مسند عمر بن الخطاب

6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270

Page 142 of 156

  1. ٣١٢٩٦- عن سفيان بن وهب الخولانى قال: لما فتحنا مصر بغير عهد، قام الزبير بن العوام، فقال: أقسمها يا عمرو بن العاص، فقال عمرو: لا أقسمها، فقال الزبير: والله لتقسمنها كما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر، فقال: والله لا أقسمها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين، فكتب عمر إليه أقرها حتى تغزو منها حبل الحبلة (ابن عبد البر فى فتوح مصر، وابن وهب، وابن زنجويه، وأبو عبيد معا فى الأموال، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٣٩]

    vol. 28, p. 373
  2. أخرجه البيهقى (٦/٣١٨) ، وابن عساكر (٢/١٩٤) .

  3. ٣١٢٩٧- عن ابن عمر قال: لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر قام عمر خطيبا فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عامل يهود خيبر على أموالهم، وقال: نقركم ما أقركم الله، وإن عبد الله بن عمر خرج إلى مال هناك، فعدى عليه من الليل ففدعت يداه ورجلاه، وليس لنا عدو هناك غيرهم هم عدونا وتهمتنا، وقد رأيت إجلاءهم، فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بنى أبى الحقيق فقال: يا أمير المؤمنين أتخرجنا وقد أقرنا محمد وعاملنا على الأموال وشرط لنا ذلك فقال عمر: أظننت أنى نسيت قول النبى - صلى الله عليه وسلم - كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعد وبك قلوصك ليلة بعد ليلة فقال: كانت هذه هزلة من أبى القاسم قال: كذبت يا عدو الله فأجلاهم عمر (البخارى) [كنز العمال ١١٥٠٤]

    vol. 28, p. 374
  4. أخرجه البخارى (٢/٩٧٣، رقم ٢٥٨٠) .

  5. وأخرجه أيضًا: البيهقى (٩/٢٠٧، رقم ١٨٥٢٥) .

  6. ٣١٢٩٨- عن إبراهيم التيمى قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى عمر أبا عبيدة بن الجراح فقال ابسط يدك فلأبايعك فإنك أمين هذه الأمة على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو عبيدة لعمر ما رأيت لك فهة قبلها منذ أسلمت أتبايعنى وفيكم الصديق وثانى اثنين (ابن سعد، وابن جرير) [كنز العمال ١٤١٤١]

    vol. 28, p. 375
  7. أخرجه ابن سعد (٣/١٨١) .

  8. ٣١٢٩٩- عن ابن مسعود قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير. فأتاهم عمر فقال: يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أمر أبا بكر أن يؤم الناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر فقالت الأنصار: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر (ابن سعد، وابن أبى شيبة، وأحمد، والنسائى، وأبو يعلى، وسعيد بن منصور، وابن جرير، والحاكم) [كنز العمال ١٤١٣١]

  9. أخرجه ابن سعد (٢/٢٢٣) ، وابن أبى شيبة (٢/١١٨، رقم ٧١٦٥) ، وأحمد (١/٢١، رقم ١٣٣) ، قال الهيثمى (٥/١٨٣) : رواه أحمد وابو يعلى وفيه عاصم بن أبى النجود وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح. والنسائى (٢/٧٤، رقم ٧٧٧) ، والحاكم (٣/٧٠، رقم ٤٤٢٣) وقال: صحيح الإسناد.

    vol. 28, p. 376
  10. وأخرجه أيضًا: الضياء (١/٣٣٦، رقم ٢٢٩) وقال: إسناده حسن. والبيهقى (٨/١٥٢، رقم ١٦٣٦٣) ، وأبو نعيم فى الحلية (٤/١٨٨) .

  11. ٣١٣٠٠- عن الحسن قال: لما قدم أبو موسى البصرة كتب إليه عمر يقرأ الناس القرآن، فكتب إليه بعدة ناس قرأوا القرآن فحمد الله عمر ثم كتب إليه فى العام القابل بعدة هى أكثر من العدة الأولى ثم كتب إليه فى العام الثالث، فكتب إليه عمر يحمد الله على ذلك وقال: إن بنى إسرائيل إنما هلكت حين كثرت قراؤهم (رستة) [كنز العمال ٢٩٤٠٣]

  12. ٣١٣٠١- عن أم عطية قالت: لما قدم النبى - صلى الله عليه وسلم - جمع نساء الأنصار فى بيت ثم بعث إلينا عمر فقام فسلم فرددنا السلام فقال: إنى رسول رسول الله إليكم قلنا: مرحبا برسول الله وبرسول رسول الله فقال: أتبايعننى على أن لا تزنين ولا تسرقن ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصين فى معروف قلنا نعم فمددنا أيدينا من داخل البيت ومد يده من خارجه وأمرنا أن نخرج الحيض والعواتق فى العيدين ونهانا عن اتباع الجنائز ولا جمعة علينا فقيل فما المعروف الذى نهين عنه قال النياحة (ابن سعد، وعبد بن حميد، والكجى فى سننه، وأبو يعلى، والطبرانى، وابن مردويه، والبيهقى، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ١٥٠٣]

    vol. 28, p. 377
  13. ٣١٣٠٢- عن أيفع الكلاعى قال: لما قدم خراج العراق إلى عمر، خرج عمر ومولى له فجعل يعد الإبل، فإذا هو أكثر من ذلك فجعل عمر يقول: الحمد لله، وجعل مولاه يقول: هذا والله من فضل الله ورحمته، فقال عمر: كذبت ليس هذا هو الذى يقول الله: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا} (ابن أبى حاتم، والطبرانى) [كنز العمال ٤٤٢٣]

    vol. 28, p. 378
  14. أورده ابن كثير فى التفسير (٢/٤٢٢) وعزاه إلى ابن أبى حاتم والطبرانى.

  15. ٣١٣٠٣- حدثنى محمد بن الحسن بن محمد بن طلحة عن عبد الرحمن عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وعك فيها أصحابه، وقدم رجل فتزوج امرأة كانت مهاجرة، فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر، فقال: يا أيها الناس إنما الأعمال بالنيات ثلاثا، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يطلبها أو امرأة يخطبها فإن هجرته إلى ما هاجر إليه، ثم

    vol. 28, p. 379رفع يديه، فقال: اللهم انقل عنا الوباء ثلاثا، فلما أصبح قال: أتيت هذه الليلة بالحمى فإذا عجوز سوداء ملببة فى يد الذى جاء بها، فقال: هذه الحمى فما ترى فيها فقلت اجعلوها لخم (هناد فى الزهد) [كنز العمال ٨٧٨٣]

  16. ٣١٣٠٤- عن مخلد بن قيس العجلى عن أبيه قال: لما قدم سيف كسرى ومنطقته وزبرجدته على عمر قال إن أقواما أدوا هذا لذوو أمانة فقال على إنك عففت فعفت الرعية (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٢٢]

  17. أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٤٣) .

  18. ٣١٣٠٥- عن أبى عثمان النهدى قال: لما قدم عتبة بن فرقد آذربيجان أتى بالخبيص، فلما أكله وجد شيئا حلوا طيبا فقال: لو صنعت لأمير المؤمنين من هذا فأمر فجعل له سفطين عظيمين ثم حملهما على بعير مع رجلين فسرح بهما إلى عمر، فلما قدم عليه فتحهما فقال: أى شىء هذا فقالوا: خبيص، فذاقه فإذا شىء حلو، فقال للرسول: أكل المسلمين شبع من هذا فى رحله لعله قال: لا، قال: أما لا فارددهما. ثم كتب إليه: أما بعد فإنه ليس من كدك ولا من كد أبيك ولا من كد أمك، أشبع المسلمين فى رحالهم مما تشبع منه فى رحلك (ابن راهويه، وهناد، والحارث، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٩٣٧]

    vol. 28, p. 380
  19. أخرجه هناد فى الزهد (٢/٣٦٥، رقم ٦٩٧) ، والحارث كما فى بغية الباحث (٢/٦٣٦، رقم ٦٠٨) ، والبيهقى (٩/٤٢، رقم ١٧٦٩٠) .

  20. ٣١٣٠٦- عن أسلم قال: لما قدم عمر الشام أتاه رجل من الدهاقين، فقال: إنى قد صنعت لك طعاما فأحب أن تجىء، فيرى أهل عملى كرامتى عليك ومنزلتى عندك، فقال: إنا لا ندخل الكنائس التى فيها هذه الصور (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٩٨٨١]

    vol. 28, p. 381
  21. أخرجه عبد الرزاق (١/٤١١، رقم ١٦١٠، ورقم ١٦١١) ، وابن أبى شيبة (٥/١٩٨، رقم ٢٥١٩٦) ، والبيهقى (٧/٢٦٨، رقم ١٤٣٤١) .

  22. ٣١٣٠٧- عن محمد بن عطاء عن أبيه قال: لما قدم عمر الشام أمر أن لا يتخذ فى المدينة مسجدان (ابن عساكر وقال: أراد المسجد الأعظم الذى تقام فيه الجمعة) [كنز العمال ٣٨١٩٢]

  23. أخرجه ابن عساكر (٢/٣٢٢) .

  24. ٣١٣٠٨- عن قيس قال: لما قدم عمر الشام استقبله الناس وهو على بعير فقال: يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونا يلقاك عظماء الناس ووجوههم فقال عمر لا أراكم ههنا وأشار بيده إلى السماء (ابن أبى شيبة، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٥٩٦٥]

  25. أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩، رقم ٣٣٨٤٤) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٤٧) .

    vol. 28, p. 382
  26. ٣١٣٠٩- عن طارق بن شهاب قال: لما قدم عمر بن الخطاب الشام عرضت له مخاضة فنزل عمر عن بعيره ونزع خفيه فأخذهما بيده وأخذ بخطام راحلته ثم خاض المخاضة فقال له أبو عبيدة بن الجراح: لقد فعلت يا أمير المؤمنين فعلا عظيما عند أهل الأرض نزعت خفيك وقدت راحلتك وخضت المخاضة فصك عمر بيده فى صدر أبى عبيدة وقال: أوه يمد بها صوته لو غيرك يقولها أنتم كنتم أذل الناس وأضل الناس فأعزكم الله بالإسلام، فمهما تطلبوا العزة بغيره يذلكم الله (ابن المبارك، وهناد، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٥٩٠٩]

  27. أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/٢٠٧، رقم ٥٨٤) ، والحاكم (٣/٨٨، رقم ٤٤٨١) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٤٧) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٢٩١، رقم ٨١٩٦) .

  28. ٣١٣١٠- عن سويد بن غفلة قال: لما قدم عمر الشام قام إليه رجل من أهل الكتاب، فقال: يا أمير المؤمنين إن رجلا من المؤمنين صنع بى ما ترى، قال: وهو مشجوج مضروب، فغضب عمر غضبا شديدا، ثم قال لصهيب: انطلق وانظر من صاحبه فائتنى به، فانطلق صهيب فإذا هو عوف بن مالك الأشجعى، فقال: إن أمير المؤمنين قد غضب عليك غضبا شديدا فائت معاذ بن جبل فليكلمه فإنى أخاف أن يعجل إليك، فلما قضى عمر الصلاة قال: أين صهيب أجئت بالرجل قال: نعم وقد كان عوف أتى معاذا فأخبره بقصته، فقام معاذ فقال: يا أمير المؤمنين إنه عوف ابن مالك فاسمع منه ولا تعجل إليه، فقال له عمر: مالك ولهذا قال: يا أمير المؤمنين رأيت هذا يسوق بامرأة مسلمة عل حمار فنخس بها ليصرع بها، فلم يصرع بها فدفعها فصرعت فغشيها أو أكب عليها، فقال: له ائتنى بالمرأة فلتصدق ما قلت، فأتاها عوف، فقال له أبوها وزوجها: ما أردت إلى صاحبتنا قد فضحتنا، فقالت: والله لأذهبن

    vol. 28, p. 384معه، فقال أبوها وزوجها: نحن نذهب فنبلغ عنك، فأتيا عمر فأخبراه بمثل قول عوف وأمر عمر باليهودى فصلب، وقال: ما على هذا صالحناكم، ثم قال: أيها الناس اتقوا الله فى ذمة محمد، فمن فعل منهم هذا فلا ذمة له، قال سويد: فذلك اليهودى أول مصلوب رأيته فى الإسلام (أبو عبيد، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٤٥٩]

    vol. 28, p. 383
  29. أخرجه البيهقى (٩/٢٠١، رقم ١٨٤٩٢) ، وابن عساكر (٢٤/٢١٢) .

  30. ٣١٣١١- عن الأشتر النخعى قال: لما قدم عمر بن الخطاب الشام بعث إلى الناس فنودوا أن الصلاة جامعة عند باب الجابية، فلما صفوا قام فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما يحق عليه ذكره ثم قال لهم: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: إن يد الله على الجماعة والفذ من الشيطان - وفى لفظ: مع الشيطان - وإن الحق أصل فى الجنة، وإن الباطل أصل فى النار، ألا وإن أصحابى خياركم فأكرموهم، ثم القرن الذين يلونهم، ثم القرن الذين يلونهم

    vol. 28, p. 385، ثم يظهر الكذب والهرج (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٥٨٥]

  31. أخرجه ابن عساكر (٥٦/٣٧٤) .

  32. ٣١٣١٢- عن مجاهد قال: لما قدم عمر بن الخطاب مكة أتاه أبو محذورة فقال: الصلاة يا أمير المؤمنين حى على الصلاة حى على الفلاح، فقال له عمر: حى على الصلاة حى على الفلاح أما كان فى دعائك الذى دعوتنا ما نأتيك نأتنا ثانيا (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٣١٦٨]

  33. أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (١/٣٠٧، رقم ٣٥١٤) .

  34. ٣١٣١٣- عن الشعبى قال: لما قدم مسروق على عمر قال: من أنت قال: مسروق بن الأجدع، قال: الأجدع شيطان ولكن مسروق بن عبد الرحمن، فكان يكتب مسروق بن عبد الرحمن (ابن سعد، والخطيب) [كنز العمال ٤٥٩٧٩]

  35. أخرجه ابن سعد (٦/٧٦) ، والخطيب (١٣/٢٣٢) .

  36. ٣١٣١٤- عن الحسن قال: لما قدم وفد البصرة على عمر فيهم الأحنف بن قيس سرحهم وحبسه عنده حولا ثم قال: هل تدرى لم حبستك إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حذرنا كل منافق عليم اللسان وإنى تخوفت أن تكون منهم ولست منهم إن شاء الله (ابن سعد، وأبو يعلى) [كنز العمال ٢٩٣٩٤]

    vol. 28, p. 386
  37. أخرجه ابن سعد (٧/٩٤) .

  38. ٣١٣١٥- عن عبد الله بن أبى حدرد الأسلمى قال: لما قدمنا مع عمر بن الخطاب الجابية إذا هو بشيخ من أهل الذمة يستطعم، فسأل عنه فقال: هذا رجل من أهل الذمة كبر وضعف فوضع عنه عمر الجزية التى فى رقبته، وقال: كلفتموه الجزية حتى إذا ضعف تركتموه يستطعم، فأجرى عليه من بيت المال عشرة دراهم وكان له عيال (الواقدى، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٤٩١]

  39. أخرجه ابن عساكر (٢٧/٣٣٤) .

  40. ٣١٣١٦- عن عائشة قالت: لما كان عمر منعنا الحج والعمرة حتى إذا كان آخر عام فأذن لنا فحججنا معه (ابن سعد، وأبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ٣٧٨٢٠]