كتاب القيامة ــ من قسم الأقوال

1,105 paragraphs · vol. 19, p. 190

Page 28 of 28

  1. ٣٩٥٤٤- "ينصب للكافر يوم القيامة مقدار خمسين ألف سنة كما لم يعمل في الدنيا، وإن الكافر ليرى جهنم ويظن أنها مواقعته من مسيرة أربعين سنة. " حم، ع، حب، ك، ص - عن أبي سعيد" .

    vol. 19, p. 535
  2. ٣٩٥٤٥- "إن أدنى أهل النار عذابا لرجل عليه نعلان من نار يغلى منهما دماغه كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، وأشفاره لهب النار، تخرج أحشاء جنبيه من قدميه، وسائرهم كالحب القليل في الماء الكثير فهو يفور." هناد - عن عبيد بن عمير مرسلا ".

  3. ٣٩٥٤٦- "إن من أهل النار من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى ترقوته. " طب، ك - عن سمرة" .

  4. ٣٩٥٤٧- "أهون أهل النار عذابا رجل في رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه، ومنهم من هو في النار إلى كعبيه مع إجراء العذاب، ومنهم من هو في النار إلى ركبتيه مع إجراء العذاب، ومنهم من هو في النار إلى أذنيه مع إجراء العذاب، ومنهم من هو في النار إلى صدره مع إجراء العذاب،

    vol. 19, p. 536ومنهم من قد اغتمر في النار. " حم وعبد بن حميد وابن منيع، ك، ص - عن أبي سعيد" .

  5. ٣٩٥٤٨- "أهون أهل النار عذابا عليه نعلان فيغلي منها دماغه." حم - عن أبي هريرة".

  6. ذيل أهل النار من الإكمال

    ٣٩٥٤٩- "إنما الشفاعة يوم القيامة لمن عمل الكبائر من أمتي ثم ماتوا عليها، فمنهم في الباب الأول من جهنم لا تسود وجوهم ولا تزرق أعينهم ولا يغلون بالأغلال ولا يقرنون مع الشياطين ولا يضربون بالمقامع ولا يصرخون في الأدراك، منهم من يمكث فيها ساعة ثم يخرج، ومنهم من يمكث فيها شهرا ثم يخرج ومنهم من يمكث فيها سنة ثم يخرج، وأطولهم مكثا فيها مثل الدنيا يوم خلقت إلى يوم أفنيت وذلك سبعة آلاف سنة، ثم إن الله إذا أراد أن يخرج الموحدين منها قذف في قلوب أهل الأديان فقالوا لهم: كنا نحن وأنتم جميعا في الدنيا فآمنتم وكفرنا وصدقتم وكذبنا وأقررتم وجحدنا فما أغنى ذلك عنكم! نحن وأنتم اليوم فيها

    vol. 19, p. 537جميعا سواء تعذبون كما نعذب وتخلدون كما نخلد، فيغضب الله عند ذلك غضبا لم يغضبه من شيء فيما مضى ولا يغضب من شيء فيما بقى فيخرج أهل التوحيد منها إلى عين بين الجنة والصراط يقال لها "نهر الحياة" فيرش عليهم من الماء فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، فما يلي الظل منها اخضر وما يلي الشمس منها أصفر، يدخلون الجنة يكتب في جباههم "عتقاء الله من النار" إلا رجلا واحدا فإنه يمكث فيها بعدهم ألف سنة ثم ينادي: "يا حنان يا منان" ! فيبعث الله إليه ملكا ليخرجه فيخوض في النار في طلبه سبعين عاما لا يقدر عليه ثم يرجع فيقول: إنك أمرتني أن أخرج عبدك فلانا من النار وإني طلبته منذ سبعين سنة فلم أقدر عليه! فيقول الله تعالى: انطلق فهو في وادي كذا وكذا تحت صخرة فأخرجه، فيخرجه منها فيدخله الجنة. " الحكيم - عن أبي هريرة" .

    vol. 19, p. 536
  7. ٣٩٥٥٠- "إني رأيت رؤيا هي حق فاعقلوها، أتاني رجل فأخذ بيدي فاستتبعني حتى أتى بي جبلا طويلا وعرا فقال لي: ارقه! فقلت: لا أستطيع، فقال: إني سأسهله لك، فجعلت كما رقيت قدمي وضعتها على درجة حتى استوينا على سواء الجبل فانطلقنا فإذا نحن برجال ونساء مشققة أشداقهم فقلت: من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء

    vol. 19, p. 538الذين يقولون ما لا يفعلون، ثم انطلقنا فإذا نحن برجال ونساء مسمرة أعينهم وآذانهم، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يرون أعينهم ما لا يرون ويسمعون آذانهم ما لا يسمعون، ثم انطلقنا وإذا نحن بنساء معلقات بعراقيبهن مصوبة رؤسهن ينهش ثديهن الحيات قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يمنعون أولادهن من ألبانهن، ثم انطلقنا فإذا نحن برجال ونساء معلقات بعراقيبهن مصوبة رؤسهن يلحسن من ماء قليل وحمأ، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يصومون ويفطرون قبل تحلة صومهم، ثم انطلقنا وإذا نحن برجال ونساء أقبح شيء منظرا وأقبحه لبوسا وأنتنه ريحا كأنما ريحهم المراحيض، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزانون والزناة، ثم انطلقنا فإذا نحن بموتى أشد شيء انتفاخا وأنتنه ريحا، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء موتى الكفار، ثم انطلقنا فإذا نحن نرى دخانا ونسمع عواء، قلت: ما هذا؟ قال: هذه جهنم فدعها، ثم انطلقنا فإذا نحن برجال نيام تحت ظلال الشجر، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء موتى المسلمين، ثم انطلقنا فإذا نحن بغلمان وجواري يلعبون بين نهرين، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذرية المؤمنين، ثم انطلقنا فإذا نحن برجال أحسن شيء وجها وأحسنه لبوسا وأطيبه ريحا

    vol. 19, p. 539كأن وجوههم القراطيس، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الصديقون والشهداء والصالحون، ثم انطلقنا فإذا نحن بثلاثة نفر يشربون خمرا ويغنون، قلت: ما هؤلاء؟ قال: ذاك زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة فملت قبلهم فقالوا: فدنا لك فدنا لك! ثم رفعت رأسي فإذا ثلاثة نفر تحت العرش، قلت: ما هؤلاء؟ قال: ذاك أبوك إبراهيم وموسى وعيسى وهم ينتظرونك. " طب، ك، ق في عذاب القبر، ص - عن أبي أمامة" .

  8. ٣٩٥٥١- "الموحدون من أمتي يعذبون في النار على نقصان إيمانهم." ك في تاريخه - عن أنس ".

  9. ٣٩٥٥٢- "يعذب المذنبون في النار على قدر نقصان إيمانهم. " ك في تاريخه - عن أنس" .

  10. ٣٩٥٥٣- "يؤتى يوم القيامة بالممسوخ عقلا وبالهالك في الفترة وبالهالك صغيرا، فيقول الممسوخ عقلا: يا رب! لو آتيتني عقلا ما كان ما آتيته عقلا بأسعد بعقله مني، ويقول الهالك في الفترة: لو أتاني منك عهد ما كان من أتاه منك عهد بأسعد بعهدك مني، ويقول الهالك صغيرا: يا رب لو آتيتني عمرا ما كان من آتيته عمرا بأسعد بعمره مني، فيقول الرب سبحانه: إني آمركم بأمر أفتطيعوني؟

  11. فيقولون: نعم وعزتك! فيقول: اذهبوا فادخلوا النار، ولو دخلوها ما ضرهم، فتخرج عليهم قوابس ١يظنون أنها قد أهلكت ما خلق الله عز وجل من شيء فيأمرهم فيرجعون سراعا يقولون: خرجنا يا رب وعزتك نريد دخولها فخرجت علينا قوابس ظننا أنها قد أهلكت ما خلق الله عز وجل من شيء، فيأمرهم الثانية فيرجعون كذلك فيقولون مثل قولهم فيقول الله عز وجل سبحانه: قبل أن تخلقوا علمت ما أنتم عاملون وعلى علمي خلقتكم وإلى علمي تصيرون ضميهم، فتأخذهم النار ".

    vol. 19, p. 540
  12. "الحكيم، طب، حل - عن معاذ بن جبل ".

  13. ٣٩٥٥٤- "إذا كان يوم القيامة جاء أهل الجاهلية يحملون أوثانهم على ظهورهم فيسألهم ربهم عز وجل فيقولون: لم ترسل إلينا رسولا ولم يأتنا لك أمر، ولو أرسلت إلينا رسولا لكنا أطوع عبادك، فيقول ربهم: أرايتم إن أمرتكم بأمر تطيعونه؟ فيقولون: نعم، فيأمرهم أن يعبروا جهنم فيدخلونها فينطلقون حتى إذا دنوا منها سمعوا لها تغيظا وزفيرا فيرجعون إلى ربهم فيقولون: ربنا أخرجنا منها، فيقول: ألم تزعموا أني إن أمرتكم بأمر تطيعوني، فيأخذ على ذلك من مواثيقهم فيقول: اعمدوا لها فينطلقون حتى إذا رأوها فرقوا

    vol. 19, p. 541فرجعوا فقالوا: ربنا! فرقنا منها ولا نستطيع أن ندخلها، فيقول: ادخلوها داخرين١ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلو دخلوها أول مرة كانت عليهم بردا وسلاما. " ن، ك وابن مردويه - عن ثوبان" .

  14. ٣٩٥٥٥- "إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله تعالى من أهل القبلة قال الكفار للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار! قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا بها، فسمع الله ما قالوا فأمر بمن كانوا في النار من أهل القبلة فاخرجوا، فلما رأى ذلك من بقي من الكفار قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا! فذلك قوله تعالى {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} . " ابن أبي عاصم في السنة وابن جرير وابن أبي حاتم، طب وابن مردويه، ك، ق في البعث - عن أبي موسى ".

  15. ٣٩٥٥٦- "إن أهل النار الذين لا يريد الله إخراجهم لا يموتون فيها ولا يحيون، وإن أهل النار الذين يريد الله إخراجهم يميتهم فيها إماتة ثم يخرجون ضبائر فيبثون على أنهار الجنة حتى ينبتوا كما تنبت الحبة في حميل السيل، فيسميهم أهل الجنة الجهنميين، فيسألون الله

    vol. 19, p. 542أن يرفع ذلك الاسم عنهم، فيرفعه عنهم. " عبد بن حميد - عن أبي سعيد" .

  16. ٣٩٥٥٧- "يخرج من النار رجل فيقول له ربه تعالى: ما تعطيني إن أخرجتك؟ فيقول: يا رب! أعطيك ما تسألني، فيقول له: كذبت وعزتي! قد سألتك ما هو أهون من ذلك فلم تعطني، سألتك أن تسألني فأعطيك وتدعوني فأستجيب لك وتستغفرني فأغفر لك." الديلمي - عن أنس ".

  17. ٣٩٥٥٨- "يعتذر الله إلى آدم يوم القيامة ثلاث معاذير، يقول الله تعالى يا آدم لولا أني لعنت الكذابين وأبغضت الخلف والكذب وأوعدت عليه لرحمت اليوم ذريتك أجمعين من شدة ما أعددت لهم من العذاب، ولكن حق القول مني لئن كذبت رسلي وعصي أمري لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين، ويقول الله تعالى: يا آدم! اعلم أني لا أدخل من ذريتك النار أحدا ولا أعذب منهم بالنار أحدا إلا من علمت بعلمي أني لو رددته إلى الدنيا لعاد إلى شر مما كان منه ولم يرجع ولم يعتب، ويقول الله: يا آدم! قد جعلتك حكما بيني وبين ذريتك، قم عند الميزان وأنظر ما يرفع من أعمالهم، فمن رجح منهم خيره على شره مثقال ذرة فله الجنة حتى

    vol. 19, p. 543تعلم أني لا أدخل النار منهم إلا كل ظالم. " ابن عساكر - عن الفضل بن عيسى الرقاشي عن الحسن عن أبي هريرة والفضل ضعيف وعن سعيد بن أنس عن الحسن قوله" .

  18. ٣٩٥٥٩- "رأيت رجالا تقرض جلودهم بمقاريض من نار، قلت: ما شأن هؤلاء؟ قال هؤلاء الذين يتزينون إلى ما لا يحل لهم؛ ورأيت جبا خبيث الريح فيه صياح قلت: ما هذا؟ قال هن نساء يتزين إلى ما لا يحل لهن؛ ورأيت قوما اغتسلوا في ماء الحياة، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا." ابن عساكر - عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه ".

  19. ٣٩٥٦٠- "والذي نفسي بيده ما من شيء وعدتموه في الآخرة إلا قد عرض علي في مقامي هذا حتى لقد عرضت على النار فأقبل إلي منها شرر حتى حاذى خبائي هذا فخشيت أن يغشاكم فقلت: أي رب! وأنا فيهم، فصرفها الله عنكم، فأدبرت قطعا كأنها الزرابابي فنظرت نظرة فرأيت عمران بن حوامان بن الحارث أحد بني غفار متكئا في جهنم على قوسه، ورأيت فيها الحميرية صاحبة القطة التي ربطتها فلا هي أطعمتها ولا هي بعثتها. " طب - عن عقبة بن عامر" .

  20. [تحاج الجنة والنار]

    vol. 19, p. 544
  21. ٣٩٥٦١- "احتجت الجنة والنار فقالت الجنة يدخلني الضعفاء والمساكين وقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون، فقال الله للنار أنت عذابي أنتقم بك ممن شئت وقال للجنة، أنت رحمتي أرحم بك من شئت، ولكل واحدة منكما ملؤها." م ت ١- عن أبي هريرة م عن أبي سعيد، ابن خزيمة - عن أنس ".

  22. ٣٩٥٦٢- "تحاجت الجنة والنار: فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم! وعجزهم فقال الله تعالى للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتليء حتى يضع الله تعالى قدمه عليها فتقول: قط قط قط، فهنالك تمتليء ويزوي بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله ينشيء لها خلقا. " حم، ق - عن أبي هريرة" ٢

    vol. 19, p. 545٣٩٥٦٣- "لما خلق الله الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال: أي رب! وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها! ثم حفها بالمكاره ثم قال: يا جبريل! اذهب فانظر إليها، فذهب ثم نظر إليها ثم جاء فقال: أي رب! وعزتك وجلالك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد! فلما خلق الله النار قال: يا جبريل! اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: أي رب! وعزتك لا يسمع بها فيدخلها! فحفها بالشهوات ثم قال: يا جبريل! اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: أي رب! وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها." حم، ش، ك - عن أبي هريرة ".

  23. الإكمال

    ٣٩٥٦٤- "اختصمت الجنة والنار إلى ربهما فقالت الجنة: يا رب! ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم! وقالت النار: ما لي لا يدخلني إلا الجبارون والمتكبرون! فقال للجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، وقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما الجنة فإنه ينشيء لها من يشاء، وأما

    vol. 19, p. 546النار فإنه لا يظلم من خلقه أحد، فيلقى فيها وتقول: "هل من مزيد" حتى يضع قدمه فيها فتمتلئ ويزوي بعضها إلى بعض فتقول: قط قط قط. " خ، قط في الصفات - عن أبي هريرة" .

  24. ٣٩٥٦٥- "رأيت الجنة والنار فلم أر مثل ما فيهما من الخير والشر." ق في البعث - عن أنس ".

  25. ٣٩٥٦٦- "للنار سبعة أبواب وللجنة ثمانية أبواب. " ابن النجار عن عتبة بن عبد السلمي" .