المجلد الثاني
6,724 paragraphs · vol. 2, p. 3
Page 34 of 169
- vol. 2, p. 110
بالضم، وتخفيف الثاء، والقصر، وهو الحجارة المجموعة: موضع بين فدك وخيبر يطؤه الطريق، قال بشر أبو النعمان بن بشر:
لعمرك بالبطحاء، بين معرّف ... وبين النّطاق، مسكن ومحاضر
لعمري، لحيّ بين دار مزاحم ... وبين الجثا لا يحشم الصبر حاضر
- جُثَّا:
-
بتشديد الثاء، والقصر أيضا: جبل من جبال أجإ مشرف على رمل طيء وعنده المناعان، وهما جبلان.
- الجثجَاثةُ:
-
بالفتح، والتكرير، وهو نبت مرّ، قال أبو زياد: ولبني عمرو بن كلاب في جبال دماخ الجثجاثة، وقال في موضع آخر: ومن مياه غني الجثجاثة، وهي في جانب حمى ضرية الذي يلي مهبّ الجنوب من شرقي حمى ضرية، وهي في ظلّ نضاد، ونضاد جبل، وقال الأصمعي: وفي شرقي نضاد الجثجاثة وحذاء الجثجاثة النقرة.
-
الجثياثةُ:
بالياء بعد الثاء: اسم ماء لغنيّ، قال:
وعن الجثياثة المطر
-
[باب الجيم والجيم وما يليهما]
- جَيْجَارُ:
-
بكسر الجيم الأولى وتفتح، والجيمان بين الجيم والشين: من قرى بخارى، ويقال له سجار أيضا، ينسب إليها أبو شعيب صالح بن محمد بن شعيب الججاري، روى عن أبي القاسم بن أبي العقب الدمشقي، روى عنه القاضي أبو طاهر الإسماعيلي.
-
[باب الجيم والخاء وما يليهما]
-
جُحَافُ:
بالضم، والتخفيف: جبل جحاف باليمن.
- جَحَّافُ:
-
بالفتح ثم التشديد: سكة بنيسابور، ينسب إليها أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الوزير التاجر الجحافي، سمع أبا حاتم الرازي، وسمع
vol. 2, p. 111منه أبو عبد الله الحاكم، وكان من الصالحين، مات لعشر بقين من شهر رمضان سنة ٣٤١ عن إحدى وتسعين سنة.
- أُمُّ جَحْدَمَ:
-
من حدود اليمن من جهة الحجاز، وهي قرية بين كنانة والأَزد، عن ابن الحائك.
- جَحْشِيَّةُ:
-
بالفتح ثم السكون، والشين معجمة، كأَنها منسوبة إلى رجل اسمه جحش: قرية كبيرة كالمدينة من قرى الخابور، بينها وبين المجدل نحو أربعة أميال.
- الجُحْفَةُ:
-
بالضم ثم السكون، والفاء: كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة على أربع مراحل، وهي ميقات أهل مصر والشام إن لم يمرّوا على المدينة، فإن مرّوا بالمدينة فميقاتهم ذو الحليفة، وكان اسمها مهيعة، وإنما سميت الجحفة لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها في بعض الأعوام، وهي الآن خراب، وبينها وبين ساحل الجار نحو ثلاث مراحل، وبينها وبين أقرن موضع من البحر ستة أميال، وبينها وبين المدينة ست مراحل، وبينها وبين غدير خمّ ميلان، وقال السكري: الجحفة على ثلاث مراحل من مكة في طريق المدينة، والجحفة أول الغور إلى مكة، وكذلك هي من الوجه الآخر إلى ذات عرق، وأول الثغر من طريق المدينة أيضا الجحفة، وحذف جرير الهاء وجعله من الغور فقال:
قد كنت أهوى ثرى نجد وساكنه، ... فالغور، غورا به عسفان والجحف
لما ارتحلنا ونحو الشام نيّتنا، ... قالت جعادة: هذي نيّة قذف
وقال الكلبي: إن العماليق أخرجوا بني عقيل، وهم إخوة عاد بن ربّ، فنزلوا الجحفة، وكان اسمها يومئذ مهيعة، فجاءهم سيل واجتحفهم، فسميت الجحفة، ولما قدم النبي، صلى الله عليه وسلم، المدينة استوبأها وحمّ أصحابه، فقال: اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد وصحّحها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حمّاها إلى الجحفة، وروى أن النبي، صلى الله عليه وسلم، نعس ليلة في بعض أسفاره إذ استيقظ فأيقظ أصحابه وقال: مرت بي الحمى في صورة امرأة ثائرة الرأس منطلقة إلى الجحفة.
- جَحُورُ:
-
بالفتح: موضع في ديار بني سعد، ورواه بعضهم بتقديم الحاء كما نذكره في باب الحاء، وقال العمراني: رأيته في شعر الشماخ بضم الجيم، وهو موضع يسمى الجحر، ثم جمعه بما حوله.
-
[باب الجيم والخاء وما يليهما]
- جُخَادة:
-
قرية كبيرة من قرى بخارى عن يمين القاصد من بخارى إلى بيكند على ثلاثة فراسخ، وبينها وبين الطريق نحو فرسخ، ينسب إليها أبو عليّ محمد ابن إسمعيل الجخادي، كان محدثا حافظا، روى عن أحمد بن علي الأستاذ وغيره، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي، ومولده سنة ٤١٧، وذكره العمراني بتقديم الخاء والدال مهملة، وقد ذكرته في بابه.
- الجَخْرَاءُ:
-
بالفتح ثم السكون، والراء، والمد: بلد، قال نصر: هي بلدة لبني شجنة بن عطارد بن عوف ابن كعب.
- جَخْزَنَى:
-
بعد الزاي المفتوحة نون، كذا قال أبو سعد، وألف مقصورة: قرية على ثلاثة فراسخ من سمرقند، ينسب إليها أعين بن جعفر بن الأشعث الجخزني السمرقندي الرجل الصالح، روى عن أبي
vol. 2, p. 112الحسن علي بن إسماعيل الخجندي، سمع منه أبو سعد كتاب الشافهات تصنيف علي بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي السمرقندي.
-
[باب الجيم والدال وما يليهما]
- جَدَّاءُ:
-
بالفتح، والتشديد، والمد قال أبو الفتح نصر: موضع بنجد وأظنه أيضا موضعا شامّيا، والجدّاء في اللغة: التي قد ذهب لبنها.
- الجَدَاجِدُ:
-
بالفتح، جمع جدجد، وهي الأرض المستوية الصلبة وفي حديث الهجرة أن دليلهما تبطن ذا كشر ثم أخذ بهما على الجداجد، بجيمين ودالين، ويجوز أن يكون جمع جدجد، وهي البئر القديمة، وأظنها على هذا آبارا قديمة في طريق ليس يعلم، وفي حديث: أتينا على بئر جدجد قال أبو عبيدة:
والصواب بئر جدّة أي قديمة، حكى الهروي عن اليزيدي ويقال: بئر جدجد، قال: وهو كما يقال في الكم كمكم وفي الرّف رفرف.
- جِداد:
-
بالكسر، وآخره دال أخرى: موضع قال نصر: وأحسبه بين بادية الكوفة والشام.
- جُدَّادُ:
-
بالضم ثم التشديد: اسم واد أو نهر في بلاد العرب، وفيه روضة، وقد روي بالحاء المهملة، وأما الجدّاد، بالضم والجيم: فصغار الطلح قال الطّرمّاح:
يجتنى ثامر جدّاده ... بين فرادى ترم، أو تؤام
- والشاهد على أنه نهر أو واد قوله:
-
ولو يكون على الجدّاد يملكه، ... لم يسق ذا غلّة من مائه الجاري
- الجِدار: