مسند أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم

1,178 paragraphs · vol. 32, p. 492

Page 12 of 30

  1. أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٤٣، رقم ١٧٩٤٧) .

    vol. 33, p. 100
  2. ٣٥٨٥٥- عن أنس قال: خدمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين لا والله ما سبنى سبه قط، ولا قال لى: أف قط، ولا قال لشىء فعلته لم فعلته ولا لشىء لم أفعله لم لا فعلته (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٨٦٥٣]

    vol. 33, p. 101
  3. أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٤٣، رقم ١٧٩٤٦) .

  4. ٣٥٨٥٦- عن عبد الله بن يزيد بن آدم السلمى الدمشقى البابى قال حدثنى أبو الدرداء وأبو أمامة الباهلى وأنس بن مالك وواثلة بن الأسقع قالوا: خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتمارى فى أمر الدين، فغضب غضبا شديدا لم يغضب مثله، ثم قال: مه مه يا أمة محمد لا تهيجوا على أنفسكم وهج النار، ثم قال: أبهذا أمرتم أو ليس عن هذا نهيتم أو ليس إنما هلك من كان قبلكم بهذا ثم قال: ذروا المراء لقلة خيره، فإن نفعه قليل، ويهيج العداوة بين الإخوان، ذروا المراء فإن المراء لا تؤمن فتنته. ولا تعقل حكمته، ذروا المراء فإنه يورث الشك ويحبط العمل، ذروا المراء فكفاك إثما أن لا تزال مماريا،

    vol. 33, p. 102ذروا المراء فإن المؤمن لا يمارى، ذروا المراء فإن الممارى قد تمت خسارته ذروا المراء فأنا زعيم بثلاثة أبيات فى الجنة: فى ربضها، ووسطها، وأعلاها، لمن ترك المراء وهو صادق، ذروا المراء فإن الممارى لا أشفع له يوم القيامة، ذروا المراء فإن أول ما نهانى عنه ربى بعد عبادة الأوثان، المراء، وشرب الخمر، ذروا المراء فإن الشيطان قد يئس أن تعبدوه، ولكن رضى منكم بالتحريش، وهو المراء فى دين الله، ذروا المراء فإن بنى إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، كلها ضالة إلا السواد الأعظم، قال: يا رسول الله وما السواد الأعظم قال: من لا يمارى فى دين الله، ومن كان على ما أنا عليه اليوم وأصحابى، ولم يكفر أحدا من أهل التوحيد بذنب، ثم قال: إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء، قالوا: يا رسول الله وما الغرباء قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، ولا يمارون فى دين الله، ولا يكفرون أحدا من أهل التوحيد بالذنب

    vol. 33, p. 103(الديلمى، وابن عساكر وقال: قال أحمد: عبد الله بن يزيد بن آدم أحاديثه موضوعة وقال إبراهيم بن يعقوب السعدى أحاديثه منكرة أعوذ بالله أن أذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى حديثه) [كنز العمال ٩٠٢٥]

  5. أخرجه الديلمى (٥/٣٠١، رقم ٨٢٥٤) ، وابن عساكر (٣٣/٣٦٩) .

  6. ٣٥٨٥٧- عن أنس قال: خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - ومعاذ بالباب فقال: يا معاذ قال لبيك يا رسول الله قال: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. قال: معاذ ألا أخبر الناس قال لا دعهم فليتنافسوا فى الأعمال فإنى أخاف أن يتكلوا (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ١٤٣٥]

  7. أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٣/٣٤) .

  8. ٣٥٨٥٨- عن أنس قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فنادى بأعلى صوته: يا حامل القرآن أكحل عينيك بالبكاء، إذا ضحك البطالون، وقم بالليل إذا نام النائمون، وصم إذا أكل الآكلون واعف عمن ظلمك، ولا تحقد فيمن يحقد ولا تجهل فيمن يجهل (الديلمى وسنده واه) [كنز العمال ٤١٩٨]

    vol. 33, p. 104
  9. أخرجه الديلمى (٥/٢٩٧، رقم ٨٢٣٨) .

  10. ٣٥٨٥٩- عن أنس قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة باردة والمهاجرون يحفرون الخندق فلما نظر إليهم قال:

    ألا إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة

    فأجابوا نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠١٠٤]

  11. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٠٠، رقم ٣٢٣٧١) .

  12. ٣٥٨٦٠- عن أنس قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عاصب، رأسه فتلقته الأنصار بأولادهم وخدمهم فقال: والذى نفس محمد بيده إنى لأحبكم إن الأنصار قد قضوا عليهم وبقى الذى عليكم، فأحسنوا إلى محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم (الديلمى) [كنز العمال ٣٧٩٤٣]

    vol. 33, p. 105
  13. أخرجه أيضًا: ابن حبان (١٦/٢٥٦، رقم ٧٢٦٦) .

  14. ٣٥٨٦١- عن المختار بن فلفل قال سمعت أنس بن مالك يقول: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وخرجت معه فدخل حائطا من حيطان الأنصار فدخلت معه وقال يا أنس أغلق الباب، فأغلقت الباب فإذا رجل يقرع الباب، فقال: يا أنس افتح لصاحب الباب وبشره بالجنة وأخبره أنه يلى أمتى من بعدى، فذهبت أفتح له وما أدرى من هو فإذا هو أبو بكر، فأخبرته بما قال النبى - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله ودخل، ثم جاء رجل آخر فقرع الباب، فقال: يا أنس افتح لصاحب الباب وبشره بالجنة وأخبره أنه يلى أمتى من بعدى أبى بكر، فذهبت أفتح له وما أدرى من هو فإذا هو

    vol. 33, p. 106عمر بن الخطاب، فأخبرته بما قال النبى - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله ودخل، ثم جاء آخر فقرع الباب، فقال: يا أنس افتح لصاحب الباب وبشره بالجنة وأخبره أنه يلى أمتى من بعد أبى بكر وعمر وأنه سيلقى منهم بلاء يتلفون دمه، فذهبت أفتح له وما أدرى من هو فإذا هو عثمان بن عفان، ففتحت له الباب وأخبرته بما قال النبى - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله واسترجع (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٢٦٦]

  15. أخرجه ابن عساكر (٣٩/١٤٦) .

  16. ٣٥٨٦٢- عن الأعمش عن أنس قال: خرجت أمشى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فمر بشجرة قد يبس ورقها فضربها النبى - صلى الله عليه وسلم - بعصا كانت معه فتساقط ورقها، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - إن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يساقطن الذنوب كما تساقط هذه الشجرة ورقها (الترمذى) [كنز العمال ٣٩٦٠]

  17. أخرجه الترمذى (٥/٥٤٤، رقم ٣٥٣٣) .

  18. ٣٥٨٦٣- عن أنس قال: خرجت أنا وعلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى حائط المدينة فمررنا بحديقة فقال على: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حديقتك فى الجنة أحسن منها يا على حتى مر بسبع حدائق كل ذلك يقول على: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله فيقول: حديقتك فى الجنة أحسن من هذه (ابن أبى شيبة وفيه يحيى بن يعلى الأسلمى عن يونس بن حباب وهما ضعيفان) [كنز العمال ٣٦٥٠٤]

    vol. 33, p. 107
  19. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٧١، رقم ٣٢١١١) .

  20. ٣٥٨٦٤- عن أنس قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جاء مكة فأقام بها عشرا يقصر حتى رجعنا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٧٦٢]

  21. أخرجه عبد الرزاق (٢/٥٣٣، رقم ٤٣٣٦) .

  22. ٣٥٨٦٥- عن أنس قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى وادى العقيق فقال يا أنس خذ هذه المطهرة املأها من هذا الوادى فإنه واد يحبنا ونحبه فأخذتها فملأتها وعجلت ولحقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أخذ بيد على فلما أن سمع حسى التفت إلى فقال يا أنس فعلت ما أمرتك به قلت نعم يا رسول الله فأقبل على على فقال يا على ما من حبرة إلا ستتبعها عبرة يا على كل هم منقطع إلا هم النار يا على كل نعيم يزول إلا نعيم الجنة (ابن النجار وفيه الحسن بن يحيى الخشنى متروك) [كنز العمال ٤٤١٧٠]

    vol. 33, p. 108
  23. أخرجه أيضًا: ابن أبى الدنيا فى الاعتبار (١/٢٧، رقم ١) .

  24. ٣٥٨٦٦- عن أنس قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى وادى العقيق فقال يا أنس خذ هذه المطهرة املأها من هذا الوادى فإنه واد يحبنا ونحبه فأخذتها وملأتها وعجلت ولحقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أخذ بيد على فلما أن سمع حسى التفت إلى فقال يا أنس فعلت ما أمرتك به قلت نعم يا رسول الله فأقبل على على فقال يا على ما من حياة إلا ستتبعها عبرة يا على كل هم منقطع إلا هم النار يا على كل نعيم يزول إلا نعيم الجنة (ابن النجار) [كنز العمال ٤٤١٧٠]

    vol. 33, p. 109
  25. ٣٥٨٦٧- عن أنس قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمنا المكبر والمهلل فلم يعب مكبرنا على مهللنا ولا مهللنا على مكبرنا (ابن جرير) [كنز العمال ٢٤٥٤٨]

  26. أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٤/٢٠٥، رقم ٣٩٨٦) .

  27. ٣٥٨٦٨- عن أنس قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى شهر رمضان فمر بنيران فقال يأنس ما هذه النيران فقلت يا رسول الله الأنصار يتسحرون ففال اللهم بارك لأمتى فى سحورها (ابن النجار) [كنز العمال ٢٤٤٦٦]

    vol. 33, p. 110
  28. ٣٥٨٦٩- عن أنس قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ناقته الجدعاء وليست بالعضباء فقال: أيها الناس كأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذى يشيع من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون، بيوتهم أجداثهم، وتأكل تراثهم كأنا مخلدون بعدهم، قد أمنا كل جائحة ونسينا كل موعظة، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وأنفق من مال اكتسبه من حلال من غير معصية، ورحم أهل الذل والمسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة، واتبع السنة ولم يعدها إلى بدعة، فأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله، طوبى لمن حسنت سريرته وطهرت خليقته (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٤١٧٥]

  29. أخرجه ابن عساكر (٥٤/٢٤٠) .

  30. ٣٥٨٧٠- عن أنس قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة فقال: يا أيها الناس قدموا قريشا ولا تقدموها، وتعلموا منها ولا تعلموها قوة رجل من قريش قوة رجلين من غيرهم، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم، يا أيها الناس أوصيكم بحب ذى أقربها أخى وابن عمى على بن أبى طالب، فإنه لا يحبه إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق، من أحبه فقد أحبنى، ومن أبغضه فقد أبغضنى، ومن أبغضنى عذبه الله (ابن النجار) [كنز العمال ٣٧٩٩٦]

    vol. 33, p. 111
  31. أخرجه أيضًا أبو نعيم (٩/٦٤) .

  32. ٣٥٨٧١- عن أنس قال: دخل أبو طلحة على النبى - صلى الله عليه وسلم - فى شكواه الذى قبض فيه فقال أقرئ قومك السلام فإنهم أعفة صبر (أبو نعيم) [كنز العمال ٣٧٩٥٠]

  33. ٣٥٨٧٢- عن أنس قال: دخل رجل والنبى - صلى الله عليه وسلم - فى صلاته وله نفس فقال حين دخل الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صلاته قال من صاحب هذه الكلمات مرتين فقال رجل أنا يا رسول الله قال لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا أيهم ليسبق بها فيجى الله بها وقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - فما لى أسمع نفسك قال أقيمت الصلاة فأسرعت قال إذا سمعت الإقامة فامشى على هينتك فما أدركت فصل وما فاتك فاقض (عبد الرزاق وسنده حسن)

    vol. 33, p. 112
  34. أخرجه عبد الرزاق (٢/٢٨٨، رقم ٣٤٠٦) .

  35. ٣٥٨٧٣- عن أنس قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أم سليم فقالت: يا رسول الله إن لى خويصة، قال: وما هى يا أم سليم قالت: خادمك أنس، فدعا لى بخير الدنيا والآخرة وقال: اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له فيه فإنى أكثر الأنصار ولدا فأخبرتنى ابنتى أمينة أنها قد دفنت من صلبى إلى مقدم الحجاج البصرة بعضا وعشرين ومائة (الحارث، وأبو نعيم) [كنز العمال ٣٦٨٣٥]

    vol. 33, p. 113
  36. ٣٥٨٧٤- عن أنس قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل كأنه فرخ منتوف من الجهد، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: هل كنت تدعو الله بشىء قال كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبى به فى الآخرة فعجله لى فى الدنيا، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - ألا قلت: اللهم آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، فدعا الله فشفاه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٩٠٢]

  37. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٣، رقم ٢٩٣٤٠) .

  38. ٣٥٨٧٥- عن أبو محمد بن أحمد المخلدى حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أبو هاشم كثير بن عبد الله الأيلى سمعت أنس بن مالك يحدث معاوية بن قرة قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وأنا ابن ثمان سنين وكان أبى توفى وتزوجت أمى بأبى طلحة، وكان أبو طلحة إذ ذاك لم يكن له شىء وربما بتنا الليلة والليلتين بغير عشاء، فوجدنا كفا من شعير فطحنته وعجنته وخبزت منه قرصين، وطلبت شيئا من اللبن من جارة لها أنصارية فضبت على القرصين وقالت: اذهب فادع بأبى طلحة تأكلان جميعا، فخرجت أشتد فرحا لما أريد أن آكل فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعدا وأصحابه فدنوت من النبى - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إن أمى تدعوك، فقام النبى - صلى الله عليه وسلم - وقال لأصحابه: قوموا، فجاء حتى انتهى إلى قريب من منزلنا فقال لأبى طلحة: هل صنعتم شيئا دعوتمونا إليه فقال أبو طلحة: والذى بعثك بالحق نبيا ما دخل فمى منذ

    vol. 33, p. 115غداة أمس شىء، قال: فمن أى شىء دعتنا أم سليم ادخل فانظر فدخل أبو طلحة فقال: يا أم سليم لأى شىء دعوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: ما فعلت غير أنى اتخذت قرصين من شعير وطلبت من جارتى الأنصارية لبنا فصببت على القرصين وقلت لأبى أنس، اذهب فادع أبا طلحة تأكلان جميعا، فخرج أبو طلحة فقال للنبى - صلى الله عليه وسلم - الذى قالت أم سليم، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ادخل بنا يا أنس فدخل النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبو طلحة وأنا معهم فقال: يا أم سليم أتينى بقرصك، فأتته به، فوضعه بين يديه، وبسط النبى - صلى الله عليه وسلم - يديه على القرص وقرن بين أصابعه فقال: يا أبا طلحة اذهب فادعو من أصحابنا عشرة، فدعا بعشرة، فقال لهم: اقعدوا وسموا الله وكلوا من بين أصابعى، فقعدوا فقالوا: بسم الله، وأكلوا من بين أصابعه حتى شبعوا، فقالوا: شبعنا، فقال: انصرفوا وقال لأبى طلحة: أدع بعشرة أخرى، فما زال يذهب عشرة ويجىء عشرة

    vol. 33, p. 116حتى أكل منه ثلاثة وسبعون رجلا ثم قال: يا أبا طلحة ويا أنس تعالوا، فأكل النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبو طلحة وأنا معهم حتى شبعنا، ثم إنه رفع القرصين فقال: يا أم سليم كلى وأطعمى من شئت، فلما أبصرت أم سليم ذلك أخذتها الرعدة يعنى من التعجب (أورده الحافظ ابن حجر فى عشارياته وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه وهو مشهور عن أنس وفى هذا الإسناد مقال من جهة كثير بن عبد الله وقد تكلموا فيه ولكنه لم ينفرد به وقد تابعه إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس أخرجه البخارى) [كنز العمال ٣٥٤٤٤]

    vol. 33, p. 114
  39. ٣٥٨٧٦- عن قاسم الرحال عن أنس قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خربا لبنى النجار كأنه يقضى فيها حاجة فخرج وهو مذعور فقال لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمعنى (البيهقى فى كتاب عذاب القبر وقال: إسناده صحيح) [كنز العمال ٤٢٩٤٣]

  40. وأخرجه أيضًا الحميدى (٢/٥٠١، رقم ١١٨٧) .