مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 147 of 156
- vol. 28, p. 434
٣١٤١٣- عن عمر قال: ما كان من دقيق أو بر يراد به التجارة ففيه الزكاة (أبو عبيد) [كنز العمال ١٦٨٨٧]
- vol. 28, p. 435
٣١٤١٤- عن الأحنف بن قيس قال: ما كذبت قط إلا مرة، قالوا: وكيف يا أبا بحر قال: وفدنا على عمر بفتح عظيم، فلما دنونا من المدينة قال بعضنا لبعض: لو ألقينا ثياب سفرنا ولبسنا ثياب صوننا فدخلنا على أمير المؤمنين والمسلمين فى هيئة وشارة حسنة كان أمثل. فلبسنا ثياب صوننا وألقينا ثياب سفرنا حتى إذا طفنا فى أوائل المدينة لقينا رجل فقال: انظروا إلى هؤلاء أصحاب دنيا ورب الكعبة قال: فكنت رجلا ينفعنى رأيى فعلمت أن ذلك ليس بموافق للقوم فعدلت فلبستها وأدخلت ثياب صونى العيبة وأشرجتها وأغفلت طرف الرداء ثم ركبت راحلتى ولحقت بأصحابى. فلما دفعنا إلى عمر نبت عيناه عنهم ووقعت عيناه على فأشار إلى بيده، فقال: أين نزلتم قلت: فى مكان كذا وكذا، فقال: أرنى يدك، فقام معنا إلى مناخ ركابنا، فجعل يتخللها ببصره ثم قال: ألا اتقيتم الله فى ركابكم هذه أما علمتم أن لها عليكم حقا ألا قصدتم بها فى المسير ألا حللتم عنها فأكلت من نبت
vol. 28, p. 436الأرض فقلنا: يا أمير المؤمنين إنا قدمنا بفتح عظيم فأحببنا أن نسرع إلى أمير المؤمنين وإلى المسلمين بالذى يسرهم. فحانت منه التفاتة فرأى عيبتى فقال: لمن هذه العيبة قلت: لى يا أمير المؤمنين قال: فما هذا الثوب قلت: ردائى، قال: بكم ابتعته فألقيت ثلثى ثمنه، فقال: إن رداءك هذا لحسن لولا كثرة ثمنه. ثم انطلق راجعا ونحن معه فلقيه رجل فقال: يا أمير المؤمنين انطلق معى فأعدنى على فلان فإنه قد ظلمنى، فرفع الدرة فخفق بها رأسه وقال: تدعون أمير المؤمنين وهو معرض لكم حتى إذا شغل فى أمر من أمر المسلمين أتيتموه أعدنى أعدنى، فانصرف الرجل وهو يتذمر فقال: على الرجل، فألقى إليه المخفقة فقال: امتثل، فقال: لا والله ولكن أدعها لله ولك قال: ليس هكذا، إما أن تدعها لله إرادة ما عنده أو تدعها لى فأعلم ذلك. قال: أدعها لله. قال: فانصرف ثم مضى حتى دخل منزله ونحن معه فافتتح الصلاة فصلى ركعتين وجلس فقال: يا ابن الخطاب كنت
vol. 28, p. 437وضيعا فرفعك الله، وكنت ضالا فهداك الله، وكنت ذليلا فأعزك الله، ثم حملك على رقاب المسلمين فجاءك رجل يستعديك فضربته ما تقول لربك غدا إذا أتيته قال: فجعل يعاتب نفسه فى ذلك معاتبة ظننا أنه من خير أهل الأرض (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠٢٦]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٩١) .
-
٣١٤١٥- عن زياد بن حدير قال: ما كنا نعشر مسلما ولا معاهدا لنا بعشر أهل الحرب وكتب إلى عمر أن لا تعشرهم فى السنة إلا مرة (أبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥١٧]
-
أخرجه البيهقى (٩/٢١١، رقم ١٨٥٥٤) .
-
٣١٤١٦- عن عمر قال: ما لنا وللرمل إنما راءينا به المشركين وقد أهلهكم الله ثم قال شىء صنعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا نحب أن نتركه ثم رمل (البخارى، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٥٣١]
-
أخرجه البخارى (رقم ١٦٠٥) .
-
وأخرجه أيضًا: مالك (١/٤١، رقم ٨٥) ، وعبد الرزاق (١/١٥٨، رقم ٦٠٥) .
- vol. 28, p. 438
٣١٤١٧- عن جابر بن عبد الله قال سمعت عمر بن الخطاب يقول لطلحة بن عبيد الله: ما لى أراك قد شعثت وأغبرت مذ توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلك ساءتك أمارة ابن عمك قال: معاذ الله ولكنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنى لأعلم كلمة لا يقولها رجل عند حضرة الموت إلا وجد روحه لها روحا حين تخرج من جسده وكانت له نورا يوم القيامة فلم أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنها ولا أخبرنى بها فذلك الذى دخلنى قال عمر فأنا أعلمها قال فلله الحمد، فما هى قال هى الكلمة التى قالها لعمه لا إله إلا الله قال صدقت (ابن أبى شيبة، وأحمد، وابن ماجه، وأبو يعلى، والدارقطنى فى الأفراد، ورواه أحمد، والنسائى، وأبو يعلى، والحاكم، والضياء طلحة عن ابن عمر) [كنز العمال ١٤١٤]
-
حديث جابر بن عبد الله: أخرجه أحمد (١/٢٨، رقم ١٨٧) ، والنسائى فى الكبرى (٦/٢٦٩، رقم ١٠٩٣٧) ، وأبو يعلى (٢/١٣، رقم ٦٤٠) .
- vol. 28, p. 439
وأخرجه أيضًا: البزار (٣/١٤٥، رقم ٩٣٠) ، قال الهيثمى (٢/٣٢٤) : رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
-
حديث طلحة عن ابن عمر: أخرجه أحمد (١/١٦١، رقم ١٣٨٤) ، وابن ماجه (٢/١٢٤٧، رقم ٣٧٩٥) ، وأبو يعلى (٢/٢٢، رقم ٦٥٥) ، والحاكم (١/٥٠٢، رقم ١٢٩٧) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والضياء (١/٢٢٨، رقم ١٢٥) .
-
٣١٤١٨- عن عمر قال: ما من أيام أحب إلى أن أقضى فيها شهر رمضان من أيام العشر (البيهقى) [كنز العمال ٢٤٣١٦]
-
أخرجه البيهقى (٤/٢٨٥، رقم ٨١٧٨) .
-
٣١٤١٩- عن عمر قال: ما من امرئ إلا وله أثر هو واطؤه ورزق هو آكله، وأجل هو بالغه، وحتف هو قاتله حتى لو أن رجلا هرب من رزقه لاتبعه حتى يدركه، كما أن الموت يدرك من هرب منه، ألا فاتقوا الله وأجملوا فى الطلب (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٩٨٦٣]
- vol. 28, p. 440
٣١٤٢٠- عن عمر قال: ما من امرئ عليه من نعم الله إلا وله عليها من الناس حاسد، ولو أن المرء أقوم من القدح لوجد له غامزا، وما ضر بكلمة ليس لها جواب (أبو نعيم النرسى فى أنس العاقل وتذكر الغافل) [كنز العمال ٨٨٣٤]
-
٣١٤٢١- عن عمر بن الخطاب قال: ما من امرئ مسلم يأتى فضاء من الأرض فيصلى به الضحى ركعتين، ثم يقول: اللهم لك الحمد أصبحت عبدك على عهدك ووعدك أنت خلقتنى ولم أك شيئا، أستغفرك لذنبى فغنه قد أرهقتنى ذنوبى وأحاطت بى إلا أن تغفرها لى فاغفرها يا أرحم الراحمين إلا غفر الله له فى ذلك المقعد ذنبه، وإن كان مثل زبد البحر (ابن راهويه، وابن أبى الدنيا فى الدعاء قال البوصيرى فى زوائده فى مسند أبى قرة الأسدى قال: فيه ابن خزيمة لا أعرفه بعدالة ولا حرج وباقى رجال الإسناد رجال الصحيح) [كنز العمال ٢٣٤٣١]
- vol. 28, p. 441
٣١٤٢٢- عن عمر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما من رجل يدخل بصره فى منزل قوم إلا قال الملك الموكل به: أف لك آذيت وعصيت، ثم توقد النار عليه إلى يوم القيامة، فإذا خرج من قبره ضرب بها الملك وجهه محماة فما ترونه يلقى بعد ذلك (الديلمى وفيه أبان بن سفيان متهم) [كنز العمال ١٣٦٣٦]
-
أخرجه الديلمى (٤/١٩، رقم ٦٠٥٣) .
-
٣١٤٢٣- عن سفيان بن عيينة قال قال عمر: ما منكم أحد إلا وأنا أحب أن أقول عليه إنا لله وإنا إليه راجعون خلا عبد الله فإنى أحب أن يبقى ليأخذ به الناس (ابن عساكر)
-
أخرجه ابن عساكر (٣١/١٦١) .
-
٣١٤٢٤- عن يسار بن نمير قال: مانخلت لعمر طعاما قط إلا وأنا له عاص (ابن المبارك، وابن سعد، وهناد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٢٠]
-
أخرجه ابن المبارك (١/٢٠٦، رقم ٥٨٣) ، وابن سعد (٣/٣١٩) ، وهناد (٢/٣٦٢، رقم ٦٨٩) ، وابن عساكر (٤٤/٣٠٣) .
- vol. 28, p. 442
٣١٤٢٥- عن عمر قال: ما نصارى العرب بأهل كتاب وما تحل لنا ذبائحهم وما أنا بتاركهم حتى يسلموا أو أضرب أعناقهم (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٧٧٠]
-
أخرجه الشافعى فى الأم (٢/٢٣٢) ، والبيهقى (٩/٢١٦، رقم ١٨٥٧٨) .
-
٣١٤٢٦- عن المدائنى قال قال عمر بن الخطاب: ما وجدت لئيما قط إلا وجدته رقيق المروؤة (الدينورى) [كنز العمال ٨٨٨٨]
-
٣١٤٢٧- عن عمر قال: ما يسرنى أن لى بما أعلم من معاريض القوم مثل أهلى ومالى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٨٩٩٩]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٨٢، رقم ٢٦٠٩٤) .
-
٣١٤٢٨- عن عمر قال: ما يمنعكم إذا رأيتم السفيه يخرق أعراض الناس أن لا تعربوا عليه قالوا: نخاف لسانه، قال: ذاك أدنى أن تكونوا شهداء (ابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى الغريب، وابن أبى الدنيا فى الصمت) [كنز العمال ٨٤٤٩]
-
أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت (١/١٥٠، رقم ٢٤٥) .
- vol. 28, p. 443
٣١٤٢٩- عن سعيد بن جبير قال: مات ابن لعمر بن الخطاب وترك جده عمر وأخوته فأرسل عمر إلى زيد بن ثابت فجعل زيد يحسب فقال له عمر شعث ما كنت مشعثا فلعمرى إنى لأعلم أنى أحق به منهم (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٦٣٥]
-
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٦٥، رقم ٥٣) .
-
٣١٤٣٠- عن صفوان بن سليم قال: مات رجل بالمدينة فخاف أخوه أن يختفى قبره فحرسه، وأقبل المختفى فسكت عنه حتى استخرج أكفانه فضربه بالسيف حتى برد، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فأهدر دمه (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٨٧٨]
-
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢١٤، رقم ١٨٨٨٦) .
-
٣١٤٣١- عن زيد بن وهب قال: مات رجل من المنافقين فلم يصلى عليه حذيفة فقال له عمر أمن القوم هذا قال نعم قال بالله أمنهم أنا قال لا ولن أخبر به أحدا بعدك (رستة) [كنز العمال ٣٦٩٦٢]
- vol. 28, p. 444
٣١٤٣٢- عن شقيق بن وائل قال: ماتت أمى نصرانية فأتيت عمر فذكرت ذلك له فقال اركب دابة وسر أمام جنازتها (المحاملى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٥٩٢٩]
-
٣١٤٣٣- عن عمر قال: متعتان كانتا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنهى عنهما وأعاقب عليهما متعة النساء ومتعة الحج (أبو صالح كاتب الليث فى نسخته والطحاوى) [كنز العمال ٤٥٧١٥]
-
أخرجه الطحاوى (٢/١٤٦) .
-
٣١٤٣٤- عن عمر قال: المتلاعنان يفرق بينهما ولا يجتمعان أبدا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٥٨٢]
-
أخرجه عبد الرزاق (٧/١١٢، رقم ١٢٤٣٣) ، وابن أبى شيبة (٤/١٩، رقم١٧٣٦٩) ، والبيهقى (٧/٤١٠، رقم ١٥١٣٦) .