مسند أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم
1,178 paragraphs · vol. 32, p. 492
Page 11 of 30
- vol. 33, p. 84
٣٥٨٣٣- عن أنس قال: تصالحون الروم عشر سنين صلحا أمنا، يفون سنتين ويغدرون فى الثالثة أو يفون أربعا ويغدرون فى الخامسة فينزل جيش منكم فى مدينتهم فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم وورائهم فتقاتلون ذلك العدو ويفتح الله لكم فتنصرفون بما أصبتم من أجر وغنيمة فتنزلون بمرج ذى تلول فيقول قائلكم: الله غلب، ويقول قائلهم: الصليب غلب، فيتداولونها فيغضب المسلمون وصليبهم منهم غير بعيد، فيثور ذلك المسلم إلى صليبهم فيدقه ويبرزون إلى كاسر صليبهم
vol. 33, p. 85فيضربون عنقه فتثور تلك العصابة من المسلمين إلى أسلحتهم ويثور الروم إلى أسلحتهم فيقتلون تلك العصابة من المسلمين يستشهدون فيأتون ملكهم فيقولون: قد كفيناك جد العرب وبأسهم فماذا تنتظر فيجمع لكم حمل امرأة ثم يأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا (الطبرانى، وابن قانع، والحاكم عن ذى مخمر) [كنز العمال ٣١٥٢٦]
-
أخرجه الطبرانى (٤/٢٣٦، رقم ٤٢٣١) والحاكم (٤/٤٦٧، رقم ٨٢٩٨) .
-
٣٥٨٣٤- عن أنس قال: تعبد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى صار كالشن البالى، قالوا: يا رسول الله، ما يحملك على هذا أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: بلى أفلا أكون عبدا شكورا (ابن النجار) [كنز العمال ١٨٥٨٠]
-
أخرجه أيضًا: ابن عدى (٥/٣٣٤) .
-
٣٥٨٣٥- عن أنس قال: تنتظر البكر إذا ولدت وتطاول بها الدم أربعين ليلة ثم تغتسل (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٧٣٥]
-
أخرجه عبد الرزاق (١/٣١٢، رقم ١١٩٨) .
- vol. 33, p. 86
٣٥٨٣٦- عن السدى عن أنس قال: توفى إبراهم بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ستة عشر شهرا، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ادفنوه بالبقيع، فإن له مرضعا يتم رضاعه فى الجنة (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٥٥٥٢]
-
٣٥٨٣٧- عن عبد الله بن وهب عن ثوابة بن مسعود عمن حدثه عن أنس بن مالك قال: توفى ابن لعثمان بن مظعون، فاشتد حزنه عليه حتى اتخذ فى داره مسجدا يتعبد فيه، فبلغ ذلك النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا عثمان إن الله لم يكتب علينا الرهبانية، إنما رهبانية أمتى الجهاد فى سبيل الله يا عثمان بن مظعون للجنة ثمانية أبواب، وللنار سبعة أبواب فما يسرك أن لا تأتى بابا منها إلا وجدت ابنك إلى جنبك آخذا بحجزتك يستشفع لك إلى ربك قال: بلى، قيل يا رسول الله، ولنا فى فرطنا ما لعثمان قال نعم لمن صبر منكم واحتسب، ثم قال له يا عثمان بن مظعون من صلى صلاة الفجر فى جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، كان له فى الفردوس سبعون
vol. 33, p. 87درجة بين كل درجتين كركض الفرس الجواد المضمر سبعين سنة، ومن صلى الظهر جماعة كان له فى جنات عدن خمسون درجة ما بين كل درجتين كركض الفرس الجواد المضمر خمسين سنة، ومن صلى صلاة العصر فى جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل، كلهم رب بيت أعتقهم، ومن صلى المغرب فى جماعة كان حجة مبرورة وعمرة متقبلة، ومن صلى العشاء فى جماعة كان له كقيام ليلة القدر (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٨٦٧٣]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٣٧، رقم ٩٧٦١) .
- vol. 33, p. 88
٣٥٨٣٨- عن عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان عن أبيه عن بكر بن خنيس عن ضرار بن عمرو عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال: توفى ابن لعثمان بن مظعون فحزن عليه، واتخذ فى داره مصلى يتعبد فيه، وغاب عن النبى - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة ليلة، فسأل عنه النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبروه أنه مات له ابن، وأنه حزن عليه حزنا شديدا، وأنه أعد فى داره مصلى يتعبد فيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أدعه لى وبشره بالجنة، فلما أتاه قال له: يا عثمان أما ترضى أن للجنة ثمانية أبواب وللنار سبعة أبواب لا تنتهى إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدت ابنك قائما عنده، آخذا بحجزتك يشفع لك عند ربك قال: بلى يا رسول الله. قال أصحاب محمد: ولنا فى أبنائنا مثل ذلك قال: نعم، ولكل من احتسب من أمتى، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا عثمان هل تدرى ما رهبانية الإسلام الجهاد فى سبيل الله، يا عثمان من صلى الغداة فى الجماعة، ثم ذكر الله
vol. 33, p. 89حتى تطلع الشمس كانت له كحجة مبرورة وعمرة متقبلة ومن صلى صلاة الظهر فى جماعة كانت له كخمس وعشرين صلاة كلها مثلها وسبعين درجة فى الفردوس، ومن صلى صلاة العصر فى جماعة، ثم ذكر الله حتى تغرب الشمس كانت له كعتق ثمانية من ولد إسماعيل، دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفا، ومن صلى صلاة المغرب فى جماعة كانت له خمسة وعشرين صلاة، كلها مثلها، وسبعين درجة فى جنة عدن، ومن صلى صلاة العشاء فى جماعة كانت له كأجر ليلة القدر (الحاكم فى تاريخه، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٨٦٧٤]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٣٨، رقم ٩٧٦٢) .
-
٣٥٨٣٩- عن أنس قال: توفى النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين سنة (أبو نعيم) [كنز العمال ١٨٧٢٧]
- vol. 33, p. 90
٣٥٨٤٠- عن أنس قال: توفيت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرجنا معه، فرأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مهما شديد الحزن، فجعلنا لا نكلم، حتى انتهينا إلى القبر فإذا هو لم يفرغ من لحده، فقعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقعدنا حوله، فحدث نفسه هنيهة وجعل ينظر إلى السماء، ثم فرغ من القبر، فنزل فيه فرأيته يزداد حزنا ثم إنه فرغ فخرج فرأيته سرى عنه وتبسم، فقلنا: يا رسول الله رأيناك مهما حزينا لم نستطع أن نكلمك ثم رأيناك سرى عنك فلم ذلك قال: كنت أذكر ضيق القبر وغمه وضعف زينب مكان ذلك فشق على فدعوت الله أن يخفف عنها ففعل، ولقد ضغطها ضغطة سمعها من بين الخافقين إلا الجن والإنس (الطبرانى عن أنس) [كنز العمال ٤٢٩٤٠]
-
أخرجه الطبرانى فى الكبير (١/٢٥٧، رقم ٧٤٥) .
-
وأخرجه أيضًا: فى الأوسط (٦/٦٦، رقم ٥٨١٠) . قال الهيثمى (٣/٤٧) : رجاله رجال الصحيح.
- vol. 33, p. 91
٣٥٨٤١- ابن جرير حدثنى محمد بن الهيثم حدثنى الحسن بن حماد حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمى عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن الحسن عن أنس بن مالك قال: جاء أبو بكر إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقعد بين يديه فقال: يا رسول الله قد علمت مناصحتى وقدمى فى الإسلام وإنى وإنى، قال: وما ذاك قال: تزوجنى فاطمة فسكت عنه أو قال: أعرض عنه فرجع أبو بكر إلى عمر فقال: هلكت وأهلكت، قال: وما ذاك قال: خطبت فاطمة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأعرض عنى، قال: مكانك حتى آتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأطلب مثل الذى طلبت، فأتى عمر النبى - صلى الله عليه وسلم - فقعد بين يديه فقال: يا رسول الله قد علمت مناصحتى وقدمى فى الإسلام وإنى وإنى، قال: وما ذاك قال: تزوجنى فاطمة فأعرض عنه، فرجع عمر إلى أبى بكر فقال: إنه ينتظر أمر الله فيها، انطلق بنا إلى على حتى نأمره أن يطلب مثل الذى طلبنا، قال على: فأتيانى وأنا أعالج فسيلا فقالا: ابنة عمك
vol. 33, p. 92تخطب قال: فنبهانى لأمر، فقمت أجر ردائى طرفا على عاتقى وطرفا أجره على الأرض حتى أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقعدت بين يديه فقلت: يا رسول الله قد عرفت قدمى فى الإسلام ومناصحتى وإنى وإنى، قال: وما ذاك يا على قلت تزوجنى فاطمة قال: وعندك شىء قلت: فرسى وبدنى قال: أعنى درعى قال: أما فرسك فلا بد لك منها، وأما درعك فبعها، فبعتها بأربعمائة وثمانين فأتيته بها فوضعتها فى حجره، فقبض منها قبضة فقال: يا بلال ابغنا بها طيبا، وأمرهم أن يجزوها، فجعل لهم سرير شرط بالشرط ووسادة من أدم حشوها ليف وملء البيت كثيبا يعنى رملا وقال لى: إذا أتتك فلا تحدث شيئا حتى آتيك، فجاءت مع أم أيمن حتى قعدت فى جانب البيت وأنا فى جانب وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ههنا أخى فقالت أم أيمن أخوك أو أخوك وقد زوجته ابنتك قال: نعم، فدخل فقال لفاطمة: ائتينى بماء. فقامت إلى قعب فى البيت فجعلت فيه ماء فأتت به، فأخذه فمح فيه
vol. 33, p. 93ثم قال لها: قومى، فنضح بين ثدييها وعلى رأسها وقال: اللهم أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم، وقال لها: أدبرى، فأدبرت فنضح بين كتفيها ثم قال: اللهم إنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم، ثم قال لعلى: ائتينى بماء، فعلمت الذى يريد فقمت فملأت القعب ماء فأتيته به، فأخذ منه بفيه ثم مجه فيه ثم صب على رأسى وبين ثديى ثم قال: اللهم إنى أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم، ثم قال: أدبر، فأدبرت فصب بين كتفى وقال: اللهم إنى أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم، وقال لى: ادخل بأهلك باسم الله والبركة (جرير) [كنز العمال ٣٧٧٥٨]
-
وأخرجه أيضًا ابن حبان (١٥/٣٩٣، رقم ٦٩٤٤) .
- vol. 33, p. 94
٣٥٨٤٢- عن أنس قال: جاء أبو طلحة يوم حنين يضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ألم تر إلى سليم معها خنجر فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أم سليم ما أردت إليه قالت: أردت غن دنا إلى أحد منهم طعنته به (ابن أبى شيبه) [كنز العمال ٣٠٢٣٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤١٦، رقم٣٦٩٨٧) .
-
٣٥٨٤٣- عن أنس قال: جاء أسيد بن حضير إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - وقد كان قسم طعاما فذكر له أهل بيت من الأنصار من بنى ظفر فيهم حاجة وجل أهل ذلك البيت نسوة، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: تركتنا يا أسيد حتى ذهب ما فى أيدينا فإذا سمعت بشىء قد جاءنا فاذكر لى أهل ذلك البيت، فجاءه بعد ذلك طعام من خيبر شعير أو تمر، فقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الناس وقسم فى الأنصار فأجزل، وقسم فى أهل البيت فأجزل، فقال أسيد بن حضير متشكرا: جزاك الله أى نبى الله أطيب الجزاء أو قال: خيرا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -:
vol. 33, p. 95وأنتم معشر الأنصار فجزاكم الله أطيب الجزاء أو قال خيرا فإنكم ما علمت أعفة صبر، وسترون بعدى أثرة فى الأمر والقسم فاصبروا حتى تلقونى على الحوض (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٩٤٢]
-
أخرجه ابن عدى (٥/٢٣٩، رقم ١٣٨٧) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٥٢٠، رقم ٩١٣٦) ، وابن عساكر
(٩/٧٥) .
-
٣٥٨٤٤- عن أنس قال: جاء أعرابى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - وشكا إليه قلة المطر وجدوبة السنة فقال: يا رسول الله لقد أتيناك وما لنا بعير نيط ولا صبى يصطبح، وأنشد:
أتيناك والعذراء يدمى لبانها وقد شغلت أم الصبى عن الطفل
وألقت بكفيها الفتى لاستكانة من الجوع ضعفا ما يمر وما يحلي
ولا شىء مما يأكل الناس عندنا سوى الحنظل العامى والعلهز الفسل
وليس لنا إلا إليك فرارنا وأين فرار الناس إلا إلى الرسل
vol. 33, p. 96فمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده يدعو فما رد يده إلى نحره حتى استوت السماء بأرواقها وجاء أهل البطاح يضجون يا رسول الله الطرق، فقال: حوالينا ولا علينا، فانجلى السحاب حتى أحدق بالمدينة كالإكليل فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه وقال: لله در أبى طالب لو كان حيا لقرت عيناه، من ينشدنا قوله، فقام على بن أبى طالب فقال: يا رسول الله لعلك أردت قوله:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل
يلوذ به الهلاك من آل هاشم فهل عنده فى نعمة وفواضل
كذبتم وبيت الله يبزى محمد ولما نقاتل دونه ونناضل
ونسلمه حتى نصرع حوله ونذهل عن أبنائنا والحلائل
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أجل ذلك أردت (الديلمى وفيه على بن عاصم متروك) [كنز العمال ٢٣٥٤٩]
- vol. 33, p. 97
٣٥٨٤٥- عن أنس قال: جاء أعرابى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إنى رجل مسقام لا يستقيم بدنى على طعام ولا على شراب فادع لى بالصحة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا أكلت طعاما أو شربت شرابا فقل: بسم الله الذى لا يضر مع اسمه داء فى الأرض ولا فى السماء، يا حى يا قيوم (الديلمى) [كنز العمال ٤١٦٨٧]
-
أخرجه الديلمى (١/٢٨٢، رقم ١١٠٦) .
-
٣٥٨٤٦- عن الكديمى حدثنا ابن قمير العجلى حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال: جاء رجل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فشكا إليه قسوة القلب فقال اطلع فى القبور واعتبر بالنشور (البيهقى فى شعب الإيمان وقال متن منكر ومكى بن قمير بصرى مجهول) [كنز العمال ٤٢٩٩٩]
-
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٦، رقم٩٢٩٢) .
- vol. 33, p. 98
٣٥٨٤٧- عن أنس قال: جاء رجل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنى أريد سفرا وقد كتبت وصيتى فإلى أى الثلاثة تأمرنى أن أدفع إلى أبى أو ابنى أو أخى فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ما استخلف العبد فى أهله من خليفة إذا هو شد عليه ثياب سفره خيرا من أربع ركعات يضعهن فى بيته يقرأ فى كل واحدة منهن بفاتحة الكتاب و {قل هو الله أحد} ثم يقول: اللهم إنى أتقرب بهن إليك فاجعلهن خليفتى فى أهلى ومالى فهن خليفته فى أهله وماله وداره ودور حول داره حتى يرجع إلى أهله (الديلمى) [كنز العمال ١٧٦٣٨]
-
أخرجه الديلمى (٤/٥٧، رقم ٦١٨٠) .
-
٣٥٨٤٨- عن أنس قال: جاء رجل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنى لأشتهى الجهاد وإنى لأقدر عليه قال: بقى واحد من والديك قال: أمى، قال: فأبل الله عذرا، فإنك إذا فعلت ذلك كنت حاجا ومعتمرا ومجاهدا إن رضيت عنك أمك، فاتق الله وبرها (ابن النجار) [كنز العمال ٤٥٩٤٥]
-
أخرجه أيضًا: الضياء (٥/٢٢٧، رقم ١٨٥٧) .
- vol. 33, p. 99
٣٥٨٤٩- عن ثابت عن أنس قال: جاء سائل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأمر له بتمرة فوحش بها، وأتاه آخر فأمر له بتمرة فقال: سبحان الله تمرة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال للجارية: اذهبى إلى أم سلمة فمريها فلتعطه الأربعين درهما التى عندها (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ١٨٦٤٠]
-
أخرجه البيهقى شعب الإيمان (٦/٥٢٠، رقم٩١٣٤) .
-
٣٥٨٥٠- عن أنس قال: جاء منادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن القبلة قد حولت إلى البيت الحرام، وقد صلى الإمام ركعتين، فاستداروا وصلوا الركعتين الباقيتين نحو الكعبة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٧١٨]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٩٤، رقم ٣٣٧٢) .
-
٣٥٨٥١- عن أنس قال: جاءت أم سليم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله بأبى وأمى أنت أنيس لو دعوت له فدعا لى بثلاث دعوات قد رأيت الثنتين أنا وأرجو الثالثة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٦٨٣٧]
-
أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٩١، رقم ٣٤١٧) .
- vol. 33, p. 100
٣٥٨٥٢- عن أنس قال: جاءت امرأة من الأنصار فقالت: المرأة ترى فى المنام ما يرى الرجل أتغتسل فقال: إن خرج منها ما يخرج من الرجل فتغتسل، فقالت لها عائشة: فضحت النساء فقال: مهلا يا عائشة إن نساء الأنصار يسألن عن الفقه (الديلمى، وابن النجار) [كنز العمال ٢٧٧٦٩]
-
٣٥٨٥٣- عن أنس قال: حلبت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاة فشرب من لبنها ثم أخذ ماء فمضمض وقال إن له دسما (ابن جرير وصححه) [كنز العمال ١٨٥٩٢]
-
أخرجه أيضًا: ابن ماجه (١/١٦٧، رقم ٥٠١) .
-
٣٥٨٥٤- عن أنس قال: خدمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، فلا والله ما قال لى لشىء صنعته لم صنعته ولا لشىء لم أصنعه ألا صنعته ولا لامنى، فإن لامنى بعض أهله قال: دعه، وما قدر فهو كائن أو ما قضى فهو كائن (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٨٦٥٤]