذ بن جبل يفتى الناس بالمدينة فى حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر (ابن سعد وفيه الواقدى) [كنز العمال ٣٧٥٠٢]
-
أخرجه ابن سعد (٢/٣٤٨) .
- vol. 28, p. 122
٣٠٨٠٢- عن أبى هريرة قال: كان عمر بن الخطاب يقول فى خطبته: أفلح منكم من حفظ من الهوى والغضب والطمع، ووفق إلى الصدق فى الحديث، فإنه يجره إلى الخير، من يكذب يفجر، ومن تفجر يهلك، إياكم والفجور ما فجور من خلق من التراب وإلى التراب يعود، اليوم حى وغدا ميت اعملوا عمل يوم بيوم، واجتنبوا دعوة المظلوم، وعدوا أنفسكم من الموتى (البيهقى) [كنز العمال ٤٤١٩٨]
-
أخرجه البيهقى (٣/٢١٥، رقم ٥٥٩٥ ورقم ٥٥٩٦) .
-
٣٠٨٠٣- عن نافع قال: كان عمر بن الخطاب يقول لا تطيلوا الجلوس فى الشمس فإنه يغير اللون ويقبض الجلد ويبلى الثوب ويحث الداء الدفين (ابن السنى، وأبو نعيم) [كنز العمال ٢٥٧٥٣]
-
٣٠٨٠٤- عن إبراهيم التيمى قال: كان عمر بن الخطاب يقول ينبغى للرجل أن يكون فى أهله مثل الصبى فإذا التمس ما عنده وجد رجلا (ابن أبى الدنيا، والدينورى) [كنز العمال ٤٥٩١٨]
- vol. 28, p. 123
٣٠٨٠٥- عن عبيدة السلمانى قال: كان عمر بن الخطاب يكره أن يقرأ الرجل القرآن وهو جنب (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٤٢٩]
-
أخرجه عبد الرزاق (١/٣٣٧، رقم ١٣٠٧) .
-
٣٠٨٠٦- عن فراس الديلى قال: كان عمر بن الخطاب ينحر كل يوم على مائدته عشرين جزورا من جزر بعث بها عمرو بن العاصى من مصر (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٨٩٦]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣١٥) .
-
٣٠٨٠٧- عن أبى هريرة قال: كان عمر بن الخطاب ينشد قول زهير بن أبى سلمى فى هرم بن سنان:
لو كنت فى شىء سوى بشر كنت المضىء لليلة البدر
ثم يقول عمر وجلساؤه كذلك كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن كذلك غيره (أبو بكر بن الأنبارى فى أماليه) [كنز العمال ١٨٥٧٠]
- vol. 28, p. 124
٣٠٨٠٨- عن الأعمش عن العلاء عن أشياخ لهم قال: كان عمر على دار لابن مسعود بالمدينة ينظر إلى بنائها فقال رجل من قريش: يا أمير المؤمنين إنك تكفى هذا، فأخذ لبنة فرمى بها وقال: أترغب بى عن عبد الله (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٢٠٨]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٣/١٤٩) .
-
٣٠٨٠٩- عن الحسن قال: كان عمر قاعدا ومعه الدرة والناس حوله، إذ أقبل الجارود، فقال رجل: هذا سيد ربيعة، فسمعه عمر ومن حوله وسمعه الجارود، فلما دنا منه خفقه بالدرة، فقال: مالى ولك يا أمير المؤمنين فقال: مالى ولك أما لقد سمعتها قال: سمعتها فمه قال: خشيت أن يخالط قلبك منها شىء، فأحببت أن أطأطئ منك (ابن أبى الدنيا فى الصمت) [كنز العمال ٨٨٣٠]
-
أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت (١/٢٧٣، رقم ٦٠١) .
- vol. 28, p. 125
٣٠٨١٠- عن الحسن البصرى قال: كان عمر قد حجر على أعلام قريش من المهاجرين الخروج إلى البلدان إلا بأذن وأجل، فشكوه فبلغه، فقام فقال: ألا إنى قد سننت الإسلام سن البعير، يبدأ فيكون جذعا ثم ثنائيا ثم رباعيا ثم سداسيا ثم بازلا، فهل ينتظر بالبازل إلا النقصان ألا وإن الإسلام قد بزل ألا وإن قريشا يريدون أن يتخذوا مال الله مغرمات دون عباده، ألا فأما وابن الخطاب حى فلا، إنى قائم دون شعب الحرة آخذ بحلاقيم قريش وحجزها أن يتهافتوا فى النار (سيف، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٩٧٧]
-
أخرجه ابن عساكر من طريق سيف (٣٩/٣٠٢) .
- vol. 28, p. 126
٣٠٨١١- عن بن شهاب قال: كان عمر لا يأذن لسبى قد احتلم فى دخول المدينة حتى كتب المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة يذكر له غلاما عنده صنعا ويستأذنه أن يدخله المدينة ويقول: إن عنده أعمالا كثيرة فيها منافع للناس، إنه حداد نقاش نجار. فكتب إليه عمر فأذن له أن يرسل به إلى المدينة، وضرب عليه المغيرة مائة درهم كل شهر، فجاء إلى عمر يشتكى إليه شدة الخراج، فقال له عمر: ماذا تحسن من العمل فذكر له الأعمال التى يحسن، فقال له عمر: ما خراجك بكثير فى كنه عملك، فانصرف ساخطا يتذمر، فلبث عمر ليالى ثم إن العبد مر به فدعاه فقال له: ألم أحدث أنك تقول: لو أشاء لصنعت رحى تطحن بالريح فالتفت العبد ساخطا عابسا إلى عمر ومع عمر رهط فقال: لأصنعن لك رحى يتحدث الناس بها فلما ولى العبد أقبل عمر على الرهط الذين معه فقال لهم: أوعدنى العبد آنفا، فلبث ليالى ثم اشتمل أبو لؤلؤة على خنجر ذى رأسين نصابه فى وسطه فكمن فى زارية من زوايا المسجد
vol. 28, p. 127فى غلس السحر، فلم يزل هنالك حتى خرج عمر يوقظ الناس للصلاة صلاة الفجر وكان عمر يفعل ذلك، فلما دنا منه عمر وثب عليه فطعنه ثلاث طعنات إحداهن تحت السرة وقد خرقت الصفاق وهى التى قتلته، ثم انحاز أيضا على أهل المسجد فطعن من يليه حتى طعن سوى عمر أحد عشر رجلا ثم انتحر بخنجره. فقال عمر حين أدركه النزف وانقصف الناس عليه: قولوا لعبد الرحمن بن عوف: فليصل بالناس، ثم غلب عمر النزف حتى غشى عليه، قال ابن عباس: فاحتملت عمر فى رهط حتى أدخلته بيته، ثم صلى بالناس عبد الرحمن فأنكر الناس صوت عبد الرحمن. قال ابن عباس: فلم أزل عند عمر ولم يزل فى غشية واحدة حتى أسفر الصبح، فلما أسفر أفاق فنظر فى وجوهنا فقال: أصلى الناس فقلت: نعم، فقال: لا إسلام لمن ترك الصلاة، ثم دعا بوضوء فتوضأ ثم صلى، ثم قال: اخرج يا عبد الله بن عباس فسل من قتلنى قال ابن عباس: فخرجت حتى فتحت باب الدار فإذا الناس مجتمعون جاهلون بخبر عمر فقلت: من
vol. 28, p. 128طعن أمير المؤمنين فقالوا: طعنه عدو الله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة. قال: فدخلت فإذا عمر يبد فى النظر ويستأنى خبر ما بعثنى إليه، فقلت: أرسلنى أمير المؤمنين لأسأل عمن قتله، فكلمت الناس فزعموا أنه طعنه عدو الله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة ثم طعن معه رهطا ثم قتل نفسه. فقال: الحمد لله الذى لم يجعل قاتلى يحاجنى عند الله بسجدة سجدها له قط، ما كانت العرب لتقتلنى أنا أحب إليها من ذلك. قال سالم فبكى عليه القوم حين سمعوا فقال: لا تبكوا علينا، من كان باكيا فليخرج، ألم تسمعوا ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يعذب الميت ببكاء أهله عليه. فمن أجل ذلك كان عبد الله بن عمر لا يقر أن يبكى عنده على هالك من ولد ولا غيرهم. وكانت عائشة رضى الله عنها تقيم النوح على الهالك من أهلها، فحدثت بقول عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يرحم الله عمر وابن عمر فوالله ما كذبا، ولكن عمر وهل إنما مر رسول الله
vol. 28, p. 129- صلى الله عليه وسلم - على نوح يبكون على هالك لهم فقال: إن هؤلاء يبكون وإن صاحبهم ليعذب وكان قد اجترم ذلك ابن شعبة ضرب عليه عشرين ومائة درهم كل شهر أربعة دراهم كل يوم وكان خبيثا إذا نظر إلى السبى الصغار يأتى فيمسح رءوسهم ويبكى ويقول إن العرب أكلت كبدى فلما قدم عمر من مكة جاء أبو لؤلؤة إلى عمر يريده فوجد غاديا إلى السوق وهو متكى على يد عبد الله بن الزبير فقال يا أمير المؤمنين إن سيدى المغيرة يكلفنى ما لا أطيق من الضريبة قال عمر وكم كلفك قال أربعة دراهم كل يوم قال ما تعمل قال أعمل الأرحاء وسكت عن سائر أعماله فقال بكم تعمل الرحى فأخبره قال وبكم تبيعها فأخبره فقال لقد كلفك يسيرا انطلق فأعط مولاك ما سأل فلما ولى قال عمر ألا تجعل لنا رحى قال بلى يتحدث بها الأمصار ففزع عمر من كلمته وعلى معه فقال ما تراه أراد قال أوعدك يا أمير المؤمنين قال عمر يكفيناه الله قد علمت أنه يرتد بكلمته غورا (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٤٨]
- vol. 28, p. 130
أخرجه ابن سعد (٣/٣٤٥) .
-
٣٠٨١٢- عن عبيد بن عمير قال: كان عمر لا يثبت آية فى المصحف حتى يشهد رجلان فجاء رجل من الأنصار بهاتين الآيتين {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} إلى آخرها فقال عمر لا أسألك عليها بينة أبدا كذلك كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ) [كنز العمال ٤٣٩٧]
-
أخرجه ابن جرير فى التفسير (١١/٧٨) .
-
٣٠٨١٣- عن الحارث بن ميناء قال: كان عمر لا يزال يدعونى فأتى بالقباء من أقبية الشرك فقال انزع هذا الذهب منها (البيهقى) [كنز العمال ٤١٨٩٥]
-
أخرجه البيهقى (٣/٢٧٤، رقم ٥٩٠٤) .
-
٣٠٨١٤- عن يحيى بن جعدة قال: كان عمر لا يقبل آية من كتاب الله حتى يشهد عليها شاهدان فجاء رجل من الأنصار بآيتين فقال عمر لا أسألك عليها شاهدا غيرك {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} إلى آخر السورة (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٧٦٦]
-
أخرجه ابن عساكر (١٦/٣٦٥) .
- vol. 28, p. 131
٣٠٨١٥- عن زر بن حبيش قال: كان عمر مما يأخذ بيد الرجل والرجلين من أصحابه فيقول قم بنا نزداد إيمانا فيذكرون الله (ابن أبى شيبة، واللالكائى فى السنة) [كنز العمال ٣٩٢١]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/١٦٤، رقم ٣٠٣٦٦) .
-
٣٠٨١٦- عن عكرمة قال: كان عمر واقفا بعرفات، وعن يمينه سيد أهل اليمن، فأتى بشراب فشرب، ثم ناوله سيد أهل اليمن، فقال: إنى صائم فقال: أقسمت عليك لما شربت وسقيت أصحابك (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٥٧٣]
-
٣٠٨١٧- عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد الله بن مسعود لا يفضلان أما على جد (سفيان، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٦٢٣]
-
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٦٩) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٦٨) .
- vol. 28, p. 132
٣٠٨١٨- عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد الله وزيد يقولون فى امرأة تركت زوجها وأمها وإخوتها لأمها وإخوتها لأمها وأبيها: للزوج النصف، وللأم السدس، وأشركوا بين الإخوة من الأب والأم والإخوة من الأم فى الثلث وقالوا: لم يزدهم أبوهم إلا قربا (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٩٧]
-
٣٠٨١٩- عن عبيد بن نضلة قال: كان عمر وعبد الله يقاسمان الجد مع الأخوة ما بينه وبين أن يكون السدس خير له من مقاسمتهم فأخذ به عبد الله (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، البيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٣٧]
-
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٦٦، رقم ٥٩) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٥٩، رقم ٣١٢١٨) ، والبيهقى (٦/٢٤٩، رقم ١٢٢١٧) .
-
٣٠٨٢٠- عن إبراهيم قال: كان عمر وعبد الله يورثان العمة والخالة إذا لم يكن غيرهما (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٥٢٨]
- vol. 28, p. 133
٣٠٨٢١- عن أبى رجاء العطاردى قال: كان عمر وعثمان يعاقبان على الهجاء (البيهقى) [كنز العمال ١٣٩٧٠]
-
أخرجه البيهقى (٨/٢٥٣) .
-
٣٠٨٢٢- عن أبى عون الثقفى قال: كان عمر وعلى إذا أسلم الرجل من أهل السواد تركاه يقوم بخراجه فى أرضه (البيهقى) [كنز العمال ١١٦٢٩]