الكتاب الأول من حرف الهمزة: في الإيمان والإسلام من قسم الأقوال
1,424 paragraphs · vol. 1, p. 23
Page 16 of 36
- vol. 1, p. 121
٥٧٤ – " إن الله تعال قد وكل بالرحم ملكا يقول أي رب نطفة أي رب علقة أي رب مضغة فإذا أراد الله أن يقضي قال أي رب أشقي أم سعيد ذكر أم أنثى فما الرزق فما الأجل فيكتب كذلك في بطن أمه ". (ط حم خ م وأبوعوانة عن عبد الله بن أبي بكر بن أنس عن جده عن حذيفة بن أسيد) .
-
٥٧٥ – "إن النطفة إذا استقرت في الرحم فمضى لها أربعون يوما جاء ملك الرحم فصور عظمه ولحمه ودمه وشعره وبشره وسمعه وبصره فيقول: يا رب أذكر أم أنثى، أشقي أم سعيد، فيقول الله عز وجل ما شاء فيكتب ثم تطوى الصحيفة فلا تنشر إلى يوم القيامة ". (طب عن حذيفة بن أسيد) .
-
٥٧٦ – "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكا يؤمر بأربع كلمات ويقال له اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل منكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما
vol. 1, p. 122يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة ". (حم خ م د ت هـ عن ابن مسعود) .
-
٥٧٧ – "إن ملكا موكل بالرحم بضعا وأربعين ليلة إذا أراد الله أن يخلق ما يشاء يأذن الله فيقول أي رب أذكر أم أنثى فيقضي ربك ويكتب الملك ثم يطوى ما زاد ولا نقص ". (طب عن حذيفة بن أسيد) .
-
٥٧٨ – "تقع النطفة في الرحم أربعين ثم يتصور عليها الذي يخلقها فيقول يا رب ذكر أم أنثى فيجعلها ذكرا أو أنثى فيقول يا رب أسوي أم غير سوي فيجعله الله سويا أو غير سوي فيقول يا رب أشقي أم سعيد فيجعله الله شقيا أو سعيدا ". (طب عن حذيفة بن أسيد) .
-
٥٧٩ – "ما من نسمة يخلقها الله في بطن أمه إلا أنه شقي أو سعيد ". (أبونعيم عن ثابت بن الحارث الأنصاري) .
-
٥٨٠ – "ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة أوالنار وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة قيل أفلا نتكل قال لا اعملوا ولا تتكلوا فكل ميسر لما خلق له أما أهل السعادة فييسرون لعمل السعادة وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل ثم قرأ: {فَأَمَّا مَنْ
vol. 1, p. 123أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} " الآية. (حم خ د ت هـ عن علي) .
-
٥٨١ – "إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمكتوب في الكتاب من أهل النار فإذا كان قبل موته بحول فعمل بعمل أهل النار فمات فدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه لمكتوب في الكتاب من أهل الجنة فإذا كان قبل موته بحول فيعمل بعمل أهل الجنة فمات فدخلها ". (حم عن عائشة) .
-
٥٨٢ – "إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه لمن أهل الجنة، تدركه الشقاوة والسعادة عند خروج نفسه فيختم له بها ". (طب حل عن اكتم (١) أبي الجون) .
-
٥٨٣ – "إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض وهوعنده فوق العرش والخلق منهون إلى ما في ذلك الكتاب ". (ابن مردويه والديلمي عن أنس) .
-
٥٨٤ – "إن الله تعالى خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ومن أخطأه ضل فلذلك أقول جف القلم على علم الله". (حم ت حسن وابن جرير طب ك ق عن ابن عمر) .
- vol. 1, p. 124
٥٨٥ – " إن الله عز وجل خلق الجنة وخلق لها أهلا بعشائرهم وقبائلهم ثم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم، وخلق النار وخلق لها أهلا بعشائرهم وقبائلهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم اعملوا فكل امرئ ميسر لما خلق له" . (الخطيب عن أبي هريرة) .
-
٥٨٦ – "إن الله قبض قبضة بيمينه وأخرى باليد الأخرى قال هذه لهذه وهذه لهذه ولا أبالي" . (م عن أبي عبد الله) .
-
٥٨٧ – " إن الله عز وجل يقول: لا إله إلا أنا خلقت الخير وقدرته فطوبي لمن خلقته للخير وخلقت الخير له وأجريت الخير على يديه أنا الله لا إله إلا أنا خلقت الشر وقدرته فويل لمن خلقته للشر وخلقت الشر له وأجريت الشر على يديه" . (ابن النجار عن أبي أمامة) .
-
٥٨٨ - " إن الله تعالى يقول: أنا أرجف الأرض بعبادي في خير فيافي فمن قبضته فيها من المؤمنين كانت له رحمة وكانت آجالهم التي كتبت عليهم ومن قبضت من الكفار كانت عذابا لهم وكانت آجالهم التي كتبت عليهم" . (نعيم بن حماد في الفتن عن عروة بن رويم مرسلا) .
-
٥٨٩ – " لا عليكم أن تعجبوا بأحد حتى تنظروا بما يختم له فإن العامل يعمل زمانا من عمره أو برهة من دهره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة ثم يتحول فيعمل عملا سيئا وإن العبد ليعمل البرهة
vol. 1, p. 125بعمل سيء لو مات عليه لدخل النار ثم يتحول فيعمل عملا صالحا وإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته قالوا يا رسول الله كيف يستعمله قال يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه ". (حم وعبد بن حميد وابن أبي عاصم وابن منيع ع ض عن أنس) .
-
٥٩٠ – "إن العبد ليعمل عمل أهل الجنة فيما يرى الناس وإنه لمن أهل النار وإنه ليعمل عمل (١) النار فيما يرى الناس وإنه لمن أهل الجنة وإنما الأعمال بالخواتيم " وفي لفظ " بخواتمها " (حم خ طب قط في الأفراد عن سهل بن سعد) .
-
٥٩١ – "إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله ".
-
٥٩٢ – " إن العبد يلبث مؤمنا أحقابا ثم أحقابا ثم يموت والله عز وجل عليه ساخط وإن العبد يلبث كافرا أحقابا ثم أحقابا ثم يموت والله عز وجل عنه راض ومن مات همازا لمازا ملقبا للناس كان علامته يوم القيامة أن يسمه الله على الخرطوم من كلا الشفتين ". (طب عن ابن عمر) .
-
٥٩٣ – "أما إنك لم تأتها لأتتك يعني تمرة ". (طب هب عن ابن عمر) .
-
٥٩٤ – "إن العبد ليعمل الزمن الطويل من عمره أو كله بعمل أهل الجنة وإنه مكتوب عند الله من أهل النار وإن العبد ليعمل الزمن الطويل من عمره أو أكثره بعمل أهل النار وإنه لمكتوب عند الله من
vol. 1, p. 126أهل الجنة ". (خط عن عائشة) .
-
٥٩٤- "إن العبد يولد مؤمنا ويعيش مؤمنا ويموت كافرا وإن العبد يولد كافرا أو يعيش كافرا ويموت مؤمنا وإن العبد ليعمل برهة من دهره بالسعادة ثم يدركه ما كتب له فيموت شقيا وإن العبد ليعمل برهة من دهره بالشقاء ثم يدركه ما كتب له فيموت سعيدا ". (طب عن ابن مسعود) .
-
٥٩٥ – "إن أخوف ما أخاف على أمتي تصديق بالنجوم وتكذيب بالقدر ولا يجد حلاوة الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره ". (ابن النجار عن أنس) .
-
٥٩٦ – " إن أمتي لا تزال متمسكة بدينها مالم يكذبوا بالقدر فإذا كذبوا بالقدر فعند ذلك هلاكهم ". (طب عن أبي موسى) .
-
٥٩٧ – "إن أول ما خلق الله القلم، ثم قال له اكتب فقال وما أكتب قال اكتب القدر فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة ". (حم ش وابن منيع وابن جرير ع طب ص عن أبي ذر) .
-
٥٩٨ – "إنما هلك من كان قبلكم، بسؤالهم أنبياءهم، واختلافهم عليهم ولن يؤمن أحد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ". (طب عن عمرو) .
-
٥٩٩ – "إنكم قد أخذتم في شعبتين بعيدي الفوز (١) فيهما هلك أهل
vol. 1, p. 127الكتاب من قبلكم هذا كتاب من الرحمن الرحيم فيه تسمية أهل النار بأسمائهم وأسماء آباءهم وقبائلهم وعشائرهم أجمل على آخرهم لا ينقص منهم أحد فريق في الجنة وفريق في السعير هذا كتاب من الرحمن الرحيم فيه تسمية أهل الجنة بأسمائهم وأسماء آباءهم وقبائلهم وعشائرهم مجمل على آخرهم لا ينقص منهم أحد فريق في الجنة وفريق في السعير ". (قط في الأفراد عن ابن عباس) قال " خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوما فسمع ناسا من أصحابه يذكرون القدر " قال فذكره.
-
٦٠٠ – "أهل الجنة بأسمائهم وأسماء آباءهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم إلى يوم القيامة أهل النار بأسمائهم وأسماء آباءهم وقبائلهم لا يزاد فيهم إلى يوم القيامة وقد يسلك بأهل السعادة طريق الشقاء حتى يقال منهم بل هم هم فتدركهم السعادة فتخرجهم من طريق الشقاء وقد يسلك بأهل الشقاء طريق السعادة حتى يقال منهم هم هم فيدركهم الشقاء فيخرجهم من طريق السعادة فكل ميسر لما خلق له ". (طب عن عبد الله بن بسر) .
-
٦٠١ – " هل تدرون ما هذا، هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولاينقص منهم أبدا، قالوا ففيم إذن نعمل إن كان هذا أمر قد فرغ منه قال بل سددوا وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل
vol. 1, p. 128أي عمل، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار، وإن عمل أي عمل فرغ ربكم من العباد، فرغ ربكم من الخلق، فريق في الجنة وفريق في السعير العمل إلى خواتمه ". (ابن جرير عن رجل من الصحابة) .
-
٦٠٢ – "أولى لكم إن كدتم لترجئون أتاني الروح الأمين فقال أخرج على أمتك يا محمد فقد أحدثت ". (طب عن ثوبان) . قال اجتمع أربعون رجلا من الصحابة ينظرون في القدر والجبر فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" . فذكره.
-
٦٠٣ – "خلق الله عز وجل الخلق فكتب آجالهم وأعمالهم وأرزاقهم" . (الخطيب عن أبي هريرة) .
-
٦٠٤ – "فيما قد فرغ منه يا ابن الخطاب وكل ميسر أما من كان من أهل السعادة فإنه يعمل السعادة، وأما من كان من أهل االشقاوة فإنه يعمل للشقاوة" . (حم ت حسن صحيح عن ابن عمر) قال قال عمر "يا رسول الله أرأيت مايعمل فيه أمر مبتدأ أو فيما قد فرغ منه" . قال فذكره.
-
٦٠٥ – "فيما جف به القلم وجرت به المقادير، فاعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قال: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} " . (ابن شاهين وعبد بن حميد وابن قانع عن بشير بن كعب العدوي) . إن سائلا قال يا رسول الله فيم العمل قال فذكره ورجح إرساله وأنه لا
vol. 1, p. 129صحبة له. (حم م وأبوعوانة حب عن جابر) .
-
٦٠٦ - "قال الله عز وجل: علامة معرفتي في قلوب عبادي. حسن موقع قدري أن لا أشتكى ولا أستبطى ولا أستخفى" . (الديلمي عن أبي هريرة) .
-
٦٠٧ - " قال لي جبريل قال الله عز وجل: يا محمد من آمن بي ولم يؤمن بالقدر خيره وشره فليلتمس ربا غيري" . (الشيرازي في الألقاب عن علي) وفيه محمد بن عكاشة الكرماني.
-
٦٠٨ – "جري القلم بالشقي والسعيد وفرغ من أربع، من الخلق والخلق والرزق والأجل" . (الديلمي عن ابن مسعود) .
-
٦٠٩ – "سيفتح على أمتي باب من القدر في آخر الزمان لا يسده شيء يكفيكم منه أن تلقوه بهذه الآية: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ} " الآية. (الديلمي عن سليم ابن جابر الهجيمي) .
-
٦١٠ – "قدر الله المقادير وكتبها قبل أن يخلق السموات والأرضين بخمسين ألف سنة" . (حم ت حسن صحيح. غريب طب عن ابن عمرو) .
-
٦١١ – "لقي آدم موسى فقال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده
vol. 1, p. 130وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته ثم فعلت ما فعلت فأخرجت ذريتك من الجنة قال آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكلمك وقربك نجيا قال نعم قال فأنا أقدم أما الذكر قال بل الذكر فحج آدم موسى فحج آدم موسى ". (طب عن جندب وأبي هريرة) .
-
٦١٢ – "لو أن عبدا هرب من رزقه لطلبه رزقه كما يطلبه الموت ". (ابن عساكر عن أبي الدرداء) .