مسند عمر بن الخطاب
6,235 paragraphs · vol. 25, p. 270
Page 155 of 156
- vol. 29, p. 17
(الخطيب فى المتفق والمفترق، وابن عساكر، وابن النجار) [كنز العمال ٤٤٣٧٢]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٦٠) .
-
٣١٦٠٥- عن عمر قال: الوضوء ثلاث ثلاث وثنتان يجزئان (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة)
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٧، رقم ٦٨) .
-
٣١٦٠٦- عن عمر قال: الوضوء مما يخرج وليس مما يدخل من الخراءة والبول والحدث (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٠٥٤]
-
٣١٦٠٧- عن الكلبى قال: وفد الأجدع إلى عمر بن الخطاب وكان شاعرا قال له عمر من أنت فقال الأجدع فقال إنما الأجدع شيطان أنت عبد الرحمن (ابن سعد)
-
أخرجه ابن سعد (٦/٧٦) .
- vol. 29, p. 18
٣١٦٠٨- عن أبى ظيبان الأسدى قال: وفدت على عمر بن الخطاب فسألنى فقال: يا أبا ظبيان ما مالك بالعراق قلت: لا والذى أسعدك ما ندرى ما نصنع به ما منا من أحد قد قدم القادسية إلا عطاؤه ألفان أو ألف وخمسمائة، ولا لنا ولد أو ابن أخ إلا فى خمسمائة أو ثلثمائة، وما منا من أحد له عيال إلا له جريبان كل شهر، أكل أو لم يأكل، فإذا اجتمع هذا لم ندر ما نصنع به قال: إنا لننفقه فيما ينبغى، وفيما لا ينبغى، قال: هو حقكم أعطيتكموه فلا تحمدونى عليه، وأنا أسعد بأدائه إليكم منكم بأخذه ولو كان مال الخطاب ما أعطيتكموه فإن نصحى لك وأنت عندى كنصحى لمن هو بأقصى ثغر من ثغور المسلمين فإذا خرج عطاؤك فاشتر منه غنما فاجعلها لسوادكم، وإذا خرج فابتاع الرأس أو الرأسين فاعتقل منه مالا فإنى أخاف أن يليكم ولاة يعدون العطاء فى زمانهم مالا فإن بقيت أنت أو أحد من عيالك كان لك شىء اعتقلتموه (على بن معبد فى الطاعة والعصيان) [كنز العمال ١١٧٠٩]
- vol. 29, p. 19
٣١٦٠٩- عن أبى غديرة عبد الرحمن بن خصفة الضبى قال: وفدنا إلى عمر بن الخطاب فى وفد بنى ضبة فقضوا حوائجهم غيرى، فمر بى عمر فوثبت فإذا أنا خلف عمر على راحلته فقال: من الرجل قلت ضبى قال: خشن قلت: على العدو يا أمير المؤمنين، قال: وعلى الصديق فقال: هات حاجتك فقضى حاجتى ثم قال: فرغ لنا ظهر راحلتنا (ابن سعد، والحاكم فى الكنى) [كنز العمال ٣٠٣١٠]
-
أخرجه ابن سعد (٦/١٦٦) .
-
٣١٦١٠- عن أبى خلدة قال: وفدنا إلى عمر فأجازنا ففضل أهل الشام فى الجائزة فقلنا: يا أمير المؤمنين أتفضل أهل الشام علينا قال: يا أهل الكوفة أجزعتم أن فضلت أهل الشام عليكم لبعد شقتهم لقد آثرتكم بابن أم عبد (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٢٠٢]
-
أخرجه ابن سعد (٦/٩) .
- vol. 29, p. 20
٣١٦١١- عن عمر بن أبى حارثة وأبى عثمان والربيع بن النعمان البصرى قال: وقع الطاعون بعد الشام ومصر والعراق واستقر بالشام ومات فيها الناس الذين هم الناس فى المحرم وصفر وارتفع عن الناس وكتبوا بذلك إلى عمر ما خلا الشام، فخرج حتى إذا كان منها قريبا بلغه أنه أشد ما كان فقال: وقال الصحابة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا كان بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا عليكم، فرجع حتى ارتفع منها، وكتبوا إليه بذلك وبما فى أيديهم من المواريث فجمع الناس فى سنة سبع عشرة فى جمادى الأولى فاستشارهم فى البلدان فقال: إنى قد بدا لى أن أطوف على المسلمين فى بلدانهم لأنظر فى آثارهم، فأشيروا على (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٧٥٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٥٠/١٥٨)
- vol. 29, p. 21
٣١٦١٢- عن على بن عيسى بن يونس عن أبى إسحاق قال: وقف أعرابى على رجل وهو يعلم آخر القرآن وهو يقول: {أن الله برئ من المشركين ورسوله} فقال له الأعرابى: والله ما أنزل الله هذا على نبيه محمد فوثب به الرجل فلبب الأعرابى فقال: بينى وبينك عمر بن الخطاب، فذهب به إلى عمر فقال له: يا أمير المؤمنين إنى كنت أعلم رجلا فسمعنى هذا أقول {أن الله برئ من المشركين ورسوله} فقال الأعرابى: والله ما أنزل هذا على محمد، فقال عمر: صدق الأعرابى إنما هى: ورسوله (ابن الأنبارى) [كنز العمال ٢٩٥١٢]
-
٣١٦١٣- عن أبى بكرة قال: وقف أعرابى على عمر فقال
يا عمر الخير جزيت الجنة جهز بنياتى واكسهنه
أقسم بالله لتفعلنه
قال عمر: فإن لم أفعل يكون ماذا قال: أقسم أنى سوف أمضينه قال: فإن مضيت يكون ماذا قال:
والله عن حالى لتسألنه يوم تكون المسلات ثمه
والواقف المسؤل بينهنه إما إلى نار وإما جنة
vol. 29, p. 22قال: فبكى عمر حتى اخضلت لحيته بدموعه وقال لغلامه: أعطه قميصى هذا لذلك اليوم لا لشعره والله لا أملك قميصا غيره (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٢٣]
-
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٤٩) .
-
٣١٦١٤- عن عبادة العصرى قال: وقف علينا عمر بن الخطاب يوم عرفة ونحن بعرفات فقال لمن هذه الأخبية قالوا لعبد القيس فاستغفر لهم ثم قال هذا يوم الحج الأكبر لا يصومه أحد (ابن سعد، وابن جرير) [كنز العمال ١٢٥٧٢]
-
أخرجه ابن سعد (٧/١٢٥) .
-
٣١٦١٥- عن أنس قال: ولانى عمر بن الخطاب الصدقات، فأمرنى أن آخذ من كل عشرين دينارا نصف دينار وما زاد فبلغ أربعة دنانير ففيه درهم وأن آخذ من كل مائتى درهم خمسة دراهم فما زاد فبلغ أربعين درهما ففيه درهم (أبو عبيد) [كنز العمال ١٦٨٨٥]
- vol. 29, p. 23
٣١٦١٦- عن عمر قال: ولد لأخى أم سلمة زوج النبى - صلى الله عليه وسلم - غلام فسموه الوليد فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - تسموه باسم فراعنتكم ليكونن فى هذه الأمة رجل يقال له الوليد لهو شر لهذه الأمة من فرعون لقومه (أحمد، ابن حبان فى الضعفاء وقال: خبر باطل. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات واستند إلى قول ابن حبان، ورد الحافظ ابن حجر فى كتاب القول المسدد فى الذنب عن سند أحمد كلام ابن حبان وابن الجوزى وقد سقت كلامه فى كتاب اللآلئ المصنوعة وللحديث طرق أخرى موصولة ومرسلة تأتى فى محالها من هذا الكتاب وقد روى هذا الحديث أبو نعيم فى الدلائل وزاد فيه بعد قوله بأسماء فراعنتكم غيروا اسمه فسموه عبد الله فإنه سيكون والبقية سواء) [كنز العمال ٤٥٩٧٧]
-
أخرجه أحمد (١/١٨، رقم ١٠٩) ، أورده ابن حجر فى القول المسدد (١/٦) . قال الهيثمى (٧/٣١٣) رواه أحمد ورجاله ثقات.
- vol. 29, p. 24
٣١٦١٧- عن عمر قال: ولدت حفصة وقريش تبنى البيت قبل مبعث النبى - صلى الله عليه وسلم - بخمس سنين (وفيه الواقدى) [كنز العمال ٣٧٧٨٩]
-
٣١٦١٨- عن عمر قال: {وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} هذه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة قرى عرينة فدك كذا وكذا (أبو داود) [كنز العمال ١١٥٤٦]
-
أخرجه أبو داود (٣/١٤١، رقم ٢٩٦٦) .
-
٣١٦١٩- عن عمر قال: ويل لديان أهل الأرض من ديان أهل السماء يوم يلقونه إلا من أم العدل وقضى بالحق، ولم يقض لهوى ولا قرابة ولا لرغبة، ولا لرهبة وجعل كتاب الله مرآة بين عينيه (ابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد، وابن خزيمة، وابن عساكر، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٢٩٦]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٥٤٠، رقم ٢٢٩٦٢) ، وابن عساكر (٥٦/١٣١) ، والبيهقى (١٠/١١٧، رقم ٢٠١٤٦) ، وأحمد فى الزهد (١/١٢٥) .
- vol. 29, p. 25
٣١٦٢٠- عن الأعمش عن خيثمة عن عدى بن حاتم قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يؤتى بناس يوم القيامة، فيؤمر بهم إلى الجنة، حتى إذا دخلوها ونظروا إلى نعيمها وما أعد الله فيها نودى أن أخرجوهم منها، فلا حق لهم فيها، فيقولون: ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا الجنة وما أعددت فيها كان أهون علينا فيقول الله: ذاك أردت بكم، إنكم كنتم إذا خلوتم بارزتمونى بالعظائم، وإذا لقيتم الناس لقيتموهم مخبتين تراؤون بخلاف ما تعطون، هبتم الناس ولم تهابونى، أجللتم الناس ولم تجلونى، عرفتم للناس ولم تعرفوا لى، اليوم أذيقكم من أليم العذاب مع ما حرمتم من الثواب. قال الأعمش عن شقيق عن عمر بن الخطاب مثله وزاد فيه: ألا فاتقوا الله إذا خلوتم بى أن تعظموه وأن تهابوه، لا يكن أحد أوثق عندكم منه (العسكرى) [كنز العمال ٨٨٣٨]
- vol. 29, p. 26
٣١٦٢١- عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يأتى على الناس زمان أكثرهم وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الذئاب الضوارى، سفاكون الدماء، لا يرعون عن قبيح فعلوه، فإن بايعتهم واربوك وإن حدثوك كذبوك، وإن ائتمنتهم خانوك، وإن تواريت عنهم اغتابوك، صبيهم عارم وشابهم شاطر وشيخهم فاجر لا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكر، الاختلاط بهم ذل وطلب ما فى أيديهم فقر، الحليم فيهم غاو والغاوى فيهم حليم، السنة فيهم بدعة والبدعة فيهم سنة، والآمر بالمعروف بينهم متهم، والفاسق فيهم مشرف، المؤمن بينهم مستضعف فإذا فعلوا ذلك سلط الله عليهم أقواما إن تكلموا قتلوهم وإن سكتوا استباحوهم، يستأثرون عليهم بفيئهم، ويجورون عليهم فى حكمهم (أبو موسى المدينى فى كتاب دولة الأشرار وقال: هذا حديث غريب قال ويروى من حديث مالك عن نافع عن ابن عمر انتهى وفى إسناد حديث عمر من لا يعرف) [كنز العمال ٣١٥٣٩]
- vol. 29, p. 27
٣١٦٢٢- عن عاصم بن عمرو البجلى عن أحد النفر الذين أتوا عمر بن الخطاب فقالوا: يا أمير المؤمنين جئنا نسألك عن ثلاث خصال: ما يحل للرجل من امرأته وهى حائض، وعن الغسل من الجنابة وعن قراءة القرآن فى البيوت قال: سبحان الله أسحرة أنتم لقد سألتمونى عن شىء سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما سألنى عنه أحد بعد فقال: أما ما يحل للرجل من امرأته وهى حائض فما فوق الإزار، وأما الغسل من الجنابة فيغسل يده وفرجه ثم يتوضأ ثم يفيض على رأسه وجسده الماء وأما قراءة القرآن فنور من شاء نور بيته (الطيالسى) [كنز العمال ١٤٥٥٤]
-
أخرجه الطيالسى (ص ١١، رقم ٤٩) .
-
٣١٦٢٣- عن مجاهد قال قال عمر بن الخطاب: يا أهل العلم والقرآن لا تأخذوا للعلم والقرآن ثمنا فتسبقكم الزناة إلى الجنة (الخطيب فى الجامع) [كنز العمال ٤١٧٩]
- vol. 29, p. 28
٣١٦٢٤- عن طلق بن حبيب قال قال عمر: يا أهل مكة اتقوا الله فى حرم الله، أتدرون من كان ساكن هذا البلد كان به بنو فلان فأحلوا حرمه فأهلكوا حتى ذكر ما شاء الله من قبائل العرب ثم قال: لأن أعمل عشر خطايا بركبة أحب إلى من أعمل ههنا خطيئة واحدة (ابن أبى شيبة، وعبد الرزاق) [كنز العمال ٣٨٠٣٥]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٢٦٨، رقم ١٤٠٩٢) .
-
٣١٦٢٥- عن عمر قال: يا أهل مكة لا تتخذوا على دوركم أبوابا لينزل البادى حيث يشاء (مسدد، وابن زنجويه فى الأموال) [كنز العمال ٣٨٠٤٦]
-
٣١٦٢٦- عن عمر قال: يا أيها الناس حجوا واهدوا فإن الله يحب الهدى (ابن سعد، والنسائى فى حديثه قتيبة) [كنز العمال ١٢٧٠٦]
-
أخرجه ابن سعد (٦/١١٩) .
-
٣١٦٢٧- عن خليفة بن قيس قال قال عمر: يا برفأ أكتب إلى أهل مصر من أهل الكتاب أن يجزوا نواصيهم وأن يربطوا الكستيجات على أوساطهم ليعرف زيهم من زى أهل الإسلام (أبو عبيد، وابن زنجويه) [كنز العمال ١١٤٩٥]
- vol. 29, p. 29
٣١٦٢٨- عن عمر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا رب وددت إنى أعلم من تحب من عبادك فأحبه، قال: إذا رأيت عبدى يكثر ذكرى، فأنا أذنت له فى ذلك، وأنا أحبه، وإذا رأيت عبدى لا يذكرنى فأنا حجبته عن ذلك، وأنا أبغضه (العسكرى فى المواعظ وفيه عنبسة القرشى متروك) [كنز العمال ٣٩٢٣]
-
٣١٦٢٩- عن عمر قال قلت: يا رسول الله أرأيت ما نعمل فيه أمر مبتدع أو مبتدأ أو ما قد فرغ منه، قال فيما قد فرغ منه، قلنا: أفلا نتكل قال فاعمل يا ابن الخطاب فكل ميسر لما خلق له ومن كان من أهل السعادة فإنه يعمل بالسعادة أو للسعادة وأما من كان من أهل الشقاوة فإنه يعمل بالشقاء أو للشقاوة (الطيالسى، وأحمد، والشاشى، والدارقطنى فى الأفراد، والضياء، ورواه مسدد إلى قوله قد فرغ منه وزاد قلت ففيم العمل قال لا ينال إلا بالعمل) [كنز العمال ١٥٤٥]