مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 141 of 156
- vol. 28, p. 356
٣١٢٧٢- عن السائب بن مهجان من أهل الشام وكان قد أدرك الصحابة قال: لما دخل عمر الشام حمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فينا خطيبا كقيامى فيكم، فأمر بتقوى الله وصلة الرحم وصلاح ذات البين، وقال: عليكم بالجماعة وفى لفظ: بالسمع والطاعة فإن يد الله على الجماعة، وإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما، ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهى أمارة المسلم المؤمن، وأمارة المنافق الذى لا تسوءه سيئته ولا تسره حسنته، إن عمل خيرا لم يرج من الله فى ذلك الخير ثوابا، وإن عمل شرا لم يخف من الله فى ذلك الشر عقوبة، فأجملوا فى طلب الدنيا، فإن الله قد تكفل بأرزاقكم، وكل سيتم له عمله الذى كان عاملا، استعينوا بالله على أعمالكم فإنه يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب، صلى الله على نبينا محمد وعلى آله، وعليه السلام
vol. 28, p. 357ورحمة الله، السلام عليكم (ابن مردويه، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر وقالا: هذه خطبة عمر بن الخطاب على أهل الشام أثرها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [كنز العمال ٤٤١٨٨]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٤٨٨، رقم ١١٠٨٥) ، وابن عساكر (٢٠/١٠٢) .
-
٣١٢٧٣- عن ابن سيرين قال: لما دعا عمر القافة قال قد كنت أعلم أن الكلبة تلقح لأكلب فيكون كل جرو لأبيه ما كنت أرى أن مائين يجتمعان فى ولد واحد (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٣٦١]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٦٠، رقم ١٣٤٧٧) .
-
٣١٢٧٤- عن محمد بن عجلان قال: لما دون عمر الديوان قال بمن نبدأ قالوا بنفسك فابدأ قال لا إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إمامنا فبرهطه نبدأ ثم بالأقرب فالأقرب (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٦٨٣]
- vol. 28, p. 358
٣١٢٧٥- عن العباس بن عبد الله بن معبد قال: لما دون عمر بن الخطاب الديوان كان أول من بدأ به فى المدعى بنى هاشم ثم كان أول بنى هاشم يدعى العباس بن عبد المطلب فى ولاية عمر وعثمان (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٣٠٨]
-
أخرجه ابن سعد (٤/٣١) .
-
٣١٢٧٦- عن فضيل بن زيد وكان غزا على عهد عمر بن الخطاب غزوات قال: لما رجعنا تخلف عبد من عبيد المسلمين فكتب إليهم أمانا فى صحيفة فرماها إليهم، قال فكتبنا إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر إن عبد المسلمين من المسلمين، ذمته ذمتهم فأجاز عمر أمانه (البيهقى) [كنز العمال ١١٤٥٢]
-
أخرجه البيهقى (٨/١٩٤، رقم ١٦٥٩٣) .
- vol. 28, p. 359
٣١٢٧٧- عن عاصم بن عمر قال: لما زوجنى عمر أنفق على من مال الله شهرا ثم أرسل إلى عمر يرفأ فأتيته فقال: والله ما كنت أرى هذا المال يحل لى من قبل أن إليه إلا بحقه وما كان قط أحرم على منه إذ وليته فعاد أمانتى وقد أنفقت عليك شهرا من مال الله ولست بزائدك ولكنى معيبك بثمر مالى بالغابة فاجدده فبعه ثم ائت رجلا من قومك من تجارهم فقم إلى جنبه فإذا اشترى شيئا فاستشركه فاستنفق وأنفق على أهلك (ابن سعد، وأبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ٣٥٩٩٨]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٧) .
- vol. 28, p. 360
٣١٢٧٨- عن إسماعيل بن عبيد الله قال: لما سار عمر إلى الشام قال لا أعرفن ما مدحتم خالد بن الوليد فإنه رجل يهتز عند المدح وأنت يا ابن أبى وجزة فلا أعرفن ما مدحته فلما قدموا الشام أقبل ابن وجزة وعمر فى مجلسه وعنده خالد بن الوليد متقنع بردائه فسلم ابن أبى وجزة وقال أفيكم خالد بن الوليد هو والله ما علمت أجملكم وجها وأجرؤكم مقدما وأبذلكم يدا فلما انصرف خالد بعث إلى ابن أبى وجزة بمائة دينار وراحلة فلما انصرف عمر قال يا ابن أبى وجزة ألم أنهك عن مدح خالد بن الوليد قال ابن أبى وجزة من أعطانا منكم مدحناه ومن منعنا سببناه سباب العبد سيده قال وكيف يسب العبد سيده قال حيث لا يسمع فضحك عمر (ابن عساكر)
-
أخرجه ابن عساكر (١١/٤٨٧) .
- vol. 28, p. 361
٣١٢٧٩- عن أبى عثمان قال: لما شهد أبو بكرة وصاحباه على المغيرة جاء زياد فقال له عمر رجل لن يشهد إن شاء الله إلا بحق قال رأيت أبتهارا ومجلسا سيئا فقال عمر هل رأيت المرود دخل المكحلة قال لا فأمر بهم فجلدوا (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٧٧٧١]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥٤٤) ، والبيهقى (١٠/١٤٨) .
-
٣١٢٨٠- عن عبد الله بن عمر قال: لما طعن عمر بن الخطاب وأمر بالشورى دخلت عليه حفصة فقالت له: يا أبت إن الناس يزعمون أن هؤلاء الستة ليسوا برضا، فقال: اسندونى، فأسندوه، فقال: ما عسى أن يقولوا فى على بن أبى طالب سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: يا على مد يدك فى يدى تدخل معى يوم القيامة حيث أدخل ما عسى أن يقولوا فى عثمان بن عفان سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: يوم يموت عثمان تصلى عليه ملائكة السماء، قلت: يا رسول الله لعثمان خاصة أم للناس عامة قال: لعثمان خاصة، ما عسى أن يقولوا فى طلحة بن عبيد الله سمعت
vol. 28, p. 362النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول ليلة وقد سقط رحله: من يسوى لى رحلى وهو فى الجنة فبدر طلحة بن عبيد الله فسواه له حتى ركب، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: يا طلحة هذا جبريل يقرئك السلام ويقول: أنا معك فى أهوال يوم القيامة حتى أنجيك منها ما عسى أن يقولوا فى الزبير بن العوام رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - وقد نام فجلس الزبير يذب عن وجهه حتى استيقظ فقال له: يا أبا عبد الله لم تزل فقال: لم أزل بأبى أنت وأمى قال: هذا جبريل يقرئك السلام ويقول: أنا معك يوم القيامة حتى أذب عن وجهك جهنم، ما عسى أن يقولوا فى سعد بن أبى وقاص سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم بدر وقد أوتر قوسه أربع عشرة مرة يدفعها إليه ويقول: ارم فداك أبى وأمى ما عسى أن يقولوا فى عبد الرحمن بن عوف رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: وهو فى منزل فاطمة والحسن والحسين يبكيان جوعا ويتضوران فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: من يصلنا بشىء فطلع عبد
vol. 28, p. 363الرحمن بن عوف بصحفة فيها حيسة ورغيفان بينهما إهالة فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: كفاك الله أمر دنياك وأما أمر الآخرة فأنا لها ضامن (معاذ بن المثنى فى زيادات مسند مسدد، وأبو نعيم فى فضائل الصحابة، وأبو بكر الشافعى فى الغيلانيات، والخطيب فى تلخيص المتشابه، وابن عساكر، والديلمى وسنده صحيح) [كنز العمال ٣٦٧٣٦]
-
أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٩٣) ، والديلمى (٥/٤١٧، رقم ٨٦٠٣) .
-
٣١٢٨١- عن أبى مليكة قال: لما طعن عمر جاء كعب فجعل يبكى بالباب ويقول: والله لو أن أمير المؤمنين يقسم على الله أن يؤخره لأخره، فدخل ابن عباس عليه فقال: يا أمير المؤمنين هذا كعب يقول كذا وكذا، قال: إذن والله لا أسأله ثم قال: ويل لى ولأمى إن لم يغفر الله لى (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٦٢]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٦١) .
- vol. 28, p. 364
٣١٢٨٢- عن محمد بن سيرين قال: لما طعن عمر جعل الناس يدخلون عليه، فقال لرجل: انظر، فأدخل يده فنظر، فقال: ما وجدت فقال: إنى أجده قد بقى لك من وتينك ما تقضى منه حاجتك، قال: أنت أصدقهم وخيرهم، فقال رجل: والله إنى لأرجو أن لا تمس النار جلدك أبدا فنظر إليه حتى رثينا أو أوينا له ثم قال: إن علمك بذلك يا ابن فلان لقليل، لو أن لى ما فى الأرض لافتديت به من هول المطلع (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٥٢]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٢) .
-
٣١٢٨٣- عن الشعبى قال: لما طعن عمر جعل جلساؤه يثنون عليه فقال: إن من غره عمره لمغرور، والله لوددت أنى أخرج منها كما دخلت فيها والله لو كان لى ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع (ابن سعد، والعسكرى فى المواعظ) [كنز العمال ٣٦٠٥٤]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٥) .
- vol. 28, p. 365
٣١٢٨٤- عن جابر قال: لما طعن عمر دخلنا عليه وهو يقول: لا تعجلوا إلى هذا الرجل، فإن أعش رأيت فيه رأيى وإن أمت فهو إليكم، قالوا: يا أمير المؤمنين إنه والله قد قتل وقطع، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم قال: ويحكم من هو قالوا: أبو لؤلؤة، قال: الله أكبر، ثم نظر إلى ابنه عبد الله فقال: أى بنى أى والد كنت لك قال: خير والد، قال: فأقسم عليك لما احتملتنى حتى تلصق خدى بالأرض حتى أموت كما يموت العبد، فقال عبد الله: والله إن ذلك ليشتد على يا أبتاه ثم قال: قم فلا تراجعنى، فقام فاحتمله حتى ألصق خده بالأرض، ثم قال: يا عبد الله أقسمت عليك بحق الله وحق عمر إذا مت فدفتنى فلا تغسل رأسك حتى تبيع من رباع آل عمر ثمانين ألفا فتضعها فى بيت مال المسلمين، فقال له عبد الرحمن بن عوف وكان عند رأسه: يا أمير المؤمنين وما قدر هذه الثمانين ألفا فقد أضررت بعيالك - أو بآل عمر، قال: إليك عنى يا ابن عوف فنظر إلى عبد الله
vol. 28, p. 366فقال: يا بنى واثنين وثلاثين ألفا أنفقتها فى اثنتى عشرة حجة حججتها فى ولايتى ونوائب كانت تنوبنى فى الرسل تأتينى من قبل الأمصار، فقال له عبد الرحمن بن عوف: يا أمير المؤمنين أبشر وأحسن الظن بالله فإنه ليس أحد منا من المهاجرين والأنصار إلا وقد قبض مثل الذى أخذت من الفىء الذى جعله الله لنا وقد قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنك راض وقد كانت لك معه سوابق، فقال: يا ابن عوف ود عمر أنه لو خرج منها كما دخل فيها، إنى أود أن ألقى الله فلا تطالبونى بقليل ولا كثير (العدنى) [كنز العمال ٣٦٠٧٧]
-
٣١٢٨٥- عن أرطبان قال: لما عتقت اكتسبت مالا فأتيت عمر بن الخطاب بزكاته، فقال لى: ما هذا قلت: زكاة مالى، فقال: ولك مال قلت: نعم، فقال: بارك الله لك فى مالك فقلت: يا أمير المؤمنين وفى ولدى، قال: ولك ولد قلت: يا أمير المؤمنين يكون، قال: بارك الله لك فى مالك وولدك (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٧٩١]
-
أخرجه ابن سعد (٧/١٢٢) .
- vol. 28, p. 367
٣١٢٨٦- عن الربيع بن سبرة الجهنى قال: لما غزا عمر وأراد الخروج إلى الشام خرجت معه، فلما أراد أن يدلج نظرت فإذا القمر فى الدبران فأردت أن أذكر ذلك لعمر فعرفت أنه يكره ذكر النجوم، فقلت له: يا أبا حفص انظر إلى القمر ما أحسن استواءه هذه الليلة فنظر فإذا هو فى الدبران فقال: قد عرفت ما تريد يا ابن سبرة تقول: إن القمر فى الدبران والله ما نخرج بشمس ولا بقمر إلا بالله الواحد القهار (الخطيب فى كتاب النجوم، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٤٣٣]
-
أخرجه ابن عساكر (١٨/٧٢) .
-
٣١٢٨٧- عن إبراهيم التيمى قال: لما افتتح المسلمون السواد قالوا لعمر: اقسمها بيننا فإنا فتحناه فأبى عمر وقال: فما لمن جاء بعدكم من المسلمين وأخاف إن تقاسموا أن تفاسدوا بينكم فى المياه، فأقر أهل السواد فى أرضهم وضرب على رؤسهم الجزية، وعلى أرضهم الطسق يعنى الخراج (أبو عبيد، وابن زنجويه) [كنز العمال ١١٦٨٢]
- vol. 28, p. 368
٣١٢٨٨- عن الواقدى عن أشياخه قالوا: ما فتح عمر بن الخطاب مدائن كسرى كان فيما بعث إليه كان هلالان، فعلقهما فى الكعبة (الأزرقى) [كنز العمال ١٤٢١٧]
-
٣١٢٨٩- عن قيس بن الحجاج عمن حدثه قال: لما فتح عمرو ابن العاص مصر أتى أهلها إليه حين دخل بؤنة من أشهر العجم، فقالوا له: أيها الأمير إن لنيلنا هذا سنة لا يجرى إلا بها، فقال لهم: وما ذاك قالوا: إنه إذا كان لثنتى عشرة ليلة تخلو من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها فأرضينا أبويها وجعلنا عليها شيئا من الحلى والثياب أفضل ما يكون ثم ألقيناها فى هذا النيل، فقال لهم عمرو: إن هذا لا يكون فى الإسلام وإن الإسلام يهدم ما قبله فأقاموا بؤنة وأبيب ومسرى لا يجرى قليلا ولا كثيرا حتى هموا بالجلاء، فلما رأى ذلك عمرو كتب إلى عمر ابن الخطاب بذلك، فكتب إليه عمر: قد أصبت، إن الإسلام يهدم ما كان قبله، وقد بعثت إليك ببطاقة فألقها فى داخل النيل إذا أتاك كتابى، فلما قدم الكتاب
vol. 28, p. 369على عمرو فتح البطاقة فإذا فيها: من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر أما بعد فإن كنت تجرى من قبلك فلا تجر، وإن كان الواحد القهار يجريك فنسأل الله الواحد القهار أن يجريك. فألقى عمرو البطاقة فى النيل قبل يوم الصليب بيوم وقد تهيأ أهل مصر للجلاء والخروج منها لأنه لا يقوم بمصلحتهم فيها إلا النيل، فأصبحوا يوم الصليب وقد أجراه الله ستة عشر ذراعا، وقطع تلك السنة السوء عن أهل مصر (ابن عبد الحكم فى فتوح مصر، وأبو الشيخ فى العظمة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٥٩]
-
أخرجه أبو الشيخ فى العظمة (٤/١٤٢٤، رقم ٩٣٧٣) ، وابن عساكر (٤٤/٣٣٦) .
- vol. 28, p. 370
٣١٢٩٠- عن ابن عمر قال: لما فتح هذان المصران أتوا عمر فقالوا: يا أمير المؤمنين إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حد لأهل نجد قرنا، وهو جور عن طريقنا وإنا إن أردنا قرنا شق علينا قال: فانظروا حذوها من طريقكم فحد لهم ذات عرق (ابن أبى شيبة، والبيهقى، سعيد بن منصور) [كنز العمال ١٢٤٣٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٢٦٦، رقم ١٤٠٧٣) ، والبيهقى (٥/٢٧، رقم ٨٦٩٥) .
-
٣١٢٩١- عن سعيد بن المسيب قال: لما فتحت أدانى خراسان بكى عمر بن الخطاب فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف فقال: ما يبكيك يا أمير المؤمنين وقد فتح الله عليك مثل هذا الفتح قال ما لى لا أبكى لوددت أن بيننا وبينهم بحرا من نار سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا أقبلت رايات ولد العباس من عقبات خراسان جاءوا بنعى الإسلام فمن سار تحت لوائه لم تنله شفاعتى يوم القيامة (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣١٤٨٦]
- vol. 28, p. 371
٣١٢٩٢- عن حسين بن شفى بن عبيد قال: لما فتحت الإسكندرية اختلف الناس على عمرو فى قسمها فقال عمرو: لا أقدر على قسمها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين، فكتب إليه يعلمه بفتحها وشأنها، ويعلم أن المسلمين طلبوا قسمها فكتب إليه عمر لا تقسمها وذرهم يكون خراجها فيئا للمسلمين وقوة لهم على جهاد عدوهم، فأقرها عمرو وأحصى أهلها وفرض عليهم الخراج (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٣١]
-
٣١٢٩٣- عن قتادة قال: لما فتحت السوس وعليهم أبو موسى الأشعرى وجدوا دانيال فى أتون إلى جنبه مال موضوع من شاء أتى فاستقرض منه إلى أجل فأتى به إلى ذلك الأجل وإلا برص، فالتزمه أبو موسى وقبله وقال: دانيال ورب الكعبة ثم كتب فى شأنه إلى عمر، فكتب إليه عمر أن كفنه وحنطه وصل عليه ثم ادفنه كما دفنت الأنبياء، وانظر ماله فاجعله فى بيت مال المسلمين، فكفنه فى قباطى بيض وصلى عليه ودفنه (أبو عبيد) [كنز العمال ٣٥٥٨٣]
- vol. 28, p. 372
٣١٢٩٤- عن الحسن قال: لما فتحت تستر أصاب أبو موسى سبايا فكتب إليه عمر أن لا يقع أحد على امرأة حبلى حتى تضع ولا تشاركوا المشركين فى أولادهم فإن الماء تمام الولد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٨٠٣٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٢٩، رقم ١٧٤٦٥) .
-
٣١٢٩٥- عن قتادة عن أنس بن مالك قال: لما فتحنا السوس وجدنا دانيال فى بيت وأن جيفته لترشح منه لم يتغير منه شىء وعنده فى البيت الذى كان فيه مال، فكتب فيه أبو موسى إلى عمر ابن الخطاب، فكتب عمر أن اغسلوه وحنطوه وكفنوه وصلوا عليه وادفنوه، قال قتادة: وبلغنى أنه دعا أن يورث ماله المسلمين. قال قتادة: وبلغنى أن الأرض لا تسلط على الجسد الذى لم يعمل خطيئة (المروزى فى الجنائز) [كنز العمال ٣٥٥٨١]