الكتاب الثالث في الأخلاق
3,983 paragraphs · vol. 3, p. 2
Page 39 of 100
- vol. 3, p. 301
٦٦٥٤- من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فليذكر مصيبته بي، فإنها من أعظم المصائب. "بقي بن مخلد والبارودي وابن شاهين وابن قانع وأبو نعيم في المعرفة عن عبد الرحمن بن سابط عن أبيه" وحسن.
-
٦٦٥٥- من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي. "ابن السني في عمل يوم وليلة وأبو نعيم عن بريدة" .
-
٦٦٥٦- أيها الناس من أصيب منكم بمصيبة من بعدي فليتعز بمصيبته بي عن مصيبته التي تصيبه، فإنه لن يصاب أحد من أمتي من بعدي بمثل مصيبته. "طس عن عائشة" .
-
٦٦٥٧- يا أبا بكر إن المصيبة في الدنيا جزاء. "هناد وابن جرير عن مسلم مرسلا" .
-
٦٦٥٨- أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوب، وأما الآخرون فيجمع ذلك لهم حتى
vol. 3, p. 302يجزوا به يوم القيامة. "ت وضعفه عن أبي بكر" أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ} قال فذكره١.
-
٦٦٥٩- تمسكوا ببقاء المصائب. "ابن صصرى في أماليه عن موسى بن جعفر" مرسلا.
- vol. 3, p. 303
الصبر على مطلق الأمراض
٦٦٦٠- ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء. "ت والضياء عن جابر" .
-
٦٦٦١- يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض. "ت عن جابر" ١.
-
٦٦٦٢- إذا اشتكى المؤمن أخلصه ذلك من الذنوب، كما يخلص الكير خبث الحديد. "خد طس عن عائشة" .
-
٦٦٦٣- إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما. "حم خ عن أبي موسى" .
-
٦٦٦٤- إن الله تعالى يكتب للمريض أفضل ما كان يعمل في صحته مادام في وثاقه، وللمسافر أفضل ما كان يعمل في حضره. "طب عن أبي موسى" .
-
٦٦٦٥- عجبت لملكين من الملائكة نزلا إلى الأرض يلتمسان عبدا في مصلاه فلم يجداه، ثم عرجا إلى ربهما فقالا: يا رب كنا نكتب
vol. 3, p. 304لعبدك المؤمن في يومه وليلته من العمل كذا وكذا، فوجدناه قد حبسته في حبالتك١، فلم نكتب له شيئا، فقال عز وجل: اكتبا لعبدي عمله في يومه وليلته، ولا تنقصا من عمله شيئا، علي أجره ما حبسته وله أجر ما كان يعمل. "الطيالسي طس عن ابن مسعود" .
-
٦٦٦٦- ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه، فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: يا ربنا عبدك فلان قد حبسته، فيقول الرب: اختموا له مثل عمله حتى يبرأ أو يموت. "حم طب ك عن عقبة بن عامر" .
-
٦٦٦٧- إن العبد إذا مرض أوحى الله تعالى إلى ملائكته: أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي، فإن أقبضه اغفر له، وإن أعافه فحينئذ يقعد لا ذنب له. "ك عن أبي أمامة" .
-
٦٦٦٨- ما من مسلم يصاب في جسده إلا أمر الله تعالى الحفظة: اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة من الخير ما كان يعمل، ما دام محبوسا في وثاقي. "ك عن ابن عمرو" .
- vol. 3, p. 305
٦٦٦٩- قال الله تعالى: إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني وصبر على ما ابتليته، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب للحفظة: إني أنا قيدت عبدي هذا وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له قبل ذلك من الأجر وهو صحيح. "حم ع طب حل عن شداد بن أوس" .
-
٦٦٧٠- إذا اشتكى العبد المسلم قال الله تعالى للذين يكتبون: اكتبوا له أفضل ما كان يعمل إذا كان مطلقا حتى أطلقه. "حل عن ابن عمرو" .
-
٦٦٧١- إذا مرض العبد قال الله للكرام الكاتبين: اكتبوا لعبدي مثل الذي كان يعمل حتى أقبضه أو أعافيه. "ش عن عطاء" مرسلا.
-
٦٦٧٢- ساعات الأذى يذهبن ساعات الخطايا. "ابن أبي الدنيا في الفرج عن الحسن" مرسلا.
-
٦٦٧٣- ساعات الأذى في الدنيا يذهبن ساعات الأذى في الآخرة. "هب عن الحسن" مرسلا "فر عن أنس" .
-
٦٦٧٤- ساعات الأمراض يذهبن ساعات الخطايا. "هب عن أبي أيوب" .
- vol. 3, p. 306
٦٦٧٥- ما ضرب من مؤمن عرق قط إلا حط الله عنه به خطيئة، وكتب له به حسنة، ورفع له به درجة. "ك عن عائشة" .
-
٦٦٧٦- يا أم العلاء أبشري فإن مرض المؤمن يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة. "د عن أم العلاء" .
-
٦٦٧٧- أبشري يا أم العلاء فإن مرض المسلم يذهب خطاياه كما يذهب النار خبث الحديد. "طب عن أم العلاء" .
-
٦٦٧٨- ما من امرئ مؤمن ولا مؤمنة يمرض إلا جعله الله كفارة لما مضى من ذنوبه. "البزار عن ابن عمرو" .
-
٦٦٧٩- من مرض ليلة فصبر ورضي بها عن الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. "الحكيم عن أبي هريرة" .
-
٦٦٨٠- المرض سوط الله في الأرض يؤدب به عباده. "الخليلي في جزء من حديثه عن جرير" .
-
٦٦٨١- المريض تتحات خطاياه كما تتحات ورق الشجرة. "طب عن أسد بن كرز" .
-
٦٦٨٢- لا خير في مال لا يرزأ منه، وجسد لا ينال منه. "ابن سعد عن عبد الله بن عبيد بن عمير" مرسلا.
- vol. 3, p. 307
٦٦٨٣- إذا سبقت للعبد من الله تعالى منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه في جسده وفي أهله وماله، ثم صبره على ذلك حتى ينال المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل. "تخ د في رواية ابن داسه وابن سعد ع عن محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده" .
-
٦٦٨٤- إذا مرض العبد ثلاثة أيام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. "طس وأبو الشيخ عن أنس" .
-
٦٦٨٥- إذا مرض العبد يقال لصاحب الشمال: إرفع عنه القلم، ويقال لصاحب اليمين: اكتب له أحسن ما كان يعمل، فإني أعلم به، وأنا قيدته. "ابن عساكر عن مكحول" مرسلا.
-
٦٦٨٦- إن المؤمن إذ أصابه السقم ثم أعفاه١ الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه، وموعظة له فيما يستقبل، وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله، ثم أرسلوه، فلم يدر لم عقلوه، ولم يدر لم أرسلوه. "د عن عامر الرام" .
-
٦٦٨٧- عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو يعلم ماله في السقم أحب أن يكون سقيما حتى يلقى الله عز وجل. "الطيالسي طس عن ابن مسعود" .
- vol. 3, p. 308
٦٦٨٨- ضحك١ ربنا من قنوط عباده وقرب غيره. "حم هـ عن أبي رزين" ٢.
-
٦٦٨٩- الغريب إذا مرض، فنظر عن يمينه، وعن شماله، ومن أمامه، ومن خلفه، فلم ير أحدا يعرفه يغفر الله له ما تقدم من ذنبه. "ابن النجار عن ابن عباس" .
-
٦٦٩٠- قال الله تعالى إن المؤمن مني يعرض٣ كل خير، إني أنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمدني. "الحكيم عن ابن عباس وعن أبي هريرة" .
-
٦٦٩١- قال الله تعالى: إذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشكني إلى عواده أطلقته من أساري، ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، ثم يستأنف العمل. "ك هق عن أبي هريرة" .
-
٦٦٩٢- كفى بالسلامة داء. "فر عن ابن عباس" .
- vol. 3, p. 309
٦٦٩٣- ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر الله عنه به من سيئآته.